اذهبي الى المحتوى
أم رنيم

صفحات من مذكرات المشرفة..!!!

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

صفحات من مذكرات المشرفة..!!!

 

ولكن ...

 

أي مشرفة ؟؟؟

 

 

إنها ...مشرفة ..المصلى..!!

 

 

وأي مصلى..؟؟

 

مصلى المدرسة..!!

 

وأي مدرسة ..؟؟

 

المدرسة الثانوية..!!

 

وهل يوجد مصلى في المدارس ؟؟

 

نعم ولله الحمد يوجد في كل مدرسة من مدارسنا مصلى لأداء صلاة الظهر في وقتها..

 

وما دور المشرفة في المصلى ؟؟

 

في وقت الفسحة يتحلقن حولها الطالبات لحفظ القران الكريم ..

أو لسماع بعض المواعظ والمحاضرات..

أو القيام ببعض النشاطات الدعوية ..كتوزيع المطويات الدينية والاشرطة الاسلامية على الطالبات

والكثير الكثير من الأعمال التطوعية ..فقط تابعونا أخواتي في هذه المذكرات ..لتعم الفائدة الجميع ..

والان ياأخواتي مارأيكن أن أبدأ معكن اليوم في سرد جزء من هذه المذكرات..

قرأتُ هذه المذكرات في إحدى المنتديات النسائية الاسلامية..كتبتها إحدى العضوات وهي معلمة تدرّس المرحلة الثانوية ..

تروي في هذه المذكرات بعض التجارب والمواقف التي تعرضت لها كمشرفة مصلى ..

وتتناول بعض المشكلات التي تعترض فتياتها وطالباتها ..فتنصحهن تارة ..وتـشد من أزرهن تارة أخرى ..

فهي تحاول أن تأخذ بأيديهن إلى طريق الحق..طريق الجنة ...

 

والآن إليكن..

 

أولى صفحات هذه المذكرات..

 

.

 

من أصعب اللحظات ..

 

تلك اللحظة التي تشعرين فيها بالعجز

 

ماذا أفعل ، وهذه تراكمات تربية خاطئة منذ الصغر

 

تتحدثين معها ، فتكتشفين أنها تعيش مع عائلة بلا قوانين

 

عائلة قانونها الوحيد :

 

افعل ما تشاء إن كنت تراه صح ( تراه أنت !! )

 

الحمد لله الطالبة مستقيمة وقد حفظها الله من الانزلاق ( ربما بدعوة جد أو جدة !! )

 

ولكن كيف لي أن أتخيل أن تخرج من بيتهم ولا تدري أين تذهب لأنها ( طفشانة )

 

لا أم تسأل ولا أب يلاحظ ..

 

تخرج أوتعود ، تنام أوتسهر ، ترتدي حجاب أو تكشف ...

 

افعلي ما تريدين نحن نثق بك !!

 

والله الذي لا إله غيره ، إني أرى نظراتها للبنات وهن يتحدثن مع بعضهن :

 

( لا .. لا أستطيع أن أفعل كذا ابوي ما يرضى )

 

( لن أغيب غداً ، أمي ما واقفت )

 

(.........................................)

 

وهي تنظر وفي عينيها شيءٌ من الشعور بالنقص ممزوج بكبرياء تلحظه من كلمتها ( أنا على كيفي !! )

 

وقلبها يعيش فراغ يحتاج إلى دفء وأمان

 

تجده في ...

 

نظرة عتاب من أم مُحِبة

 

أو استفسار من أب مشفق ..!

 

....

 

الصفحة الثانية...

 

 

...قالت الوكيلة : حسناً .. إذا كنتِ لا ترين أن في البلوزة مشكلة ، سأعرضها على أبلة - انتماء- وهي تقرر !

 

احضرت لي الوكيلة ( البلوزة ) ورأيت المطبوع عليها ، كانت صور ظل لأمرأة بأشكال غير لائقة تماماً

 

سألت الوكيلة : ومن صاحبة البلوزة ؟قالت : (........) ، اندهشت حقاً فالطالبة اعرفها وكذلك والدتها ، لا أستطيع أن أصفهما إلا بأنهما ناس محترمين

 

حسناً أرسلي الطالبة لي وأنا أتصرف ، قلت للوكيلة

 

جائتني على استحياء ورأت ( البلوزة ) بيدي ، فرشتها أمامها على الطاولة

 

وقلت لها : حسناً ، صفي لي ما ترين !قالت : ظل إمرأة !

 

قلت : صح أكملي ..فسكتت ، سألتها : كم عين سترى هذه الصورة ؟؟

 

 

893طالبة في المدرسة عدا المعلمات إن كنتِ ترين أنها لا تعني لكِ سوى أنها صورة ظل ! فغيركِ ينظر لها بنظرة أبعد من ذلك

 

هل رأتها أمكِ ؟ قالت : لا ، وأبوك ؟ أيضاً : لا

 

وماذا لو عرضتيها عليهما ؟ قالت : اعتقد أنها لن تعجبهم وسيرفضون أن أرتديها !

 

وهل تقبلين أن تفعلي شيئاً بغير علمهما وأنت تعلمين أنهما لن يقبلا ؟

 

قالت لي : أإلى هذه الدرجة الصورة غير لائقة ؟

 

قلت لها : نعم .. ولها بُعدها الذي لم تفطني له حسناً ..

 

ماذا ستفعلين بها الآن ؟

 

قالت : لن أرتديها ، قلت : مقتنعة أنتِ ؟ ابتسمت : نعم يا أبلة ...

 

...

 

الصفحة الثالثة..

 

 

عملية تفتيش شاملة على قسم أول ثانوي لضبط المخالفات

 

وتم ضبط دفتر مذكرات مليء بالصور لمطرب محدد وإهداءات من صديقات صاحبة الدفتر

 

 

الغريب أن صاحبة الدفتر معروفة باستقامة أهلها ومحافظتهم وهي تتميز بالهدوء

 

أرسلتها لي المراقبة لأنها توسمت فيها الخير ، وربما الكلمات الموجَهة والهادئة تترك تأثير إيجابي عليها ..

 

 

أقبلت علي في المكتب على استحياء ... وفعلاً !! كلمات قليلة وما كان منها إلا أن قامت بنفسها بتمزيق الصور

 

وصافحتني مبتسمة ، وخرَجَت وأنا أدعو لها بالصلاح والهداية

 

.................

 

ما يهمني هو ضرورة أن يكون كل فرد في المدرسة مربي محنّك ، فالمراقبة استثنت هذه الطالبة بالذات ، لأنها تحتاج إلى توجيه مختلف

 

إذاً على المراقبة أن تتعرف على خلفية طالباتها وظروفهن والطريقة المناسبة لتوجيه كل شخصية ..

 

...

أخواتي ..سأكتفي بهذه الصفحات اليوم ...

وغدا إن شاء الله أكمل معكن ..

 

 

يتبع ان شاء الله ..

....

تم تعديل بواسطة ميلاف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

رائع جدا مانقلتي

 

بارك الله فيك ياغالية

 

جعله الله في ميزان حسناتك

 

نتابع معك ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

نسيم الغدير..

 

الحوراء العفيفة..

 

الأخت أم عبد الرحمن..

 

مشرفتنا سماح..

 

جزاكن الله خيرا حبيباتي على مروركن الكريم..

 

لاحرمني الله منكن ..ولا من دعواتكن..

 

والآن نتابع معكن بقية الصفحات..

 

 

الصفحة الرابعة..

 

فجأة في الصباح وأنا أطوي عباءتي جاءني خبر ..

 

( المديرة تبغاك في الطابور )

 

_ بسم الله ، خير إن شاء الله !!

 

ذهبت إلى الطابور والدنيا خبصة بنات على جنب يقصون أظافرهم

 

وفي الجهة الأخرى ..... الطالبات اللي حافين حواجبهم ( نامصات ) واللي مشقرين وقاصينهم .

 

( يا الله يا ......... استلميهم )

 

_ يا رب افتح علي ... أخذت البنات إلى مكان آخر ، وأخذت بالحديث والوعظ والتذكير

 

المواقف كانت متباينة : البعض واجم ، والبعض يبتسم ببلاهة !! ، والبعض يبكي ، والبعض طأطأ رأسه

 

المهم :

 

صادفت أحد الطالبات بعد الفسحة وكانت من اللي يبكون ..

 

فسألتها لما كانت تبكي ؟

 

فقالت : ما أدري .... بس سمعت إنهم بينقصونا 10 درجات من السلوك !!!

 

فما كان مني إلا أن قلت في قلبي ....

 

الله يخلف عليك !!!

 

والله يخلف علي ......

.

 

الصفحة الخامسة..

 

عندما دخلتْ علي في مكتبي..

 

فلمحت حواجبها ( المنتوفة ) ، ومع ذلك كانت البراءة تميز ملامحها .

 

سألتها : هل ...؟؟

 

فأجابت على استحياء : نعم !!

 

فما كان مني إلا أن أخذت ادعو لها بالهداية والصلاح ..

 

ثم بادرتها : أمحافظة على الصلاة أنت ؟؟

 

قالت : نعم يا أبلة ..

 

قلت : كيف إذن تطلبين الهداية في صلاتك من جهة ، ثم تطلبين منه ألا يرحمك من جهة أخرى ؟!

 

كيف أستطيع أن أجمع بينهما ؟؟

 

قلت لها : أتطلبين الجمال ؟

 

لن تجديه بالمعصية ، صدقيني

 

فالمعصية ستطفيء وضاءة وجهك وبريقه الذي يمنحك إياه الإيمان !!

 

ولو تركتيها صادقة لله ، فسيعوضك خيراً كثيراً

 

سيعوضك محبة الناس وقبولهم ... سيعوضك نوراً لن تصلي إليه بكريمات العالم ولو اجتمعت ...

 

هداك الله ... يا ابنتي !!

 

.............

 

كم كانت سعادتي غامرة عندما رأيتها ...

 

نادتني المرشدة لتقول لي :

 

انظري يا انتماء إلى حواجبها ...

 

إن الشعيرات بدأت تظهر ، لقد تركت النمص !

 

يـــــــــــاه ما أسعدني !

 

فما كان مني إلا قبّلتها ( امتناناً وحناناً و تشجيعاً )

 

وقلت لها :

 

بوركت يا فلانة وانتبهي لنفسك لا تضعف أثناء العطلة ...

 

فما كان منها إلا أن ابتسمت بسعادة قائلة :

 

ادعو لي يا أبله إن الله يثبتني !!!

 

...................................

 

أسأل الله أن يثبت ابنتنا على الجادة ويطرد عنها شياطين الإنس والجن ..

 

...

 

الصفحة السادسة..

 

ساعة ونص المدة الزمنية التي لابد أن أقضيها مع طالبات المراحل الثانوية الثلاثة ( أول - ثاني بقسميه - ثالث بقسميه ) على مدى ثلاثة أيام ، كل مرحلة يوم ..

 

في الوقت الذي أمهاتهن يسألن عنهن في مجلس الأمهات !

 

 

احترت ماذا أقدم لهن وأنا بمفردي ... وقد تجتاحهن حالة من التمرد والهيجان مع الملل المتسرب نتيجة طول الوقت !

 

 

خاصة أن عددهن بالمعدل 250 طالبة في كل مرة أو يزيد قليلاً على اختلاف مشاربهن .. فأنا بين المشاغبة والملولة والناقدة و..... .

 

 

استخرت الله تعالى .. واستعرت من شريط ( الانحراف العاطفي - د يوسف الأحمد ) بعض الفقرات

 

 

و كانت على شكل قصة تعايشوا معها بكل تفاصيلها

 

 

عنوان القصة - الصعود إلى الهاوية -

 

 

هم اختاروا اسم الفتاة والشاب وطريقة السقوط وهم اقترحوا وناقشوا أسبابه وهم ضربوا أمثلة من واقعهم ..

 

القصة مرتجلة ومن تأليفي ، وتحكي قصة بنت مستقيمة ودخلت في متاهة علاقة مع شاب عن طريق الهاتف

 

وركزت على مشاعرها في البداية وكيف ترددها ثم سقوطها وكيف تعلقت به من خلال خطة محكمة صاغها هو ليجعلها

 

تهيم به وتلغي عقلها بعد أن كانت تنتقد من يقوم بذلك ، ثم كيف استطاع أن يتلاعب بعواطفها لتخرج معه ، إلى أن

 

وقعت في براثن الهيئة ....

 

الحبكة في أن البنات عاشوا القصة مع ضرب بعض الأمثلة من القصص الحقيقية التي ذكرها الشيخ يوسف الأحمد حيث

 

استفدت كثيراً من النقاط التي ذكرها في مراحل استدراج الشاب للفتاة ، وقمت بوضع بهاراتي على القصة ...

 

هذا كل ما في الأمر ...

 

ردود الفعل كانت أكبر مما تخيلت من نماذج متعددة من الطالبات وبعضهم قال بالحرف :

 

أبلة - انتماء - نكأتْ جراحنا ... ووضعتْ يدها على الألم .. مع أننا كنا نسمع ونقرأ كثيراً حول هذا الموضوع ولم يكن له تأثير

 

ولكن .. الآن شعرنا بشيء مختلف .. ومن لم تتعظ الآن فلن تتعظ أبداً !!

 

 

انتهى الوقت وهن يرددن . . ( كملي يا أبلة ..!! )

 

 

وأنا أرسل رسائل مخبئة بين ثنايا القصة دون أن يلحظوا ذلك

 

 

شكرت الله تعالى أن سددني وأطلق لساني

 

 

وأنا أردد بيني وبين نفسي .....

 

 

__ اللهم انفعني و وانفع بي ___

 

...

 

آه ما أحلم الله على عباده !

 

تداعيات الدرس أثقلت قلبي بالجراح ... توافدت علي بعض الطالبات

 

منهن من تشتكي من انحراف أختها

 

ومنهن من تعترف !!

 

ومنهن من تريدني أن أوجهها لانتشال زميلتها من الوحل ..

 

...

تعبت ... وتعب قلبي

 

تشَبثتُ بخيوط الأمل ، فحال بناتنا لا يسر ..

 

حطّمت فيهن الفضائيات عفتهن المعنوية

 

فسهّلت انتهاك عفتهن الحقيقية ...

 

...

 

سألتها : ما شعوركِ عندما كنت أحكي قصة الانحراف

 

قالت : كنت أريد أن أفرّ ... أهرب من المكان

 

كنتُ أشعر أنك تتحدثين عنّي

 

آه يا أبله ... إنه صديق أخي ..!!!!

 

 

 

يتبع ان شاء الله..

...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكِ اخيتي الحبيبه جزاكِ الله خيرا على هذه القصص الطيبه اسأل الله ان يهدينا ويهدي امة محمد اجمعين

 

والله ولي التوفيق

 

اللهم اهدنا اجمعين

لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رااااااااااائعة جدا حبيبتي

 

 

اكملي بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكى غاليتى

رائع بل اكثر من رائع

جزاكر الله خيرا

تابعى

نحن نانتظارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

 

حياكن الله أخواتي الحبيبات...

 

ندى البحرين..

 

نسيم الغدير..

 

ماسة الحب..

 

الزهرة الماسية...

 

أشكر لكن متابعتكن لهذه الصفحات..

 

جزاكن المولى خير الجنان...

 

أخواتي أحب أن أنوه أن هذه المذكرات منقولة مع بعض التعديلات مني كتنسيق وترتيب الصفحات وتلافي بعض الأخطاء الإملائية -وإن

كانت نادرة-وحذف بعض الجمل التي يتطلب تنسيقي للصفحات حذفها ..

وأمانة النقل تحتم علي كتابة هذا التنويه..

 

والآن..

 

مارأيكن أن نتابع معاً باقي الصفحات..

 

هيا إذن..

 

 

الصفحة السابعة..

سأضع بين أيديكن رسالة جاءتني من إحدى بنياتي التي دخلت مسابقة الحديث يتضح فيها أثر الحفظ على شخصيتها ونفسيتها

 

وقد كتبت الرسالة لي توضح لي فيها موقف أمها الرافض لدخولها مسابقة الأمير نايف لحفظ 500 حديث

 

إليكموها :

 

لكن اللّي هم ما يدرون فيه وأنا أدري فيه..

أنه أجمل وأحلى أيام حياتي يوم دخلت مسابقة العشرة أحاديث..

ما يدرون في هذه الفتره أنه أحسن نفسية مرت علي في حياتي ..

ما يدرون أنه جددت إيماني ..وتقربت من ربي أكثر ..

مايدرون إني عرفت طاقاتي واكتشفت أشياء في نفسي عمري ماكنت راح أعرفها..

حتى هالشي خلاني ماأنزل ولادمعة على درجاتي في الامتحانات لأني حسيت أنه هالسنه سويت انجاز أكبر من نسبة ودرجات أكبر من عشر أوائل..يكفني أني حفظت عشرة أحاديث من بين كل البنات...

وغيره من الأشياء الي لحد الحين ما عرفتها..

لكن أنا راح أواصل وراح أحفظ 500 وراح انجزهم في 3 أسابيع بإذن واحد أحد..

مايهمني اشتركت في المسابقه هالسنه السنه الي بعدها ولا لو عمري ما اشتركت أصلا..

الي يهمني أني راح أثبت 500 حديث بقلبي..راح أحفظهم مثل اسمي وأكثر ..الي اتمنى أنها تنفعني يوم القيامه إن شاء الله ..

أنا ماأبي من هالدنيا شي والله مابي منها شي ..غير أنه أعيش مرتاحه نفسيا .. وراحتي بحفظ الأحاديث والقرآن ..

ماهو راحتي بكم بيت شعر ركبتهم على بعضهم وحفظتهم وقمت أرددهم بلساني ..

ولا بخربشات أطلع جنوني المهستر فيهم ..

ولا بكم خاطره أستعرض مخزوني من المفرادت ..

مش هذه كل حياتي ..

خلاص آخر قرار لي أحفظ الملزمه وأقدمها السنه الي بعدها إن شاء الله..أو متى ما ربي يكتب..

ويوم الي أجيب نسبه وأدخل الجامعه..إن شاء الله راح يكون الفضل لربي ثم 500 حديث ثبتهم في قلبي ..وبعدين في المحصله الأخيره تعبي واجتهادي ..

ماأحد راح يمنعني من أني أواصل في الطريق الي حبيته..كيفهم يقولون الي يقولنه..راح أقفل أذني ومثل ما ينقال أذن من ماي وأذن من عجين ويدخل من أذن ويطلع من الثانية..مافي أحد راح يفهمني يكفي إني فاهمه نفسي..!!!

 

كنت أقول لو كان عندي بصيص من أمل ونور فأعرف أنه انطفى لكن اليوم أقول لوكان عندي مش بصيص أقل راح أداريه إلين ما يصير شمس منوره في السما..

 

...

 

الله يحفظها ، رائعة ابنتي هذه فقد حصلت على نسبة 99% في ثاني علمي هذه السنة

 

لديها همّة أتصاغر أنا أمامها

 

ادعو لها الله يثبتها يا أخوات

 

...

 

الصفحة الثامنة...

 

وهذه بنيّة أخرى كتبت لي مشاعرها بعد أن لمحت نور الهداية وتذوقت حلاوة الطاعة

 

جميل أن نجدد إيماننا برؤية هذه البراعم الصغيرة فنستمد منها العزيمة التي شاخت في صدورنا

 

إليكم جزء من الرسالة :

 

 

الآن عرفت السعادة الحقة ..

 

أيقنت أن سعادتي في طاعة الله ..

 

ليست مع أصدقاء مزيفون و لا في دنيا حقيرة ..

 

أغرتني بشهواتها .. لأتبع هواي .. وأغوي حواسي ..

 

أين كان عقلي آنذاك ؟!

 

أهناك من يبيع جنة الآخرة بخزي الدنيا .. !!!

 

لكن ..

 

لله الحمد والمنه والشكر والثناء أن هداني ..

 

فأبصرت طريق النور ..

 

دعواتك لي بالثبات ..

 

أتعلمين ؟!

 

جميع دعواتي تحققت ولله الحمد .. تيسرت أموري ..

 

كان ابتلاء خرجت منه بفوائد عدة ..

 

سعيدة بذلك الابتلاء ..

 

تغيرت كثيرا ً ..

 

حتى طريقة تفكيري تغيرت ..

 

أشعر بارتقاء في نفسي ..

 

حتى والدتي تقول ( تغير تفكيرك يا(...........) صرتي تفكرين صح ) ..

 

ووالدي يهمس لي في أذني ( تعجبيني يا (........... ) يعجبني دينك وسترك )

 

سعيييييييييييييييييييييييييدة ..

...

 

وأنا أسعد يا (...........) أسأل الله لها الثبات وأن لا يحرمنا أجورهن

 

 

كثيرات هم تلك البُنيات اللاتي يثلجن الصدر ، خاصة وأنتِ ترمقين اقبالهن على الله تعالى أمام عينيكِ

 

ولكن المشكلة بالعوائق التي تواجههن وأصعب هذه العوائق ( الأهل ) !

 

كانت إحداهن تتهرب من الذهاب مع أهلها لدولة مجاورة لأن والدتها ترفض أن تغطي وجهها

 

أو تسمع التلفاز مع برامجه المنوعة من فيديو كليب أو مسلسلات تصدح بالموسيقى والتبرج والفساد

 

ولا تستطيع أن تهرب من هذا الجو الكئيب إلا بقضاء معظم وقتها في غرفتها وحيدة إلاّ من مناجاة الله

 

وبالتالي أخشى عليهن كثيراً خاصة في هذه الفترة ...

 

....

 

الصفحة التاسعة..

 

...

 

أغيّر لكم الصفحة وأعرض لكم رسالة مني لإحداهن ( تفوّت الصلاة ) مع إنها غير مرتاحة

 

أرسلت لي تعاتب نفسها وتستجدي الدعم ، فكتبت لها ما جال في خاطري وقتها

 

على فكرة ... هي الآن أفضل وتتقدم بشكل مضطرد للأمام في كل شيء حتى في دراستها ولله الحمد

 

إليكموها :

 

إذا كان هناك عزيمة .. فستصلين بإذن الله - عاجلاً غير آجل !!

 

تعرفين ماذا ينقصك يا (.............) ؟؟

 

( الهــــدف )

 

حددي هدفاً لنفســـك واسعي له

 

وستشعرين بكم هائل من السعادة بداخلك عند تحقيق ولو جزء منه ..

 

وروح التحدي ستدفعكِ لتحقيق المزيد والمزيد ..

 

وتوفيق الله ورعايته تحتويكِ لـ( لملمة ) ما يتصدع ..

 

من أكبر ما يرهق الـ بني آدم ... الحيــاة بلا وِجْهة أو غاية

 

حتى لو لو جمع الدنيــا بين يديه ..

 

إلا أن الابتسامة وإن بدت على وجهه .. فإنها لن تجد السبيل إلى أعمــاق قلبه

 

لأنه .. بلا ( هدف )

...............................

 

اليوم صلاة العصر وغداً المغرب وبعدها ستكون جميع الصلوات في وقتها بإذن الله .. وكلي ثقة بذلك ..

 

 

ودمتِ سعيدة بطاعـــ الله ــــة ياغاليـــة .

 

.......

 

من أصعب اللحظات التي تمر على مشرفة المصلى خاصة والمربي عامة عندما ينسل مشروعه التربوي الدعوي من بين يديه

 

هكذا أنا مع طالباتي .. أتعب كثيراً عندما نصل إلى نهاية المطاف بتخرجهن من المرحلة الثانوية

 

لعلي لا ألقاهن بعد عامي هذا ، فيبدأ القلق عليهن حين تبدأ معركة المحيط الجامعي

 

بعضهن لم يثبت بعد

 

وبعضهن يتأثر بالصحبة

 

وبعضهن يؤثرن الوناسة والدعة

 

....

 

آآه ، كنت أرمقهن وهنّ يودعنني بع استلام ملفاتهن من المدرسة وأحدث نفسي ...

 

ترى كم واحدة منكن ستظل على العهد ؟ كم ؟!!!!

 

 

استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه ...

 

....

 

 

 

يتبع ان شاء الله...

 

......

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

جزاك الله خيرا اختي الحبيبة نور الالتزام

 

وبارك الله فيك..

 

 

والان

 

نكمل معا بيقة الصفحات...

 

 

الصفحة العاشرة..

 

أنظر إليها والدموع تملأ عينيها

 

صعب ومحبط جداً أن تعيد أول ثانوي للمرة الثالثة بعد أن كانت تستلم شهادات التقدير في المتوسط ..

 

أمها أذكرها جيداً فقد كانت زميلتي في المتوسط متدينة / أحسبها كذلك

 

والدها دكتور معروف ومتدين أيضاً

 

أين المشكلة إذاً ؟؟

 

بدأت علاقتها بأمها تتلاشى فكرياً وروحياً والسبب الطريق الذي سلكته والدتها لتكون ابنتها ( ملتزمة )

 

نسيت أنها وصلت لما هي عليه بتدرج سنوات وسنوات

 

مارست التعنيف والضغط والانتقاد والنصح الجارح إلى أن وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن ...

 

( فقط أهز رأسي بالموافقة كي تنتهي من حديثها ) هذا ما قالت لي عندما سألتها عن علاقتها بأمها

 

والدها بين الكتب والعلاقات الخارجية وبيته مهدد من الداخل !!

 

شعرت حينها بضرورة تدبر ( بالحكمة والموعظة الحسنة )

 

أحسست أن مشرفة المصلى لابد أن تفهم أن الصحة النفسية للطالبة يجب أن تكون من أولوياتها .

 

............

 

فتاة لا تزال محافظة على استقامتها بالرغم من الإغراءات التي تقدمها زميلات السوء اللاتي إلتفّت عليهن في المرحلة الثانوية تعويضاً عن والدتها الموجودة المفقودة !!

 

فكانت النتيجة ....

 

فتاة وحيدة بكل معنى الكلمة

 

تحب زميلاتها وتكره تصرفاتهن

 

فقدت الثقة بمن حولها

 

محبطة في الصميم ( ثلاث سنوات رسوب )

 

.................

 

رفضت بقوة أن تكون ملتزمة بالرغم من رفضها للفساد أيضاً كي لا تشبه والدتها !!

 

ولكن العجيب ..

 

عندما أخذت تبحث عن المساعدة توجهت لمشرفة المصلى

 

تركت المرشدة ، تجاوزتها ، ملّت من حديثها المكرر ..

 

ربما لأنها تبحث عن الآمان الذي لن تجده إلا عند ( المؤمن عز وجل )

 

تبحث عن الله بطريقتها الخاصة ، بإرادتها ، بدون ضغط واستهزاء من والدتها

 

تبحث عمن يغنيها عن الجميع والقادر على إصلاح حالها مع الجميع

 

.....

 

تلقيت منها رسالة على جوالي اليوم : أبلة ............. أقدر إذا كنت محتاجة أكلمك ؟

 

أردفتها بالرد مباشرة وأنا أبتسم : حـ ـيـ ـا ك الله يا ..................

 

 

ولسان حالي يقول : الآن وجدتِ الطريق !!

 

 

أنا قد هاتفت الأم وعرفت منها أنها قد أضرّت بابنتها من حيث تريد الإصلاح حتى فقدتها هذا ما ذكرته لي الأم ، وقد حاولت أن تعيد الأمور إلى مجاريها ولكن الأمر يجتاج إلى مدة زمنية كافية ومهارة وصبر ..

 

أنا لا أنتقد الوالدين في التزامهما ولكن اتحفظ على سوء تسويق وعرض الخير للآخرين

 

التدين بدون حسن تربية ودراية بالفئة العمرية المخاطبة لا يكفي للإقناع والانقياد

 

بل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة أنا ألمس أثرها على كم من الطالبات ممن نشأن في بيئة متدينة ولكن لم تحسن التربية

 

الهداية من الله تعالى وهي أمر توقيفي لا نملك منه سوى الدعاء به

 

ولكن أن أساهم أنا المربي من خلال تعاملي وسوء فهمي للمتربي بإبعادها أكثر فأكثر ، هنا تكمن المشكلة

 

 

 

الصفحة الحادية عشرة..

 

تركت للطالبات حرية اختيار اللجنة التي يرغبونها بعد أن وضحت مهمة واحتياجات كل لجنة ، وكل لجنة مكّنت منها رئيسة

 

اللجنة الاجتماعية :

 

تنسيق حفل الاستقبال العام لطالبات سنة أولى و حفل التعارف بالمصلى وحفل العيد وافتتاح المصلى وتوديع سنة ثالثة ، مهمتها توثيق الصلة بين طالبات السقيفة ببعض وبطالبات المدرسة

 

اللجنة الثقافية :

 

عمل المطويات والنشرات خلال العام الدراسي الأسبوعية و أيضاً الخاصة بالمناسبات كرمضان والعيد وصيام ست شوال .... تحتاج إلى تصميم بالفوتوشوب والقراءة والاطلاع لتجميع المادة المطبوعة .

 

اللجنة الإعلامية :

التخطيط والتنفيذ للإذاعة وتحتاج إلى الرغبة و الإلقاء الجيد ، جرأة ، الحضور مبكراً صباحاً ، الصوت الشجي بالقرآن والنشيد ، القاء الشعر .....

 

اللجنة الدعوية :

 

مهمتها الدعوة الفردية بين الطالبات للخير ولحضور دروس المصلى وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الطالبات وعمل إهداءات بسيطة لهم لتوزيعها عند الحاجة وإنكار المنكر الشرعي بالحكمة و الموعظة الحسنة ، وتحتاج إلى العلم واستشارة مشرفة المصلى باستمرار، وتبليغ المسؤولات في المدرسة لعمل اللازم.

 

 

الصفحة الثانية عشرة..

 

دخلت علي في المكتب تعترض على إلزامها بالتوقيع في خانة مخالفة ( النمص ) وفي الملاحظات كتبنا : تشقير يشبه النمص

 

قالت : أنا لم أقتنع النمص غير يا أبلة ، وأنا ما نمصت أنا شقرت فقط !

 

قلت لها : ولكنكِ شقّرتِ ثلثين الحاجب وصبغت الثلث الباقي ... وبذلكِ تشبهتِ يا عزيزتي بالملعونات ومن تشبه بقوم فهو .................... وتركت لها الإجابة

 

قالت : ولكن أنا شقّرت فقط !!

 

قلت لها : هل تقبلين أن تتشبهين _ والعياذ بالله - بزانية ؟

 

كشرت وردت : لا طبعاً .. أعوذ بالله

 

فبادرتها : حفظك الله منهم ، ولكنكِ تشبهتِ بملعونة أي بالمطرودة من رحمة الله ، ومن يُطرد من الجنة أين يذهب ؟ لا خيار سوى ..... النار !!

 

أترضين أن تُطردي من المدرسة ؟؟ حتماً لا وتبتعدين عن كل ما يعرّضكِ لذلك

 

إذا كيف تقبلين بعمل ما يعرّضكِ للطرد مما هو أعظم !!

 

يا حبيبتي ... يقول الله تعالى ( ... تلك حدود الله فلا تعتدوها ) صح ؟

 

قالت : نعم

 

قلت لها : ولكنه قال أيضاً (... تلك حدود الله فلا تقربوها ) فالمساحة بين الحرام والحلال حذرنا الله من الخوض بها لأنها مزلق يسحب الشيطان منه الخلق

 

وفي لحظة ضعف ... يقع الفرد منا بالحرام وهو لم ينتبه !!

 

 

نظرت إلى عينيها وقد اغرورقت بالدموع ، فأكملت بقولي : أنتِ ابنتي ، وأخاف عليكِ كما أخاف على نفسي ... ولكِ الخيار !

 

 

فوقفت ... ومدت يدها لي قائلة : أبلة ................ جزاكِ الله خير

 

 

حينها ... تنفست الصعداء ، وقلت لها ونحن نتبادل الابتسامة : شرح الله صدرك بالإيمان

 

 

....

 

 

يتبع ان شاء الله..

 

....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع جدا جدا

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

أتابع معك بشغف إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

جزاكن الله خيرا أخواتي الحبيبات..

 

محبة القرآن...

 

زهرة الخزامى..

 

وبارك الله فيكما...

 

نكمل بقية المذكرات غدا إن شاء الله..

 

.....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الصفحة الثالثة عشر..

 

 

::: سورة البقرة :::

 

ذلك المحك القوي ...

 

كنتُ متوقعة أن يتساقط المتساقطون أمامها

 

وكنتُ أفكر ...

 

هل أتنازل عن شرطي .. دخول نشاط المصلى مقابل حفظ سورة البقرة هذا العام ؟؟؟

 

ترددت كثيراً ، وخفت كثيراً

 

خشيت أن أمنع الخير عن الكثير ممن يرغبن بالاستقامة

 

ولكن ...

 

القمة لابد لها من همّة ، وليتراجع الغثاء !

 

وهكذا كان ... أصريت على شرطي وليكن ما يكون

 

والبقاء للأصلح ،،، لا أريد أن أبني على قواعد مهلهلة

 

....

 

توكلت على الله وسألته الحكمة ،، واجتمعن بهن اليوم

 

وكانت النتيجة بقاء 77 طالبة على العهد

 

أسأل الله لهن السداد والثبات والعون

 

سعادتي بهن طغت على حزني على المتساقطات

 

 

تُرى هل جانبني الصواب ؟؟

 

 

الله أعلم !

 

...

 

الحمد لله .. اليوم استقبلت 3 طالبات يرغبن في الاشتراك في الحفظ

 

اليوم بدأنا التسميع ..

 

فريق العمل يتكون من 16 معلمة وإدارية متعاونات مع المصلى

 

وزعت الطالبات عليهن في الفسحة

 

كل معلمة حولها 3 - 4 طالبات تسمع لهن

 

امتلأ المصلى بـ 16 حلقة

 

كان منظراً مهيباً ورائعاً

 

إلى درجة أن تقدمت الطالبات للتسجيل

 

وتقدمت معلمات أخريات للمساعدة

 

....

 

اللهم لك الحمد ... كم كان يوماً جميــــــــــــلاً

 

كنتُ أحلم به منذ مدة

 

وتحقق اليـوم

 

 

....

الصفحة الرابعة عشر..

 

 

لم أتوقع الإقبال على الفكرة بهذا القدر

 

عادة بناتنا يمرون على اللوحات المعلقة على الحائط مرور العابرين

 

يعني باختصار في المدرسة لدينا ( ما يعطون وجه ) لما يعلق من جداريات

 

ولذا كنت أفكر كيف أستطيع أن أجعل الطالبات يتوقفون لدى لوحة المصلى ويعتادوا على ذلك ؟

 

قمت بتصميم اللوحة على شكل صفحة ويب باسم منتدى المصلى بكل تفاصيل المنتدى

 

كانت بحجم 190 ×120 تقريبا

 

وحرصت على أن تكون ألوانها ملفتة

 

فخرجت بشكل جذاب استوقفت الطالبات واعتقدوا أنه منتدى له موقع حقيقة

 

بل أخذوا يسجلون عنوانه !!!

 

ولم أنس وضع الإيميل للتواصل

 

و أخيراً ... بفضل الله استطعت أن أجعلهم يتوقفون ويقرأون بل ويكتبون تعليقاتهم على ما يعلق عن طريق الأوراق اللاصقة الصغيرة التي تثبت على الدفاتر

 

وذلك بوضع طاولة صغيرة ومقلمة والأوراق الصغيرة بالقرب من اللوحة

 

 

فكرة لا أعلم هل هي جديدة ؟؟ أم أنا قديمة !!!

 

 

 

الصفحة الخامسة عشر..

 

 

بعد أن انتهى وقت النشاط وقد شارف الدوام على الانتهاء دخلت مكتبي وهي مكتئبة

 

طالبة رائعة بمعنى الكلمة

 

أدبها يخجلني أنا معلمتها ، نظرت إليها فلمحت الضيق على وجهها واضحاً

 

اعرف أنها في الصف الثالث علمي ، نظرت إليها وعلامات الاستفهام تملؤني

 

قلت : الامتحانات ؟؟

 

قالت : نعم ، نقصت في الرياضيات !!

 

قلت : وماذا يعني ؟ إذا بذلتِ جهدكِ كاملاً فاعلمي أن هذا هو ما أراده الله لكِ

 

فلا تبتأسي ، أنتِ الآن تتعبدي الله بالرضا فاملأي قلبكِ رضاً بالله وبأقداره

 

واعلمي أن لو سلّمكِ الله مقاليد أموركِ بيدكِ لتصرفيها بنفسكِ ، فلن تتصرفي بها خيراً مما كتبه الله لكِ .

 

قالت : أنا قلت ذلك في نفسي واعلم أن هذا نصيبي الذي قدره الله ولكن ...

 

أنتِ قلتِ مرة من المرات أن الإنسان قد يبتلى بتقصيره أليس كذلك ؟؟

 

قلت لها : أكيد .. وهل بدر منكِ شيئ ؟

 

هزّت رأسها بالإيجاب وقالت : إذاً هذا بسبب تقصيري ، لقد أخرت الصلاة إلى أن خرج وقتها !

 

استغربت حقاً من جوابها فأنا أعرفها جيداً ، لايمكن أن يحصل منها مثل هذا التفريط

 

فطلبت منها أن ندخل في مكتبي الخاص ، وقلت لها ما الذي عطلكِ عن الصلاة يا فلانة ؟

 

فصدمتني بإجابتها : الوسواس يا أبلة ... لقد تعبت .. تعبت

 

..........

 

من جد الطالبة تكسر الخاطر لأنها من النمط المثالي

 

أخاف عليها أحياناً من الجو الملوث الذي حولها هي وزميلاتها

 

مثالية في تعاملها في انضباطها في هيئتها في عبادتها ، من النوعية التي تشعرين أنها لا تخطئ !

 

وهذا النمط من الشخصيات يكون مهيأ للوسوسة لأنه دقيق و مفرط الحساسية

 

 

عموماً .. الذي يريحني أن والدتها متفهمة لوضعها وتقف بجانبها

 

حرّصتها على الأذكار في كل وقت عند دخولها للمنزل وخروجها منه وكذلك دورة المياة وعند النوم وبعد النوم وبعد سماع الآذان ...

 

هذا فضلاً عن أذكار الصباح والمساء و هي حالياً تحفظ معنا سورة البقرة وانتهت تقريباً من الجزء الأول

 

وذكّرتها بإن تظل تردد آية الكرسي خاصة وبشكل دائم

 

اقترحت عليها أن تصلي جماعة مع والدتها في البيت لتثبت أكثر عند الصلاة وتدافع الوسواس وتصلي في وقتها ..

 

 

قلت أن الشيطان متسلط عليها لعلمه أنها ستكون شخصية مميزة تخدم دينها ونفعها قد يكون متعدي مستقبلاً ( وهي كذلك )

 

وطلبت منها أن تقرأ في كتاب ( تلبيس ابليس ) و ( البيان في مداخل الشيطان )

 

ولعلي اطلب منها مراجعة الطبيب الثقة لأنها في ثالث علمي وقد يؤثر ذلك على دراستها

 

الله يكشف عنها همّها ويرفع بلاءها ويعينها على نفسها وعلى شيطانها .

 

 

 

يتبع ان شاء الله..

 

...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

اليوم أخواتي الحبيبات سأكمل معكم باقي صفحات المذكرات....

 

 

الصفحة السادسة عشر

 

 

موقفاً لن تتكرر علي مشاعر السعادة التي غمرتني حينها

 

كنت في مكتبي ، وإذا بها تستأذن للسلام علي حيث أن اليوم الأول بعد عطلة منتصف العام

 

رحبت بها ، وهنأتها على درجاتها المتميزة والمركز الذي حققته على دُفعتها ، كنت سعيدة بها فعلاً ,, لماذا؟

 

لأنها من طالبات المصلى ، و بها صفات مميزة واعتقد أنه سيكون لها مستقبل دعوي إيجابي بإذن الله

 

وعندما همّت بالخروج ، قدمت لي CD وقالت لي : اسمعيه الآن يا أبلة

 

أخذته مباشرة وأنا ابتسم باستغراب ، تُرى مالذي سيكون مهماً إلى هذه الدرجة كي أسمعه ( الآن ) ؟

 

وضعت القرص في الكمبيوتر ، وبدأ يعمل تلقائياً وإذا بي أسمع نشيد بصوت رخيم يردد جملة ( أنتِ العلا) بين أبياته

 

أخذت أفكر .. ربما نشيد مناسب لحفل التخرج لأنها سنة ثالثة ..

 

ولكن لاحظت أن الكلمات لا تركز على هذا الموضوع ، إلى أن وصلت إلى بيت ذُكر فيه اسم نشاطنا في المصلى

 

ابتسمت ونظرت إليها وكأني أقول لها الآن عرفت لماذا أنتِ مصرة أن أسمعه الآن !

 

انتهت النشيدة الرائعة ... وهي تقف عند باب المكتب

 

مشاعري دفعتني إليها لأطبع قبلة على خدها وأنا أقول لها : .......... لقد حققتِ لي حلم كنت أخطط له منذ مسكت نشاط المصلى

 

 

 

نسيت أذكر لكم أنها هي من كتبت الكلمات ، وقامت بتوصيلها لمن أنشدها وهندسها تبرعاً

 

 

كلمات النشيد هي :

 

 

أَنْتِ العُلا أنتِ المَنَارُ ومِشْعَلٌ

 

للْخَيْرِِ دَوْمَاً يُشْعِلُ الأَضْوَاءََ

 

 

أنتِ الفَضَاءُ تَجُولُ فِيِهِ قُلُوبُنُا

 

فَنَزِيدُ غَيْمَاتِ الفَضَاءِ صَفَاءَ

 

 

وتُغِيثُنَا نُورَاً لِكَيْ نَغْدُوا لَها

 

ظِلاً وَرَمْزَاً لا يَمَلُّ عَطَاءَ

 

 

فَسَقِيفَةُ الخَيْرِِ الوَفِيرِِ مَحَبّةٌ

 

غَشَتِ الفُؤَادَ وأَغْدَقَتْهُ سَخاءَ

 

أرْوَاحُنَا مابَيْنَ ذِكْرٍ عَاطِرٍ

 

أوْ آيَةٍ نَسْتَقبِلُ العَلْياَءَ

 

 

ذاكَ المُصَلّى كَمْ يُحِبُّ حَديثَنَا

 

ويُحِبُّ أَرْوَاحَاً تَفِيضُ نَقَاءَ

 

 

تِلكُ الوُجُوهُ المُشْرِقَاتُ وَضَاءَةً

 

تُهْدِي لنَا مِن ومْضِهِنَّ رِِوَاءَ

 

 

أيَّامُنَا في طّيِّهَا كَسَحَابَةٍ

 

ولّتْ , ولَكِنْ لنْ تَمُرَّ هَبَاءَ

 

 

في كُلّ قَلبٍ قد حَواهَا زَهْرَةٌ

 

عذبٌ نَدَاهَا تَنْثُرُ الآلاءَ

 

 

سأظَلُّ أذكرُ كُلَّما طَافت بِنَا

 

أيْدِي الحَياةِ سَعَادَةً وَشَقاء

 

 

 

الصفحة السابعة عشر

 

 

...

 

فاجئني ببكائها !!

 

طالبة في الصف الثاني ثانوي في الاسبوع الثاني قبل اختبار الفترة الأولى ( من الصباح على الريق !)

 

بينما الطالبات يدخلون للجنة الاختبار

 

كانت تبكي بغزارة وتستغفر ولا تسمعين سوى نشيجها واستغفارها

 

ظننتها ذاكرت مادة أخرى غير المدونة في الجدول ، فالطالبة ممتازة ودرجاتها عالية

 

سألتها عن سبب بكائها ، وهي تببببكي

 

الوالدة فيها شي ؟ لا يا أبلة

 

الوالد فيه شي ؟ لا يا أبلة

 

صار لكم حادث في الطريق ؟ لا.. لا يا أبلة ( وهي لا تزال تبكي )

 

 

 

إذن يا ........... ما الذي يبكيكِ بهذها الطريقة ؟؟ الله يهديك

 

 

قالت وهي تنظر إليّ بحسرة ظاهرة : نسيت أصلي الفجر !!!

 

 

 

كنت أراجع قبل الفجر .. وأذّن ، واستمريت في المذاكرة ومع مضي الوقت ،ظننت أنني صليت كالعادة

 

 

ولم أنتبه إلاّ الآن أنني لم أصلي الفجر ، والله يا أبلة نسيت ، والله نسيت !!

 

 

بدون تعليق !!!!!!!

 

 

الصفحة الثامنة عشر

 

 

 

موقف تداعى للذاكرة ، فأحببت أن أسجله لأن هذا العام آخر عهدي بالمصلى

 

 

فلن أكون ( مشرفة المصلى ) العام القادم

 

 

في حفل تخريج دفعة ثالث ثانوي ، وكالعادة في هذه المناسبات تقوم الطالبات بتوزيع هدايا على بعضهم البعض

 

 

وتفاجأت بهدية هند ، عبارة عن أرانب صغيرة مثبتة على غلاف قطع الشكولاتة التي ستوزعها .

 

 

هند .. طالبة في المصلى ، نشيطة ودمثة الخلق لديها حس إبداعي ،،

 

ودائماً الخطأ الذي نقع فيه نحن مشرفات المصلى أننا ننظر لطالباتنا خاصة النشيطات نظرة خاصة

 

 

نعتقد أنهن ملتزمات وأنهن نسخ مصغرة منا ونحن بعمرهم

 

 

وقفت أتأمل الأرانب .. وأنا أفكر في غمرة الفرح الذي يسكنها الآن في حفل تخرجها كيف لي أن أوجهها بدون أن أدمر فرحتها

 

 

حقيقة .. كنت أغلي من الداخل لذا آثرت أن أكتب لها بدل الحديث مشافهة

 

 

فكتبت سطرين وحاولت أن أقرأها 10 مرات كي أخفف من اللهجة فلا تكون قاسية ومع ذلك توصل الهدف

 

ووضعته بين الأرانب

 

 

بعد فترة جاءت هند لتأخذ هديتها وتوزعها على الطالبات وقرأت الرسالة

 

تركت أثراً .. نعم وبقوة

 

كان من أولوياتي أن تعي أنني لن أُُمرر هذا المنكر + أن تقف عند حدود الله فلا تعتديها + أن تعتاد الوقوف أمام رغباتها + أن تتقبل النصيحة .

 

 

وكانت النتيجة لصالحي ولله الحمد وليس لإبليس

 

 

أرسلت لي إيميل في نفس اليوم ، تشرح لي أنها ولأول مرة تقف مع نفسها لتحدد في أي الفريقين هي

 

وطلبت مني أن أساعدها للوقوف والثبات وأن أمدها بأشرطة وكتب مناسبة

 

 

القصة لم تنتهي بعد ....

 

 

جهزت لها مجموعة من الأشرطة والكتب ، فما كان منها إلا أن أخذت جزءاً منها لأن الامتحانات قادمة

 

فقلت لها أنني سأترك الباقي هنا كي تأخذيها لاحقاً

 

وآخر يوم في الامتحانات كان لي اجتماع بسيط مع بعض الطالبات وكانت من ضمنهم

 

ونسيت أن أعطيها بقية الأشرطة ولم أذكر إلا في البيت وقد تضايقت أنني نسيت وأنها هي أيضاً لم تذكر!

 

 

و لكني وجدت رسالة منها في بريدي تشكرني كثيراً وتعتذر أنها أخذت بقية الأشرطة دون أن تبلغني

 

 

لا تتصورون كم كانت فرحتي كبيرة ..

 

 

حقيقة .. رُب ذنبٍ أورث طاعة !

 

 

 

يتبع ان شاء الله

 

...

تم تعديل بواسطة أم رنيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مواقف أكثر من رائعة

وقصص مشرفة

جزي الله هذه المشرفة كل خير

وهدى جميع فتيات المسلمين

 

ورزقكِ الجنة أخيتي

 

أكملى وفقكِ الله

وجزاكِ كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مواقف أكثر من رائعة

وقصص مشرفة

جزي الله هذه المشرفة كل خير

وهدى جميع فتيات المسلمين

 

ورزقكِ الجنة أخيتي

 

أكملى وفقكِ الله

وجزاكِ كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.؛

 

كــــــــــم اشـتـقـت إلـى مـصـلاي ومـشـرفـتـيـه.؛

 

أم رنيم.؛

 

بوركــت يا حبيبة على هذا النقل.؛

 

لا عدمتكِ

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

ذكرتني بأيام المصلى ومشرفاته يازين ذيك الأيام أيام ولا أروع

 

الله يجمعنا على خير

 

بوركت حبيبتي أم رنيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيرا أخواتي الحبيبات

 

رقية

 

الاستشهادية

 

محبة الابرار

 

ميلاف

 

مريدة القران

 

أسعدني مروركن بارك الله فيكن

 

حبيبتي ميلاف جوزيت خير الجنان على اضافتك للفلاش

 

لاحرمني الله منك

...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

غالياتي

 

اليوم سانقل لكن بعض المداخلات على هذه المذكرات من قبل بعض الاخوات

 

هؤلاء الاخوات كنّ متابعات مع مشرفة المصلى في سرد مذكراتها

 

فأحببن أن يشاركن ببعض المواقف التي واجهنها لعل فيها الفائدة

 

 

الصفحة التاسعة عشر

 

 

احيانا الطالبة تستحى منك فقط وتنسى وجود الله

 

لكن كلمة طيبة احس انها تقلب موازينها وتخليها تبعد النظر في امور كثيرة

 

ذكرتنى وش حصل معى اليوم

 

طالبة كانت منتظمة سابقا

 

بعد زواجها حولت منازل ( تجي بس بالاختبارات )

 

اتفاجئ بعباءة على كتف واهتمام زائد بمكياجها ولباسها ونفسها ( الاهتمام مو مشكلة عروس جديدة)

 

المفاجأة الاخرى جت لحد عندى وقالت ابله : ........... شلونك ؟

باردة طيبة

شجعتنى على الحديث

تركتها تكمل مسيرتها مع بقية المعلمات بعد الانتهاء

خرجت خلفها

بكلمة طيبة ( اصلحك الله ونور بصيرتك ) وش هالعباءة اتزوجنا خلاص ننسى وجوده تعالى

 

قالت بحياء غريب ( من العبارة وليس من شيء اخر ) اتوقع

قالت بس بالمدرسة ابله

صعقتنى كلمتها وقلت وين ؟ الله وين ؟ بالبيت موجود وبالشارع وبالسوق والمدرسة لا

حياء من جديد وقالت ان شاء الله تتغير

لا اعلم صحة هذا الكلام (صادر لإرضائي وحياء من عبارات اللطف التى وجهتها لها )

خرجت

قلت لها لا تعودين الايام القادمة بها وإلا......... سكت ولم اذكر ماذا سيحدث

ابتسمت وقلت ان شاء الله

 

الصفحة العشرون

 

 

في زحام اليوم

 

سرت مسرعة لأدرك الحصة التي من المقرر أن تكون لفصلين سوف أجمعهما في مكان واحد

 

دخلت وبدأت ديدني اليومي معهن

 

كان موضوعنا اليوم (مراجعة في جزء من المنهج)

 

طلبت منهن أن يسترجعن معلوماتهن في 10 دقائق حتى تكون المنافسة على أشدها

 

لمحتها وهي تنظر لي

 

تجاهلت ذلك لأنه من عادت الطالبات الشرود ثم العودة إلى الواقع

 

تكرر ذلك

 

فانشغلت مع استفسارات الطالبات

 

وإذا بها تأتي وتقف أمامي وهي في غاية التأثر تطلب مني محادثتها خارج الصف

 

ليس شيئا جديدا

 

إنما الجديد هو شخصية هذه الفتاة صامتة في أغلب الوقت تمطرنا أحيانا ببعض الابتسامات فنظرتي لها أنها صلبة

 

لكن اليوم تغير ذلك

 

فبمجرد ان تبعتها خارج الصف وإذا بتلك القطرات التي أزعجتني لم تتمالك نفسها أصبحت تبكي

 

سألتها خيرا إن شاء الله

 

ذكرت لي أن معلمة مادة ما (وكانت حصتها قبل حصتي ) قد أمطرتهن بوابل من الشتائم

 

ما أدهشني هو عندما

 

قلت لها أنت قوية اذهبي واغسلي وجهك وتعوذي من الشيطان

 

قالت: لا

 

أنا ضعيفة!!!!!

 

(كم هو ضعيف الإنسان ...وكيف يختبئ وراء أقنعة )

 

قلت : أنت مسلمة وتثقين بالله

 

أصرت على موقفها وأنها لاتستطيع مواجهة زميلاتها وهي بهذه الحالة

 

احترمت رغبتها وجعلتها تستريح في احدى الغرف على أن تعود متى ما تهدأ نفسها

 

لم أستيقظ من هوس الطالبات مع حصتي إلا بعد أن أزعجني الجرس الذي يستمر لمدة دقيقة !!!! لماذا لاأدري

 

خرجت وقد نسيت أمرها وإذا بها تأتي وتعتذر والإنكسار باد عليها (سامحك الله يا معلمة .الـ..........)

 

قلت لها وقد تأثرت بملامحها الحزينة : يجب أن نتعلم مواجهة مشاكلنا وأن لانهرب منها فهل سيجدي الهروب

 

ثم كيف بك إذا خرجت إلى معترك الحياة ومافيها من عقبات هل ستنهزمين أم تموتين أم ماذا؟؟!!!!

 

أطرقت برأسها..وكأني بدأت ألمح في عينها بريق من الحياة يعود إليها.

 

قلت لها : لاتنسي أن تسألي طالبات صفك عن جزء المراجعة غدا

 

: )

 

 

 

الصفحة الواحدة والعشرون

 

 

أخلص النيّة يأتيك الفرج !!

 

سبحااان الله

 

..

تمت دعوة مدرستنا لزيارة حفل الحافظات الذي أقامته وحدة التربية الاسلامية لدينا جزاهم الله خير

وطلبوا منا اختيار فئة (نص ونص )

تم اختيار مجموعة وطلب منهن احضار الموافقة للحضور معنا

في اليوم التالي

فئة تراجعت بحجة ولي أمري لم يوافق

ذهبنا والحمد لله

سبحان ربي

أصوات شجية..سكينة وطمأنينة تنشرح منها النفوس

تحدثن بعض الحافظات عن مشوار حفظهن بدايته وكيف الطريق

بصراحة توقعت أن هناك فقرات وبرنامج خاص معد لهذه الفئة

لكني كنت ضيقة الأفق في تلك اللحظة

عدنا إلى المدرسة

وكنت أول من دخل

كنت أشاهد وجوه طالباتي لعلي أجد شيئا

سبحانك ربي

الابتسامة تنير الوجوه

قلت : الحمد لله

هل استمتعتم بالرحلة؟

أجبن : نعم

كانت تلك الرحلة يوم الاثنين

اليوم

وصلتنا رسالة من احداهن

عبارات بسيطة

كأنها تحدث نفسها

تقول:

لقد أثرت فيني هذه الرحلة

لم أتعود على الذهاب لمثل تلك الأماكن

تيقنت أن الطريق سهل وليس أمامنا سوى أن نخطو فيه

 

إلى آخر كلامها..

تعلمت وقتها:

كلام ربي أبلغ واعظ للنفوس

 

 

 

 

يتبع ان شاء الله

 

....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×