امانى يسرى محمد 329 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة الأربعاء في 01:25 قسم الزمان قرونًا، وعقودًا، وسنوات، وأشهرا، وأسابيع، وأيامًا، وليالي، وساعات، وقسم الساعات دقائق وثوان، وجعل للإنسان عمر خبأه، وجعل للإنسان أعمالاً قدرها ويسرها. وكل عبد ينظر نتيجة عمله من زراعة أو تجارة أو صناعة ، أو غير ذلك، ويحصي ربحه أو خسارته ليستفد من يومه إلى غده، ومن عام مضى إلى عام يستقبله، وإن العمر حلقات تنتهي بالموت، وليس الموت عدمًا، إنما الموت انتقال من حياة العمل إلى حياة الحساب، ففي القبر سؤال وفيه نعيم، أو عذاب، ثم إن بعد الموت بعثًا وحشرًا، يكون فيه الوزن والحساب والصراط والميزان، ثم جنة أو نار . فمن حَسُن وعيه استدرك على نفسه الخطأ، فقوَّمه، وعرف الصواب فالتزمه؛ لذا وجب على العبد أن يقف مع نفسه وقفة حساب؛ ليتوب من كل ذنب وقع فيه، حتى يقبل على ربه وقد عمل ما يُرضيه، فينجيه من النار، ويدخله الجنة.معالم وقفة الحسابوإن لوقفة الحساب هذه معالم وضوابط، نريد أن نجمل بعضها لتكون هادية لمن أراد أن يستهدي، ومرشدة لمن أراد أن يسترشد، فنقول مستعينين بالله تعالى: أولاً: إن الحساب الذي يحاسب به العبد، والميزان الذي يوزن به العمل، والصحيفة التي يأخذها يوم القيامة ويُقال له: (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا )، إنما قد كتب فيها الأعمال، كما قال تعالى: ( ما لهذا الكتاب لا يُغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاصها ) ( الكهف : 49 )، وكما قال سبحانه: ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره . ومن يعمل مثقال ذرةٍ شرًا يره ) ( الزلزلة : 7، . وهذه الأعمال توضع في الميزان ويتأثر بها العبد؛ لذا قال سبحانه وتعالى: ( وأما من خفت موازينه ، فأمه هاوية ، وما أدراك ماهية ، نار حامية ) ( القارعة:7 - 11 ). فقد يخف الميزان بسبب ذرة من العمل تنقص لتركه مشروعًا، أو بسبب سيئة تقع لارتكابه ممنوعًا، أو يثقل بسبب ذرة من العمل المشروع بفعله، هذا يعني أن العبد لا يستهين بصالح العمل، فيترك منه شيء، ولا يسيء العمل فيقترف منه شيئ، فرب العزة سبحانه يقول: ( ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد)( ق : 18 )، ويقول سبحانه: ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما )( الإسراء:23 )، فحذر من أصغر الكلمات ، وفي الحديث : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من مرضاة الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت، فتبلغ به إلى الجنة، وإن العبد ليتلكم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً ما يظن أن تبلغ به ما بلغت ، فتبلغ به إلى النار ". وفي الحديث عن جابر عند مسلم مرفوعًا: " إن الشيطان أيس أن يُعبد في أرضكم هذه، ولكنه رضي بما تحقرون ". وأمثلة تلك الأعمال الصالحة كثيرة، وكذلك الأعمال المهلكة، فامرأة تدخل النار في هرة؛ لأنها حبستها حتى ماتت، وأخرى بغي تدخل الجنة؛ لأنها سقت كلبًااشتد به العطش .ثانيًا: الله مُطَّلع على العباد جميعًا، وقد جعل معهم الملائكة يكتبون، فلا يتركونهم في حال من أحوالهم، إنما هم معهم، لذلك فإن العبد يخلو بنفسه ويسافر من بلده ومع ذلك الملائكة معه، فقيام الليل يكتبونه، وفلتان اللسان يقيدونها، وغدرات السر لا يفوتونها، فواضعوا القوانين من البشر، وكذلك الذين يراقبونك أو يحاسبونك يمكنك أن تراهم وتعرف أهواءهم وترصد وجودهم وغيابهم؛ لذا فإنك تنتهز منهم غرة، وتبحث في نظامهم عن ثغرة، وتنتظر منهم غفلة أو تحقق لهم ما يريدون من شهوة أو تغريهم بعطاء كل ذلك لتفلت من حسابهم . أما ملائكة رب العالمين فليسوا ذكورًا تغريهم بالنساء، ولا نساء نزوجهن من رجال عندنا، لا يأكلون أو يشربون فنهدي إليهم طعامًا نستميلهم به، وهم معنا لا يتركوننا ساعة من ليل أو نهار .ثالثًا: إن القلم يوضع على العبد إذا بلغ الحُلُم فلا يرفع عنه إلا في نوم أو جنون أو إغلاق (شدة غضب)، ويستمر ذلك حتى يموت وتكتب أعمال العبد في صفحة لا تستبدل ، فكم من ذنب بقي في الصفحة أثره، وكم من توبة لم تقبل لوقوع الخلل في نفس التائب بإصرار أو عدم استجماع صدق وعزم .رابعًا: ينبغي ألا ينسى المكلف أنه عبد مخلوق؛ خلقه الله لعبادته، وأنه ملك لسيده ومولاه، والملوك إن عمل لسيده ما أراده منه فقد قام بالواجب الذي عليه ولا يستحق عليه أجرًا، فإن عمل عند غير سيده فإن كان بإذن، فالذي يقبضه من الأجر هو ملك لسيده، وإن كان بغير إذنه فهو معصية ومخالفة يستحق عليها العقوبة، على هذا فإن العبد غير مستحق للأجر إذا عمل بما أمره به ربه، ومستحق للوزر إذا خالف أو قعد عن تنفيذ أمره. هذا في العبد المملوك لسيده يطعمه ويسقيه ولا أجر له على عمل يؤديه، ولكن العبد مخلوق خلقه ربه سبحانه ورزقه وهو يرعاه . فإذا علم العبد أن الله يأجره على الصالحات من الأعمال أيقن أن ذلك فضل من الله سبحانه وليس استحقاقًا منه لذلك الثواب، فيبقى نظره متعلقًا بفضل الله الذي حبب إليه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان. فرؤية العمل باب المعصية وسبب جرأة العبد على ربه وترك طاعته، وعلاج ذلك أن يرى العبد فضل الله تعالى عليه من العلم، فالطائع مدين إلى ربه بالهداية والتوفيق، فليزمه لذلك أن يشكر ربه وأن يملأ القلب عرفانًا بفضله ونعمه أن جعله من المؤمنين ولم يجعله من الكافرين .خامسًا: لربي عليّ منن عظيمة وأفضال جسيمة؛ منها تلك الأعضاء التي وهبني إياها بغير سابق عطاء مني واستحقاق لي ، وهو سبحانه خلقها لطاعته وعبادته: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون . إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )( الذاريات : 56-58 )، وإن الله قد جعل عليها( الأعضاء) صدقات ففي الحديث: " يصبح على كل سلامي من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس " . ففي كل يوم يمر على العبد فعلى كل عضو منه صدقة، فكم من نعمة لله على عبده ، وكم من يوم مر من عمره، فكم وفَّى من الصدقات، وكم بقي عليه من الديون، وكل ذلك داخل الميزان. هذه لمحة يسيرة من وقفة الحساب التي ينبغي للعبد أن يقوم بها مع نفسه . والله من وراء القصد. اسلام ويب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
امانى يسرى محمد 329 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة منذ 11 ساعة مرور الأيام.. ووقفة محاسبة كتبه/ سعيد محمود الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛الغرض من الخطبة:التذكير بمرور الأيام، وماذا عملنا فيها، وليس المقصود التذكير ببداية العام ذاته.1- أيام تمر... وأجل يقترب:- روى الحسن عن أبي الدرداء قال: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك".- وقال بعض السلف: "كيف يفرح بمرور الأعوام مَن يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟! كيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وحياته إلى موته؟!".- عام مضى سريعًا، وهكذا الدنيا: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ . قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ . قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (المؤمنون:112-114).- قصيرة العمر كالزهور: قال الله -تعالى-: (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (طه:131).2- عام مضى فماذا عملتَ فيه؟- أمهلنا الله -تعالى- فيه عمرًا لنعمل الصالحات: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) (فاطر:37).- مضى بحسناته وسيئاته: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)، قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).- عمل صالح في الحياة الطارئة ينفع في الحياة الحقيقية: (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى . يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) (الفجر:23-24).- أعمال بالخير والشر نسينا كثيرًا منها، لا تُنسى عند الله: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) (آل عمران:30).- لن ينفع الندم بعد فوات العمر ومرور الأعوام: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (الكهف:49).3- من أحوال الصالحين مع العمر:- كانوا يخافون أطول يوم يمر بهم، فاغتنَموا الأيام القصيرة: (إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا) (الإنسان:10).- كانوا يخافون اليوم الذي يُكرم فيه المرء أو يهان: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) (آل عمران:106).- كانوا يعملون ويتعبون في الأيام القصيرة؛ طلبًا للكرامة في الأيام الطويلة: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ) (الحاقة:24).- اغتنموا أيامهم وصحتهم قبل أن يُسألوا عنها: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ) (رواه البخاري).أمثلة:- قيل لسفيان الثوري: "اجلس معنا نتحدث" فقال: "كيف والنهار يعمل عمله؟!".- وقيل لكرز بن وبرة: "ألا تجلس معنا؟" قال: "احبسوا الشمس لأجلس معكم!".- وقيل: إن نوحًا -عليه السلام- لما حضرته الوفاة، قيل له: "كيف وجدت الحياة؟" قال: "والذي نفسي بيده ما وجدتُ الحياة إلا كبيت له بابان: دخلت من هذا، وخرجت من الآخر!".4- من ندم المفرطين حين حضرهم الموت:- وقف عبد الملك بن مروان ينظر من شرفة قصره، فرأى غسالاً في الوادي يغسل الثياب، وهو ينشد سعيدًا، فلما حضرته الوفاة تذكر الغسال، وقال: "يا ليتني كنت غسالاً... يا ليتني ما عرفت الخلافة... يا ليتني ما توليت الملك!".- ولما حضرت الوفاة الوليد بن عبد الملك نزل مِن على فراشه، وجعل يمرغ وجهه في التراب، ويقول: "ما أغني عني ماليه، هلك عني سلطاني!".- وأما هارون الرشيد الذي دانت له الدنيا، لما أكمل بناء قصره قبل موته بأيام وحضرته الوفاة، جعل يتلفت إلى القصر والحرس والأمراء والوزراء، ورفع بصره إلى السماء قائلاً: "يا مَن لا يزول ملكه، ارحم مَن زال ملكه".5- أقسام الناس في عام مضى وانقسامهم في الأعمال:طبقات الناس: "العلماء - الأمراء - عموم الناس: شبابًا، وشيوخًا".فأما العلماء:- فقسم خاف الله في علمه ودعوته: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلا اللَّهَ) (الأحزاب:39).- وقسم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلاً: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159).وأما الأمراء:- فقسم خاف الله يوم العرض الأكبر فأقام أمر الله في رعيته: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41).- وقسم خان وغش الرعية: قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلاَّ وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الجَوْرُ) (رواه البيهقي، وصححه الألباني).وأما عموم الناس:فالشباب: قسم خاف الله وقضى عامه ينافس على الطاعات: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ) (رواه البخاري ومسلم).وقسم نسوا الله وضيعوا أوقاتهم في معصية الله: (لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَا فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).وأما الشيوخ:فقسم يستعد للقاء الله: كان أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه- يصوم في الحر، يقال له: "أنتَ شيخ كبير"، فيقول: "إني أعده ليوم طويل".- وقسم نسي الله وغفل عن الموت: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) (فاطر:37).نسأل الله أن يحسن خاتمتنا في الأمور كلها.صوت السلف شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك