اذهبي الى المحتوى
حنين فتاة

وبكى الفاروق

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

 

 

لما قدم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الشام أتاه راهب شيخ كبير عليه سواد، فلما رآه عمر بكى، فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ إنه نصراني.

 

قال: ذكرت قول الله - عز وجل -: "وجوه يومئذ خاشعة * عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية"فبكيت رحمة عليه.

 

ما أرق قلبك أيها الفاروق، وما أسهل ذرف الدمع من عينيك رضي الله عنك ، إنها ذرفة بسبب تذكر آية قرآنية.. لقد كان قلبه متصلا بالله - عز وجل - في أي مكان.. فرأى ذلك الراهب الذي انقطع في العبادة.. عبادة الخاسرين.. رق قلب الفاروق لهذا الزاهد الذي حرم نفسه من متاع الدنيا.. ورحم نفسه من الذنوب، ولكن: هل الراهب هو الوحيد من أهل عاملة ناصبة؟

 

لا.. إن هناك الآلاف المؤلفة من الذين حادوا عن الحق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.. فأشركوا بالله وادعوا لعباده ما لم يأمر به الله ورسوله . والباطل مكشوف، ولا يمكن أن يكون حقا أبدا، ولو بكينا على"عاملة ناصبة"في وقتنا الحاضر لما توقفت أعيننا عن الدمع ثانية واحدة.

 

* * *

 

يقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- : ثلاثة يثبتن لك الود في صدر أخيك: أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس.

 

منقوووول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رضى الله عنه وارضاه

 

ما احوجنا الى فاروق اخر فى تلك الايام المعتمه

 

انه لقوى فى الحق ولا يخاف لومه لائم

 

وضعيف خاشع باكى عند ايات الله

 

لله درك يا عمر

 

انى لأشعر بما يشعر به عندما ارى من هم يحسبون انهم يحسنون صنعا وهم فى ضلال مبين

 

اللهم لا تجعلنا منهم

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

صدقتى يا أختى والله تحتاج هذه الأمه فعلا فاروق ثانى

 

اللهم أجعله مثل نحتذى به ويجعله أولادنا قدوه لهم

 

عندما نسمع أشياء عن الصحابه والتابعين لهم تقشعر أجسامنا

 

من شدة أيمانهم وتمسكهم بدينهم وولائهم لربهم

 

أمثل هذا يبكيك يا عمر ياويلتى فأين نحن منك الآن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×