اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

دروس سورة إبراهيم في التعامل مع الظلم

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

تعلمنا سورة إبراهيم أن الله ليس غافلاً عن الظالمين وأنه يُمهلهم لحكمة بالغة ليوم العرض الشديد.
 
-كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه ،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(و ﻻ تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار) /
 
﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾قال ميمون بن مهران : هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم
 
“ويل للظالم من ناصر المظلومين؛ الذي أقسم بعزته لينصرن المظلوم ولو بعد حين .”
 
دروس سورة إبراهيم في التعامل مع الظلم
 
العدالة الإلهية المطلقة: تؤكد الآية الكريمة ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ أن الله يراقب كل شيء
 
.الإمهال لا الإهمال: يؤخر الله أخذ الظالمين إلى يومٍ ترتعب فيه القلوب وتتجمد فيه العيون من الأهوال وهو يوم ﴿تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾
 
.نهاية الجبابرة: تبين السورة مصير كل جبار عنيد، حيث ينتظره العذاب والسراب والماء الصديد ﴿وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾.
 
السكينة للمظلوم: تمنح هذه الآيات طمأنينة بالغة لقلوب المظلومين وترتفع بها أصوات التوكل على الله وتفويض الأمر إليه
 
اللهم إنك القوي الجبّار، نسألك بعدلك أن تنتصر للمظلومين، وأن تُرينا في الظالمين قدرتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×