اذهبي الى المحتوى
ياقــوت

طائري والحنين

المشاركات التي تم ترشيحها

:wub:

عبــر الرنيـــن

 

,, حنيــــــن دفيـــن,,,

 

طاف بي ذكـــرى سنيـــــن !!!

 

 

أتأمل هتاف المحبيــن ..

 

ليرسو قلبــي ويهتف جئنــا ملبيـــن ...

 

 

 

 

 

كـــــانت حمامــــة ســـلام ،،،

 

وطفــله سجنتــها الأيــام،،،

 

بل لم ترحم طفولتها وأمتدت له آيادي الأنام,,

 

ناولتـها يدي الصغيره ،كي تبتـر تلك

 

الآيادي السوداء ،،

 

كنت أرقب قسمــات وجهها ،،

 

وأرقب إبتسامتــها الصفــراء،،

 

جالست روحها بكل شفافيه،،

 

كنت أؤثر الصمت كثيرااا

 

استمتاعااا بحديثها

 

أرقب حركااات عينهـــا

 

بــــــــارعه

 

" في التعبيــر!!! "

 

 

 

كانت كطائــر ضعيف يحلق يمينا وشمالا

 

يقف عند هذا ويسامر ذاك ..!!

 

وكلمــا أقترب من الخــطر حلق بعيداااا؟؟

 

< .. إلى عالم آخر .. >

 

لكنـــه

 

دافئ ذلك الملاذ وآمنا..

 

في ذلك المأوى يلهو طائــري الصغيــر ..

 

ويشكــو ما أهمه !!!

 

فيجد صدرا حانيا ويدا ناعمه ...

 

فتتجدد نفس ذلك الطائــر

 

وينطلق بحمـــاس!!!

 

أحببــت طائـــــري ذاك ؟

 

أحببـــت قلبـــه ..

 

أحببـــت تضحياته ..!!

 

معرفتــي به كانت *متميـــــزه*

 

يمــر شريط الذكرى كاالحلم الرائع.!!

 

الذي بات آسرا لقلب محبيه ،،،

 

< .. فكــــــم يرتقب هذا الحلم من جديــــد .. >

 

أنتهــــــى كـــــل شــــئ

 

فااااااارقت قلبــــي

 

وطـــائــــري الصغيــر بصدق!!

 

لكـــــــــــــن

 

فــااارقته جسدااا و الروح تتصـــل ...

 

 

~..~ ومضـــــــه ~..~

 

قال أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ:

 

رب إخوان لنا لا نراهم أحب إلينا ممن نراهم كل ويوم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تبارك الله عليك حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×