امانى يسرى محمد 329 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة منذ 21 ساعة في سورة الأنبياء : تتوالى نداءات ثلاثة من الأنبياء في أشد لحظات الانكسار البشري.. - أيوب ينهكه المرض الممتد فينادي: {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.. - ويونس يبتلعه الحوت في ظلمات متراكمة فينادي: {أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.. - وزكريا يكسره وهن العظم وشيخوخته فينادي: {رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين}.. الرابط المذهل في هذه النداءات ليس فقط في سرعة الاستجابة الربانية بحرف الفاء المباشر في: {فاستجبنا له} في المواضع الثلاثة، بل في الحالة الروحية العميقة التي سبقت هذا الحرف! لم يطلب أي منهم الشفاء أو النجاة أو الولد بشكل مباشر، بل اكتفوا بتشخيص ضعفهم التام، وتجريد أرواحهم من كل حيلة، وإعلان التسليم المطلق للقوة الوحيدة القادرة.. لقد أدركوا أن تفويض الأمر لله هو أعظم وسيلة للنجاة حين تنفد كل الحلول البشرية وتغلق المنافذ. - وأنت؛ حين تحاصرك الابتلاءات، لا ترهق روحك بالبحث عن مخارج أرضية.. أحيانا يكون الحل الوحيد هو رفع الراية البيضاء أمام الخالق، والاعتراف بالعجز التام أمام قدرته.. مجرد تجريدك لقلبك من التعلق بالأسباب، هو المفتاح السري الذي يحرك لك أبواب السماء. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك