اذهبي الى المحتوى
R@NIA

جاد الله القرآني ... رجل أذهلتني قصته

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

اخواتي في الله مبارح كنت بشوف حلقه من برنامج فضفضه للشيخ صفوت حجازي وكان بيحكي عن علاقه المسلم بالقرآن ومن ضمن الحلقه تكلم عن حياه الداعيه جاد الله القرآني وللاسف سمعت القصه من نصفها وكانت قد اذهلتني ... فزادني الفضول ان ابحث عن جاد القراني واعرف القصه من بدايتها يمكن قسم منكن بيعرف الداعيه جاد الله القراني ولكن انا بس مبارح عرفت هادي الشخصيه العظيمه قلت اجيبلكن قصتو يمكن يكون في كمان اخوات غيري ما بيعرفوه ولا بيعرفوا قصتو ....

 

 

 

البداية ..

 

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ..

هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام ..

 

اليهودي جاد ..

 

اعتاد الطفل (جاد) أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ..

في يوم ما، نسي (جاد) أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !

أصيب (جاد) بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ..

فقال له العم إبراهيم :” لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك” ..

فوافق (جاد) بفرح ..

مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـ (جاد)، ذلك الولد اليهودي ..

 

كان (جاد) إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه (جاد) ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح (جاد) الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج (جاد) وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..

مرت السنوات وهذا هو حال (جاد) مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !

وبعد سبعة عشر عاماً أصبح (جاد) شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ..

توفي العم إبراهيم عام 1985م وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان (جاد) يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه (جاد) بعد وفاته كهدية منه لـ (جاد) ، الشاب اليهودي !

علم (جاد) بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

 

ومرت الأيام ..

 

في يوم ما حصلت مشكلة لـ (جاد) فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !

فتح (جاد) صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !

وبعد أن شرح (جاد) مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ (جاد) !

ذُهل (جاد) وسأله : ما هذا الكتاب ؟

فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !

فرد (جاد) وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة

فقال (جاد) : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

 

المسلم جاد الله..

 

أسلم جاد واختار له اسماً هو “جاد الله القرآني” وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..

تعلم (جاد الله) القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ..

في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة” !

فتنبه (جاد الله) وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ..

ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

 

وفاته ..

 

(جاد الله القرآني) ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..

توفي (جاد الله القرآني) في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ..

كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة ..

 

الحكاية لم تنته بعد .. !

 

أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي فقط ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من بعد وفاة إبنها الداعية ..

أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..

والآن هي داعية لله في جنوب السودان وعمرها 74 سنة ..

أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير ..

 

ولكن، لماذا أسلم ؟

 

يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل “يا كافر” أو “يا يهودي” ، ولم يقل له حتى “أسلِم” .. !

تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية !

شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن !

 

 

 

ربي يجعلنا من اهل القرآن ***........

تم تعديل بواسطة R@NIA

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم اختي

قصة جميلة اثرت في كثيرا

خاصة اني سمعتها في بث مباشر

 

ربي يجعلنا من اهل الكتاب ........

اختي اظن انه كان الاولى ان تقولي

رب اجعلنا من اهل القرآن

لان اهل الكتاب اذا اطلقت اريد بها اليهود والنصارى

ومما ذكر في القرآن عن اهل الكتاب

﴿ ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم ﴾

﴿ يأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وانتم تشهدون ﴾

﴿ يأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل ﴾

والله اعلم

وبارك الله فيك

والله يرضى عنك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام انووووس ويسعدلي صباحك

 

انوس ما بتتخيلي اديش انا كمان اثرت فيني القصه لما سمعتها ببث مباشر من الشيخ صفوت حجازي ..

وبتشكرك انوس على تنبيهي للخطأ ... فعلا هاد خطأ مش سهل .... بارك الله فيكي على التنوير حبيبتي ورح اصحح الجمله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أختي رانيا

 

تفضلي ...

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...ic=54656&hl

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×