

إليكم حبيباتي هذا البحث العلمي لشهر جمادي الأخر للصناعات الثقيلة .
وهو صناعة الطائرات وتطور الطيران . وسنرى من خلال هذا البحث مدى عظمة خلق الله عز وجل فسبحانه .
نبذة عن تاريخ الطيران

منذ أقدم العصور والطيران حلم الإنسان وخيالة . فكر فيه عندما رأى الطيور تحلق فى السماء , وتسبح فى الفضاء فتمنى لو أنه يحلق فى الهواء
ويخترق الفضاء فوق الجبال والبحار والأنهار . ويحكى تاريخ الطيران أن أول من طار فى الجو كان الرائد العربي الأول فى مجال الطيران عباس بن فرناس
وهو مخترع أندلسي من موالي بنى أمية . كان له علم بالفلك .ختم حياته بمحاوله جريئة بعد أن صنع لنفسه أجنحة من الريش الكبير
وكسى جسده بالريش الصغير وقفز من علواٍ وتكمن من الطيران لمدة قصيرة وسقط سقطته الأخيره عام 887م.
وهناك رائد عربي آخر فكر فى الطيران وصمم على تنفيذ خطته وهو أبو النصر إسماعيل الجوهري وكان فى عام 1008م .
صعد إلى قمة مسجد نيسابور ولبس أجنحة على شكل شراع ووضع على وجهه قناعا وقفز بشجاعة وقوة ولكنه سقط على الأرض فاضت روحه .وكانت هذه النهاية الحزينة هى خاتمة المحاولات البشرية للطيران .ثم بعد ذلك بدأ الإستكشاف الأوروبي لآفاق للطيران .
ويعد ليوناردو دافنشي عام-1519م- 1452م وهو الرسام الإيطالي أول من أجرى التجارب المعملية واستنتج النظريات الهندسية
وسجل حركات الطيور الفنية وبحث حركة الهواء . وكان له الفضل فى وضع مخططات الطائة العامودية .
وفي عام 1891م صُنعت أول طائرة شراعية، بواسطة العبقري الألماني أتوليلينتال OTTO LILIENTHAL.
وكان يضعها على كتفيه ويقودها بأطرافه، ويترك جسمه مدلى أسفلها. وفي بعض الأحيان كان يقفز بها من أعلى مكان،
ويحافظ على الاتزان بتحريك جسمه إلى الأمام أو إلى أحد الجانبين، فيغيّر مركز الثقل، ويتحكم في توجيهها.
وتمكن بمضي الأيام من إزالة الغموض، عن أغلب نظريات التوجيه والتحكم والاتزان.
ثم بعد ذلك كانت هنالك محاولات كثيرة للطيران تكللت أخيرا بفوز الأخوين (رايت) عام 1903 بأول محاولة طيران ناجحة في التاريخ الإنساني.

صناعة وبناء الطائرات وتطورها
كثير من الناس يخشى ركوب الطائرات , وبكل الاحوال الكل يسال نفسه في البداية والنهاية ,
كيف طارت هذه الطائرة ,دعونا من خلال هذا الملف نظهر لكم بالصور كيف يتم صناعة الطائرات , وبالاخص الكبيرة.
ففي مصانع الطائرات يعمل ألوف من المهندسين و المصممين و الرسامين و الفنيين عدة سنوات لصنع طائرة واحدة
وعلاوة على ذلك فان صنع الطائرات مكلف جدا تشرك عدة دول في صنع طائرة واحدة،كما حدث في صنع طائرة الايرباص A300
التي اشتركت في صنعها ست دول هي فرنسة –أسبانية –بريطانية –ألمانية هولندا-والولايات المتحدة الأمريكية )
فقامت كل دولة من هذه الدول بصنع جزء من أجزاء تلك الطائرة.
وليس لبناء الطائرة هيكل رئيسي و إنما يتكون من مجموعة أطر frames متوازية يثبتها دعامات قوية تسمى المدادات
ويغطي هذه الأطر والمدادات طبقة من صفائح الألمنيوم وديور الألمنيوم وتكون أقوى منطقة في بناء هيكل الطائرة
هي منطقة اتصال الجناح بجسم الطائرة إذ يقع عليها ثقل الطائرة أثناء الطيران وهي تقاوم عملية الصدمة المتشكلة
أثناء الهبوط وبناء الطائرة مصمم بحيث يكون قويا جدا يتحمل ويقاوم كل الإجهادات ودوامات الهواء والقوى المطبقة نتيجة الإقلاع والهبوط .
وكذلك يعد البناء معقدا لإستخدام صفائح الألمنيوم فيه والمخلوط بنسب خاصة مع النحاس أو التيتانيوم أو المعادن الأخرى حسب الوظيفة المصممة لها الطائرة والمتطلبات والإجهادات المتشكلة والتغيرات الحرارية بين درجة حرارة الطبقات العليا في الجو وتتراوح هذه الدرجات بين 40 درجة على الأرض و52 تحت الصفر في الجو كما تمتاز هذه الصفائح بخفة وزنها أيضا .
أجزاء الطائرة

تتكون كل الطائرات ـ فيما عدا القليل من الطائرات التجريبية ـ من نفس الأجزاء الرئيسية.
وهذه الأجزاء هي:
1ـ الجناح
2ـ الهيكل (الجسم)
3ـ مجموعة الذيل
4ـ جهاز الهبوط
5ـ المحرك
1- الجناح.

وهو أحد الأجزاء الرئيسية للطائرة والذي يؤمن رفعها في الجو حيث يقوم بتوليد قوة الرفع الضرورية لتأمين طيران الطائرة في كافة الأنظمة
ويؤمن الجناح الاستقرار العري للطائرة .
مهمة الجناح إن المهمة الرئيسية للجناح هي تشكيل قوة الرفع اللازمة وذلك عن طريق تسريع التيار الهوائي فوقه فبقل الضغط أما في أسفل الجناحفتبقى السرعة والضغط ثابتين ولذلك صممت أجنحة الطائرة بشكل محدب من الأعلى ومستقيم من الاسفل فعندما تمر التيارات الهوائية على الجناح فتزداد سرعتها فوقه ويقل الضغط أعلى الجناح .
أما أسفل الجناح فتبقى السرعة والضغط ثابتين أي أن الضغط أسفل الجناح سيتغلب على الضغط أعلاه فيرتفع الجناح كلما زادت شدة التيار الهوائي المواجهة ويستخدم الجناح من أجل توضع الوقود وتعليق حمالات الأسلحة وتوضع العجلات ويقومالجناح بتوجيه الطائرة
عن طريق الجنيحات المتواجدة في نهايته الخلفية .

يمتد جناح الطائرة إلى الخارج من كل جانب من جانبي الطائرة. والسطح السفلي للجناح مستٍو تقريبًا بينما السطح العلوي مقوس.
يساعد هذا الشكل الانسيابي على توليد قوة الرفع التي ترفع الطائرة عن الأرض وتبقي عليها في الجو.


وتُصنع معظم أجنحة الطائرات من الفلز. وللجناح هيكل يتركب من قوائم طولية، وأضلاع عرضية. ويغطي الهيكل بغطاء رقيق يصنع عادة من سبيكة ألومنيوم. (السبيكة خليط من الفلزات) ومعظم الطائرات لها أجنحة كابولية مثبتة تماما في الجسم.ولجناح الطائرة جذر، وطرف، وحافة أمامية، وحافة خلفية. فالجذر هو الجزء من الجناح المثبت بالجسم، والطرف هو حافة الجناح الأبعد عن الجسم، والحافة الأمامية هي الحافة المقوسة في مقدمة الجناح. ويزداد سُمْك الجناح ابتداء من الحافة الأمامية، ثم ينحدر للخلف حتى الحافة الخلفية الحادة كالسكين. وفي معظم الطائرات يكون طرفا الجناح أعلى قليلا من جذريه. ويسمى الجناح في هذه الحالة جناحًا ذا زاوية زوجية.وفي معظم الطائرات تكون الأجنحة سفلية التثبيت، أي أنها مثبتة في الجزء السفلي من الجسم.
الجناح يعمل كقلابة أثناء الإقلاع والهبوط ويعمل كجنيح أثناء الطيران .تقوم الجنيحات أثناء حركتها بتحريك الطائرة حول محورها الأفقي .

وتثبت المحركات ـ في كثير من الطائرات ـ إما فوق الأجنحة أو داخلها. وتوجد المحركات داخل غلاف معدني مغلق يسمى كِنَّة المحرك، يوجد عادة أسفل الجناح. وتتسع أيضًا معظم الأجنحة في داخلها لاحتواء خزانات الوقود وجهاز الهبوط. وتتوزع أنواع مختلفة من كشافات الإنارة على أجنحة الطائرة. فيوجد عند كٍل من طرفي الجناح ضوء ملاحي ملون، أو ضوء تحديد للموقع. فالضوء الموجود عند طرف الجناح الأيسر يكون ذا لون أحمر، أما الضوء الموجود عند الطرف الأيمن فيكون أخضر اللون. وعند رؤية هذين الضوئين، يمكن ـ من اللمحة الأولى ـ
تحديد اتجاه سير الطائرة.
إن شاء الله
تم التعديل بواسطة مسافرة زادها قليل, 01 June 2011 - 11:25 AM.
سدد الله خطاكِ





أعلى





















































