اذهبي الى المحتوى
~ أم العبادلة ~

مشاكل الاسرة المسلمة وافرادها وحلولها

المشاركات التي تم ترشيحها

هذه مجموعة من المقالات عن بعض مشاكل الاطفال وهس منقولة من منتدي برامج

لماذا يسرق طفلى؟

 

عندما يسرق طفلك، هل يعنى هذا التربيةفاشلة؟ هل سيكون إنساناً غير أميناً عندما يكبر؟ إليك نصائح الخبراء التى تجيب عن تساؤلاتك ونصائح مفيدة تساعدك على غرس الأمانة فى طفلك.

 

يأتى طفلك من الحضانة وجيبه ملئ بمكعبات وألوان الحضانة ويقول بفخر أنها خاصة به. رغم أن انزعاجك من هذا الموقف أمر مفهوم لكن لا تبالغ فى رد فعلك. كل ما فى الأمر أنه يحاول التواؤم مع العالم الذى ينمو فيه ويحتاج لتوجيهك ليساعده على تعلم القواعد الأخلاقية السليمة.

 

يقول د. إيهاب محمد عيد – أستاذ دراسات الطفولة بجامعة عين شمس - أن السرقة ظاهرة شائعة بين الأطفال، ويؤكد قائلاً: "لا يجب تفسير السرقة عند الأطفال على أنها عمل لا أخلاقى أو أنها مؤشر على أن الطفل سيكون إنساناً سيئاً أو له ميول إجرامية."

 

لماذا يأخذ الأطفال الصغار الأشياء؟

عندما يأخذ الطفل فى عمر الثالثة شيئاً لا يخصه، فهو يفعل هذا دون تفكير وبناءً على قدرته هو على الفهم. يوضح د. إيهاب قائلاً: "الطفل الصغير يرى العالم كمكان صغير يدور من حوله هو فقط، فهو لا يدرى السلوك المقبول اجتماعياً والسلوك الغير مقبول ولذا فهو لا يفهم أن هناك أشياء تخص أحد غيره. كل ما يعرفه أن شيئاً أعجبه فلابد ببساطة أن يأخذه."

 

يقول د. إيهاب أن وجود الدافع لدى الطفل فى أن يرغب فى الحصول على شئ هو فى الحقيقة علامة صحية، لأن هذا يعنى أن ذكاء الطفل مناسب لسنه وأنه على درجة من الإدراك تجعله مهتماً بالعالم الخارجى. يقول د. إيهاب: "الأطفال بطبيعتهم يحبون البحث والتفتيش."

 

كيف نعلم أطفالنا مفهوم الملكية الخاصة؟

رغم أن طفلك قد لا يستوعب فى البداية معنى الملكية الخاصة، لكن أكدى له على الفرق بين معنى كلمة "يخصنى" وكلمة "يخصك" لأن هذا هو الأساس لفهم أن أخذ أشياء الآخرين خطأ. بعض الأطفال يختلط عليهم الأمر عندما يطلب منهم آباؤهم مشاركة أخوتهم فى لُعَبهم، فالطفل يعتقد أنه طالما يشارك أخوته فى الأشياء فى البيت، فيمكنه أخذ أشياء الآخرين فى أى مكان. أخبرى طفلك أنه لا بأس من أن يستخدم لعب الأطفال الآخرين والعكس ما دام يتم ذلك بعد استئذان صاحب الشئ وما دامت تعاد الأشياء فى النهاية لأصحابها.

 

يجب أن يكون الآباء قدوة جيدة لأبنائهم، فإذا رأتك طفلتك تفتشين فى متعلقات والدها، ستفعل نفس الشئ فى أشيائك بمجرد أن تديرى لها ظهرك. أخبرى زوجك أمام أطفالك أنك تحتاجين لأخذ شئ من درجه.

 

وبطبيعة الحال يجب أن يتعلم الطفل أن الاستئذان ليس دائماً رخصة فورية للحصول على ما يريد، لكن فى نفس الوقت لا يجب أن يُجاب الأطفال الصغار دائماً بقول "لا" عندما يستأذنون لأن هذا قد يجعلهم يتوقفون عن الاستئذان ويحاولون اكتشاف الأشياء الممنوعة فى غير وجود الأم والأب. فبدلاً من الرفض القاطع، حاولى جذب انتباههم إلى نشاط آخر ممتع لهم.

 

بنمو الأطفال، سيعرفون أن القاعدة الذهبية هى الاستئذان. وفى النهاية سيشعر الطفل بقدر من الذنب عندما يأخذ شيئاً لا يخصه، وهى علامة جيدة لأن ذلك يعنى أن المجهود الذى بذلتيه معه لتعليمه الأمانة وتنشأة ضميره قد أثمر.

 

ماذا تفعلين فى المواقف الحرجة؟

من الوارد حدوث مواقف محرجة، فكم من أطفال أخذوا أشياء من السوبر ماركت وأمهاتهم غير منتبهات. عندما يذهب الأطفال إلى الحضانة، يبدو كل ما تعلموه عن الملكية الخاصة وكأنه لم يكن. قد يغريهم أخذ بعض الأشياء الخاصة بالحضانة فهى على حد علمهم ملك للجميع. كثير من الأمهات تشتكين أن أول مرة يسرق فيها أطفالهن كانت فى الحضانة. اشرحى لطفلك أن اللعب والأشياء التى يلعبون بها فى الحضانة تخص الحضانة وأن المُدَرسة تتركهم يلعبون بها لأنها تعلم أنهم سيعتنون بها.

 

إذا وجدت أن طفلك رغم كل جهودك لا يزال يأخذ أشياء الآخرين، لا تكونى قاسية معه أكثر من اللازم. بعض الآباء يشعرون أنهم مضطرون لمعاقبة أبنائهم أياً كان عمرهم إذا حدث الموقف أمام الآخرين. تقول إحدى الأمهات: "أنا أعرف أن طفلى ذا الخمسة أعوام ليس لصاً لكنه عندما أخذ شيئاً من مكتبة جارتى وضبط متلبساً، شعرت أنها تتوقع منى أن أوبخه بعنف، ففعلت."

 

يؤكد د. إيهاب أنك تضرين طفلك أكثر من نفعه عندما تطلقين عليه كلمة "لص"، فالطفل لا يجب أن يسمع من أمه هذا الاتهام القاسى الغير عادل لأنه بهذا سيرى نفسه لصاً وسيسبب هذا ضرراً بالغاً لنظرته تجاه نفسه وهو يكبر. يمكن أن يُحَوّل الآباء الموقف السلبى إلى درس إيجابى يتعلم منه الطفل السلوك الجيد. يجب أن يتعلم الآباء والأمهات كيف يوصلون رسالتهم إلى أبنائهم بصبر وحب.

 

لماذا يسرق الأطفال الكبار؟

عندما يعتاد الطفل فى عمر الثامنة فأكثر على السرقة، فى هذه الحالة يكون هناك ما يدعو لأن يقلق أبواه. يقول د. إيهاب: "الطفل الكبير يعرف أن ما يفعله خطأ، ولذا فغالباً هو يفعل ذلك لأسباب أكثر تعقيداً."

 

وجد الأخصائيون النفسيون أن كثير من الأطفال الكبار الذين يسرقون لديهم مشاكل فى البيت. من الممكن أن يكون تصرف الطفل محاولة منه لجذب الانتباه - حتى ولو كان هذا الانتباه سيكون على شكل عقاب - لأنه يشعر بالإهمال من أحد أبويه أو كليهما لانشغالهما بأخيه أو أخته على سبيل المثال. أحياناً عندما يكون جو البيت مضطرباً، مثلما هو الحال عندما يتعرض الطفل لعنف أو عندما يكون الأبوين على خلافات دائمة، يلجأ الطفل إلى القيام ببعض الجرائم. عندما يفعل هذا يشعر بالقوة والأفضلية لأنه استطاع أن يحتال على الآخرين.

 

وجهى لطفلك فى هذه المواقف لوم برفق ولا تبالغى فى رد فعلك لأن الأطفال الأكبر سناً يمكن أن يتسموا بالعند، وانفجار الأبوين فى الغضب قد يجعل المشكلة أسوأ. لكى توقفى طفلك عن السرقة، يجب أن تتعامل مع الأسباب الحقيقية الكامنة وراء سلوكه. قد تكونين بالفعل على علم بهذه الأسباب، إذا كنت على سبيل المثال على خلافات مع زوجك. إذا كنت لا تعرفين الأسباب وراء سلوك طفلك، ابحث فى كل جوانب حياته سواء داخل البيت أو خارجه.

 

اقرئى وابحثى فى موضوع السرقة عند الأطفال سواء بقراءة كتب جيدة أو استخدام الإنترنت والدخول على المواقع الموثوق بها والجأ لأخصائى نفسى إذا شعرت أنك تحتاجين لذلك.

 

إذا بدأت الأمور تخرج من يدك وباءت محاولاتك للإصلاح بالفشل، قد تحتاجين للذهاب إلى أخصائى نفسى مع طفلك. يستطيع الأخصائى تحديد أسباب سلوك طفلك وسينصحك بما يجب أن تفعليه. أياً كان الحال، تذكرى أنه بإمكانك دائماً السعى لغرس الأمانة فى طفلك، فلا تيأس، واستمر فى محاولاتك، فطفلك يستحق المجهود.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هل يتقبل طفلك تغيير مدرسته؟

 

إن نقل طفل من مدرسة إلى أخرى قد يسبب مشكلة لأسرته كلها. فكما يعلم كل الآباء أن تعود الطفل على مدرسته الأولى ليس أمراً سهلاً، والدليل على ذلك دموعه الغزيرة فى أول يوم له فى المدرسة! فما بالك لو أخبرت طفلك أنه سيترك مدرسته التى تعود عليها وسينتقل إلى مدرسة أخرى،

كثير من الآباء يصابون بخيبة أمل من مستوى مدرسة طفلهم التى ظنوا أنها مدرسة جيدة ويقررون البحث عن مدرسة أخرى يعتقدون أن مستواها أفضل. آخرون قد يجدون أنفسهم مضطرين للانتقال من حى إلى حى آخر بعيد، أو من مدينة إلى أخرى، أو حتى من بلد إلى آخر ولا يكون أمامهم خيار سوى نقل أطفالهم إلى مدرسة جديدة. إذا اضطرتك الظروف لمواجهة هذا التحدى، يجب أن تضع بعض الأشياء فى الاعتبار:

حاول إشراك طفلك فى خطوات التغيير واسمح له بالاختيار فى بعض الأمور. قد لا يكون من العملى ترك مسألة اختيار المدرسة الجديدة للطفل، إلا أنه يمكن تخييره فى كثير من الأمور الأخرى. على سبيل المثال، إذا كانت المدرسة توفر أنشطة ما بعد اليوم الدراسى، يمكنك مساعدته فى اختيار نشاطين أو ثلاثة توافقان عليهم أنتما الاثنان ثم اتركى له حرية اختيار النشاط الذى يرغب فى الاشتراك به. أيضاً اتركه يختار حقيبته المدرسية وحذاءه. من المهم أن تظهر لطفلك الأشياء التى يمكن أن يختار من بينها ثم اترك له حرية الاختيار لكى يشعر أنه هو صاحب الاختيار

 

عندما تبدأ المدرسة، شارك طفلك فى اهتماماته المدرسية قدر المستطاع. حاول حضور المناسبات المدرسية وحاول التعرف أكثر على زملائه وشجعه على أخذ أرقام تليفوناتهم والاتصال بهم فى الأجازة الأسبوعية. دعوة طفلك لبعض زملائه فى البيت أو لقاؤه معهم فى النادى قد يساعده على التأقلم بشكل أسهل وأسرع

 

تحدث مع طفلك

احرصى على التواصل الدائم مع طفلك. أحياناً قد لا يعرف طفلك كيف يعبر عما يضايقه فى المدرسة الجديدة. إذا تكررت شكوى طفلك من آلام فى بطنه أو صداع على سبيل المثال، قد يكون ذلك ناتجاً عن ضغط نفسى. عنف الطفل أو سرعة بكائه هى تغيرات فى الشخصية قد تحدث للطفل عندما يتعرض لضغط نفسى. فى أغلب الحالات، يمكنك التعامل مع هذه الأعراض بشكل غير مباشر عن طريق إيجاد طرق لمساعدة الطفل على التعبير عما يضايقه من الوضع الجديد. توجيه الأسئلة لطفلك بخصوص ما يضايقه أو التحدث معه عن تجارب لك مشابهة قد يساعده على الخروج من هذه الحالة. حاولى تخصيص بعض الوقت كل يوم

 

لا تيأس

حتى إذا بدا أن طفلك قد تأقلم تماماً مع الوضع الجديد، غالباً ما سيسترجع من وقت لآخر ذكرياته عن مدرسته القديمة وربما يلومك على نقله منها. تقول إحدى الأمهات: "لقد مرت أربع سنوات على انتقال طفلى إلى مدرسته الجديدة ومن الواضح أنها أفضل من مدرسته القديمة، ولكن لازال طفلى من وقت لآخر يتذكر مدرسته القديمة ويذكر أنها كانت مدرسة عظيمة." حاولى مساعدة طفلك على إدراك مزايا وإيجابيات مدرسته الجديدة.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقل موفق أختى الحبيبة أمة الرحمن

جوزيتى عليهِ خيراً

ونفع الله بهِ كل من يقرأه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

تدريب الطّفل على استعمال المرحاض

 

ما من عمر معيّن لتدريب الطّفل على استعمال المرحاض. تبدأ غالبيةالأطفال بالتحكّم بالمهارات الضروريّة لذلك بين عمر 18 و30 شهر. قد لا يصبح طفلك مستعداً لدخول الحمّام حتى أواخر السّنة الرابعة من العمر. كلّما كان طفلك مستعدّاً أكثر للتّدريب على دخول الحمّام كلّما تعلّم بسرعة أكثر. لكن لا تحدّدي مهلة معيّنة لذلك؛ لأنّ هذا ما من شأنه أن يضغط على طفلك ويقوّض نجاحه. علّميه مراحل استعمال المرحاض لكن اتركي له المجال كي يتعلّمها الواحدة تلو الأخرى.

 

قد يكون طفلك مستعدّاً إن:

 

كان في وسعه تقليد سلوكك بما فيه العادات الخاصّة باستعمال المرحاض وارتداء الثّياب الدّاخليّة. فبهذه الطّريقة يحاول أن يبرهن أنّه يريد أن يكون كجميع الأشخاص الذين يحيطون به.

 

بدأ طفلك بوضع الأغراض في مكانها الصّحيح وبالإهتمام بترتيب محيطه

 

أظهر طفلك استقلاليّته عبر سعيه للتحكم بنفسه ورفضه لتحكّم الغير به (عبر لفظ كلمة" لا" مثلاً)

 

استطاع طفلك أن يخبرك أنّه يتغوّط أو يقول لك إنّه يريد التّغوّط.

 

أثار اهتمام طفلك التّدرّب على استعمال المرحاض وإن أحب طفلك أن يتبعك إلى الحمّام

 

تغوّط بشكل دوريّ يمكن توقّعه

 

استطيع طفلك أن يرفع ويخفض ويلبس ويخلع سرواله

 

فهم معنى الجفاف والابتلال واستعمل كلمات معيّنة لوصف البراز والبول

 

استطيع طفلك أن يمشي و يجلس على نونيّة الأطفال

 

من غير الضّروري أن تتوفّر تلك الشّروط كافّة لتبدأ بتدريبه. لكن انتظر استعداده لذلك بشكل عام. في الفحص الدّوري المقبل، تحدّث مع الطّبيب عن التّدريب لاستعمال المرحاض. يمكن للطّبيب أن يساعدك في تحديد إن كان طفلك مستعدّاً لبدء التّدريب وفي التّخطيط لكيفيّة القيام بذلك.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقل موفق أختى الحبيبة أمة الرحمن

جوزيتى عليهِ خيراً

ونفع الله بهِ كل من يقرأه

واياكم حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا أمة الرحمن على الموضوع

أنا فعلا إبني و هو في سن الحضانه وقع في مشكله السرقه و قعدت أقرأ و أشوف أسبابها و إزاي أعالجها لحد ما الحمد لله الموضوع أنتهى مع إني كنت مرعوبه

وشكرا على الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

علاقـــة الأب بابنتـه تحدد شخصيتـهـــا

ليست الأم وحدها المسئولة عن تربية الأبناء ، إنها مهمة مشتركة بينها وبين الأب ، ولأن البنت تتميز بحساسة مفرطة تجاه لجنس الآخر فوجود أبيها في حياتها يؤثر إما بالسلب أو بالإيجاب على شخصيتها .

 

"أنت مريضة بأبيك"، جملة لا تزعج اى ابنة، بل على العكس يفترض ان تضحكها وتشعرها بفرح كبير وقد يبدو جليا على تعابير وجهها حين تسمعها من أصدقائها بمجرد أن تتكلم عن أبيها وعلاقتها المتينة به.

 

وترى الابنةأن تأثرها بأبيها لا يقتصر على أمور محددة، بل ينسحب على الترابط الفكري والعاطفي، وأنه ساهم إلى حد كبير في تكوين شخصيتها وثقتها بنفسها وفي توجّهاتها العلمية والعملية.

 

هذه العلاقة الوطيدة التي تربط الابنة بوالدها تضعها في موقع المسؤولية ، "بالنسبة إليه،

 

و تعلق الابنة الشديد بأبيها وتقبلها لبعض الأمور السيئة في شخصيته، لا ينسحب بالنسبة إليها على صفات رجلها فى المستقبل، "والصفات المزعجة التي تقابلها في شخصية أبيها لا ترضى بها إذا ما صدرت من غيره، لذا تحاول الابنة قدر الامكان أن تتعلم منها لأختيار شريكا خاليا من هذه العيوب،وبموافقة والدها".

 

تؤكد المتخصصة في علم النفس في الجامعة الأميركية في بيروت مارجيت باسيل في ما يتعلق بغياب الأب عن الأسرة وعدم وجوده الدائم بجانب ابنته منذ مرحلة الطفولة، أن له آثاره السلبية التي تظهر على شخصية الطفلة في سنواتها المدرسية وعلى علاماتها المتدنية كما في حياتها الاجتماعية في ما بعد، موضحة أن "الدراسات أثبتت أن وجود الأب الايجابي في حياة الفتاة يساهم في تفوقها في المواد العلمية على عكس تلك التي تعاني من غياب والدها".

 

وتضيف باسيل أن غياب صورة الرجل المتمثلة بوجود الأب في حياة الفتاة ينعكس أيضا سلبا على تعاملها مع الجنس الآخر، إذ ستجد نفسها مرتبطة بأي شاب أو رجل تشعر بالأمان معه، وقد تتعلق به بدرجة غير طبيعية، محاولة بذلك التعويض عن صورة الأب المفقودة، متوهمة أنه يوفر لها الأمان والحماية اللازمة وكأنها لا تستطيع العيش من دونه، كما أنها قد تقبل بالخضوع لعلاقة تسيء إليها وإلى شخصيتها وتقبل الواقع من دون أي تمرد أو رفض.

 

استنادا إلى دراسات دقيقة ، تؤكد باسيل - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - ضعف شخصية الفتاة وفشلها في التعامل مع مديريها في العمل إذا ما كانت تعاني غياب الأب واحتضانه لها منذ صغرها، خاصة أن الأم مهما بذلت من جهد لن تعوض مكانة الأب ودوره الطبيعي.

 

من جهة أخرى، لا ترى سمر (20 عاما) أي تأثير ملحوظ، أو ذي أهمية في علاقتها مع أبيها، ساهم بشكل مباشر في تكوين شخصيتها، "بل على العكس ربما شخصية أبي التقليدية التي جعلته يظن أن دوره يقتصر على وجوده إلى جانبنا لتأمين ما نحتاجه بعيدا عن أي علاقة حميمة تذكر، ساهمت إلى حد كبير في مواجهتي الصعاب في علاقاتي الاجتماعية، لاسيما مع أصدقائي من الجنس الآخر إلى أن استدركت الأمر وعرفت مكمن الضعف وتمكنت من تخطي المشكلة".

 

هذا الوضع جعل سمر تأخذ موقفا قاسيا من أبيها في مرحلة المراهقة إلا أن طبيعته الطيبة وإدراكها في ما بعد أنه لا يتصرف بهذا الشكل عن قصد أو عن سابق تخطيط إنما ربما نتيجة مجتمع اعتاد عليه، جعلها تتأقلم مع واقعها بشكل ايجابي بعيدا عن الحقد أو الجفاء.

 

وتقول سمر : "ولكن لا يغيب هنا دور أمي الفاعل، فعلاقتي بها منذ الطفولة توطدت أكثر في مرحلة البلوغ، وتميزت بخصوصية ساعدتني على الاستعاضة، ولو بدرجة محدودة، عما فقدته في علاقتي مع أبي. فهي حاولت منذ البداية أن تكون قريبة مني ونجحت في ذلك في جميع مراحل حياتي حتى أنني أعتبرها اليوم صديقتي التي لا أخفي عنها شيئا، وتتقاطع أفكاري وآرائي معها في أمور عدة، وان اختلفنا في بعض الأحيان نتصالح بعد دقائق، ونصل إلى نتيجة مرضية بسرعة، فلا تتحمل إحدانا استياء الأخرى".

 

وهنا تؤكد الدكتورة الهام شعراني، المتخصصة في علم النفس، أنه في حين لا توجد قواعد ثابتة في ما يتعلق بأسس العلاقة بين الفتاة ووالديها نظرا لاختلاف المحيط الاجتماعي، تبقى العلاقة الثلاثية بين الفتاة والأم والأب هي الأمثل لجميع الأطراف ولدينامية الأسرة السليمة التي تساعد الطفلة لتكون في ما بعد في عالم الوعي والمسؤولية. فالأم التي تتسم علاقتها بابنتها بخصوصية لأنها مبنية على تجارب شخصية، تمنح الفتاة هويتها الجنسية لتهيئها كي تكون امرأة وأمّا في المستقبل، ويشكل الأب من جهة ثانية نواة صورة الرجل، وأول مشاعر الحب الحقيقي للجنس الآخر في ذهن الفتاة والمرجع أو السلطة لها ولعائلتها بشكل عام.

 

وترى شعراني أن تقرب الفتاة الشديد من أبيها لدرجة توليه دور الأم يؤدي إلى نتائج سلبية وغير صحية اجتماعيا كما في حالة تقرب الصبي من والدته. "لذا على الطفلة أن تتماهى بأمها وتتعلق عاطفيا بوالدها، والعكس صحيح في حالة الطفل".

 

وتشير شعراني إلى أهمية وعي الأم كي تقوم بدورها على أكمل وجه، تاركة للفتاة هامش بناء شخصية مستقلة، "من الضروري أن لا تصبح الفتاة ممتلئة بمشاريع والدتها وفارغة من مشاريعها الخاصة، وأن لا تتجاهل الأم دور الأب أو تحاول أن تلعب دوره فتغيب بذلك صورة الجنس الذكوري، المفترض أن تبنى بموازاة صورة الأم والأنثى، مما قد يؤدي إلى خلل في حياتها الاجتماعية وفي علاقاتها مع الجنس الآخر في ما بعد. كما أن وجود الأب ووظيفته الفاعلة في صلب العملية التربوية هو عامل فصل بين الأم وابنتها كي يحد من إمكانية ذوبان الفتاة بأمها، فترى من خلاله صورة كاملة وسليمة للرجال بشكل عام وأسس اختيارها لزوجها في المستقبل بشكل خاص".

 

من ناحية أخرى أظهرت دراسة أجريت في جامعة فاندربيلت بولاية تينيسي عام 1999، ونشرت في مطبوعة "جورنال أوف برسوناليتي آند سوشال سايكولوجي" ، أن طبيعة علاقة البنت إبان مرحلة الطفولة مع أبيها يمكن أن تحدد معالم شخصيتها مع دخولها مرحلة المراهقة ومن ثم النضج.

ولحظت الدراسة أن البنات اللواتي تمتعن بسند عائلي قوي وحميم من آبائهن وأمهاتهن يتأخر نضج شخصياتهن، بينما تنضج في مرحلة مبكرة أكثر اللواتي يعشن مع أب وأم علاقة عائلية باردة أو متباعدة عاطفياً.

 

العينة المسحية لهذه الدراسة شملت 173 فتاة من عائلات تعيش في مدينتي ناشفيل ونوكسفيل بولاية تينيسي ومدينة بلومينغتون بولاية إنديانا ورصدت أوضاعهن من صف الحضانة (الروضة) إلى السنة الدراسية السابعة (في المرحلة المتوسطة). وما لاحظته هذه الدراسة أيضاً أن تطور شخصيات الفتيات تأثر تأثراً عظيماً بنوعية الدور الأبوي في تربيتهن مع دخولهن مرحلة النضج. فالفتيات اللواتي تربين في عائلات ينقصها الأب أو عائلات مشتتة ضعيفة التضامن بلغن مرحلة النضج ـ مع كل مشاكلها ـ في وقت أقصر من الفتيات اللواتي نشأن في كنف عائلات عطوفة وحادبة ومتماسكة. ومع أن دور الأم كان مهماً في الحالتين كان لافتاً جداً إسهام الأب أو غيابه في خلق الجو العائلي المحيط بالفتاة وبتبلور شخصيتها.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طفلك وقوة الشخصية والسيطرة عليه منذ جيل صغي

حين تقول لك أيتها الأم ربي طفلك على أن يكون قوي الشخصية فإنا نقصد أن يربى الطفل على أن يكون قادراً على السيطرة على من حوله إذا كبر. إن مقصدنا بالشخصية القوية تلك الشخصية السليمة التي لم تبتل بعقد نفسية تمرضها. نقصد بها تلك الشخصية التي تتبع حق وتثبت عليه وتستطيع بتميزها في مواقفها وأقوالها أن تؤثر فيمن حولها وما سلامة الشخصية إلا في سلامة النفس والعقل أعظم ما يعينك على بناء هذه الشخصية.

 

وهذه النقاط ليست كل شيء لكن نراها من أهم الأمور لبناء شخصية سوية النفس والعقل :

 

1. الحق يجب أن يراه طفلك حقاً فلا تبطليه بعنفك ولا تبطليه بإهمالك يكبر صغيرك معقداً أو غافلاً ولكن ليكن همك أن تحببي إليه الخير تحبيباً.

 

2. حياة الطفل لهو ولعب لذا يستحسن أن تنوع ألعابه وليكن أغلبها ما يحتاج إلى المهارة الذهنية وإعمال العقل يستحسن أيضاً أن تشاركيه اللعب أحياناً فأنت في نظره حينئذ تشاركينه أهم قضاياه ثم أملي ما سيحدثه صنيعك هذا في نفس الطفل من أثر.

 

3. طفلك وإن كان طفلاً إلا إنه شخص من أهل البيت لذا وجب أن يكون له وزن ورأي وليشعره أسلوب حديثك معه وطريقة معاملتك له بذلك.. اشعري طفلك دائماً أنه إنسان يملك العقل ويستطيع العمل

 

4. الشخصية القوية تحتاج إلى نفس مطمئنة طيبة خالية من الأمراض والعقد وحسن الخلق هو أحسن دليل على صفاء النفس طهرها ومن أعظم الخصال التي ينبغي الحرص على تنميتها في نفس الطفل هي: الصدق والحلم فالصدق يملك القلب ويحفظه من الفساد، والحلم يملك التصرفات ويحفظها عن الإفساد.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الطفل .. وترتيبه داخل الأسرة ميزة..أم مشكلة؟

 

من بين العوامل التي تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة ترتيبه بالنسبة لإخوته، كأن يكون هو الطفل الأول أو الثاني أو الطفل الأخير، أو يكون هو الطفل الذكر بين عدد من الأخوات، أو تكون الطفلة هي الأنثى الوحيدة بين عدد من الإخوة. كما قد تتأثر العلاقات بين الطفل وإخوته وبينه وبين والديه بالفارق الزمني بين عمر الطفل وأعمار إخوته وأخواته، وبما قد يحدث أحيانا من وفيات بين الإخوة كأن يأتي الطفل بعد عدة وفيات أو تأتي بعده عدة وفيات.

 

كل هذه الحالات يترتب عليها علاقات معينة وذات طابع خاص بين جميع الأفراد الموجودين في المجال الحياتي للطفل سواء تعلق الأمر بإخوته أو أخواته أو بوالديه. ودون أن يشعر الولدان فإنهما يتأثران في تعاملهما مع الطفل بالمركز الذي يحتله داخل الأسرة، بل إن هذا التأثير قد يكون واضحا وحاسما في بعض الحالات الخاصة كحالة الطفل الذي يأتي بعد وفاة عدد من إخوته، أو حالة الطفل الوحيد.

 

ولا بد من الإشارة إلى أن التأثير الذي يتركه مركز الطفل أو ترتيبه في شخصيته ليس هو العامل الوحيد في تكوين شخصيته إذ تتداخل في تكوين هذه الشخصية عوامل متعددة: بيولوجية، نفسية، اجتماعية، ولعل أبرز هذه العوامل نمط التنشئة الاجتماعية التي يخضع لها الطفل والتي تلعب دورا حاسما في تحديد شخصيته وفهم سلوكه وضبط وتوجيه دوافعه.

 

أهمية الطفل الأول

 

إن حالة الطفل الأول هي الأكثر شيوعا على اعتبار أن جميع الأسر التي لها أبناء تعرف هذه الحالة. فالطفل الأول يأتي إلى هذا العالم وهو مرغوب فيه من طرف والديه. وعلى الرغم من أن كثيرا من الأسر في مجتمعاتنا تفضل أن يكون الطفل البكر ذكرا فإن الطفل الأول ـ ذكرا كان أم أنثى ـ يظل يحتل مكانة خاصة بالنسبة لمن يأتي بعده من أطفال، ويحظى باهتمام خاص من طرف والديه.

 

وعادة ما يوجه الأبوان اهتماما كبيرا للطفل الأول، ويحيطانه بالحب والرعاية، وينتابهما القلق إذا ما تعرض لأي مكروه. وقد تبلغ هذه الرعاية درجة مفرطة تحول دون احتكاك الطفل بالعالم الخارجي احتكاكا يساعده على تكوين خبرات وتجارب خاصة به مختلفة عن خبرات وتجارب الكبار. فالأبوان يستجيبان لجميع مطالب الطفل وينفذان جميع رغباته مما يجعله يعتبر هذه المطالب والرغبات حقوقا لابد من تحقيقها، في حين لا يكون صورة حقيقية وواضحة عن واجباته سواء إزاء نفسه أو إزاء إخوته أو إزاء أسرته وباقي الأفراد المحيطين به.

 

والجانب السلبي في مبالغة الوالدين في رعاية الطفل الأول أنهما لا يتيحان للطفل فرصة الاستعداد للاستقلال عنهما مما يجعل الطفل ضعيف الثقة بنفسه واتكاليا وغير قادر على مواجهة الصعاب وعلى تكوين علاقات سليمة مع الآخرين. ولابد من التأكيد أن اتصاف الطفل الأول بهذه الصفات ليس أمرا حتميا، إلا أن مبالغة الوالدين في العناية بالطفل الأول والاستجابة لجميع طلباته.. من شأنه أن يعرض الطفل لاحتمال اتصاف سلوكه بالاتكالية والشعور بالعجز وضعف الثقة بالنفس.. إلى غير ذلك من الصفات السلبية.

 

وعندما يأتي الطفل الثاني يكون الأبوان قد اكتسبا الكثير من الخبرات نتيجة السنوات التي قضياها في تنشئة الطفل الأول. لذا تتسم تصرفاتهما إزاء الطفل الثاني بثقة أكثر. وبقلق أقل مما كان عليه الأمر بالنسبة للطفل الأول.

 

إلا أن ذلك يجب ألا يصل إلى درجة إهمال الطفل الثاني. وفي هذه الحالة الموقف المطلوب من الآباء الالتزام به هو الاعتدال في التعامل سواء مع الطفل الأول أو الثاني، بحيث يتاح للطفل أن يعرف حقوقه وواجباته وأن يكتسب بنفسه الخبرات والتجارب نتيجة تعامله مع الأشياء ومع الآخرين لاسيما الأطفال من أمثاله، وهذا سيساعده على تكوين مقاييس ومعايير تختلف عن مقاييس ومعايير الكبار، وبالتالي يصبح أكثر قدرة في الاعتماد على نفسه والاستقلال تدريجيا عن الكبار.

 

إلا أن الذي يحدث في الغالب هو أن مجئ الطفل الثاني يجعل اهتمام الوالدين، الذي كان منصبا على الطفل الأول، يتحول إلى الطفل الثاني مما يترك أثرا واضحا على سلوك الطفل الأول وشخصيته. وقد يلاحظ الوالدان في مثل هذه الحالة أن الطفل الأول تهتز ثقته بنفسه وبالذين يوجدون في محيطه لاسيما والديه، ويصبح سلوكه أميل إلى الأنانية والعناد والتحدي، وتنشأ الغيرة بينه وبين الآخرين، وما يترتب عليها من مشاكل قد تؤثر في شخصية الطفل مدى الحياة.

 

تعاون الاطفال

 

وما ينصح به الآباء في مثل هذا الموقف هو التعامل مع الطفلين الأول والثاني تعاملا يتسم بالعدل والإنصاف، وتشجيع الطفلين على التعاون والتضامن، وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بأنه غير مقبول أو غير محبوب من طرف والديه.. ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف بين الطفلين من حيث القدرات العقلية أو من حيث الشكل والخبرات.. وعلى الآباء أن يكونوا حذرين وواعين بحيث لا تدفعهما هذه الاختلافات إلى التمييز بين الأبناء والمقارنة بينهما بحضورهما حتى ولو كان أحد الطفلين ذكرا أو أنثى، أو ذكيا والآخر أقل ذكاء.. ويجب أن يدركا بأنه إذا كان الطفل الثاني أصلب عودا وأكثر ثقة بنفسه فما ذلك إلا لأنه أتيحت له فرص أكثر للاعتماد على نفسه نتيجة قلة تدخل الوالدين في سلوكه وفي كيفية اكتسابه لخبراته وتجاربه من خلال تعامله مع الأشياء المحيطة به ومع الأطفال الآخرين لاسيما مع أخيه الأكبر منه سنا وبالتالي الأكثر خبرة وتجربة.

 

في الواقع أن الطفل الوحيد ليس هو المشكلة، وتكمن المشكلة في سلوك الأبوين نحو الطفل الوحيد. فالأبوان يحيطان الطفل الوحيد بعناية تزيد كثيرا عن العناية التي يحتاج إليها طفل في عمره، فهما يستجيبان لكل طلباته ويحققان كل رغباته مما يجعله ـ في الغالب ـ أنانيا يعرف حقوقه أكثر من معرفته لواجباته، وغير قادر على التعامل السليم مع الآخرين تعاملا قائما على العلاقات المتبادلة والأخذ والعطاء. ونتيجة لجو الدلال المفرط الذي يحاط به الطفل الأول ينشأ خجولا ضعيف الثقة بنفسه وأميل إلى الاتكال على الآخرين وغير قادر على الاستقلال عن والديه. ويصل الأمر ببعض الآباء الذين لهم طفل وحيد أنهم يصبحون غير قادرين على الابتعاد عنه أو مفارقته، مما يشكل عقبة أمام نجاحه في الحياة وأمام اكتمال نضجه النفسي والاجتماعي، وقد يستمر هذا الوضع مدى الحياة، حتى إذا أصبح الابن في سن الزواج مثلا نجد أن الأبوين يتدخلان نيابة عنه في اختيار الزوجة، وقد يطلبان منه أن يستمر في العيش معهما، إلى غير ذلك من التصرفات التي تبرز عدم استقلالية الابن والتصاقه غير الطبيعي بوالديه. وقد نسمع على سبيل المثال، أن طالبا لم يتابع دراسته العلمية في الخارج لأن أمه لا تستطيع أن تفارقه أو لأنه لا يستطيع أن يفارق أمه أو والده.

 

وعندما يتزوج مثل هذا الابن الوحيد فإنه قد ينتظر من زوجته أن تعامله كأمه، وبذلك قد يفشل في علاقته الزوجية التي تختلف في طبيعتها عن علاقته بأمه.

 

وفي بعض الأحيان قد يلجأ هذا الابن إلى الزواج بسيدة تكبره سنا تقوم بدور البديل عن الأم. وهذا ما يحدث لبعض طلبتنا الذين يتابعون دراستهم في الخارج ويتزوجون سيدات في أعمار أمهاتهم يحطنهم بعناية قريبة من عناية أمهاتهم بهم ويلعبن دور البديل عن الأم.

 

ولا بد من الإشارة إلى أن هناك حالات لا يكون الطفل وحيدا إلا أنه من الناحية الواقعية أقرب إلى الطفل الوحيد، مثل الطفل الأخير أو الأنثى الوحيدة التي تعيش مع عدد من أخواتها الذكور، أو الطفل الذكر الوحيد الذي يعيش مع عدد من أخواته. وهذه الحالات غالبا ما ينطبق عليها ما ينطبق على الطفل الوحيد، ففي مثل هذه الحالات يعامل الطفل بكيفية متميزة عن معاملة باقي إخوته مما يجعله معرضا لاحتمال اتصاف سلوكه بما يتصف به سلوك الطفل الوحيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×