اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

أحسن فيلم قصير فى العالم ..

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 
أحسن فيلم قصير فى العالم ..


"أعلنت إحدى دور السينما أن فيلما مدته 8 دقائق فاز بلقب أحسن فيلم قصير فى العالم .. فتقرر عرض هذا الفيلم في السينما ليحتشد أكبر جمع من الجماهير لمشاهدته ..
فالدعاية كانت له جاذبة ..
وبدأ الفيلم بلقطة لسقف غرفة خالية من أي ديكور .. وخالية من أي تفاصيل .. مجرد سقف أبيض !!
مضت 3 دقائق دون أن تتحرك الكاميرا !! ولم تنتقل إلى أى مشهد آخر !! أو أى جزء آخر من السقف بنفس الغرفة !!
مرت 3 دقائق أخرى دون أن تتحرك الكاميرا !! ودون أن يتغير المشهد !!
بعد 6 دقائق مملة بدأ المشاهدون بالتذمر
منهم من كان على وشك مغادرة قاعة العرض .. ومنهم من أعترض على مسؤولي الدار لإنه ضيع وقته لمشاهدة سقف ..
وفجأة .. وقبل أن يهم الأغلبية بالانصراف .. تحركت عدسة الكاميرا رويدا رويدا على حائط خال من أي تفاصيل حتى وصلت للأسفل .. نحو الأرض .. هناك ظهر طفل ملقى على سرير ..
يبدو أنه معاق كليا بسبب إنقطاع الحبل الشوكي في جسده الصغير ..
انتقلت الكاميرا شيئا فشيئا إلى جانب سرير المعاق ليظهر كرسى متحرك بدون ظهر ..
انتقلت الكاميرا إلى موقع الملل والضجر .. إلى السقف مرة أخرى .. لتظهر جملة


" لقد عرضنا عليكم 6 دقائق فقط من النشاط اليومي لهذا الطفل .. فقط 6 دقائق من المنظر الذي يشاهده هذا الطفل المعاق في جميع ساعات حياته "
وأنتم تذمرتم ولم تصبروا لست دقائق !! ولم تتحملوا مشاهدته !!

لذا اعرفوا قيمة كل ثانية من حياتكم واحمدوا ربكم على كل نعمة أنعم الله بها علينا
الحمد لله رب العالمين.

أحسن فيلم قصير فى العالم ..
 
قبل أن تشتكي... انظر إلى النعم التي تعيش فيها

270d.pngبقلم عصام القاضى

كم مرة استيقظنا ونحن نردد: "لماذا تنقصني هذه الأشياء؟" وكم مرة شغلنا ما فقدناه عن رؤية ما نملكه؟

إذا ضاقت بك الحياة يومًا، وشعرت أن همومك أكبر من أن تُحتمل، فخذ دقائق قليلة، ومرَّ بقلبك قبل عينيك على أروقة المستشفيات. انظر إلى مريضٍ أنهكته جلسات العلاج الكيماوي، وآخر ينتظر عملية قد تعيد إليه جزءًا من حياته، وثالثٍ مضى عليه أعوام طويلة لا يستطيع أن يتحرك من فراشه إلا بمساعدة غيره. عندها ستدرك أن العافية التي تعيشها، وإن اعتدتها، هي من أعظم نعم الله.

وإن كنت تتألم من عقوق ولد، أو تقصير ابن، فتذكر أن هناك آباءً وأمهاتٍ يعيشون سنوات طويلة وهم يرعون أبناءً ابتلاهم الله بأمراض مزمنة منذ ولادتهم، لا ينامون إلا على قلق، ولا يستيقظون إلا على دعاء، ومع ذلك يحمدون الله في كل صباح ومساء.

وإن ضاق بك الرزق، أو أثقلتك الديون، أو تأخر عليك تحقيق أمنية تتمناها، فتذكر أن في هذا العالم من ينام جائعًا لأنه لم يجد ما يسد به رمقه، ومن يجلس في ظلام بيته لأنه لم يستطع دفع فاتورة الكهرباء، ومن يتمنى سقفًا يؤويه من حر الصيف وبرد الشتاء، بينما نحن قد ننشغل بأشياء كمالية وننسى أصل النعمة.

الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون هي أننا نعيش وسط بحرٍ واسع من النعم، لكننا اعتدنا وجودها حتى لم نعد نشعر بقيمتها. نعمة الصحة، ونعمة الأمن، ونعمة الأهل، ونعمة السمع والبصر، ونعمة القدرة على السعي والعمل... كلها نعم عظيمة لا نلتفت إليها إلا إذا فقدناها.
لقد أرشدنا نبينا ﷺ إلى طريق الرضا والسعادة فقال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم."

ليس المقصود أن نتوقف عن الطموح، بل أن نعيش شاكرين، راضين، ممتنين، وأن لا نجعل مقارنة أنفسنا بمن يملك أكثر سببًا لتعاسة قلوبنا.

تذكر دائمًا أن هناك من يتمنى الحياة التي تعيشها أنت الآن، ويتمنى أن يمتلك ما تظنه أمرًا عاديًا. فلا تجعل كثرة النعم تُنسيك شكر المنعم.

احمد الله على كل نعمة تراها، وعلى كل نعمة لا تراها، وعلى كل بلاء صرفه عنك ولم تعلم به. فالشكر لا يزيد النعم فحسب، بل يملأ القلب طمأنينةً وسكينةً ورضًا لا يشتريها مال.
قل دائمًا: الحمد لله في السراء والضراء، وفي كل حال، فما دام الله معك، فأنت تملك أعظم النعم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×