اذهبي الى المحتوى
الرضا والنور

ما حق والدة الزوج؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو افادتى فانى حائرة جدا

عندما توفى والد زوجى اقترحت على زوجى اقامة والدته معنا ابتغاء مرضات الله

ولكنى عانيت من غيرتها الشديدة وتدخلها فى امور حياتنا ومراقبة تحركاتى وكلماتها الثقيلة فى بعض الاحيان

فانى لله الحمد اكظم غيظى لكنى يظهر عليا الضيق والعبوس وانسداد نفسى من التحدث معها ولااستطيع مقاومة هذا

واخشى غضب الله فى رد فعلى هذا فماذا افعل انتركها تقيم فى بيتها ونبرها مااستطعنا؟

ام من حقها الشرعى علينا ان تقيم معنا؟

افيدونى جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

أخلي "الرضا والنور"

ربنا يجعلك حظ من هذا الاسم. ربنا يبارك فيك

 

شوفي يا ستي

اعتبريها أمك. كتير من أمهاتنا بيكونوا كده وبنسحمل لأنها أمنا.

وزوجك لما يشوفك بتعملى كده هتكبري فى نظره.

واللى مالوش خير فى أهله مالهوش خير فى حد. واحتسبى عند ربنا وكمان جايلك يوم تكونى فى نفس موقفها.

 

عارفه التحمل صعب ولكن اصبرى واحتسبى وربنا يرضيكى إن شاء الله ويولد الألفة بينكم

وادعى اللهم ألف بين قلوبنا

ربنا معاكى :biggrin:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

على فكرة نسيت أقولك:

 

أن حقها أنها والدة زوجك وهو مأمور بطاعتها وبرها وبالتالى أنتِ كمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حياكِ الله وبياكِ معنا أختي الحبيبة

تفضلي :

 

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=1392...%20%D8%AD%D9%82

 

هل يلزمها أن تطيع والدة زوجها ؟

 

سؤال:

والدا زوجي دائما يتدخلان في حياتنا الخاصة، خصوصا والدته وأخواته. وزوجي رجل راشد لكنه لا يملك استقلالا في شخصيته مطلقا؟ أرجو أن تخبرني عن حقوق والدته وأخواته علي. فقد أخبرتني والدته بأن لها الآن مزيدا من الحقوق، وأن أهلي ليس لهم أي حقوق علي. وأن علي أن أحصل على موافقتها على أي شيء أو للذهاب إلى إي مكان. أنا أعلم أن علي أن استأذن زوجي، وأنا أفعل ذلك. لكني لا أظن أن لها الحق في إخباري كيف أسير أمور بيتي. أرجو أن توضح لي هذا الموضوع.

 

الجواب:

 

الحمد لله

 

أما عن حق والدة زوجك وأخواته ، فلهم حق المعاملة الحسنة ، بصلتهم وبرهم والإحسان إليهم بقدر الطاقة .

 

أما ما تزعمه أم زوجك من أنك يجب عليك أخذ موافقتها في كل شيء فهذا ليس بصحيح ، ولم يذكره العلماء في حقوق الزوج على زوجته ، وإنما الواجب عليك هو ما ذكرتِ من طاعة زوجك ، واستئذانه ، ما لم يأمر بمعصية . على أنه لا يمتنع أن تستفيدي من تجربة أم زوجك ، وتستفيدي من نصائحها إذا كانت مفيدة ، كما أنك لو صبرت على بعض ما ينالك من الضيق إكراماً لزوجك ، فهذا فعل حسن تؤجرين عليه إن شاء الله .

 

وأما قولها أن أهلك ليس لهم حقوق عليك فهذا ليس بصحيح ، بل لا يزال لهم حق الصلة والبر والإحسان ، والزيارة بين الفينة والأخرى خصوصا الوالدين . فحقهم يلي حق زوجك عليك .

 

نسأل الله أن يؤلف بين قلوبكم ، ويلهمكم رشدكم.

 

 

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/Sh...;Option=FatwaId

 

السؤال

 

هل لأم زوجي حقوق علي كحقوق أمي وخاصة أنها تثير المشاكل الجمة معنا وتريد أن تستأثر بزوجي وتبدي لي كل العداء ومهما فعلت يقول زوجي يجب أن نتحمل أى شيء منها براً بها ؟

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

 

فإن زوجك على حق فيما قاله، وبرِك لأمه هو بر له، واحترامك لها احترام له، ولا شك أن المرأة التي تسعى لإرضاء أم زوجها هي في نفس الوقت تسعى لإرضاء زوجها. وراجعي الفتوى رقم:

3829 - والفتوى رقم: 7068.

وعليك أيتها السائلة الكريمة أن تراجعي نفسك وأسلوبك في التعامل مع هذه المرأة التي هي بمنزلة أمك، وكيف لهذه العلاقة أن تتحول إلى عداء ظاهر من قبلها! فلا شك أن هناك خطأ من أحد الطرفين، فاتهمي نفسك بالتقصير وابحثي عن جوانب هذا التقصير وعالجيها واضعة أمام عينك إرضاء الله تعالى أولاً، ثم إرضاء زوجك ثانياً، ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأن يطهر قلوبنا.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

 

 

http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/Sh...;Option=FatwaId

 

 

 

-ما هو حق المرأة على زوجة ابنها من جهة الشرع

2- إذا كانت الزوجة تعصي زوجها عند طلبه شيئاً يتعلق بأمه مثل مساعدتها في إعداد الطعام في المناسبات وتقول الزوجة أنا معزومة ولا تريد حتى أن تساعد في رفع مكان أكلي أنا وهي فماذا عليها من إثم?

3- هل إن قاطعت أهلها من أجل ذلك هل يكون علي إثم؟

جزاكم الله عنا خير الجزاء

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فإن لأم الزوج حقوقاً كثيرة على زوجة ابنها قد بينا طرفاً منها في الفتوى رقم 4180. والفتوى رقم 17008.، ولا شك أن مساعدة المرأة لأم زوجها في أمور الطبخ وما شابهه عنوان على فضلها وحرصها على الخير لأنه أمر محمود بين جميع الناس لقول النبي صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه رواه مسلم، وفي مسلم كذلك من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ولا شك أن أم الزوج هي من أولى الناس بهذا العون.

 

هذا إلى جانب أن في ذلك طاعة للزوج وكسباً لوده ، أما إن رفضت الزوجة ذلك فليس على الزوج جبرها على ذلك كما سبق بيانه في الفتوى رقم 35683.

 

ولا ينبغي للزوج أن يقاطع أهلها لهذا السبب إذ ليس من شيم أهل الفضل والخلق الحسن أن يفعلوا هذا، بل إن من طبعهم الإحسان إلى أصهارهم بما في ذلك صلة أرحامهم وزيارتهم وترك ابنتهم تزورهم وتصلهم.

 

والله أعلم.

 

 

 

المفتـــي: مركز الفتوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×