اذهبي الى المحتوى
نبض الأقصى

تجويد القرآن واجب على المستطيع في الصلاة وخارجها

المشاركات التي تم ترشيحها

عنوان الفتوى : تجويد القرآن واجب على المستطيع في الصلاة وخارجها

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...g=A&Id=1623

 

السؤال

السلام عليك فضيلة الشيخ هل المسلم ملزم بأن يجود قراءة القرآن في أثناء الصلاة وفي خارج الصلاة(أي: عندما يريد أن يقرأ القرآن من المصحف)؟ أفيدونا أفادكم الله.

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

 

فالمسلم كتابه الذي يتلوه ويتغنى به ويقضي وقته معه هو القرآن الكريم.

والله تعالى يقول في كتابه: ( ورتل القرآن ترتيلاً ) . [المزمل: 4] ، وكلما كانت القراءة مرتلة ومجوَّدة كلما كانت أخشع للقلب وأسرع للفهم وأجلب للسكينة أما القراءة السريعة وغير المجوَّدة التي يقصد منها غالباً الانتهاء من مقطع معين أو سورة أو جزء. فقد ورد نهي السلف عن فعل مثل هذا الأمر كما نقل ذلك عن ابن مسعود.

وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته كانت مدَّاً يمد الحروف ويحسنها حتى قالت عائشة : لربما قرأ السورة القصيرة حتى يظن أنها أطول مما هي عليه.

ولكن لو قرأ الشخص القرآن بالحدر مع مراعاة أحكام التجويد فلا حرج عليه إن شاء الله كما يفعل من أراد القراءة أو المراجعة في غير الصلاة .

مع العلم بأن مراعاة أحكام التجويد واجبة في القراءة أخذاً بقوله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) [المزمل:4].

وهو قول جماعة من العلماء.

قال الإمام ابن الجزري والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثم.

والله أعلم.

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى

 

عنوان الفتوى : تلاوة القرآن جائزة بكل من التحقيق والتدوير والحدر

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...=A&Id=47409

 

السؤال

 

 

هناك في قراءت القرآن الحدر والترتيل والتجويد، ولكن أحد الإخوة ذكر لي أن القراءة هي التجويد فقط، وما عدا ذلك بدع، فما صحة هذا الكلام؟

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فالذي عليه العلماء المتخصصون في فن القراءات أن قراءة القرآن تكون بالأقسام الثلاثة التي ذكرت وهي الترتيل والتدوير والحدر، ويعبر عن الترتيل بالتحقيق، والأقسام الثلاثة داخلة في التجويد، قال الإمام الحافظ أبو الخير محمد المعروف بابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر: فإن كتاب الله تعالى يقرأ بالتحقيق وبالحدر وبالتدوير الذي هو التوسط بين الحالتين مرتلاً مجوداً بلحون العرب وأصواتها وتحسين اللفظ والصوت بحسب الاستطاعة. انتهى.

 

ثم ذكر أمثلة من الذين قرءوا بالترتيل من بينهم حمزة وحفص وورش، ثم قال في شأن الحدر: فالحدر يكون لتكثير الحسنات في القراءة وحوز فضيلة التلاوة، وليحترز فيه عن بتر حروف المد وذهاب صوت الغنة واختلاس أكثر الحركات وعن التفريط إلى غاية لا تصح بها القراءة ولا توصف بها التلاوة، إلى أن قال: وهذا النوع وهو الحدر مذهب ابن كثير وأبي جعفر وسائر من قصر المنفصل كأبي عمرو ويعقوب وقالون. انتهى.

 

ثم قال عن التدوير: وأما التدوير فهو عبارة عن التوسط بين المقامين من التحقيق والحدر وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن روى مد المنفصل ولم يبلغ فيه حد الإشباع وهو مذهب سائر القراء وصح عن جميع الأئمة وهو المختار عند أكثر أهل الأداء. انتهى.

 

وبهذا يتضح جواز القراءة بالأقسام الثلاثة ولم يقل أهل العلم بأن أي واحد منها بدعة وذلك لكون القراءة سنة متبعة متواترة أخذها الأشياخ عن أشياخهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يصح إذا أن توصف بالبدعة.

 

والله أعلم.

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أحسن الله إليكِ غاليتي نبض الأقصى , نقل هام نفع الله به وأثابكِ خيرا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا حبيبتى

 

(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولاتطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا)

صدق الله العظيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أحسن الله إليكِ غاليتي نبض الأقصى , نقل هام نفع الله به وأثابكِ خيرا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×