اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله بركاته

 

أخواتي لدي بعض الأسئلة

 

1- ماجزاء الذي يحب أن يتبرع بقلبه ودمه وكليته وكبده للأمراض في المستشفى ؟

 

2- كيف يقوم الولد أو البنت بعمل الخير لأهل؟

 

3- هل يمكنني أن أبحث عن صديقة لأمي من هذا الموقع ، في الحقيقة أنا أحتاج صديقة لأمي حتى تساعدها على الخير ؟ وهذا طبعاً بعد الإستشارة من مشرفات الموقع وقولهن في سؤالي هذا

 

جزاكن الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الفاضلة

بالنسبة لسؤالك الأول عن حكم التبرع بالأعضاء فقد أفتى الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه بعدم جواز ذلك وسآتي لك بنص الفتوى إن شاء الله

 

أما بالنسبة لسؤالك الثاني في عمل الخير من الولد والبنت للأهلهما فهذا يختلف بحسب حالهم وقرابتهم لهما

فهل هما الوالدين ..؟؟؟ أم غيرهما من الأقارب ؟؟ أم أنهم على قيد الحياة أم لا ؟؟؟

وعليه يكون الجواب

 

وسؤالك الثالث أخيتي :

فلماذا لاتكوني أنت المعينة لوالدتك على فعل الخير والدلالة على المعروف والهدى فتأثيرك سيكون أكبر

ولاأعتقد أن صداقة النت ودلالته على الخير والهدى سيكون كالتأثير المباشر بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة والقدوة الصالحة منك أخيتي وممن حولك من الصالحات على والدتك .

ثم يكون الأخوات الصالحات في النت بعد ذلك من باب الإعانة فقط [/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خير

 

لكن يا أختي لقد رأيت من يذهب إلى المستشفى ويتبرع بالكلية أو الدم وأيضاً القلب

 

لقد رأيت من قبل بنت تبرعت بقلبها لبنت صغيرة لعائلة أخرى

 

وسؤالي الثاني وهو ما أقصد به الأب والأم

 

 

السؤال الثالث

أنا فاشلة في التعامل مع أمي و أبي والشئ الوحيد الذي يساعدني هو التباعد أمي عادةً تستجيب لأحد غريب يعني خارج البيت

 

جزاك الله خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الفاضلة

لقد نقلت لك قول الشيخ ر حمه الله في هذا المسألة بعدم جواز التبرع بالأعضاء وهذا رأيه رحمه الله وسأبحث لك في الأمر أكثر وأنقل لك فتوى الشيخ إن شاء الله

أما بالنسبة لأمر التبرع بالدم فهذا لاشئ فيه ولاحرج بالذات إن لم هناك ضرر على المتبرع في جسده

 

أما بالنسبة لسؤالك الثاني

فتفضلي هذا الرابط يمكن ينفعك

http://www.saaid.net/Doat/Althahabi/37.htm

 

والله أعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله

 

ما حكم التبرع بالدم ونقله من إنسان صحيح إلى شخص مريض ؟

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجواب : لا بأس بالتبرع بالدم بكمية مقدرة من طبيب حاذق فإن أخذ الدم الكثير من الشخص يضره وقد يؤدي به إلى الموت وأخذ القليل من الدم لا يضره بل ثبت في الطب نفعه .

 

وقد أشار الأطباء إلى أن سحب كمية معتدلة من الدم ينشط تكوين الدم في الجسم ويجدد خلايا الدم فيعيد للجسم كله النشاط والحيوية .

 

وقد أشارت بعض الدراسات الطبية الحديثة إلى أن التبرع بالدم يقلل من مخاطر حدوث النوبات القلبية .

 

غير أنه لا يجوز شرعاً بيع الدم فالأدلة صريحة في المنع وحكى الاتفاق على ذلك غير واحد وفي صحيح البخاري ( 2086 ) من طريق شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب وثمن الدم ... ) .

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ( 4 / 427 ) وبيع الدم وأخذ ثمنه حرام بالإجماع .

 

فالمشروع حينئذٍ بذله للمسلمين بدون عوض وفي ذلك أجر وثواب لأنه عمل صالح ونفع للآخرين وقد يكون في الدم القليل انقاذ لحياة مسلم من موت محقق .

 

وأما إذا كان العطاء على جهة الهبة والمجازاة على المعروف فلا بأس بذلك لأنه ليس من باب المعاوضة والله أعلم .

 

 

 

قاله

 

سليمان بن ناصر العلوان

 

9 / 2 / 1422 هـ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إليك أخيتي الحكم الذي سألتي عنه

 

1 _ تكريم الله للإنسان :

 

عندما نتدبر آيات القرآن الكريم ،وأحاديث النبي r ـ نراها قد كرمت ذات الإنسان ـ التي تشمل روحه وجسده ـ تكريما عظيما ،وشرفته تشريفا كبيرا .

 

ومن مظاهر هذا التكريم والتشريف :

 

أ - أن الله ـ تعالى ـ قد صور الإنسان في أحسن تقويم ، وفي أجمل صورة ، واعتبر سبحانه ـ ذلك نعمة كبرى من نعمه التي يجب أن يشكر عليها ، فقال ـ تعالى ـ في مفتتح سورة من سور كتابه : ( والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم …) .

 

والتقويم في الأصل تصيير الشيء على الصورة التي ينبغي أن يكون عليها من التعديل والتركيب تقول : قومت الشيء تقويما ، إذا جعلته على أحسن الوجوه التي ينبغي أن يكون عليها أي : وحق التين الذي هو من أحسن الثمار ، صورة وطعما وفائدة ، وحق الزيتون الذي يكفي الناس حوائج طعامهم وإضاءتهم ، وحق هذا البلد الأمين وهو مكة المكرمة ، وحق طور سينين الذي كلم الله ـ تعالى ـ عليه نبيه موسى تكليما .

 

وحق كل ذلك .. لقد خلقنا الإنسان في أكمل صورة ، وأجمل هيئة ، ومنحناه بعد ذلك ما لم نمنحه لغيره ، من بيان فصيح ، ومن عقل راجح ، ومن علم واسع ، ومن إرادة وقدرة على تحقيق ما يبتغيه في هذه الحياة .

 

وإذا ، فهذا التقويم البالغ غاية الحسن في تكوين خلق الإنسان ، وتكميل صوره ، وتحسين هيئته ، مظهر من مظاهر العناية الإلهية ببدن الإنسان وروحه ، وشبيه بهذه الآيات في بيان أن الله ـ تعالى ـ قد خلق الإنسان في أجمل صورة ، قوله ـ تعالى ـ في سورة الانفطار : ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ..) .

 

أي : يا أيها الإنسان المخلوق بقدرة ربك وحده ، أي شيء غرك وخدعك ، وجعلك تغفل عن طاعة خالقك ـ عز وجل ـ وتستخف بأوامره ونواهيه ،مع أنه ـ سبحانه ـ هو الذي خلقك في أكمل صورة ،وسوى أعضاءك تسوية حسنة معجزة ، لكي تؤدي وظائفها على الوجه الأكمل ، وعدل أجزاء جسدك تعديلا بجعل بعضها متناسقا مع بعض . ووضعك في الصورة التي تتناسب مع تركيبك بقدرته وحكمته .

 

وإذا ، فخلق الإنسان على هذه الصورة الجميلة السوية المعتدلة الكاملة الشكل والوظيفة ، أمر يستحق التدبر الطويل ، والشكر العميق ، والأدب الجم .. إذ هذه الأدوار المتلاحقة من الخلق والتسوية والتعديل واختيار الصورة ، بيان أي بيان عن قيمة هيئة الإنسان .

 

ب - كذلك من مظاهر تكريم الإسلام للإنسان ، أنه اعتبر جسمه ملكا لله تعالى وحده فهو الذي خلقه فسواه فعدله فلا يجوز لأحد أن يتصرف فيه بما يسوءه أو يرديه حتى ولو كان هذا التصرف صادرا من صاحب هذا الجسم نفسه ، ولذا حرمت الأديان السماوية والقوانين الوضعية إتلاف البدن وإزهاق الروح عن طريق الانتحار أو ما يؤدي إليه .

 

ومن الآيات القرآنية التي نهت الإنسان عن قتله لنفسه قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ) . ففي هاتين الآيتين نهي صريح عن أن يقتل الإنسان نفسه ، أو عن أن يقتل غيره لأن الله تعالى الرحيم بعباده ، يحرم ذلك ويجعل سوء العاقبة لمن يتجاوز حدوده .

 

كذلك من الآيات القرآنية التي نهت عن أن يخاطر الإنسان بحياته دون أن يكون هناك ما يقتضي ذلك قوله سبحانه : ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) .

 

وإلقاء الإنسان بنفسه إلى الهلاك أو إلى ما يؤدي إليه يتناول قتل الإنسان لنفسه ، ـ كما يتناول كل ما يؤدي إلى الخسران وسوء المصير كالجبن ، والإصرار على ارتكاب المنكرات .

 

أما الأحاديث النبوية الشريفة التي نهت عن قتل الإنسان لنفسه ، فهي كثيرة ومنها ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله r : " من تردى من جبل ـ أي ألقى بنفسه ـ فهو في نار جهنم ، يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسى سما ـ أي شرب سما ـ فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده ، يتوجأ بها ، أي يضرب بها نفسه ـ في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " .

 

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أيضا أنه قال : قال رسول الله r " الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعن نفسه يطعن نفسه في النار والذي يقتحم ـ أي يرمي بنفسه من مكان مرتفع ـ يقتحم في النار " .

 

وروى ابن حبان في صحيحه عن جابر بن سمره أن رجلا كانت به جراحة ، فأتى قرنا له ـ أي الجعبة التي يوضع فيها السهام ـ فأخذ مشقصا ـ أي سهما ـ فذبح به نفسه ، فلم يصل عليه النبي r .

 

2 - ما الذي يؤخذ من هذه النصوص ؟

 

يؤخذ من هذه النصوص المتنوعة أن شريعة الإسلام قد كرمت الإنسان تكريما عظيما وأمرت بالمحافظة عليه من كل ما يهلكه أو يسوءه ، ونهت عن قتله أو إنزال الأذى به إلا بالحق وبينت بكل صراحة ووضوح أن الإنسان لا يجوز له أن يتصرف في جسده تصرفا يؤدي إلى إهلاكه أو إتلافه أو ضرره ، لأن كل إنسان وإن كان صاحب إرادة بالنسبة لجسده إلا أن هذه الإرادة مقيدة بالحدود التي شرعها الله تعالى ، وبالنطاق المستفاد من قوله عز وجل : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ..) ومن قوله تعالى : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) .

 

وبناء على كل ذلك ، فقد اتفق المحققون أنه لا يجوز للإنسان أن يبيع عضوا من أعضاء جسده أيا كان هذا العضو وذلك لأسباب متعددة أهمها :

 

أولا : : أن جسد الإنسان وما يتكون منه من أعضاء ليس محلا للبيع والشراء وليس سلعة من السلع التي يصح فيها التبادل التجاري ..

 

وإنما جسد الإنسان بناء بناه الله تعالى وكرمه وسما به عن البيع والشراء ، وحرم المتاجرة فيه تحريما قاطعا لأن بيع الآدمي الحر أو بيع جزء منه باطل شرعا لكرامته بنص القرآن الكريم الذي يقول : ( ولقد كرمنا بني آدم ..) .

 

وبنص الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله r قال : " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا وأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى ولم يوف أجره " .

 

وقد اتفق الفقهاء على بطلان البيع والشراء بالنسبة لبدن الإنسان أو لأي عضو من أعضائه .

 

ثانيا : أن جسد الإنسان ليس ملكا له على الحقيقة ،وإنما المالك الحقيقي له إنما هو خالقه عز وجل . والإنسان ما هو إلا أمين على هذا الجسد ومأمور بأن يتصرف في هذه الأمانة بما يصلحها لا بما يفسدها .

 

فإذا تجاوز الإنسان هذه الحدود وتصرف في جسده على الحقيقة بما يتعارض مع إصلاحه كان خائنا للأمانة التي ائتمنه الله عليها وكان تصرفه محرما وباطلا ، لأنه تصرف فيما لا يملكه تصرفا سيئا ، يدل على رقة الدين وسفه العقل وحمق التفكير .

 

ثالثا : لا يقال إن من القواعد الشرعية القاعدة التي تقول : " الضرورات تبيح المحظورات " وبناء على ذلك يجوز للإنسان أن يتصرف في جسده عند الضرورة.

 

لأنا نقول في الرد على هذا القيل : إن التصرف عند الضرورة إنما يكون في حدود ما أحله الله ، ولذا قال سبحانه : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ..) أي فمن ألجأته الضرورة إلى أكل شيء من المحرمات كالميتة والخنزير حالة كونه ( غير باغ ) أي غير طالب للمحرم وهو يجد غيره ، أو غير طالب للمحرم عل جهة الاستئثار على مضطر آخر ( ولا عاد ) أي وغير متجاوز ما يسد الجوع ويحفظ الحياة . ( فلا إثم عليه ) في أكله من هذه المحرمات ( إن الله غفور رحيم ) .

 

وتصرف الإنسان في جسده أو في جزء منه بالبيع أو الشراء ليس مما أحله الله .

 

وفضلا عن ذلك فإن هذه القاعدة مقيدة بقواعد أخرى تضبطها ، ومن هذه القواعد : " الضرر لا يزال بالضرر " أي أنه لا يجوز إزالة الضرر بضرر يشبهه أو يزيد عليه ولذلك قالوا : لا يجوز للجائع مثلا أن يأخذ طعام جائع مثله ، عن طريق السرقة أو ما يشبهها ، كما أنه لا تفرض نفقة على الفقير لقريبه الذي يشبهه في الفقر . ومما لا شك فيه أن بيع عضو من أعضاء الجسد أيا كان هذا العضو يمثل ضررا شديدا لبدن الإنسان قد يزيد هذا الضرر على ما فيه الإنسان من فاقة أو عسر أو احتياج ، لأن هذا الاحتياج ، هناك وسائل تدفعه منها مباشرة الأسباب المشروعة للحصول على الرزق ، أما افتقاد الإنسان لعضو من أعضائه فقلما يستطيع تعويضه .

 

ومن هذه القواعد أيضا قولهم : " الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف ـ ويختار أهون الشرين ـ ويتحمل الضرر الخاص لدفع ضرر عام ـ وإذا تعارض مفسدتان روعي أعظمها ضررا بارتكاب أخفهما ـ ودرء المفاسد مقدم على جلب المنافع ، وما حرم أخذه حرم إعطاؤه .. وما حرم فعله حرم طلبه .. " إلى غير ذلك من القواعد الفقهية التي وردت في هذا المعنى .

 

ورحم الله الإمام الأعظم أبا حنيفة النعمان إذ ذهب إلى عدم جواز الحجر على السفيه معللا مذهبه هذا ، بأن في الحجر عليه إهدارا لآدميته وإلحاقا له بالبهائم ، وأن الضرر الإنساني الذي يلقه من جراء هذا الإهدار وهذا الإلحاق يزيد كثيرا عن الضرر المادي الذي يلحق ورثته من جراء تصرفه في أمواله ، وأنه لا يصح أن ندفع ضررا بضرر أعظم منه .

 

3 - حكم التبرع بعضو من الأعضاء :

 

وقد يسأل سائل فيقول : إذا كان بيع الإنسان لعضو من أعضائه باطلا ومحرما شرعا لأن جسد الإنسان وأعضاءه ليست محلا للمتاجرة فيها ، فهل الأمر كذلك بالنسبة للتبرع أو للهبة بأن ـ يتبرع الإنسان بعضو من أعضائه لشخص آخر محتاج إليه ؟ .

 

والجواب على ذلك أن بعض العلماء لا يفرق بين الحالتين ، وإنما يرى أن كليهما غير جائز سواء أكان عن طريق البيع أم عن طريق التبرع ، لأن التبرع إنما يكون فيما يملكه الإنسان والمالك الحقيقي لجسد الإنسان هو الله تعالى ، أما الإنسان فهو أمين على جسده فقط ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة …) .

 

إن التبرع بالشيء فرع للملكية له ، فأنت تتبرع بما تملك أو بجزء مما تملك ، ولكنك لا تستطيع أن تتبرع بشيء لا تملكه حينئذ يكون التبرع باطلا .

 

والإنسان لا يملك ذاته كلها ولا يملك أبعاض أو أجزاء هذه الذات فالإنسان لا يملك جسده ، وإنما هذا الجسد ملك لله تعالى ، هو الذي خلقه ، ولا يستطيع أحد أن يدعي غير ذلك ..

 

ومن هنا كانت عقوبة الانتحار هي الخلود في النار لأن الإنسان في هذه الحالة قتل أو هدم بنيان ذات لا يملكها ولكنه عمد إلى شيء مملوك لله فتصرف فيه بما حرمه الله .. وبناء على ذلك " فإن الإنسان الذي لا يملك ذاته ولا يملك أجزاء هذه الذات، لا يملك التبرع بأعضاء جسمه ، في إطار أنها هبة من الله تعالى للإنسان لا يحق له أن يتصرف فيها .

 

والله أعلم [/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×