اذهبي الى المحتوى
سعفاء الخدين

قصص ذكرها أهل العلم والدعاة للإصابة بالعين !!!

المشاركات التي تم ترشيحها

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

 

يعلم القراء الأعزاء بأن ( العين حق ) كما ثبت في الصحيح ، والأدلة النقلية الصريحة والتواتر يؤكد هذا الأمر ، ومن هنا أعرض للقراء الأحباء بعض القصص التي ذكرها أهل العلم والدعاة بخصوص الإصابة بالعين وهي على النحو التالي :

 

* قال ابن القيم : ( قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبدالملك ومعه ابنه محمد ، وكان من أحسن الناس وجها ، فدخل يوما على الوليد في ثياب وشى وله غديرتان وهو يضرب بيده 0 فقال الوليد : هكذا تكون فتيان قريش ، فعانه ( أي أصابه بعينه : حسده ) فخرج من عنده متوسنا فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطأه بأرجلها حتى مات ) ( عدة الصابرين – ص 77 ) 0

 

* قال المناوي : ( قالوا قد تصيب الإنسان عين نفسه ، قال الغساني : نظر سليمان بن عبدالملك في المرآة فأعجبته نفسه فقال : كان محمد e نبيا وكان أبو بكر صديقا وعمر فاروقا وعثمان حبيبا ومعاوية حليما ويزيد صبورا وعبد الملك سائسا والوليد جبارا وأنا الملك الشاب فما دار عليه الشهر حتى مات ) ( فيض القدير – 2 / 376 ) 0

 

* قال القرطبي : ( قال الأصمعي : رأيت رجلا عيونا سمع بقرة تحلب فأعجبه شخبها فقال : أيتهن؟ فقالوا الفلانية لبقرة أخرى يورون عنها ، فهلكتا جميعا ، المورى بها والمورى عنها 0 :mrgreen:

قال الأصمعي : وسمعته يقول : إذا رأيت الشيء يعجبني وجدت حرارة تخرج من عيني ) ( الجامع لأحكام القرآن – 9 / 227 ) 0

 

وقال أيضا : ( وركب سعد بن أبي وقاص يوما فنظرت إليه امرأة فقالت : إن أميركم هذا ليعلم أنه أهضم الكشحين 0 فرجع إلى منزله فسقط ، فبلغه ما قالت المرأة ، فأرسل إليها فغسلت له ) ( الجامع لأحكام القرآن – 9 / 226 ) 0

 

* قال البغوي : ( وقيل : كانت العين في بني أسد حتى أن الناقة والبقرة السمينة تمر بأحدهم فيعاينها ثم يقول : يا جارية خذي المكتل والدرهم فأتينا بشيء من لحم هذه ، فما تبرح حتى تقع بالموت ، فتنحر ) ( معالم التنزيل - 8 / 202 - نقلا عن " أسباب النزول " للواحدي - ص 509 ) 0

 

* قال الجاحظ : ( قال أبو سعيد بن عبدالملك بن قريب : كان عندنا رجلان يعينان الناس ، فمر أحدهما بحوض من حجارة ، فقال : تالله ما رأيت كاليوم مثله قط00 ! فتطاير الحوض فلقتين فأخذه أهله فضببوه ( ضببوه : في اللسان ضببت الخشب ونحوه : ألبسته الحديد ) بالحديد فمر عليه ثانية فقال : وأبيك لقلما أضررت أهلك فيك 000 ! ، فتطاير أربع فلق 0

وأما الآخر : فإنه سمع صوت بول من وراء حائط فقال : إنك لشر الشخب 000 ! فقالوا له : إنه فلان ابنك ، قال : وانقطاع ظهراه 000 ! قالوا إنه لا بأس عليه 0 قال : لا يبول والله بعدها أبدا 000 ! قال : فما بال حتى مات ) ( كتاب الحيوان - 2 / 142 ) 0

 

* ذكر العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – أن ابنة له صغيرة عانتها امرأة ، فأصابها ألم شديد عانت منه كثيراً ، فأخبر الشيخ بذلك ، فأمر أن تصبر وتحتسب 000 فلما أحضر غسل تلك المرأة وصب على الطفلة ، زال ما بها في الحال ) ( ذكره العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - في برنامج نور على الدرب ) 0

 

* سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن حقيقة صوته وهل هو بسبب العين ؟ :unsure:

 

فأجاب – حفظه الله - : ( غير صحيح ، ولا أذكر متى تغير مني الصوت إلى ما هو عليه ، والذي أعرفه أني في الصغر وفي الثانية عشر كنت أقرأ القرآن قراءة جيدة ، وأتابع القراء الكبار في السن ، ثم أصبت في ذلك الحين بمرض في اللسان ، بحيث تورم وانتفخ ، حتى لم استطع الكلام ، وبقيت نحو شهر ، فعمل أهلي على تتبع المتهمين بالعين ، وجمعوا شيئاً من غسالاتهم ، وعالجوني أيضاً بالكي في موضعين وتم الشفاء بعد شهر ، ومن ثم حصل نحو تغير في الصوت ، وثقل في النطق ، والأصل أن النبرات ومخارج الحروف والقصبة الهوائية لم تتغير فيما أعلم ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين – ص 102 ، 103 ) 0

 

* قال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري : ( سمعت والدي يحدث وأنا في أول التمييز وكنا مقيظين في بليدة قرب شقراء تابعة لها ، أن رجلا في البليدة ترك بقرته عند بابه قبيل صلاة الظهر ، وكانت حافلة الضرع تقطر عافية ورواء ، فلما عاد وجدها مضطجعة قد ارتفعت رجلها إلى سقف السباط ، وقد انتفخ بطنها فذبحوها ، وكانوا يظنون أنها أكلت خنفساء ، لأن الخنفساء سامة تقتل الماشية وتنفخ بطنها ، فلما سلخوا ضرعها وجدوا تحت الجلد مهرا بخمسة أصابع حمراء باضعـة في الضرع ، وقد أخذ الضرع وعرضه على الخارجين من المسجد من صلاة الظهر ) ( العين حق – ص 17 ، 18 ) 0 :unsure:

 

* يقول الداعية الإسلامي الشيخ أحمد القطان : ( قبل أحد مواسم الحج بثلاثة أشهر بالضبط أصبت باختفاء صوتي ، وبالأخص عندما أعد خطبة الجمعة ، وأذهب للصعود إلى المنبر ، وكان هناك من يخنقني من الداخل ، فيذهب صوتي ويختفي 0

وكنت أحضر معي بعض الأدوية ، والمنبهات وأشربها قبل أن أصعد المنبر ، وأعالج نفسي حتى أنتهي من الخطبة بصعوبة جدا ، إلى أن اختفى صوتي تماما ، فأصبحت أخاطب الناس بالإشارة ، فقال لي بعض الناس : لعلها من كثرة الدروس والمحاضرات ، فأعط لنفسك راحة ، فانقطعت عن الخطب وعن الدروس وعن المحاضرات 0

وسافرت للراحة والاستجمام ، ولكن لم يعد الصوت ، بل إنني كلما ازددت راحة زاد اختفاؤه 0

إلى أن عرضت نفسي على الأطباء هنا وهناك ، وكلهم يقولون بعد الفحص ما نرى شيئا ، وشربت من الأدوية أشكالا وألوانا فلم تؤثر ، وفي الحج قلت : ليس لها إلا الله ، والتقيت بمئات الإخوة في الحج ، وأرغموني على أن أقول دروسا ، قلت لهم : لا أستطيع ، فكل كلمة لا بد أن أشرب معها الماء ، قالوا : اشرب ، ووضعوا الماء أمامي ، فإذا قلت : الحمد لله رب العالمين 00 أشرب ماء ، وإذا قلت : الرحمن الرحيم 00 أشرب ماء ، وهكذا ، والصوت لا يكاد يسمع ، إنما أهمس همسا 0

فلما رأوا حالي هكذا حزنوا ، وتأثروا وعاهدوني على أنهم في عرفات يستغيثون الله ، ويدعونه أن يشفيني ، وفي عرفات ألح الإخوة بالدعاء 0

ولما عدت مرة ثانية بعد الحج علمت أني مصاب بالعين ( الحسد ) ومن هنا بدأت أفتح الكتب مثل ، زاد المعاد ، وكتب ابن تيميه ، وكتاب عمر الأشقر في عالم الجن والشياطين ، فعثرت على أحاديث وآيات لعلاج العين ، والعين حق ، وبدأت أقرأ ، وبعد الحج بأسبوع عاد الصوت كما كان بفضل الله ومنته وحوله وقوته ، بل عاد أقوى مما كان ، فقد كنت في الدرس الواحد أو الخطبة عندما أبدأ في أوله ، يكون الصوت قويا ، ولكن إذا انتصفت أو جئت في آخره يكون الصوت ضعيفا أو واهيا ومبحوحا ، أما الآن فإني بفضل الله لو استمر درسي إلى الصبح فالصوت يحتفظ بقوته بفضل الله ورحمته ) ( حقائق مثيرة عن الحسد - باختصار - ص 76 - 77 ) 0

 

تلك بعض القصص المعبرة التي ذكرها أهل العلم فيما يتعلق بالعين والحسد ، سائلين المولى عز وجل أن يقينا هذه الآفة العظيمة ، وأن يحفظنا بحفظه إنه سميع مجيب الدعاء 0

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

 

منقول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله و بركته جزاك الله خيرا حبيبتى على الموضوع القيم ، فقط اردت ان اشير الى نقطه هامه تعقيبا على موضوعك القيم فاسمحيلى ان اضيفها اذ ان الله من وراء القصد و لافاده الاخوات :

 

أولاً :

 

إذا أُعجب الإنسان بشيء عنده ولم يبرِّك ، ( أي : لم يدع بالبركة ، بأن يقول : بارك الله فيه ـ مثلاً ) وتأثر هذا الشيء فإنه يمكنه أن يعرف أنه قد حسد نفسه .

 

ولا يمكن لأحدٍ أن يجزم أن فلاناً هو الذي حسده إلا إذا كان بمثل تلك الحال ، كأن يدخل أحد محله فيبدي إعجابه به ولا يبرك عليه فيكسر ما فيه أو يتلف .

 

وهذا في حال أن يكون التأثير مباشرة ، أما إذا طال الفصل : فلا يمكن لأحدٍ أن يجزم على فلان أنه حسده .

 

ويوجد طرق يستعملها بعض الناس لمعرفة العائن لكنها غير شرعية ، بل هي شيطانية ، وذلك مثل التخيل أثناء القراءة ، أو الاستعانة بالجن والشياطين لمعرفة ذلك .

 

قال علماء اللجنة الدائمة :

 

تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القارئ له بذلك : هو عمل شيطاني لا يجوز ؛ لأنه استعانة بالشياطين ، فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه ، وهذا عمل محرم ؛ لأنه استعانة بالشياطين ؛ ولأنه يسبِّب العداوة بين الناس ، ويسبب نشر الخوف والرعب بين الناس ، فيدخل في قوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ) الجـن/6

 

وقالوا :

 

لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) الجـن/6 ، وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) الأنعام /128 ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض : أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ، وقد يكذبون فإنهم لا يؤمنون ، ولا يجوز تصديقهم .

 

" مجلة الدعوة " العدد : ( 1682 ) .

 

ثانياً :

 

أما بالنسبة لعلاج المحسود فيكون بطريقتين :

 

إذا عرف عائنَه فإنه يطلب منه أن يغتسل ليصبَّ ماء غسله عليه ، وإذا لم يعرفه فإن علاجه يكون بالرقية والأذكار الشرعية .

أما علاج العين والحسد ، فلا شك أن الإنسان متى كان قريباً من الله عز وجل مداوماً على ذكره ، وقراءة القرآن ، كان أبعد عن الإصابة بالعين ، وغيرها من الآفات وأذى شياطين الإنس والجن ، وكذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوِّذ نفسه ، وأعظم ما يتعوذ به المسلم قراءة كتاب الله وعلى رأس ذلك :

 

المعوذتان وفاتحة الكتاب وآية الكرسي

 

ومن التعوذات الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها :

 

( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) رواه مسلم ( الذكر والدعاء/4881)

 

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ ) رواه البخاري( أحاديث الأنبياء/3120) ، ومعنى الَّلامة : قال الخطابي : المراد به كلُّ داء وآفة تُلمُّ بالإنسان من جنون وخبل . وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ " رواه مسلم ( السلام/4056) ، ولا شك أن مداومة الإنسان على أذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، وغيرها من الأذكار له أثر عظيم في حفظ الإنسان من العين فإنها حصن له بإذن الله فينبغي الحرص عليها ، ومن أهم العلاجات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّصَ في الرُّقية من العين وأمر بها

 

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَمَرَ أَنْ يُسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ " رواه البخاري ( الطب/5297) ، وما جاء عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ " رواه أبو داود ( الطب/3382) قال الألباني في صحيح سنن أبي داود صحيح الإسناد برقم 3286 .

 

هذه بعض الأذكار والعلاجات التي تحفظ بإذن الله من العين والحسد ، نسأل الله أن يعيذنا من ذلك , والله أعلم .

 

يراجع كتاب زاد المعاد لابن القيم

 

وقال علماء اللجنة الدائمة :

 

اتفق العلماء على تحريم لبس التمائم إذا كانت من غير القرآن ، واختلفوا إذا كانت من القرآن ، فمنهم من أجاز لبسها ومنهم من منعها ، والقول بالنهي أرجح لعموم الأحاديث ولسدِّ الذريعة .

 

الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×