اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

”وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ

المشاركات التي تم ترشيحها


1272275557.gif&key=61042c5527be39fa8e35b


وقـفة مع ايــة ..

قال تعالى

”وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا “
على قدر ما تستطيع أفعل الخير ولكن لا تنتظر جميل من أحد،فمن الممكن أن تجد أن الناس التى قدمت لهم الخير هم أكثر الناس إساءة ونكران للجميل ،وفى هذا اختبار من الله لك،
لأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يكون العمل خلاصاً لوجه .
فإن علم الله صدق نيتك فى العمل،لرده إليك أضعاف مضاعفة فى الدنيا( أعظم أجرا )
و سوف تجد جبال من الحسنات

( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا)
الحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبْعِمئةِ ضِعفٍ، إلى أضعافٍ كثيرةٍ، ولْيُعلَمْ أنَّ مِثقالَ ذَرَّةٍ مِنَ الخَيرِ في هذه الدَّارِ يُقابِلُه أضعافُ أضعافِ الدُّنيا وما عليها في دارِ النَّعيمِ المقيمِ مِنَ اللَّذَّاتِ والشَّهَواتِ، وأنَّ الخيرَ والبِرَّ في هذه الدُّنيا مادَّةُ الخيرِ والبِرِّ في دارِ القرارِ، وبَذْرُه وأصلُه وأساسُه، فواأَسَفاه على أوقاتٍ مَضَت في الغَفَلاتِ! وواحَسْرَتاه على أزمانٍ تقَضَّت بغيرِ الأعمالِ الصَّالحاتِ! وواغَوْثاه من قلوبٍ لم يؤثِّرْ فيها وعظُ بارئِها، ولم يَنجَعْ فيها تشويقُ مَن هو أرحَمُ بها منها! فلك اللَّهمَّ الحمدُ، وإليك المشتكى، وبك المستغاثُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك !


"العَطاء " ..
هو أن تكون في الحَياة كَزُجاجة
العِطر..قدِّم للآخَرينَ كُل ما بداخِلَك
وإن فَرِغتَ " تَبقَى رائحتَك طيبة ||
وتذكر أن نفسُك هي أعظم مستفيدٍ
من عملك الصالح .
"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله "

img_1421828736_653.gif&key=186ee737dae5c

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×