اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

لا تتنازل عن مبادئك

المشاركات التي تم ترشيحها

 


كان إسمه حرام .. ثم أصبح إسمه عيب .. ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية .. ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور .. ثم أصبح إسمه يمثل نفسه .. ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق .. ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك .. ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره! .. ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده .. هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي
الحرام يبقى حرام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ ..!


{ ولا تتبعوا خطوات الشيطان }
تسمية استدراج الشيطان ( خطوات ) فيه إشارتان :
١- الخطوة مسافة يسيرة،
وهكذا الشيطان؛
يبدأ بالشيء اليسير
حتى تألفها النفس..
٢- قوله : ( خطوات ) دليل على أن الشيطان
لن يقف عند أول خطوة في المعصية..


لا تتنازل عن مبادئك، لا تتجرد من قيمك، لا تكن مجرد إمعة تلهث خلف المستحدثات الفكرية بنهم، لا تفقد هويتك الإستقلالية بحماقة

لا تتنازل عن مبادئك لترضي الناس، ولا تغير طبعك لتعجبهم، لا تبدل صوتك لتجذبهم، ولا تخالف فطرَتك لتوافقهم، لاتتصنع لتنال رضاهم.
فالناس لن يعجبهم شي...!
أنت لك حياةٌ خاصة فعشها بما يرضي رب العالمين ثم يرضي ضميرك.
د .حسين الفيفي


إن الإيمان في قلوبنا والاستسلام لما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - يجعل كل واحد منا صاحب مبادئ وقيم عظيمة وسامية, وإن قيمتنا الحقيقية تنبع من التمسك بتلك المبادئ والقيم.
(لا تستوحش من طريق الحق لقلة السالكين فيه, ولا تغتر بطريق الباطل لكثرة الهالكين فيه).

أننا هنا في دار ابتلاء, وأننا لن نستطيع الحصول على كل شيء, ولهذا فإن الواحد منا لن يستطيع تحقيق مصالحه ونيل مشتهياته إلى الحد الأقصى مع التمسك التام بمبادئه وقيمه, ولا بد أن يجد نفسه في لحظةٍ ما مضطراً إلى التنازل عن شيء من هذه أو تلك، فكونوا ممن يناصرون المبدأ, وينحازون للحق,
ولا تنسوا القاعدة الذهبية: (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ).

نسأل الله السلامة والعافية.

 
تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×