اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

احذر ان تكون مثل ابليس -راجع نفسك

المشاركات التي تم ترشيحها

12958.imgcache

احذر ان تكون مثل ابليس

راجع نفسك الداعية خالد على

 
cm92e7dm341.gif
 
لا خير في العنصرية؛ فأولُ عنصريٍّ هو إبليس﴿قال مامنعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾.
الاستحقاقية العالية التي كان يشعر بها إبليس بسبب غطرسته وغروره كانت سببا في طرده من رحمة الله.
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}..
هذه العنصرية انتشرت في بني آدم وأصبح الناس يفاضلون بين الأبيض والأسود والغني والفقير
.
ظهر في العديد من الشعوب والمجتمعات التمييز الواضح بين الأشخاص، حيث التفريق في الحقوق. وتتنوّع الأسباب التي تقف خلف خلق القناعات والسلوكيات العنصرية، والتي ترجع لأصل واحد، وهو اعتقاد الأولوية والأفضلية في النفس، والدونية والانحطاط في الغير.
كما وقع من بني إسرائيل، فلقد صرفوا تفضيل الله لهم في قوله تعالى ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ) من كونه تفضيلًا بالهداية والحق وإرسال الرسل فيهم، لكن الاعتقاد الذي ساد فيهم أنه تفضيل دائم لجنسهم، وزادوا بأنهم ادّعوا أنهم شعب الله المختار، وأن الشعوب الأخرى ليسوا بشرًا مثلهم، مستكبرين على بقية الشعوب، ومرتكبين أبشع صور القتل والدمار لمن يناوئهم.
 
 الإسلام قرّر أن البشر متساوون في أصل الخلق، لا تفاضل ولا تمايز بينهم في ذلك، فلا عِرق أشرف من عِرق، ولا جنس أرقى من جنس، أصلهم واحد من تراب، وأبوهم واحد هو آدم عليه السلام، قال تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا )، وقال صلى الله عليه وسلم (كلُّكم بنو آدمَ، و آدمُ خُلقَ من ترابٍ، لينتهينَّ قومٌ يفتخِرون بآبائِهم، أو ليكونن أهونَ على اللهِ من الجُعْلانِ)
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم : 4568
، وبالتالي فلقد تمّ القضاء على خرافة التفوق العِرقي والعنصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×