اذهبي الى المحتوى
طير خضر

اصبري ..تُبصري .. دورة تدريبة عن الصبر ...فبادري

المشاركات التي تم ترشيحها

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك على هذا الموضوع المهم، وعلى الاثراء المفيد، والطرح الجميل.......

فجزاك الله كل خير.....وأحسن ثوابك......

 

حقيقة لقد استوقفني موضوعك كثيرا...... وخاصة انني اترقب اي شيء قد يساعدني في حل ازمتي مع العصبية الزائدة.....

وكثيرا ما ابدأ العمل مع نفسي لحل هذه المشكلة.........فابدأ........ :sad: ثم اتوقف ولا اكمل......... بل احيانا تزيد عصبيتي ولا اقدر الصبر على اتفه الامور......

 

فوقفت عند موضوعك........ وتأملت في كلماتك...... وخجلت من نفسي....... وتمنيت لو انجح في هذا التدريب......

 

ولكن !! للاسف......... نهايتي هي نفسها تتكرر بعد كل محاولة.......

 

فتأملت ان يكون هنا شيئا جديدا......شيئا عمليا.......... :icon15: .........

فعلى ما يبدو يجب ان ابدأ انا من جديد بداية جديدة لانتهي بنهاية جديدة لانتصر على العصبية......

 

لقد اطلت كثيرا........ :smile: ........ وبقي شيء واحد اقوله.......

 

^^ تذكرت قصة الاب مع ابنه حينا اراد ان يؤدبه فقد كان كثير العصبية وكان يشتم الاخرين، ويتلفظ بالفاظ بذيئة وغير لائقة، فقرر هذا الوالد ان يؤدبه بطريقة حكيمة، فقال له: عندما تشتم احدا او تضايق احد قم بوضع مسمار على الجدار، فبدأ يمتلأ الجدار بالمسامير، فقال له والده: اذا قلت لهذا الشخص آسف او اعتذرت منه بامكانك ان تزيل المسمار، وبالفعل بدأ هذا الولد يتغير ويقل عدد المسامير على الجدار يوما بعد يوم وخاصة بعد ان تعلم احترام الاخرين والاعتذار اليهم عند الخطأ، فصار يزيل المسمار بعد كل اعتذار، حتى نفذت المسامير عن الجدار، فنظر الى الجدار هو ووالده وقد بقي اثر المسامير على الجدار.......فسأل الاب ابنه ماذا تعلمت، فقال له: الالم يبقى له اثر في القلب حتى لو اعتذرت...

 

(ان القلوب البيضاء تسامح ولا يبقى اثر لاي شيء)

 

# فكم نحن بحاجة الى اب حكيم ومربٍ فطن.......

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بارك الله فيك اختى موضوع قيم ربى يغلبنى على هالنفس معاكى حبيبتىوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه الصفه التي بالفعل تنقصني كتربية الأبناء وتحمل بكاءهم وقبل كل شي كيف أتحمل رد الناس الإستفزازي من بعض الناس مع علمي بأن السكوت أفضل ولكن ليس كل الناس ينفع معه التغاضي لأن البعض يجب إيقافه عند حده اتمنى أن أجد الحل عندكي أخت طير خضر وجزاكي الله خير على هذا الموضوع القيم:)

 

حفظك الله يا سحايب

 

كيف حالك اختاة

على العموم سنعرف قريبا ان الصبر قد ياتي بالتدرب والتمرن وقد يكون صفة مكتسبة للانسان فتابعييني

 

وبالنسبة للمستفزين فيكفينا رسول الله قدوة صلى الله عليه وسلم

في تعامله مع الاعرابي الذي تبول بالمسجد

فقد يكون الرد الحليم الهين افضل الف مرة من الرد القاسي

وقد يؤذي هؤلاء المستفزين ادبك وضبطك لنفسك معهم

اكثر مما يؤذيهم عصبيتك وان بدا لك غير ذلك

لان مرادهم غالبا من استفزازهم هز الاستفزاز فعلا والاذية

وصدقيني الايقاف عند الحد ليس بالعصبية ياتي

ولكن بضبط النفس والكلام المناسب في الوقت المناسب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختاي ريح المسك

وام عبد الوهاب بارك الله فيكما

 

واحب ان انوه ان هذا الكلام لابن القيم وما فعلته هو تلخيص لكلامه ثم كتابة استنباطات سريعة وتعقيبات بسيطه على كلامه

 

 

 

 

اممممممم لقد شدني عنوان موضوعك اختي في الدخول والتعرف الى ماتقولينه في هذه الحملة وموضوعك الذي اثارني والذي هو حقا مايحصل في مجتماعتنا وفينا نحن الافراد في الحقيقة كلنا نحتاج الى هذه الحملة واعجبني ماقلته ان النفس كالفرس وان من يقودها هو الفارس في الحقيقة في بعض الاحيان استطع التحكم واكثر الاوقات لا استطيع كان هناك الكثير ماكنت سأقوله عن نفسي اممممممممم ولكن فقط سأكتفي يا اختي بـ إلى الامام فهذه المواضيع تشدني وسوف احاول ان اتبعك بعد ان انتهي من الامتحانات لاننا جميعا نحتاجه

اسأل الله ان يوفقك الى الخير

 

تحياتي لك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رااااااااااااااااااائع اختي ان تحاولي اكثر من مرة بارك الله فيك والاروع ان تستمري في المحاولة

ولتتاكدي ان كل مرة ستختلف ولو لدرجة عن سابقتها

تابعيني وستجدي الحل ان شاء الله

ولا تياسي

 

وجزاك الله كل خير على تفاعلك الذي اثرى الموضوع والقصة فعلا حكيمة وجيدة

 

اختي ام عبد الرحيم بارك الله غيك وسدد خطاك على الحق

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك على هذا الموضوع المهم، وعلى الاثراء المفيد، والطرح الجميل.......

فجزاك الله كل خير.....وأحسن ثوابك......

 

حقيقة لقد استوقفني موضوعك كثيرا...... وخاصة انني اترقب اي شيء قد يساعدني في حل ازمتي مع العصبية الزائدة.....

وكثيرا ما ابدأ العمل مع نفسي لحل هذه المشكلة.........فابدأ........ :sad: ثم اتوقف ولا اكمل......... بل احيانا تزيد عصبيتي ولا اقدر الصبر على اتفه الامور......

 

فوقفت عند موضوعك........ وتأملت في كلماتك...... وخجلت من نفسي....... وتمنيت لو انجح في هذا التدريب......

 

ولكن !! للاسف......... نهايتي هي نفسها تتكرر بعد كل محاولة.......

 

فتأملت ان يكون هنا شيئا جديدا......شيئا عمليا.......... :cry: .........

فعلى ما يبدو يجب ان ابدأ انا من جديد بداية جديدة لانتهي بنهاية جديدة لانتصر على العصبية......

 

لقد اطلت كثيرا........ :oops: ........ وبقي شيء واحد اقوله.......

 

^^ تذكرت قصة الاب مع ابنه حينا اراد ان يؤدبه فقد كان كثير العصبية وكان يشتم الاخرين، ويتلفظ بالفاظ بذيئة وغير لائقة، فقرر هذا الوالد ان يؤدبه بطريقة حكيمة، فقال له: عندما تشتم احدا او تضايق احد قم بوضع مسمار على الجدار، فبدأ يمتلأ الجدار بالمسامير، فقال له والده: اذا قلت لهذا الشخص آسف او اعتذرت منه بامكانك ان تزيل المسمار، وبالفعل بدأ هذا الولد يتغير ويقل عدد المسامير على الجدار يوما بعد يوم وخاصة بعد ان تعلم احترام الاخرين والاعتذار اليهم عند الخطأ، فصار يزيل المسمار بعد كل اعتذار، حتى نفذت المسامير عن الجدار، فنظر الى الجدار هو ووالده وقد بقي اثر المسامير على الجدار.......فسأل الاب ابنه ماذا تعلمت، فقال له: الالم يبقى له اثر في القلب حتى لو اعتذرت...

 

(ان القلوب البيضاء تسامح ولا يبقى اثر لاي شيء)

 

# فكم نحن بحاجة الى اب حكيم ومربٍ فطن.......

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة الثالثة

~~~~~~~~

 

كيف اتحكم في نفسي؟؟ وما هو مربط فرسي؟

مربط الفرس حقيقة في الصبر فالصبر هو الذى يمنح الانسان القوةاو المقاومة التي من خلالها يستطيع المرء التحكم في خطام نفسه وزمامها :cry:

وقد حلل الامام بن القيم النفس البشرية تحليلا رائعا بعد ان قسمها من حيث مكامن القوة او الضعف الى قوتان

 

قوة الإقدام

وقوة الإحجام

 

فحقيقة الصبر ان يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه

 

وقوة الإحجام إمساكا عما يضره

 

تحليل النفس البشرية ومعرفة انواع القوى فيها

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

1-ومن الناس من تكون قوة صبره على فعل ما ينتفع به وثباته عليه أقوى من صبره عما يضره فيصبر على مشقة الطاعة ولا صبر له عن داعي هواه إلى ارتكاب ما نهى عنه

فكثير من الناس يصبر على مكابدة قيام الليل في الحر والبرد وعلى مشقة الصيام ولا يصبر عن نظرة محرمة

 

2- ومنهم من تكون قوة صبره عن المخالفات أقوى من صبره على مشقة الطاعات

وكثير من الناس يصبر عن النظر وعن الالتفات إلى الصور ولا صبر له على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين بل هو أضعف شئ عن هذا وأعجزه

 

3- ومنهم من لا صبر له على هذا ولا ذاك وهذا اكثرهم

 

 

4- وأفضل الناس أصبرهم على النوعين وهؤلاء هم اقل الناس وجودا

 

****************

 

نرجع ثانية الى قول بن القيم ولنفكر فيه ونتامل جيدا

فحقيقة الصبر ان يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه

وقوة الإحجام إمساكا عما يضره

 

اذا فمن اليوم لابد ان نستشعر هاتان القوتان ونلمسهما ونحاول ان نتامل في استكشاف انفسنا

 

*ترى من اي الاجناس انت ؟؟

 

هل من الاولى ام من الثانية ام من الثالثة ام من الرابعة؟؟؟؟

 

اذا كنا من الجنس الاول او الثاني فلنبدا في تقوية القوة الضعيفة مرة بعد مرة ولنتخيل الامثلة السابقة عن انك انتي الفارس ونفسك هي الفرس -وليس العكس- حاولى القيادة الصحيحة

بالتاكيد لابد من اخفاقات لكن ليس مع التكرار والمحاولة شيئ صعب

 

----------------------

*هل تريدين ان تسمو بنفسك لتصلي الى الصنف الرابع؟؟

*وكيف السبيل اليه ؟؟

هذا ما اريد ان اعرفه منكم _

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرجع من كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم رحمه الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا من الصنف الثاني وأحيانا من الصنف الأول فيما يختص بتحمل مشقة بعض العبادات ...الله المستعان

 

اخيتي سحايب

 

اشكرك على حسن متابعتك وهذا ما اريده من باقي الاخوات المشاركات فالمتابعة هامة والتفاعل اهم للخروج بتيجة مرضية وهدف واضح

 

لكن لا اريد معرفة من اي نوع انتي بارك الله فيك واشكرك ثانية على صراحتك وشفافيتك : )

 

فقط اود تحديد ذلك بينك وبين نفسك

 

ثم

ايجاد حلول للوصول الى النوع الرابع

هذا فعلا ما احب ان اعرفه من الاخوات خلال هذا الاسبوع ان شاء الله انتظركن بارك الله فيكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خخخخخ جاوبت مباشرة ظنا مني أنه مطلوب ولكن لا أس ما الحلول لتجاوز مثل هذه الأصناف للوصول للصنف4 أخبريني لان البنات لا يتفاعلن كثيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
هل تريدين ان تسمو بنفسك لتصلي الى الصنف الرابع؟؟

*وكيف السبيل اليه ؟؟

* دعــــاء الله أن يعيننا على قيادة أنفسنا ويرزقنا الصبر.

*التأسي بمن سلف ممن ضؤبوا في الصبر أجل الأمثلة.

*وضع هدف نصب أعيننا.

 

.......

 

بارك الله فيكِ غاليتي طير خضر وأثقل الله ميزان حسناتك ..

 

محبتكِ ،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ

 

اسأل الله ان يجعلنا من الصابرين

 

 

ايجاد حلول للوصول الى النوع الرابع

هذا فعلا ما احب ان اعرفه من الاخوات خلال هذا الاسبوع ان شاء الله انتظركن بارك الله فيكن

 

الصبر والدعاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

والــــــــــــــــــيك الاجابة اتمنى ان تكون شافية

 

الصبر

 

كما ذكرت ان الصبر هو مربط الفرس في التحكم في نفسك

والصبر من الحبس والمنع

 

وهو حبس النفس عن الجزع والللسان عن التشكي والجوارح عن اللطم

قال تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ}

 

ومن افضل تعريفات الصبر التي اوردها الامام بن القيم في كتابه والتي تناسب هذا المقام

يقول :قيل الصبر شجاعة النفس ومن هنا أخذ القائل قوله الشجاعة صبر ساعة وقيل الصبر ثبات القلب عند موارد الاضطراب

انها شجاعة النفس وثبات القلب

فلنطلب ذلك من ملك الملوك ولنجتهد في الطلب

فاللهم ارزقنا شجاعة النفس وثبت قلوبنا على دينك

 

لكن ترى كيف تكون هذه الشجاعة وهل حقا الصبر شيئ جبلي ام انه مكتسب

تبسيطا للسؤال

هل كل انسان يستطيع ان يصبر ام انها ملكة وهبه يمنحها الله عز وجل لمن يشاء ؟؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هي درجات الصبر ومراتبه

 

ان الصبر ملكه من ملكات النفس فانت ترى الرجل الرشيد العاقل وقد لا تجده كذلك في المصائب او حتي في خلواته بين نفسه قد يكون مختلفا فلا يصبر على ما يمكن ان يصبر عليه صبي صغير

لكن ليس معني انها ملكة اننا لا نسمو بانفسنا للظفر بهذه الصفة الهامة

 

فالصبر

اقسام وانواع

1-فان كان ملكه سمي صبرا وهذا هو النوع الاول

~~~~~~~~~~

2- النوع الثاني التصبر

~~~~~~~~~~~~~

وإذا تكلفه العبد واستدعاه صار سجية له كما في الحديث عن النبي أنه قال "ومن يتصبر يصبره الله" وهنا يسمي الصبر تصبرا

لانه ياتي حينها بتكلف الصبر والتمرن عليه وتجرع مرارته حتي يصير عنده مثل الملكة وسجية وطبيعة

وكما قال الشاعر:

يراد من القلب نسيانكم وتأبى الطباع على الناقل

وقال آخر

يا أيها المتحلى غير شيمته ان التخلق يأتى دونه الخلق

فقبح التطبع شيمة المطبوع

وهذا يدل على ان التطبع يؤثر في النفس كما يؤثر الطبع

وهنا يفتح باب الامل في تغيير نفسك فبالتكلف والتمرن والتدرب يمكنك اكتساب الصبر

 

 

 

وهنا يبرز سؤال لماذا بعضنا يكتسب الصفات فتصير عنده كما لو كانت في طبعه وبعضنا لا تؤثر فيه هذه الصفات المكتسبة وبعد اول جولة مع النفس او الشيطان يعود الى طبعه القبيح مرة اخرى؟؟؟

 

يحلل هذا بن القيم قائلا

فنقل الطبائع عن مقتضياتها غير مستحيل غير أن هذا الانتقال قد يكون ضعيفا فيعود العبد إلى طبعه بأدنى باعث وقد يكون قويا ولكن لم ينقل الطبع فقد يعود إلى طبعه إذا قوى الباعث واشتد وقد يستحكم الانتقال بحيث يستحدث صاحبه طبعا ثانيا فهذا لا يكاد يعود إلى طبعه الذى انتقل عنه.

 

شـــــــــرح

اذا السبب في صعوبة تغيير الطبع هو

 

*انه قد يكون الانتقال ضعيفا اي الانتقال من طبع سيئ الى طبع جيد

وانا اتخيل ذلك هنا كما لوكان هناك تلميذا ضعيفا في مادة واجتهد في حل تمارين وتكلف في الحفظ لكنه لم يحل تمارين كما ينبغي فلايزال هناك تمارين للمتفوقين لم تحل بل انه لم يتجاوز في التدرب نصف ما يبلغه المتفوق

وهو يظن ان بهذه المذاكرة والحل انه سيكون مثل المتفوقين فيدخل الاختبار فيجد نفسه في المؤخرة او حتي تقديره متوسط

هذا ما افسره بمعني ان يكون الانتقال ضعيفا

 

 

*او قد يكون الانتقال قويا لكن لم ينقل الطبع اي لم يزيل الطبع والسبب ان الباعث قويا

فانتقاله من الطبع القبيح الي التطبع الحميد قوي لكن الطبع القبيح متاصل فيه الي الجذور وباعثه قوي

 

 

 

النوع الثالث هو الاصطبار

~~~~~~~~~~~~~~

 

وأما الاصطبار فهو أبلغ من التصبر فإنه افتعال للصبر بمنزلة الاكتساب فالتصبر مبدأ الاصطبار كما أن التكسب مقدمة الاكتساب فلا يزال التصبر يتكرر حتى يصير اصطبارا

 

النوع الرابع المصابرة

~~~~~~~~~~~~~

وأما المصابرة فهي مقاومة الخصم في ميدان الصبر فإنها مفاعلة تستدعى وقوعها بين اثنين كالمشاتمة والمضاربة قال الله تعالى {

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

} فأمرهم بالصبر وهو حال الصابر في نفسه والمصابرة وهى حاله في الصبر مع خصمه والمرابطة وهى الثبات واللزوم والاقامة على الصبر والمصابرة فقد يصبر العبد ولا يصابر وقد يصابر ولا يرابط وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبد بالتقوى فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك كله التقوى وأن الفلاح موقوف عليها فقال {وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يخاف هجوم العدو منه في الظاهر فهي لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عنه

اذا فالمصابرة هي مقاومة الخصم في ميدان الصبر ومراتبها صبر ثم مصابرة ثم مرابطة وملاك ذلك كله التقوى فلابد ان يفعل ذلك مع وجود تقوى الله عز وجل

المرجع من كتاب عدة الصابرين وذخيرة

الشاكرين للامام بن القيم رحمه الله

 

اسال الله عز وجل ان ينفع به

وان ييسر لي التكملة واعذرنني ان تاخرت

 

لكــــــــــــن كلي اذان صاغية

لاسئلتكن وتفاعلكن \

ونقدكن البناء

فكلنا على طريق واحد

ولا زلت اتعثر الطريق

وصدري رحب لسماع اية تعقيب

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خير بالفعل هذه نقطة مهمه إذا كانت نقطة بداية الشخص ضعيفة عند الانتقال من طبع سيئ الى طبع جيد فمن الطبيعي أن يعود لطبعه السيء في فترة قصيرةإذن كيف العمل لتقوية الدافع...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخواتي الكريمات

هنا تعديل بسيط في تحليل الامام بن القيم في قوله

 

فنقل الطبائع عن مقتضياتها غير مستحيل غير أن هذا الانتقال قد يكون ضعيفا فيعود العبد إلى طبعه بأدنى باعث وقد يكون قويا ولكن لم ينقل الطبع فقد يعود إلى طبعه إذا قوى الباعث واشتد وقد يستحكم الانتقال بحيث يستحدث صاحبه طبعا ثانيا فهذا لا يكاد يعود إلى طبعه الذى انتقل عنه.

 

شـــــــــرح

اذا السبب في صعوبة تغيير الطبع هو

النوع الاول

*انه قد يكون الانتقال ضعيفا اي الانتقال من طبع سيئ الى طبع جيد

وانا اتخيل ذلك هنا كما لوكان هناك تلميذا ضعيفا في مادة واجتهد في حل تمارين وتكلف في الحفظ لكنه لم يحل تمارين كما ينبغي فلايزال هناك تمارين للمتفوقين لم تحل بل انه لم يتجاوز في التدرب نصف ما يبلغه المتفوق

وهو يظن ان بهذه المذاكرة والحل انه سيكون مثل المتفوقين فيدخل الاختبار فيجد نفسه في المؤخرة او حتي تقديره متوسط

هذا ما افسره بمعني ان يكون الانتقال ضعيفا

 

 

النوع الثاني

*او قد يكون الانتقال قويا لكن لم ينقل الطبع اي لم يزيل الطبع والسبب ان الباعث قويا

فانتقاله من الطبع القبيح الي التطبع الحميد قوي لكن الطبع القبيح متاصل فيه الي الجذور وباعثه قوي

 

النوع الثالث

*ان يكون الانتقال قويا واستحكام الانتقال للطيع الشيئ قوي

يعني قد يستحدث الانسان طبعا جديد جيدا بدلا من الطبع لسيئ

وقد استحكم الانتقال الى الطبع السيئ- يعني تعذر الانتقال اليه بسبب قوة ارادة الشخص مثلا- فلا يعود الي الطبع السيئ مرة اخرى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خير بالفعل هذه نقطة مهمه إذا كانت نقطة بداية الشخص ضعيفة عند الانتقال من طبع سيئ الى طبع جيد فمن الطبيعي أن يعود لطبعه السيء في فترة قصيرةإذن كيف العمل لتقوية الدافع...

اعذريني سحايب ان كنت اتاخر فقد خصصت للحلقة يوم السبت ونسيت ان اذكر ذلك

 

المهم

 

للرد على سؤالك ينبغي ان نستمر في الحلقة للنهاية ان شاء الله :biggrin: لكن كما قلنا سابقا

 

ان سر الامر كله في التصبر على فراق الطبع السيئ

 

وذلك كما قلت سابقا

بالتمرن والتدرب وتكلف ذلك

وكثرة استحضار الامر في ذهنك فلا تدعيه يذهب عن خاطرك

--------------------

طريقة عملية مجربة

 

كتابة ما تريدين تغييره

وكتابة كيفية التخلص من ذلك الطبع (الحل) في خطوات

 

وكان الرسالة مرسلة اليك من شخص اخر وليست لك فكوني حيادية في الحل حتى لا تعذري نفسك باعذار

 

ثم اكتبي سلبيات هذا الطبع وما يمكن ان يجره اليك

 

كرري قراءة الرسالة اكثر من مرة واقتنعي بها تماما

 

فانت الان تتعاملين مع نفسك كانكما شيئان فافهميها وابداي في الخطوات

استعيني بالدعــــــــــاء في السجود

فهو

** الطريق الاسهل لحل المتاعب

 

**يجعلك تتذكري الامر فلا يبتعد عن دائرة اهتمامك

 

**يقربك الى الله

 

 

:mrgreen:

--------------------------------

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقــــــــــــــة الخامسة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصبر انواع كثيرة من حيث اعتبار محله

 

اي مكانه الى قسمان

صبر بدني ونفسي وكل منهما نوعان اختياري واضطراري

 

الاضطراري البدني كالصبر على الم المرض او الضرب او البرد او الحر

 

الاضطراري النفسي كصبر النفس على محبوبها قهرا اذا حيل بينه وبينها وامثله مثلا بفقد الام لوليدها

 

الاختياري البدني كتعاطي الاعمال الشاقة اختيارا

والاختياري النفسي كصبر النفس على فعل ما لا يحسن فعله شرعا ولا عقلا وامثله بالوسوسة وصبر النفس على الشرك او الرياء

يقول قتادة :

(((خلق الله تعالى الملائكة عقولا بلا شهوات

وخلق البهائم شهوات بلا عقول

وخلق الانسان له عقلا وشهوة

فمن غلبت شهوته عقله فهو كالبهائم

ومن غلب عقله شهوته فهو مع الملائكة

ولما خلق الإنسان في ابتداء أمره ناقصا لم يخلق فيه الإ شهوة الغذاء الذي هو محتاج إليه فصبره في هذه الحال بمنزلة صبر البهائم

وليس له قبل تمييزه قوة صبر الاختيار فإذا ظهرت فيه شهوة اللعب استعد لقوة الصبر الاختياري على ضعفها فيه فإذا تعلقت به شهوة النكاح ظهرت فيه قوة الصبر

وإذا تحرك سلطان العقل وقوى استعان بجيش الصبر ولكن هذا السلطان وجنده لا يستقلان بمقاومة سلطان الهوى وجنده

فإن إشراق نور الهداية يلوح عليه عند أول سن التمييز وينمو على التدريج إلى سن البلوغ )))

 

 

اختـــــــــــــــــاة

~~~~~~~~~~~

لكن قد يجد المرء الكثير من الاعداء في طريقه نحو تلك الاشراقة ونحو نور الهداية ولن تدعه شهواته ولا هواه سائرا في طريق منير بل تستقبله على حصونه التى بناها ........تستشرفه احيانا ......وتهاجمه احيانا اخرى

 

 

كيف ذلك وما السبيل الى الخلاص هذا ما اريد ان نتناقش فيه

والى لقاء قريب نعرف منه اكثر

الحرب الفاصلة بين

صبر المرء............... وجيش الهوى

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخواتي وحبيباتي في الله

بارك الله فيكما اسال الله العظيم ان ينفعنا به

 

اخيتي المنتظمة معي سحايب :blush:

 

حفظك الله وثبتك دائما على الحق

اعتذر على التاخير والتقصير

خاصة في الفترة القادمة لدي اختبارات بعدها اكمل ان شاء الله

 

الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحلقة السادسة

~~~~~~~~~

 

انواع الصبر من حيث قوته وضعفه ... ومقاومته لجيش الهوى وعجزه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ينقسم الصبر في المعركة التي تدور بينه وبين الهوى الى 3 انواع

تتوقف على باعث الدين في الشخص هل هو قوي ام لا...

أ‌- تغلب داعي او باعث الدين على الهوى .........(قوة الصبر عالية جدا) فيرد جيش الهوى مفلولا

وهذا يصل اليه بدوام الصبر والواصلون إلى هذه الرتبة هم المنصورون في الدنيا والآخرة وهم الذين قالوا {رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} وهم الذين تقول لهم الملائكة عند الموت {أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} وهم الذين نالوا معية الله مع الصابرين وهم الذين جاهدوا في الله حق جهاده وخصهم بهدايته دون من عداهم.

 

==================

ب‌-تغلب الهوى على داعي الدين ..........( قوة الصبر منعدمة تقريبا)

فيسقط داعي الدين في المرء ويستسلم للشيطان وجنده فيقودونه حيث شاءوا

وله مع الشيطان وجنده حالتان

الاولى ان يكون من جندهم واتباعهم وهذا حال العاجز الضعيف

الثانية ان يصير الشيطان من جنده وهذا حال الفاجر المتسلط والمبتدع وما صار بهم حالهم الي ذالك الا لانهم افلسوا من الصبر

كما قال القائل:

وكنت امرءا من جند إبليس فارتقى ***بي الحال حتى صار إبليس من جندي

والحالة الثانية هذه لها درجات متعددة

"1- فمنهم المحارب لله ورسوله الساعي في أبطال ما جاء به الرسول يصد عن سبيل الله ويبغيها جهده عوجا وتحريفا ليصد الناس عنها

2- ومنهم المعرض عما جاء به الرسول المقبل على دنياه وشهواتها فقط

3- ومنهم المنافق ذو الوجهين الذي يأكل بالكفر والإسلام

4- ومنهم الماجن المتلاعب الذي قطع أنفاسه بالمجون واللهو واللعب

5- ومنهم من إذا وعظ قال واشواقاه إلى التوبة ولكنها قد تعذرت على فلا مطمع لي فيها

6- ومنهم من يقول ليس الله محتاجا إلى صلاتي وصيامي وأنا لا أنجو بعملي والله غفور رحيم 7-ومنهم من يقول ترك المعاصي استهانة بعفو الله ومغفرته.

فكثر ما استطعت من الخطايا إذا كان القدوم على كريم

8-ومهم من يقول ماذا تقع طاعتي في جنب ما عملت وما قد ينفع الغريق خلاص أصبعه وباقي بدنه غريق

9- ومنهم من يقول سوف أتوب وإذا جاء الموت ونزل بساحتي تبت وقبلت توبتي

إلى غير ذلك من أصناف المغترين الذين صارت عقولهم في أيدي شهواتهم فلا يستعمل أحدهم عقله إلا في دقائق الحيل التي بها يتوصل إلى قضاء شهوته فعقله مع الشيطان كالأسير في يد الكافر يستعمله في رعاية الخنازير وعصر الخمر وحمل الصليب وهو بقهره عقله وتسليمه إلى أعدائه عند الله بمنزلة رجل قهر مسلما وباعه للكفار وسلمه إليهم وجعله أسيرا عندهم.

فلنفكر مليا هل وقعنا ذات يوم او لمجرد لحظة في عداد هؤلاء ؟؟؟؟

ولنرفع مؤشر الصبر الى اقصى درجاته .... استعداد لمقاومة جيش الهوى واعوانه

فالحرب طويلة جيش الهوى مستعد ومجهز فهل يا ترى داعي الدين فيك مستعد ؟؟؟ وهل جهز قوته وعتاده واسلحته ؟؟؟؟؟

 

===================================

ج-الحرب سجالا بين داعي الدين والشهوة فتكون دولا فتارة له وتارة عليه وتكثر نوبات الانتصار وتقل وهذا حال اكثر المؤمنين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا

 

 

نكته بديعه ذكرها الامام بن القيم لطالما سُئلنا عنها

والسؤال هو اذا كنا مسلمين واذا كنا على الحق المبين

فلماذا نحن ممتهنين ومن العالم الثالث لما كل هذا الذل والفقر والتاخر في امة الاسلام

ومن هنا يدخل الريب والشك الى البعض ويسكت البعض عن ايجاد اجابة واليكم الاجابة .نقلتها كما هي

وهاهنا نكتة بديعة يجب التفطن لها وينبغي إخلاء القلب لتأملها وهو أن هذا المغرور لما أذل سلطان الله الذي أعزه به وشرفه ورفع به قدره وسلمه في يد أبغض أعدائه إليه وجعله أسيرا له تحت قهره وتصرفه وسلطانه سلط الله عليه من كان حقه هو أن يتسلط عليه فجعل تحت قهره وتصرفه وسلطانه يسخره حيث شاء ويسخر منه ويسخر منه جنده وحزبه فكما أذل سلطان الله وسلمه إلى عدوه أذله الله وسلط عليه عدوه الذي أمره أن يتسلط هو عليه ويذله ويقهره فصار بمنزلة من سلم نفسه إلى أعدى عدو له يسومه سوء العذاب وقد كان بصدد أن يستأسره ويقهره ويشفي غيظه منه فلما ترك مقاومته ومحاربته واستسلم له سلط عليه عقوبة له قال الله تعالى {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ}

بالتاكيد لكل منا قدوته التي يقتدي بها وعلى الجانب الاخر اناس يخشى المرء ويحذر ان يكون منهم

 

 

 

وهذا السؤال اتمنى الاجابة عليه الى ان نلتقي ان شاء الله

ويعتبر الجانب العملي للحلقة

 

 

والسؤال اليوم عن ذكر مثال لكل نوع من الانواع الثلاثة او قصة سواء من الواقع او من التاريخ تكون اكثرها تاثيرا في نفسك سواء بالايجاب او السلب..

=========================

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا أختي الحبيبة طير خضر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×