اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

مواعظ و رقائق

المشاركات التي تم ترشيحها

20150102091828.gif&key=37e69c7423e2ecabc

*لا تكن متشائما قال : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله-:

فلا ينبغي للمؤمن أن يكون متشائماً، بل عليه أن يكون دائماً متفائلاً حَسَنَ الظن بربه فإذا سمع شيئاً، أو رأى أمراً؛ ترقب منه الخير؛ وإن كان ظاهره على خلاف ذلك، فيكون مؤملاً للخير من ربه في جميع أحواله، وهذه حال المؤمن، فإن أمره كله له خير كما قال صلى الله عليه وسلم: " عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له ". رواه مسلم (2999) "( فتاوى الشيخ ابن العثيمين رحمه الله 2 / 210)

 

uo7e5gpns4m.png&key=06b3d45b992d0a35b1e1

 

*من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه لابن القيم

«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً. قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه». [«الفوائد» لابن القيِّم

 

uo7e5gpns4m.png&key=06b3d45b992d0a35b1e1

 

*علاج الهم والغم والحزن للشيخ محمد سعيد رسلان

1 تحقيق العبودية

2 الإيمان بأن ماقدره الله كان ومالم يقدره لم يكن

3 تحقيق الإيمان بالأسماء والصفات والتوسل بها

4الإعتاء بالقرءان الكريم

*روى أبو نُعيم في الحلية عن الحسن بن على العابد (1) قال: قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟

قال: ستون سنة

قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ.

فقال الرجل: يا أبا علي ( إنَّا لله وإنا إليه راجعون )

فقال له الفضيل: تعلم ما تقول ؟

فقال الرجل: قلت إنا لله وإنا إليه راجعون.

قال الفضيل: تعلم ما تفسيره؟

قال الرجل: فسره لنا يا أبا على

قال الفضيل : قولك إنا لله ( تقول ) أنَا لله عبد، وأنَا إلى الله راجع ، فمن علم أنه عبدٌ لله وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول فليعد للسؤال جواباً.

فقال الرجل فما الحيلة ؟

قال الفضيل يسيرة .

قال ماهي ؟

قال: تحسن فيما بقيَ يغفر لك فيما مضى ، إنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي.

ذكره الشيخ محمد رسلان في محاضرة بعنوان علاج الهم والحزن والغم

 

uo7e5gpns4m.png&key=06b3d45b992d0a35b1e1

 

*إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله لابن القيم

إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!

المصدر: ابن قيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

 

uo7e5gpns4m.png&key=06b3d45b992d0a35b1e1

 

*قال الشيخ عثيمين رحمه الله واجب الإنسان أمام سرعة تقضي الزمان .

ما أسرع الأيام وما أسرع الساعات تمضي سريعاً وتنتهي جميعاً، وهذا يوجب للعبد أن يتذكر أن كل آتٍ قريب، فبينما كنا نقول : ما أبعد انتهاء العام وإذا به ينقضي بسرعة وهكذا العمر أيضاً، الإنسان يترقب الآن الموت ويظن أنه بعيد ولكن لا يدري فلعله يكون قريباً، قال الله تبارك وتعالى : ( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . أيها الإخوة : إنه يجب على الإنسان أن يحاسب نفسه : ماذا أودع في العام الذي لم يبق فيه إلا يومان ؟ وبماذا يستقبل الأعوام التي تأتي بعده حتى يكون على استعدادٍ تامٍ لاستدراك ما فاته في العام الماضي ولطلب المغفرة والعفو عما اجترحه من السيئات ؟ وسيعرض الكتاب يوم القيامة على العبد يلقاه منشوراً، ويقال له ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً )آ حاسب نفسك قبل أن تحاسب، واستعن بالله تبارك وتعالى على القيام بطاعته واجتناب نواهيه.
 
 
131583194613.gif&key=83efb8d116bc31fb0ac

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بعض المواعظ والرقائق للحافظ ابن الجوزي رحمه الله

• طوبى لمن قرن ذنبه بالاعتذار، وتلافاه باستغفار آناء الليل وأطراف النهار.

• أين التائب من خطاياه؟ أين الآيب من سفر هواه؟ نيران الاعتراف تأكل خطايا الاقتراف.

• يا طالب النجاة دُم على قرع الباب، وزاحم أهل التقى أولى الألباب، ولا تبرح وإن لم يفتح فرُبَّ نجاحٍ بعد اليأس، ورُبَّ غنى بعد الإفلاس.

• تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد.

• مواعظ القرآن لأمراض القلوب شافية، وأدلة القرآن لطلب الهدى كافية، أين السالكون طريق السلامة والعافية.

• يا من يُدعى إلى نجاته فلا يجيب، يا من قد رَضِيَ أن يخسر ويخيب، لا بد والله من فراق العيش الرطيب، والتحاف البلى مكان الطيب.

• كيف بك إذا أحضرت في حال كئيب، وعليك ذنوبٌ أكثر من رمل كثيب، فحينئذ يبعد عنك الأهل والنسيب، اقبَل نصحي، وأقبِل على التهذيب.

• يا مطالباً بأعماله، يا مسؤولًا عن أفعاله، يا مكتوبًا عليه جميع أقواله، يا مناقشًا على كل أحواله، نسيانك لهذا الأمر عجيب.

• إن مواعظ القرآن تذيب الحديد، إن في القرآن ما يلين الجلاميد، لو فهمه الصخر كان به يميد، إنه للقلوب النيرة كل يوم به عيد، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد.

• يا معشر الشيوخ في عقل الوليد، أما فيكم من يذكر أنه في قبره وحيد، أما فيكم من يتصور تمزيقه والتبديد، يا قوم ستقومون للمبدئ المعيد، يا قوم ستحاسبون على القريب والبعيد، اللهم أيقظنا من رُقاد الغافلين.

• من تصور زوال المحن وبقاء الثناء هان البلاء عليه.

• للنفوس الخيرة علامات: الجد في الغالب، والحذر من الزلل، والاحتقار للعمل، والقلق من خوف السابقة، والجزع من حذر الخاتمة.

• المغبون من عطل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الجنايات.

• أين من عنا وظلم، ولَقِيَ الناس منه الألم، اقتطعه الردى اقتطاع الجلم، بات في لحده أسيرًا، لا يملك من الدنيا نقيرًا، بل عاد بوزر ذنبه عقيرًا.

يتبع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×