اذهبي الى المحتوى
أمّ عبد الله

بــشرى لكن أخواتي الحبيبات

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وسلم ..

أما بعد :

 

بدايةً أخواتي الحبيبات أسأل الله العلي العظيم أن يمنّ عليكنّ بحفظ كتابه ويجعله شفيعاً لكنّ يوم القيامة...

 

نحمد الله أن يسر افتتاح دورة التجويد في هذا الركن الطيب

 

نسأل الله أن ينفعنا وإياكن بها ويوفقنا لقراءة القرآن بالشكل الصحيح

 

دورة التجويد رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية

 

والشكر موصول لجميع من ساهم في هذه الدورة

فنقول لهن جزاكن الله عنا خير الجزاء وثقل بهذا العمل موازين حسناتكن

 

أخلصن النية لله عزوجل ياحبيبات وهلموا بنا لتعلم أحكام التجويد واحتسبن الأجر فيها

 

جعلنا الله وإيّاكنّ من أهل القرآن العظيم الذين هم أهل الله وخاصته .

 

 

 

.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بارك الله جهودكن جميعا و رضي عنكن و أرضاكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بشركي الله بالخير يا اختي الغالية تسلمي.

 

عقبال متبشرينا برواية ورش شفتي الطمع .

 

بارك الله فيكي وفي كل القائمين على هده الدورة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حبيبتى

 

نــــــدوش

 

بشرك الله بالجنة ياحبيبة

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله كل الخير والسعادة يا نادو

 

وكل عام وإنتى بخير وإلى الله أقرب

 

وأسأل الله ان يرزقكِ التفوق والزوج الصالح والذرية الصالحة

 

الله يعينك على صالح أعمالك

تم تعديل بواسطة الإيمان و الأمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×