حنين فتاة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 أبريل, 2004 السلام عليكم لما قدم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد، فلما رآه عمر بكى، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ إنه نصراني. قال: ذكرت قول الله - عز وجل -: "وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية"فبكيت رحمة عليه. ما أرق قلبك أيها الفاروق، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية.. لقد كان قلبه متصلا بالله - عز وجل - في أي مكان.. فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة.. عبادة الخاسرين.. رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا.. ورحم نفسه من الذنوب، ولكن: هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة؟ لا.. إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.. فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا، ولو بكينا على"عاملة ناصبة"في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة. * * * يقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- : ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس. منقوووول شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أمة الرحمن 84 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 أبريل, 2004 رضى الله عنه وارضاه ما احوجنا الى فاروق اخر فى تلك الايام المعتمه انه لقوى فى الحق ولا يخاف لومه لائم وضعيف خاشع باكى عند ايات الله لله درك يا عمر انى لأشعر بما يشعر به عندما ارى من هم يحسبون انهم يحسنون صنعا وهم فى ضلال مبين اللهم لا تجعلنا منهم اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
nourhankamal 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 أبريل, 2004 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صدقتى يا أختى والله تحتاج هذه الأمه فعلا فاروق ثانى اللهم أجعله مثل نحتذى به ويجعله أولادنا قدوه لهم عندما نسمع أشياء عن الصحابه والتابعين لهم تقشعر أجسامنا من شدة أيمانهم وتمسكهم بدينهم وولائهم لربهم أمثل هذا يبكيك يا عمر ياويلتى فأين نحن منك الآن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حنين فتاة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أبريل, 2004 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك