اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

{فاستجبنا له}

المشاركات التي تم ترشيحها

 

12871109646.gif


في سورة الأنبياء :
تتوالى نداءات ثلاثة من الأنبياء في أشد لحظات الانكسار البشري..

- أيوب ينهكه المرض الممتد فينادي: {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}..
- ويونس يبتلعه الحوت في ظلمات متراكمة فينادي: {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}..
- وزكريا يكسره وهن العظم وشيخوخته فينادي: {رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين}..

الرابط المذهل في هذه النداءات ليس فقط في سرعة الاستجابة الربانية بحرف الفاء المباشر في: {فاستجبنا له} في المواضع الثلاثة، بل في الحالة الروحية العميقة التي سبقت هذا الحرف!

لم يطلب أي منهم الشفاء أو النجاة أو الولد بشكل مباشر، بل اكتفوا بتشخيص ضعفهم التام، وتجريد أرواحهم من كل حيلة، وإعلان التسليم المطلق للقوة الوحيدة القادرة..
لقد أدركوا أن تفويض الأمر لله هو أعظم وسيلة للنجاة حين تنفد كل الحلول البشرية وتغلق المنافذ.

- وأنت؛ حين تحاصرك الابتلاءات، لا ترهق روحك بالبحث عن مخارج أرضية.. أحيانا يكون الحل الوحيد هو رفع الراية البيضاء أمام الخالق، والاعتراف بالعجز التام أمام قدرته.. مجرد تجريدك لقلبك من التعلق بالأسباب، هو المفتاح السري الذي يحرك لك أبواب السماء.



12871109644.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×