إنتقال للمحتوى



*|. منافسة تحـــــ :) ـــدي المصممات (2) . |* بواسطة: * شهد سورية *           تذكرة الصباح { مع كل يوم تذكرة جديدة} بواسطة: مسلمة وافتخر جدا           حكم قول الاطفال احباب الله بواسطة: وفاء السلفية           ما صحة أن قراءة الايات الأخيرة من سورة آل عمران عند الاستقاظ ؟ بواسطة: وفاء السلفية           يعالج الصغير وينصت للشيخ الضرير بواسطة: وفاء السلفية           لا تضربى اولادك ولكن كونى لهم قدوة{ الجزء الرابع} بواسطة: مسلمة وافتخر جدا           انتبهوااخواتى .إنَّ الشيطان لنا عدواً فلنتخذه عدوا بواسطة: عروس القرآن           احذرن المواد الحافظه e102.e322 بواسطة: وفاء السلفية           وبدأت الدعوة لتملأ الدنيا نوراً بعد ظلام بواسطة: وفاء السلفية           حصريا أحدث إصدار من قاموس الاندرويد الرائع AL Mawrid Ar-En Dictionary 1.3 بواسطة: شــيماء          
- - - - -

ماهو الأنس بالله//فتوى هامة و ماتعة


  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
2 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1 **راضية **

**راضية **

    مشرفة ساحة زينتكِ وجمالكِ & ورشة عمل سرايا الدعوة

  • المشرفات
  • 11112 مشاركة
  • الاهتمامات: رضا الله
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1525


تاريخ المشاركة 19 February 2013 - 11:26 PM


Share |

السؤال:
ما معنى الأنس بالله ؟ وكيف أحققه ؟ فهل إذا جلست وقت السحر أو في غيره أناجي الله سبحانه وتعالى بدون رفع اليدين ، وأكلمه سبحانه بلغتي كما أتكلم مع الناس ، ولكن بخضوع وخشوع ، وأشكو له سبحانه همي وحزني ، حتى إني أكلمه ما فعلت في اليوم الذي مضى وهو أعلم ، فهل كل هذا جائز ، وهل هذا هو الأنس ؟



الجواب :
الحمد لله
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" ومن علامات صحة القلب : أن لا يفتر عن ذكر ربه ، ولا يسأم من خدمته ، ولا يأنس بغيره ، إلا بمن يدله عليه ، ويذكِّرُهُ به ، ويذاكره بهذا الأمر" انتهى من " إغاثة اللهفان " ( ص 72 ) .
فالأنس بالله تعالى حالة وجدانية تحمل على التنعم بعبادة الرحمن ، والشوق إلى لقاء ذي الجلال والإكرام .
قال أحد السلف : " مساكين أهل الدنيا ، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله ، والأنس به ، والشوق إلى لقائه ، والتنعم بذكره وطاعته ".

انتهى من " إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك " لعبد الكريم الحميد (1/168) .
وكما أنه لا نسبة لنعيم ما في الجنة إلى نعيم النظر إلى وجهه الأعلى سبحانه ، فلا نسبة لنعيم الدنيا إلى نعيم محبته ومعرفته والشوق إليه والأنس به ، بل لذة النظر إليه سبحانه تابعة لمعرفتهم به ومحبتهم له ، فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة ، فكلما كان المحب أعرف بالمحبوب وأشد محبة له كان التذاذه بقربه ورؤيته ووصوله إليه وأنسه به أعظم .
فالأنس بالله مقام عظيم من مقامات الإحسان الذي قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) .
أخرجه البخاري (50) ، ومسلم (5) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعليقا على الحديث والأثر :
" فهذان مقامان :
أحدهما : الإخلاص ، وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه وقربه منه .
الثاني : أن يعمل العبد على مشاهدة الله بقلبه ، وهو أن يتنور قلبه بنور الإيمان" .
انتهى من " استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس".
يشير ابن رجب رحمه الله بكلامه هذا إلى منزلة المراقبة ، ومقام المشاهدة أو المعاينة كما يسميه بعض أهل العلم .
فـ" المشاهدة " ناتجة عن معاينة آثار أسمائه وصفاته تعالى في الكون ، بحيث يترتب عن ذلك تنور القلب وتعلقه بالرب ، وهذه المنزلة هي التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام : ( أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ) فهي رؤية حُكْمية .
أما " المراقبة " فهي العلم واليقين باطلاع الحق سبحانه على ظاهر العبد وباطنه ، وهي التي قال فيها عليه الصلاة والسلام : ( فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله بعد كلامه السابق :
" يتولد عن هذين المقامين : الأنس بالله ، والخلوة لمناجاته وذكره ، واستثقال ما يشغل عنه من مخالطة الناس والاشتغال بهم " .
انتهى من " استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس "
فمنزلة المراقبة إذا تحققت في العبد حصل له الأنس بالله تعالى .
ووجه ذلك أنه إذا حصلت المراقبة يحصل القرب من الرب سبحانه ، والقرب منه جل وعلا يوجب الأنس .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" والقرب يوجب الأنس والهيبة والمحبة " . انتهى من " مدارج السالكين "(2/382) .
ويقول كذلك رحمه الله :
" وقوة الأنس وضعفه على حسب قوة القرب ، فكلما كان القلب من ربه أقرب كان أنسه به أقوى ، وكلما كان منه أبعد كانت الوحشة بينه وبين ربه أشد " .
انتهى من " مدارج السالكين " (3 / 95) .
وإذا ارتقى العبد إلى تحقيق مقام المشاهدة والمعاينة لآثار أسمائه وصفاته في الكون بحيث يتنور قلبه حصل الأنس ، ووجهه أن منشأ الأنس بالله تعالى ومبدؤه التعبد بمقتضى أسمائه تعالى وصفاته بعد التفهم لمعانيها .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" هذا الأنس المذكور مبدؤه الكشف عن أسماء الصفات التي يحصل عنها الأنس ويتعلق بها ، كاسم الجميل ، والبر ، واللطيف ، والودود ، والحليم ، والرحيم ، ونحوها "
انتهى من " مدارج السالكين " (2/419) .
وزيادة في الإيضاح نقول : أن التفهم لمعاني الأسماء والصفات يحمل العبد على معاملة ربه بالمحبة والرجاء وغيرهما من أعمال القلوب .
قال الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله :
" فهم معاني أسماء الله تعالى وسيلة إلى معاملته بثمراتها من : الخوف ، والرجاء ، والمهابة ، والمحبة ، والتوكل ، وغير ذلك من ثمرات معرفة الصفات " .
انتهى من " شجرة المعارف والأحوال " .
والعبد إذا ارتقى بالعلم النافع والعمل الصالح إلى مقام الإحسان واستقرت قدمه فيه أنس بالله تعالى والتذ بطاعته وذكره .
قال العلامة السعدي رحمه الله ، مقررا ذلك في منظومته ، واصفا أهل السير إلى الله والدار الآخرة :
" عبدوا الإله على اعتقاد حضوره **** فتبوؤوا في منزل الإحسان " .
ثم قال شارحا رحمه الله :
" وهذه المنزلة من أعظم المنازل وأجلها ، ولكنها تحتاج إلى تدريج للنفوس شيئا فشيئا ، ولا يزال العبد يعودها نفسه حتى تنجذب إليها وتعتادها ، فيعيش العبد قرير العين بربه ، فرحا مسرورا بقربه " .
ولذا فإن الأنس بالله تعالى ثمرة الطاعات والتقرب إلى رب الأرض والسماوات ، كما قال ابن القيم رحمه الله : " فكل طائع مستأنس ، وكل عاص مستوحش" .
انتهى من " مدارج السالكين " (2/406 ) .
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
" إنما يقع الأنس بتحقيق الطاعة ؛ لأن المخالفة توجب الوحشة ، والموافقة مبسطة المستأنسين ، فيا لذة عيش المستأنسين ، ويا خسارة المستوحشين " انتهى من " صيد الخاطر " (ص 213 ) .
قيل للعابد الرباني وهيب بن الورد رحمه الله : " هل يجد طعم العبادة من يعصيه ؟ قال : لا ، ولا من يهم بالمعصية " .
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول :
" من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية " . انتهى
ولأجل ذلك كان السلف الصالح الكرام ، والأئمة الأعلام يتشوقون إلى فعل الطاعات ، ويحرصون على تقديم القربات لرب الأرض والسماوات ، ولا يسأمون من العبادات لأنسهم برب البريات .
قال الوليد بن مسلم : " رأيت الأوزاعي يثبت في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس " .
وهذا أبو عائشة الإمام التابعي مسروق بن الأجدع كان يصلي حتى تتورم قدماه ، قالت زوجته : " فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه ، ولما حضرته الوفاة قال : ما آسى على شيء إلا على السجود لله تعالى " .
فاحرص على بلوغ منزلة الإحسان وفق العلم الأثري والهدي النبوي حتى ترزق الأنس عند الطاعات ، ولا تستوحش إذا خلوت بذكر رب الأرض والسماوات ، فليس العجب ممن لم يأنس بالله ولم يرزق التوفيق ، وإنما العجب ممن أدرك ذلك وانحرف عنه إلى بنيات الطريق "
انتهى جميع المادة السابقة منقولة باختصار يسير من كتاب " فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب " للشيخ محمد نصر الدين عويضة.
والله أعلم.

موقع الإسلام سؤال وجواب





اجعل همومك همًّا واحدًا، وهو: رضــا الله سبحانه وتعالى ..
فلو رضي عنك لنالك كل خيرٍ وبرٍّ وبركة وفضل، هذا الهمُّ لا يؤجل وجميع الهموم تؤجل ..


صورة



لمن أسأت لها يومًا .. آسفة
سامحوني يا حبيبات عفا الله عني و عنكن


#2 اللهم إحيي قلبي

اللهم إحيي قلبي

    زهرة متفتّحة

  • العضوات الجديدات
  • 18 مشاركة
  • المكان: مصر
  • الاهتمامات: طلب العلم الشرعي - الطبخ - الانترنت
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1


تاريخ المشاركة 19 February 2013 - 11:34 PM

جزاكِ الله خيرا
اللهم إني أسألك الأنس بقربك




اللهم إجعل سريرتي خير من علانيتي




حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى ربنا راغبون


#3 وأشرقت السماء

وأشرقت السماء

    :: مشرفة سابقة ::

  • العضوات
  • 10430 مشاركة
  • المكان: فى قلب أُمِّي
  • الاهتمامات: إصلاح قلبي أولا
  • الحالة المزاجية:

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 1545










أوسمتي

تاريخ المشاركة 20 February 2013 - 09:44 AM

جزاكِ الله خيرا يا حبيبة
رائعة جدا وقيمة
اللهم ارزقنا لذة الأنس بقربك وحلاوة مناجاتك يارب العالمين



اللهم اغفر لأمي وارحمها واعف عنها وعافها، وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد،

ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس

اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهلها وزوجاً خيراً من زوجها،

وقها فتنة القبر وعذاب النار.

اللهم نور قبرها واجعله روضة من رياض الجنة ،

اللهم أفسح لها في قبرها مد بصرها وآنس وحشتها ووحدتها يا أرحم الراحمين

اللهم اربط على قلوبنا وارزقنا الصبر والثبات ولا تفتنا بعدها

اللهم اربط على قلب أبي وثبته واملأ قلبه بالرضا





0 عضوة (عضوات) يشاهدون هذا الموضوع

0 العضوات, 0 الزائرات, 0مجهولات