اذهبي الى المحتوى
اسماء شبانه

قليل من الملح يكفي

المشاركات التي تم ترشيحها

قليل من الملح يكفي

أطلقت مجموعة من الباحثين البريطانيين من مجلس الابحاث الطبية البريطانية تحذيرا للتقليل من الملح فى الطعام والإقلال عموما من تناول الاطعمة المصنعة التى تحتوى على نسبة كبيرة من الأملاح، ونصح الخبراء بتقليل كمية الملح التي يستهلكها الفرد يوميا الى ستة جرامات اي نحو ملء ملعقة شاي لتقليل مستويات ضغط الدم.

 

وأشارت الدراسة- التى نُشرت نتائجها فى نشرة مجلس الابحاث الطبية - إلى أن متوسط استهلاك الملح هو 9.5 جرام فى اليوم وهو ما يزيد من احتمال الاصابة بالسكتة بنسبة 13 في المائة واحتمال الاصابة بامراض القلب بنسبة 10 في المائة.

 

وقالت الدراسة إنه رغم محاولات الشركات خفض كمية الملح فى الاطعمة المصنعة فإن الناس مازالوا يتناولون الكثير من الاطعمة التى تحتوى على كمية كبيرة من الملح.

 

وتأمل الدراسة فى أن يلتزم المواطنون بمعدل 6 جرامات كمتوسط يومي لتقليل الازمات القلبية بنسبة 13 فى المائة وأمراض القلب بنسبة 10 فى المائة فى بريطانيا.

 

وكانت دراسات طبية محدودة لم تثبت نتائجها بعد ربطت بين تقليل نسبة الملح فى الطعام وخفض ضغط الدم ومن ثم تقليل معدلات الوفاة.

 

ويتكون الملح من 40 في المائة من الصوديوم و60 في المائة من الكلور. ويحتاج الانسان للصوديوم لتنظيم الموائع في جسده ويعمل كنظام تنسيق للرسائل بتوصيل الشحنات الكهربائية، لكن نحو جرام واحد يكفي لاداء تلك الوظائف.

 

وتؤدي زيادة استهلاك الملح عن الحد الضروري الى رفع ضغط الدم وهو عامل رئيسي للاصابة بأمراض شرايين القلب وهي من أول اسباب الوفاة في العالم.

 

ويرفع الملح ضغط الدم لان الصوديوم يجعل الجسم يحتفظ بقدر اكبر من الماء الذي يؤدي الى زيادة الضغط عندما ترتفع نسبته في الاوعية الدموية.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×