اذهبي الى المحتوى
~أمُّ تَسنِيم~

ما هو علاج من ينسى ما قرأه أو تعلمه؟

المشاركات التي تم ترشيحها

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: أهم شيء في حفظ العلم أن يعمل الإنسان بحفظه؛ لقوله الله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ

 

تَقْوَاهُمْ}[محمد: 17]، وقال: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً}[مريم: 76]. فكلما عمل الإنسان بعلمه زاده الله حفظًا وفهمًا؛ لعموم قوله: {زَادَهُمْ

 

هُدىً}.

وقد رُوي عن الشافعي -رحمه الله- قوله:

 

شكوت إلى وكيع سـوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

 

وقال أعلـم بـأن العلـم نـور ونـور الله لا يـؤتاه عاصي

 

ومن أسباب ذلك: الإعراض عن الشواغل التي تأخذ بالفكر عن العلم؛ لأن الإنسان بشر إذا تشتت همته ضعفت قدرته على تحصيل العلم.

 

وكذلك كثرة البحث مع الزملاء بغرض الوصول للحق وليس للغلبة، ولا شك الإخلاص من جملة ما يُحْفَظ به العلم.

 

 

المرجع: كتاب العلم

للشيخ: محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله-

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أكرمكِ الله وبارك فيكِ أختي الحبيبة ولا حرمكِ الأجر.

 

لزيادة الفائدة.

 

http://www.islam-qa.com/ar/ref/83287

 

يقع في المعاصي ويخاف نسيان العلم والقرآن

 

 

هل الوقوع في المعاصي لابد أن ينتج عنه نسيان العلم والقرآن ، فأنا أقع في المعاصي وليس عن إصرار مني بل أشعر بندم شديد بعد الوقوع في المعصية وأخاف خوفا شديدا من أن يؤدي وقوعي في المعاصي من نسيان ما حصلته من العلم ، وهذه المعاصي بصراحة شديدة أهمها النظر المحرم وما يتبعه من استمناء ، ولكن والله لا أفعل ذلك إلا إذا كنت في حالة ضيق وحزن فأجد نفسي أفعل ذلك من خلال مشاهدة الصور أو الفيديو التي يملأ إخوتي بها الجهاز ، ومشكلتي أنه منّ الله علي بقوة البنية ولدى رغبة شديدة في الزواج طغت على فكري ، ولكن ليس عندي مال وأنا أصوم كل اثنين وخميس والثلاثة أيام القمرية ، أرجو منكم أن تردوا علي ولا تتركوني هكذا .

 

 

الحمد لله

 

أولا :

 

المعاصي لها شؤم وأثر سيء على صاحبها ، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله جملة من آثارها ، ونحن نورد لك بعضها :

 

1- " حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تُطفئ ذلك النور . ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقُّد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً ، فلا تُطفئه بظلمة المعصية .

 

2- حرمان الرزق ففي مسند الإمام أحمد عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يُصيبه ) رواه ابن ماجه (4022) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه .

 

3- وحشة تحصل للعاصي بينه وبين ربه ، وبينه وبين الناس . قال بعض السلف : إني لأعصي الله ، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي .

 

4- تعسير أموره عليه ، فلا يتوجه لأمرٍ إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه ، وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا .

 

5- أن العاصي يجد ظلمةً في قلبه ، يُحس بها كما يحس بظلمة الليل ، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر ، كأعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده ، وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين ، ثم تقوى حتى تعلو الوجه ، وتصير سواداً يراه كل أحد . قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه : ( إن للحسنة ضياءً في الوجه ، ونوراً في القلب ، وسعةً في الرزق ، وقوةً في البدن ، ومحبةً في قلوب الخلق ، وإن للسيئة سواداً في الوجه ، وظلمةً في القلب ، ووهناً في البدن , ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق ) .

 

6- حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذنب عقوبةٌ إلا أن يُصدَّ عن طاعةٍ تكون بدله ، وتقطع طريق طاعة أخرى ، فينقطع عليه بالذنب طريقٌ ثالثة ثم رابعة وهلم جرا ، فينقطع عنه بالذنب طاعات كثيرة ، كل واحدة منها خير له من الدنيا وما عليها ، وهذا كرجل أكل أكلةً أوجبت له مرضاً طويلا منعه من عدة أكلات أطيب منها والله المستعان .

 

7- أن المعاصي تزرع أمثالها ، ويُولِّد بعضها بعضاً ، حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها .

 

8- أن المعاصي تُضعف القلب عن إرادته الخير ، فتقوى إرادة المعصية ، وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية ، وهذا من أعظم الأمراض وأقربها إلى الهلاك .

 

9- أنه ينسلخ من القلب استقباح المعصية فتصير له عادة ، لا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ، ولا كلامهم فيه .

 

ثانياً :

 

كونك تشعر بالضيق من حالك ، وتبحث عن المخرج ، هو إن شاء الله علامة الصدق ، وبداية التوبة بإذن الله .

 

إذ كل إنسان منا يحتاج أن يقف مع نفسه وقفات ، ويصدق العزم حتى يبدأ جهاد نفسه الأمارة بالسوء ، ويسلح نفسه بالأسلحة .

 

وسنعطيك بعض الإرشادات التي نسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياك بها :

 

1- ادع الله عز وجل , وتضرع إليه ، واعلم أن الله لا يخيب من دعاه ، قال تعالى : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) غافر /60 ، وألِحّ على الله بالدعاء وتحرّ مواطن الإجابة كالسجود وفي آخر ساعة من نهار يوم الجمعة وفي ثلث الليل الأخير حين نزول ربنا تعالى إلى السماء الدنيا فينادي هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ ولا تستبطئ الإجابة فالله قريب يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .

 

2- ينبغي على الإنسان أن يزداد من العبادات ، كما قال تعالى : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) هود / 114 ، واعتن بالصلاة فهي كما قال الله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) العنكبوت / 45 .

 

3- ينبغي للإنسان أن يحرص على زيادة معرفته بالله سبحانه وتعالى ، وذلك بأن يعرفه من خلال أسمائه وصفاته ، ومن خلال التفكر في ملكوت السماوات والأرض ، فعند ذلك يشعر الإنسان بالحياء من الله سبحانه وتعالى ، وكما قال بعض السلف : لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .

 

4- أن تعلم أن الطريق إلى الجنة شاق ويحتاج إلى مجاهدة وصبر ، وقد قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) العنكبوت / 69 .

 

5- تدبر في فوائد غض البصر ، واجعلها حاديك في الطريق ، تسلو بها عن وساوس النفس ونزغات الشيطان ، وهذه بعض الفوائد نسوقها إليك لعل الله أن ينفعنا وإياك بها :

 

• أن غض البصر امتثال لأمر الله ، قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) النور / 30 ، وامتثال أمر الله هو غاية سعادة العبد في الدنيا والآخرة .

 

• أنه طهارة القلب وزكاة النفس والعمل.

 

• أنه يمنع وصول أثر السهم المسموم ؛ فإن النظرة سهم مسموم من سهام إبليس .

 

• تعويض من غض بصره بحلاوة الإيمان في القلب .

 

• حصول الفراسة الصادقة التي يميز بها بين الحق والباطل .

 

• أنه يخلص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق بصره دامت حسرته .

 

• أنه يورث القلب سرورا وفرحا ونورا وإشراقا أعظم من اللذة الحاصلة بالنظر .

 

• أنه يخلص القلب من أسر الشهوة فإن الأسير هو أسير هواه وشهواته .

 

6- اشغل نفسك بشيء من العمل النافع المفيد ، وحضور الدروس ، واستماع المحاضرات ، فلا أضر على الإنسان من الفراغ والوحدة .

 

7- ابحث عن رفقة صالحة تعينك على طاعة الله ، فإن الشيطان من الفرد قريب ، ومن الاثنين أبعد ، ولا يأكل الذئب من الغنم إلا القاصية .

 

7- تجنب الأسباب التي تثير فيك الشهوة ، كمشاهدة الصور المحرمة ، فإن هذا مع كونه محرم في ذاته ، فهو يجرك إلى محرم آخر .

 

8- الاستمناء عمل محرم ، وغير لائق بالنفس الكريمة السوية ، وقد دل على حرمته أدلة تجدها في الجواب رقم (329)

 

فبادر أيها الأخ الكريم بالتوبة إلى الله تعالى ، واحذر مقته وغضبه ، واعلم أن العلم والاستقامة فضل منه ، ولربما غضب على العاصي فسلبه ذلك ، كما قال سبحانه : ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ) الأعراف/175. واستحضر عظمة الله تعالى ، وتذكر اطلاعه عليك ، فإنه لا تخفى عليه خافية من أمرك .

 

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى طغيان

 

فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

 

وتخيل نفسك وقد جلست مع الصالحين من إخوانك ، فامتنعت عن المعصية حياء منهم ، فلا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك .

 

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه فقال : ( أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك ) رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2541) .

 

نسأل الله تعالى أن يصرف عنك السوء وأن يوفقك لطاعته ومرضاته .

 

والله أعلم .

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

أحسن الله إليكِ حبيبتي

نقل طيب نفع الله به, ورزقنا العلم النافع

وشكر الله لكِ حبيبتي نبض الأمة تلك الزيادة الطيبة, وهذا مقال رائع لمزيد من الاستفادة حول ذلك:

 

http://www.alukah.net/Articles/Article.asp...p;ArticleID=913

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله الفردوس غاليتي نبض الأمة ...

 

اضافة مفيدة جدا أسال الله ان ينفعنا بها و يجعلها في ميزان حسناتك أختي الحبيبة..

 

طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا ..

 

بالاضافة الى أن المعاصي تورث النسيان أو سلب العلم فهناك مرض آخر يمكن أن يؤدي الى ذلك و هو الفتور الذي يمكن أن يصيب طالب العلم..

 

فالكثير يشتكي من هذا الفتور الذي هو كسل يحصل من آثاره أن ينقطع عن طلب العلم، وحل هذا الكسل أو الخمول، هوأن الإنسان إذا عود نفسه فإنه يستمر على طلب

 

العلم وينشط نفسه...

 

والنفس كالطفل إن تهمله شَبَّ على ***** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم

 

فعلينا أن نفطم أنفسنا عن الملاهي التي تكسل عن طلب العلم حتى نصل إلى رتبة نجد فيها العلم النافع إن شاء الله ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا مشرفتي الحبيبة و أحسن اليك ...

 

أسال الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

 

طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا..

تم تعديل بواسطة دونك روحي و دمي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع ونصائح واضافات رائعة جدا

بارك الله فيكم ورزقنا واياكم العلم النافع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرا ياحبيبه

جعلها الله بميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الغاليات

أمة الله

هبة الله

حفيدة الصحابة

شجرة الحور

 

 

جزاكن الله خيرا و نفعني و اياكن بما نقرأ و نكتب

و أسأل الله أن يجمعني بكن في الجنة إنه و لي ذلك و القادر عليه

أحبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ يا حبيبة

موضوع هااااااام جداً وكلام مفيد وجميل بارك الله في ورحم الله الشيخ ابن عثيمين على هذه الفائدة

وبارك الله في الأخوات على الإضافات الرائعة

ورزقكن ربي أجر ذلك كله وجعله في ميزان حسناتكن

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×