المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يونيو, 2007 https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&i...;fatwa_id=15374 السؤال : هل الافتخار بالجنسية حرام أم لا؟ يعني مثلاً أقول: "أفتخر بأنني فلسطيني"، هل هذه الجملة حرام أم لا؟ الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن التفاخر بالنسب والجنس محرم، وهو من بقايا خصال الجاهلية التي أبطلها الإسلام، وجعل التفاضل بين الخليقة بالتقوى والعمل الصالح، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، وقال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية والفخر بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنو آدم وآدم خلق من تراب لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها"، ورواه الإمام أحمد وأبو داود، وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق في حجة الوداع فقال: "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى" (رواه أحمد وصححه الألباني)، وقال عمر بن الخطاب: "إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله". وعن سهل بن سعد الساعدى أنه قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل عنده جالس: "ما رأيك في هذا؟"، فقال رجل من أشراف الناس، هذا والله حرى إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مر رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما رأيك في هذا؟"، فقال يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حرى إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع لقوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا خير من ملء الأرض مثل هذا" (متفق عليه). هذا؛ وقد أبطل النبي الفخر بالأنساب في واحدة من كبريات المسائل وهي الكفاءة النسبية في الزواج بين القبائل وبين العرب وغيرهم، زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش ابنة عمته الأسدية من زيد بن حارثة مولاه، وقال لفاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها: "انكحي أسامة" (رواه مسلم) وهو مولى، وتزوج المقداد بن عمرو ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم النبي، وتزوج بلال أخت عبد الرحمن بن عوف، وتزوج سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ابنة أخيه الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى امرأة من الأنصار، وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه وكان حجاما" (رواه أبو داود وحسنه الحافظ ابن حجر)، قال الإمام الصنعاني: فنبه على الوجه المقتضي لمساواتهم وهو الاتفاق في وصف الإسلام وللناس في هذه المسألة عجائب لا تدور على دليل غير الكبرياء والترفع ولا إله إلا الله كم حرمت المؤمنات النكاح لكبرياء الأولياء واستعظامهم أنفسهم، اللهم إنا نبرأ إليك من شرط ولده الهوى ورباه الكبرياء". قال شيخ الإسلام: "وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم كما أن جنس قريش خير من غيرهم، وجنس بنى هاشم خير من غيرهم، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"، لكن تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلق كثير خير من أكثر العرب، وفى غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفى غير بنى هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بنى هاشم كما قال رسول الله: "إن خير القرون القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، وفى القرون المتأخرة من هو خير من كثير من القرن الثاني والثالث، ومع هذا فلم يخص النبي القرن الثاني والثالث بحكم شرعي، كذلك لم يخص العرب بحكم شرعي، بل ولا خص بعض أصحابه بحكم دون سائر أمته، ولكن الصحابة لما كان لهم من الفضل أخبر بفضلهم وكذلك السابقون الأولون لم يخصهم بحكم ولكن أخبر بما لهم من الفضل لما اختصوا به من العمل وذلك لا يتعلق بالنسب". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي من فتاوى زوار موقع طريق الإسلام شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لواء العزة 5 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 يونيو, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيراً حبيبتي المشرفة وجعل كل ما تنقلينه من هذه الفتوى في ميزان حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(أخوات طريق الإسلام) 12 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يونيو, 2007 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيكِ يا حبيبة "إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله". لله درك يا عمر الفاروق !!! وهذا الافتخار المذموم , مما ابتلينا به في زماننا, نسأل الله أن يطهر قلوبنا من دعاوى الجاهلية .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حــ عبوديــ لله ــتي ــريتي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 يوليو, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله في هذه اليمين .. و حرمها على النار : : : جزاكِ الله يا حبيبة قلوبنا الفردوس الأعلى على هذه الفتوى المهمممممممممممة .. يا الله كم نعاني منها في أوساطنا .. أسأل الله أن يبعد عنا صفات الجاهلية من قريب و بعيد .. : : : لكِ كل الحب في الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 يناير, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أكرمكن الله يا حبيبات على مروركن الكريم. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خُـزَامَى 1522 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 يناير, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله فيك وجعل مانقلتي في ميزان حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الهنـــــاء 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 18 يناير, 2008 جزاكِ الله خير ... مشكــــــــورة أختـــكِ : الهنـــــــاء شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* فراشة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يناير, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيراً .... لكن لو سمحتي توضحي لي أخر فقرة ... شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يناير, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، أثابكن الله أخواتي الحبيبات وبارك فيكن. لكن لو سمحتي توضحي لي أخر فقرة ..ما الذي استشكل عليك فيها يا حبيبة؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* فراشة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 يناير, 2008 قال شيخ الإسلام: "وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم كما أن جنس قريش خير من غيرهم، وجنس بنى هاشم خير من غيرهم، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"، لكن تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإن في غير العرب خلق كثير خير من أكثر العرب، وفى غير قريش من المهاجرين والأنصار من هو خير من أكثر قريش، وفى غير بنى هاشم من قريش وغير قريش من هو خير من أكثر بنى هاشم كما قال رسول الله: "إن خير القرون القرن الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، وفى القرون المتأخرة من هو خير من كثير من القرن الثاني والثالث، ومع هذا فلم يخص النبي القرن الثاني والثالث بحكم شرعي، كذلك لم يخص العرب بحكم شرعي، بل ولا خص بعض أصحابه بحكم دون سائر أمته، ولكن الصحابة لما كان لهم من الفضل أخبر بفضلهم وكذلك السابقون الأولون لم يخصهم بحكم ولكن أخبر بما لهم من الفضل لما اختصوا به من العمل وذلك لا يتعلق بالنسب" لم أفهم قوله أن جنس العرب خير من غيرهم .. أي الإنسان العربي عندما يكون تقي وأخر غير عربي ايضا تقي يكون العربي افضل ؟؟؟! شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2008 هذا ما يُفهم من الكلام السابق. وقد جاء في فتاوى الشيخ بن عثيمين: http://al-eman.com/IslamLib/viewchp.asp?BID=353&CID=180 والذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم وأن قريشًا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفضل بني هاشم .. وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منهم وإن كان هذا من الفضل بل هم في أنفسهم أفضل، وبهذا ثبت لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه أفضل نفسًا ونسبًا وإلا لزم الدور. ... وسبب هذا الفضل والله أعلم ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم وذلك أن الفضل إما بالعلم النافع أو العمل الصالح، والعلم له مبدأ وهو قوة العقل الذي هو الحفظ والفهم وله تمام وهو قوة المنطق الذي هو البيان والعبارة (ثم ذكر كلامًا حاصله أن العرب في ذلك أقوى من غيرهم) ثم قال: وأما العمل فإن مبناه على الأخلاق وهي الغرائز المخلوقة في النفس وغرائزهم أطوع للخير من غيرهم.. لكن كانوا قبل الإسلام طبيعة قابلة للخير معطلة عن فعله ليس عندهم علم منزل من السماء ولا شريعة موروثة عن نبي ولا هم مشتغلون أيضًا ببعض العلوم العقلية المحضة كالطب والحساب ونحوهما، إنما علمهم ما سمحت به قرائحهم من الشعر والخطب وما حفظوه من أنسابهم وأيامهم، وما احتاجوه في دنياهم من الأنواء والنجوم أو الحروب، فلما بعث الله محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالهدى الذي ما جعل الله في الأرض ولا يجعل أعظم قدرًا منه .. فأخذوا هذا الهدى العظيم بتلك الفطرة الجيدة فاجتمع لهم الكمال بالقوة المخلوقة فيهم والكمال الذي أنزله الله إليهم. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* فراشة * 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 يناير, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيراً :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
خطابية 22 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 يناير, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيراً حبيبتي المشرفة وجعل كل ما تنقلينه من هذه الفتوى في ميزان حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محبة الأبرار 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 30 يناير, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جزاكِ الله خيرا حبيبتنا المشرفة :: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ميلاف 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 4 فبراير, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اتبعوا و لا تبتدعوا 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 مارس, 2008 جزاكِ الله خيراً مشرفتنا الحبيبة و نفع بكِ الإسلام و المسلمين.. و جنبنا و إياكم كل شر و فتنة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الولاء والبراء 35 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مايو, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جوزيتي خير الجزاء أختي المشرفة للرفع رفع الله قدركن وجعلكن الله ممن {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }الزمر18 فإن التفاخر بالنسب والجنس محرم، وهو من بقايا خصال الجاهلية التي أبطلها الإسلام، وجعل التفاضل بين الخليقة بالتقوى والعمل الصالح، شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
* أحلى منتدى * 10 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 مايو, 2008 جزاكن الله خير مهم فعلاً .. فالكثييييير أصبحوا يتفاخرون بالنسب .. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 يونيو, 2008 بارك الله فيكن يا حبيبات، ورفع قدركن، وطهّر قلوبنا جميعًا من الكِبر. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
لؤلؤة الجنان 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 2 يونيو, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ مشرفتنا الغالية جعله الله في موازينك وأثابكِ الفردوس الأعلى اللهم آميييين اللهم إنا نعوذ بك من أن يكون في قلوبنا مثقال ذرة من كبر اللهم أعز الإسلام والمسلمين يا أرحم الراحمين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 يونيو, 2008 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، اللهم آميـــن. بارك الله فيكِ حبيبتي لؤلؤة وشكر الله لكِ. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك