اذهبي الى المحتوى
اللهم اغفر لنا ما لا يعلمون

هذا المنتدى للقراءة فقط

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أولا،أنا أعتذر عن إصداري شكوى لكنني أواجه مشاكل عدة مرات و في عدة ساحات حيث تتحول الصفحة الى رسالة المنتدى ترفض مشاركتي بدعوى أن هذا المنتدى للقراءة فقط، ولا يمكن كتابة أي موضوع فيه أو رد. و أنا أجد العديد من أخواتي الحبيبات يشاركن بردود و مواضيع جدد و لا أفهم.

أرجو منكن التوضيح و شكرا لتفهمكن

أحبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله وبيّاكِ أختي الحبيبة

هذا الأمر ياحبيبة يحصل فقط مع ساحة الفتاوى ،

بحيث تتمكن الأخوات من وضع ردود ولكن لا يُمكنهنّ إضافة مواضيع.

 

فالأخت تطرح الفتوى أو أيّ أمر تريد الإستفسار عنه من الناحية الشرعية في الساحة الفقهية والعقدية ومن ثمّ تنقله المشرفات إلى ساحة الفتاوى.

 

أمّا بالنسبة للساحات الأخرى فالأمر متاح للجميع ياغالية .

 

حاولي مرّة أخرى ،

وفي انتظار ردكِ بإذن الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا لك حبيبتي نبض الامة لكن الامر حصل معي مؤخرا في الساحة الرمضانية مع موضوع -الى رمضان نحن عباد للرحمن-.

حاولت ثلاث مرات على إثرها كتبت هذا الموضوع.

و أنا الآن حاولت مرة أخرى لكن بدون فائدة.

بارك الله فيك ..بيّض الله وجهك يوم الحساب اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يرضى عنك ِحبيبتي ،

 

حصل ذلك معكِ ياحبيبة لأنّ الساحة الرمضانيّة لم تُفتح بعد وإضافة المواضيع فيها غير مُتاح للجميع .

ويحصل هذا أيضًا مع ساحة الحجّ .

 

وإن شاء الله سوف يتمّ فتحها بقرب شهر رمضان .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهمّ آميــن ياغالية

ولكِ بمثل ما دعوتِ أضعافًا مضاعفـة بإذن الله .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×