اذهبي الى المحتوى
ميساااء

قصة تقطع القلب : صراع الطفلة هدى مع مرض السرطان

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حزن الأم التي فقدت ابنتها ولوعة الأب الذي شاهد وردة البستان تقطف أمام عينيه ، قصة عاشتها هدى ناشد بدران من باقة الغربية انتهت قبل أسبوع ولم يبلغ عمرها إلا سبع سنوات ، صارعت المرض وأي مرض ، إنه مرض السرطان الذي أعياها لتفارق الحياة بعد صمود دام خمسة أعوام.

رحلت بإيمانها القوي وعقيدتها الراسخة متمسكة بدينها على الرغم من سنها فقد كان عمرها سبع سنوات قضت معظمها تصارع المرض متنقلة بين المستشفيات ، تتجرع الم مصيرها الذي حل بها وبوالديها.

صبر الأب الذي ظهر في بداية حديثه مع مراسلنا مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما والذي انتهى بالدموع التي انهمرت وقال لا يزال لساني يذكرها ويتذكر ابتسامتها المشرقة وأكمل الأب قائلا : "ابنتي هدى أحبت العلم على الرغم من صغرها فقد كانت تصرفاتها اكبر من جيلها ، تفوقت في مدرستها على الرغم من تواجدها فيها بصورة متقطعة لأسباب مرضها".

وواصل والدها يتحدث بخسرة ويقول: "كان صراعها مع مرض السرطان طويلا بدأ منذ جيل السنتين من عمرها واستمر لنهاية عمرها في جيل السابعة ، أجريت لها العديد من العمليات ولكن المرض كان يعود لها من جديد ، في نهاية عمرها عاشت أيامها الأخيرة في البيت لعدم استطاعة الأطباء تقديم العلاج لها ، وفي آخر أربعة أيام من عمرها عانت الكثير من الألم قبل وفاتها في المستشفى، عندما أخذت تصيح لامها، أنا اشعر بأنني أموت وقالت لي أبي أريد عناقك فعانقتها ، وعانقت أمها أيضا على الرغم من شعورها بالألم نقلتها إلى المستشفى وعند مدخل الاستقبال في المستشفى استيقظت من نومها من شدة الألم وتقيأت وأخذت تلفظ أنفاسها الأخيرة ادخلها إلى الداخل لأخبر الأطباء أن ابنتي تفارق الحياة وبعد تدخل الأطباء شعرت بتلك اللحظات العصيبة وذهبت لأتوضأ وصليت ركعتين بجانب ابنتي ولما نظرت إليها وجدتها لا تتحرك ولا تتنفس فأيقنت أنها رحلت بصمت دون أن تستيقظ وتتألم من جديد وبالفعل قدم الطبيب وأعلن وفاتها وكان ذلك في تاريخ 1.4.2007".

وتابع الوالد المتألم يقول : "وانا ما زلت اتذكر وايضا والدتها عندما استيقظت هدى مرة من نومها لتقول لامها اني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم ورأيت الجنة وجمالها وحتى انها رأت الانبياء في منامها ، من تلك اللحظة اشتاقت للجنة التي احبتها واحبت رسولها لذلك تعلقت بدينها واخذت تقرأ القرآن وتحفظة ، وصبرت كثيرا ولكنها رحلت للقاء ربها واشتياقها للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ودخول الجنة".

 

########

 

[ تمّ حذف الموقع لوجود مخالفات شرعيه فيه من صور متبرجات وأبراج وغيرها ]

تم تعديل بواسطة نبض الاقصى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×