ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 بسم الله الرحمن الرحيم أختاه .. ابتعدي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" [أحمد، وحسنه الألباني] وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك ،وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة" [متفق عليه] وقال علي بن أبي طالب: "لا تصحب الفاجر؛ فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله". وقال بعض السلف: "إياك ومجالسة الأشرار؛ فإن طبعك يسرق منهم وأنت لا تدري". أختاه.. ليست العدوى من الجليس بمقاله وفعله فقط.. بل بمجرد النظر إليه! فالنظر إلى الصور يورث في النفوس أخلاقاً مناسبة لخلق المنظور إليه.. إن أول ما يجب عليك أختاه عند توبتك إلى الله وسلوكك سبيله أن تتخلصي من رفيقات السوء فتستبدلي بهن صحبة صالحة.. ثم بعد ذلك لابد من تغيير المكان الذي كنت تعصين الله فيه.. إن الذي قتل تسعة وتسعين نفساً.. بل مائة.. قال له العالم: "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم" [مسلم] اللهم اجمعنا مع الصالحين دنيا وآخرة.. نعم ؛ إنك ينبغي أن تنتبهي لهذا..لأن قضية تغيير الرفقة من الأهمية بمكان.. فأصحاب السوء لا يتركونك، ومن ورائهم الشيطان، لا يريد أن يفلتك.. اسمعي لقول الله سبحانه وتعالى: {﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾} [مريم: 83].. فالشياطين تؤزُّ العصاة إلى المعاصي أزَّا.. تدفعهم دفعاً.. تسوقهم سوقاً.. تقودهم قوداً.. تيسر لهم.. أختاه.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم نعوذ بالله من الشيطان الرجيم الشيطان لن يدعك تتوبين.. سيجاهدك، وسيقف لك بالمرصاد، وسيستعمل كل أسلحته، من معارفك وأصدقائك.. إنك تذكرين يوم كنت تجلسين أمام التلفاز تشاهدين المعاصي، وتسمعين الفجور، ويوم كنت تزورين من كنت تصاحبينهن، فتسمعين عندهن الغناء.. وكذلك كنت تدخلينهن بيتك.. تدخلين بيتك برفقة السوء هذه.. فترحب بهن أمك، ويجلس معهن أبوكِ.. وينشرح صدرهما لمصاحبتك لهن.. فإذا بك يوم التزمت وتبت إلى الله.. قال لك أبوك: يا ابنتي.. "إنك ستوردينا موارد الهلكة.. ! إننا لا طاقة لنا بتبعات هذا الالتزام !" وإذا زارتك بعض الأخوات الملتزمات المنتقبات.. قال لك: "هل نويت أن تحولي البيت إلى وكر؟ أم ماذا تريدين؟! " وهكذا.. هكذا سيحاربك الجميع.. الكل سيجاهدك.. حتى نفسك! ستبدأ -هذه النفس- تورد عليك صور المعاصي القديمة.. تجدين نفسك راقدة في مرة لتراجعي حفظك من سورة البقرة، أو تستمعين إليها.. فتفاجئك نفسك بصورة الولد الذي كان يحاول أن يقترب منك! فإذا تذكرت الله تعالى .. تساءلتِ: من الذي أتى بهذه الصورة إلى هنا؟! وفي هذا الوقت بالذات؟! إنها النفس الأمارة بالسوء .. وإنه اللعين الرجيم.. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن الشيطان الرجيم. نعم اعلمي أنهم لا يدعونك.. لذلك دعي كل ما يذكر بالمعصية.. اتركيه واهجريه.. اهجري أصدقائك القدامى.. غيّري رقم الهاتف.. غيري حتى عنوان المنزل إن استطعت.. غيري الطريق الذي تمشين منه.. وإذا قابلت إحداهن قدراً فسلمت عليك.. فقولي لها:" السلام عليك يا أخت".. فإن قالت لك: "ما الذي جرى لك؟!"، فقولي لها: "عرفت الله، وحذرني من الشياطين؛ شياطين الجن والإنس". قولي لها:" إنني أدعو الله لك ليتوب عليك كما تاب علي" عندها قد يقال عنك:" إنك جُننت! " دعيهم يقولون ما يشاؤون.. وإذا قالت لك نفسك: "إنني بهذا قد أنفرهم من سلوك الطريق المستقيم.." فقولي لها: "المهم أن أنجو بنفسي أولاً.. ثم عندما تثبت قدمي أعود لأمد لهم يد العون.." ولكن ماذا يحدث إذا مددت لهم تلك اليد الآن ولما تثبت أقدامك.. فهششت لهم ، وبادلتِهم الحديث..؟ سوف يذكرونك بأيام معاصيك.. فيدخل الوهن في قلبك. سيقولون: "إنك جننتِ.. إننا نعرفك أكثر من نفسك،( النقاب والسواد مش لايق عليكِ) .. أنت لست من هذا الطراز.. هل أنت من مرتادي المساجد؟.. هل نسيت اسم الشاب الذي..؟ .. هل نسيت ما كنت تفعلين؟.. هل يترك كل هذا (عاقل) ليكون مع هؤلاء (المُعقدين)؟.." أليس هذا ما يقولونه لكِ؟ لذا، فإذا حدث وقابلت إحداهن أو أحدهم فلا تبسطي معهم، ولا تنسي الإنكار ولو بقلبك.. فإن قالت لك إحداهن: "إنني أريدك أن تأتي معي في أمر". فقولي: "إني في طريقي لحضور درس علم".. فإن قيل لك:" إذن غداً؟!".. فقولي: "غداً سأقوم الليل من بعد العشاء وحتى الفجر.." فإن قيل لكِ: "إذن بعد غدٍ؟!".. فقولي: "إنني أنوي أن أختم القرآن بعد غدٍ.." فعندها سيقال: "مجنونة والله!" وييأس منك شيطان الإنس ذلك ويتركك.. وإلا فسيهتدي ويصحبك ويتبعك.. كما قلت لك من قبل: إياك وتلبيس إبليس.. يقول لك: "إنك خُلقتِ للدعوة.." قولي له:" أي دعوة ؟! أنا ما زلت في بداية توبتي!".. ولتعلمي أنت لست مسؤولة عن الدعوة قبل استكمال هداية نفسك.. الزمي الصمت.. اتركي أرض المعاصي.. إنك لن تستطيعي اعتزال الناس في المدرسة.. أو في المنزل.. أو في الطريق.. ستضطرين للتعامل مع الناس.. وعليه: فيجب عليك أن تعزلي نفسك في البداية عن مواطن المعصية لفترة حتى تعتادي الالتزام. إن نصيحتي لك يا ابنتي أن تلزمي نفسك الصمت.. حولي بينها وبين من يشغلها.. إياك والمعارك الجانبية.. فإذا نظر إليك أبوكِ شذراً لأنك ستخرجين بالسواد، ولا يُظهِر منك شيئاً أبداً.. وقال لك: "ما الذي تنوين عليه؟" فلا تقولي له: "إن النقاب فرض"، ولا تتهميه بالصد عن سبيل الله.. ولكن قومي فقبلي رأسه ويده، وقبلي يد أمك، وقولي لهما: "الحمد لله الذي نجاني من النار بفضل حسن تربيتكما لي.. أو بفضل دعائكما لي.. أو بفضل حرصك يا أبي على أن تطعمنا الحلال الطيب.. ولعلي أنفعكما يوماً".. وذكريهما بحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [مسلم] لا تقيمي المعارك في المنزل مع إخوتك أو أبيك أو أمك أو جيرانك أو زملائك؛ فتلهيك المعارك عن اللجوء إلى الله والسير إليه.. لا تفتحي أبواب المعارك.. سدي باب الذرائع عن أي سؤال.. فإذا قال لك أبوكِ:" يا ابنتي.. هل النقاب فرض؟!" فقولي: "كيف حالك يا أبي؟! إنني أحبك.." وحاولي أن تتفادي الصراع ما أمكنك.. [أقصد بذلك أن تمر الفترة الأولى من الالتزام بدون مشاكل بقدر الإمكان، ولكن حتما ستكون المواجهة بالأدلة على فرضية النقاب، وحرمة الغناء، وحرمة الاختلاط، وغير ذلك، والمقصود: عدم استدراج الأخت التائبة إلى عداوة المنزل والأهل فإنهم سيكونون عائقاً شديداً أمام الالتزام.. فالصبر.. الصبر] وإن قالت لك أمكِ: "هل اتبعت هؤلاء الذين يقولون إن الغناء حرام؟! " فقولي: "ما رأيك يا أمي لو جلست معي فقرأنا ربعين من القرآن، فإنك عندها ستشعرين بجنة الله في القرآن.. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال.. وقال.." وقُصي لها من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم.. إنك حينها قد ترغبينهم في الدين بحسن خلقك.. وسيشعرون بتحسن حالك.. وسيؤثر فيهم سمتك الصالح. أما إن أقمت نفسك للفتيا.. وسردت الأدلة على وجوب النقاب، وأن الأئمة الأربعة طيب الله ثراهم قالوا.. وأن ابن تيمية قدس الله روحه قال.. وأن ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله قالا.. فإنك لن تجدي الوقت لتصحيح توبتك مع الله ،وإنما عليك بالنصيحة العابرة.. والهمسة الصادقة.. أطيلي الصمت.. وأدمني السكوت.. ولا تخوضي مع الخائضين.. جنبي نفسك الزلل.. ابتعدي عن الخطأ.. انكسري لله.. لا تطغي.. و لا تتكبري.. إذا رأيت العاصيات فاذكري قول الله تعالى: {﴿ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} ﴾ [النساء: 94]، قولي: "الحمد الله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من عباده، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.." وإذا حاول الاقتراب منك أهل الشبهات والجدل والمناقشات.. فاذكري قول الله تعالى: {﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾} [القصص: 55] ودائما وأبدا اجعلي أنسك بالله وملجأك وملاذك إليه.. فاعتصمي به وتوكلي عليه.. اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول لي ولك غاليتي الفائدة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حبيبـــة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 الســـلام عليكم ورحمة الله وبــركاتة ,,, حبيبتى الغالية ,,, أم عبد الرحمن سلمت يداكِ حبيبة قلبى على النقل الطيب المبارك أسأل الله العفو والعافية وأن يجعل كل حرف فى ميزان حسناتك أشهد الله أنى أحبك فى الله :biggrin: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حراء 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به جزااك الله خيراً أختي الحبيبة على هذا الموضوع الجميل و ليت نساء المسلمين يعملن بما تقدم !!! الله يهدينا جميعاً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
شذى الاسلام 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 جزاك الله خير الجزاء أخيتي وجعله الله في ميزان حسناتك آميين شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
bouchraislam 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 جزاك الله خيرا اختي و الله انني كنت محتاجة الى هدا الموضوع و صراحة كل ما فيه مفيد فانا اعاني من صديقات لي و من الاهل و انا اود لبس النقاب ان شاء الله اما الان انا البس الجلباب فقط و ادعوا لي بالهداية يا اخوات و جزاكن الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 جزيتن الفردوس على ردودكن يا أحلى صحبة أسأل الله هذا غاليتي وحبيبتي حبيبة جزيتي الجنة سعيدة بمرورك يا حبيبة الغالية على قلبي حراء أحبك في الله جزيتي الجنة الغالية شذى الإسلام مرورك أسعدني يا غالية أسعدكن ربي الغالية bouchraislam جزيتي الفردوس يا حبيبة أسأل الله لي ولك الثبات يا حبيبة احبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم يـونـس 12 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 (معدل) ماذا اقول لك يا حبيبة قلبي ..............والله ابكت كلماتك عيني ...............جزاك الله الفردوس الاعلى وجعلك ممن يقول لهم ادخلوا الفردوس الاعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب ..........يارب امييييين دائما متميزة بمواضيعك غاليتي .....جعلك الله ممن يدخلون الجنة باعمالهم المتميزة بوركت حبيبة قلبي .............وابعد الله عنك رفقاء السوء .......والله الرفقة السوء هي السوء نفسه احبك في الله قسما بالله تم تعديل 5 مارس, 2007 بواسطة سلسبييل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2007 أحبك ربي يا حبيبة قلبي سلسبيل وجزاك عني الفردوس الأعلى يا غالية جمعني ربي بك في جنة خلد تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
¯`ღ سماح ღ´¯ 42 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، موضوع قيم جدا و متميز جدا جزاكِ الله الجنة حبيبتي °'¨¤ أم عبد الرحمن ¤¨'° و أثقل الله به ميزان حسناتك :) دمت متميزة :mrgreen: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 6 مارس, 2007 السلام عليكم ... جزيتي الفردوس مشرفتي الغالية سماح مرورك يزيدني حماسة يا حبيبة أسعدك ربي في الدارين يا حبيبة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
القابضة على دينها 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاكى الله خيرا اختى الحبيبة ام عبد الرحمن كلماتك رائعة وحقيقة تحدث فى حياتنا وبيوتنا والله لقد لمستى ما اعانيه منذ لبست النقاب وكم من ابتلاءات اسال الله ان يرزقنى الصبر عليها ولكن حينما نفكر بان الثمن رضا الله والفوز بجنته يهون كل شيء نسال الله الثبات جزاكى الله خير يا غالية على مواضيعك الرائعة دوما احبك فى الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
Guest الحوراء العفيفة أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 بوركتِ ام عبد الرحمن الرائعة اتحفتنا مواضيعكِ الجميلة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 جزيتن الفردوس يا حبيبات قلبي والله سعيدة جدا بردودكن غالياتي غاليتي القابضة على دينها جزيتي بنقابك الجنة يا حبيبة وأسأل الله لي ولك الثبات وكل المسلمات اللهم مثبت القلوب ثبتنا الغالية الحوراء العفيفة جزيتي يا غاليتي الجنة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أنين أمّة 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، موضوع قيم جدا و متميز جدا جزاكِ الله الجنة حبيبتي °'¨¤ أم عبد الرحمن ¤¨'° و أثقل الله به ميزان حسناتك :) دمت متميزة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مريم خالد 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 بسم الله الرحمن الرحيم أختاه .. ابتعدي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" [أحمد، وحسنه الألباني] وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك ،وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة" [متفق عليه] وقال علي بن أبي طالب: "لا تصحب الفاجر؛ فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله". وقال بعض السلف: "إياك ومجالسة الأشرار؛ فإن طبعك يسرق منهم وأنت لا تدري". أختاه.. ليست العدوى من الجليس بمقاله وفعله فقط.. بل بمجرد النظر إليه! فالنظر إلى الصور يورث في النفوس أخلاقاً مناسبة لخلق المنظور إليه.. إن أول ما يجب عليك أختاه عند توبتك إلى الله وسلوكك سبيله أن تتخلصي من رفيقات السوء فتستبدلي بهن صحبة صالحة.. ثم بعد ذلك لابد من تغيير المكان الذي كنت تعصين الله فيه.. إن الذي قتل تسعة وتسعين نفساً.. بل مائة.. قال له العالم: "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم" [مسلم] اللهم اجمعنا مع الصالحين دنيا وآخرة.. نعم ؛ إنك ينبغي أن تنتبهي لهذا..لأن قضية تغيير الرفقة من الأهمية بمكان.. فأصحاب السوء لا يتركونك، ومن ورائهم الشيطان، لا يريد أن يفلتك.. اسمعي لقول الله سبحانه وتعالى: {﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾} [مريم: 83].. فالشياطين تؤزُّ العصاة إلى المعاصي أزَّا.. تدفعهم دفعاً.. تسوقهم سوقاً.. تقودهم قوداً.. تيسر لهم.. أختاه.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم نعوذ بالله من الشيطان الرجيم الشيطان لن يدعك تتوبين.. سيجاهدك، وسيقف لك بالمرصاد، وسيستعمل كل أسلحته، من معارفك وأصدقائك.. إنك تذكرين يوم كنت تجلسين أمام التلفاز تشاهدين المعاصي، وتسمعين الفجور، ويوم كنت تزورين من كنت تصاحبينهن، فتسمعين عندهن الغناء.. وكذلك كنت تدخلينهن بيتك.. تدخلين بيتك برفقة السوء هذه.. فترحب بهن أمك، ويجلس معهن أبوكِ.. وينشرح صدرهما لمصاحبتك لهن.. فإذا بك يوم التزمت وتبت إلى الله.. قال لك أبوك: يا ابنتي.. "إنك ستوردينا موارد الهلكة.. ! إننا لا طاقة لنا بتبعات هذا الالتزام !" وإذا زارتك بعض الأخوات الملتزمات المنتقبات.. قال لك: "هل نويت أن تحولي البيت إلى وكر؟ أم ماذا تريدين؟! " وهكذا.. هكذا سيحاربك الجميع.. الكل سيجاهدك.. حتى نفسك! ستبدأ -هذه النفس- تورد عليك صور المعاصي القديمة.. تجدين نفسك راقدة في مرة لتراجعي حفظك من سورة البقرة، أو تستمعين إليها.. فتفاجئك نفسك بصورة الولد الذي كان يحاول أن يقترب منك! فإذا تذكرت الله تعالى .. تساءلتِ: من الذي أتى بهذه الصورة إلى هنا؟! وفي هذا الوقت بالذات؟! إنها النفس الأمارة بالسوء .. وإنه اللعين الرجيم.. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن الشيطان الرجيم. نعم اعلمي أنهم لا يدعونك.. لذلك دعي كل ما يذكر بالمعصية.. اتركيه واهجريه.. اهجري أصدقائك القدامى.. غيّري رقم الهاتف.. غيري حتى عنوان المنزل إن استطعت.. غيري الطريق الذي تمشين منه.. وإذا قابلت إحداهن قدراً فسلمت عليك.. فقولي لها:" السلام عليك يا أخت".. فإن قالت لك: "ما الذي جرى لك؟!"، فقولي لها: "عرفت الله، وحذرني من الشياطين؛ شياطين الجن والإنس". قولي لها:" إنني أدعو الله لك ليتوب عليك كما تاب علي" عندها قد يقال عنك:" إنك جُننت! " دعيهم يقولون ما يشاؤون.. وإذا قالت لك نفسك: "إنني بهذا قد أنفرهم من سلوك الطريق المستقيم.." فقولي لها: "المهم أن أنجو بنفسي أولاً.. ثم عندما تثبت قدمي أعود لأمد لهم يد العون.." ولكن ماذا يحدث إذا مددت لهم تلك اليد الآن ولما تثبت أقدامك.. فهششت لهم ، وبادلتِهم الحديث..؟ سوف يذكرونك بأيام معاصيك.. فيدخل الوهن في قلبك. سيقولون: "إنك جننتِ.. إننا نعرفك أكثر من نفسك،( النقاب والسواد مش لايق عليكِ) .. أنت لست من هذا الطراز.. هل أنت من مرتادي المساجد؟.. هل نسيت اسم الشاب الذي..؟ .. هل نسيت ما كنت تفعلين؟.. هل يترك كل هذا (عاقل) ليكون مع هؤلاء (المُعقدين)؟.." أليس هذا ما يقولونه لكِ؟ لذا، فإذا حدث وقابلت إحداهن أو أحدهم فلا تبسطي معهم، ولا تنسي الإنكار ولو بقلبك.. فإن قالت لك إحداهن: "إنني أريدك أن تأتي معي في أمر". فقولي: "إني في طريقي لحضور درس علم".. فإن قيل لك:" إذن غداً؟!".. فقولي: "غداً سأقوم الليل من بعد العشاء وحتى الفجر.." فإن قيل لكِ: "إذن بعد غدٍ؟!".. فقولي: "إنني أنوي أن أختم القرآن بعد غدٍ.." فعندها سيقال: "مجنونة والله!" وييأس منك شيطان الإنس ذلك ويتركك.. وإلا فسيهتدي ويصحبك ويتبعك.. كما قلت لك من قبل: إياك وتلبيس إبليس.. يقول لك: "إنك خُلقتِ للدعوة.." قولي له:" أي دعوة ؟! أنا ما زلت في بداية توبتي!".. ولتعلمي أنت لست مسؤولة عن الدعوة قبل استكمال هداية نفسك.. الزمي الصمت.. اتركي أرض المعاصي.. إنك لن تستطيعي اعتزال الناس في المدرسة.. أو في المنزل.. أو في الطريق.. ستضطرين للتعامل مع الناس.. وعليه: فيجب عليك أن تعزلي نفسك في البداية عن مواطن المعصية لفترة حتى تعتادي الالتزام. إن نصيحتي لك يا ابنتي أن تلزمي نفسك الصمت.. حولي بينها وبين من يشغلها.. إياك والمعارك الجانبية.. فإذا نظر إليك أبوكِ شذراً لأنك ستخرجين بالسواد، ولا يُظهِر منك شيئاً أبداً.. وقال لك: "ما الذي تنوين عليه؟" فلا تقولي له: "إن النقاب فرض"، ولا تتهميه بالصد عن سبيل الله.. ولكن قومي فقبلي رأسه ويده، وقبلي يد أمك، وقولي لهما: "الحمد لله الذي نجاني من النار بفضل حسن تربيتكما لي.. أو بفضل دعائكما لي.. أو بفضل حرصك يا أبي على أن تطعمنا الحلال الطيب.. ولعلي أنفعكما يوماً".. وذكريهما بحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [مسلم] لا تقيمي المعارك في المنزل مع إخوتك أو أبيك أو أمك أو جيرانك أو زملائك؛ فتلهيك المعارك عن اللجوء إلى الله والسير إليه.. لا تفتحي أبواب المعارك.. سدي باب الذرائع عن أي سؤال.. فإذا قال لك أبوكِ:" يا ابنتي.. هل النقاب فرض؟!" فقولي: "كيف حالك يا أبي؟! إنني أحبك.." وحاولي أن تتفادي الصراع ما أمكنك.. [أقصد بذلك أن تمر الفترة الأولى من الالتزام بدون مشاكل بقدر الإمكان، ولكن حتما ستكون المواجهة بالأدلة على فرضية النقاب، وحرمة الغناء، وحرمة الاختلاط، وغير ذلك، والمقصود: عدم استدراج الأخت التائبة إلى عداوة المنزل والأهل فإنهم سيكونون عائقاً شديداً أمام الالتزام.. فالصبر.. الصبر] وإن قالت لك أمكِ: "هل اتبعت هؤلاء الذين يقولون إن الغناء حرام؟! " فقولي: "ما رأيك يا أمي لو جلست معي فقرأنا ربعين من القرآن، فإنك عندها ستشعرين بجنة الله في القرآن.. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال.. وقال.." وقُصي لها من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم.. إنك حينها قد ترغبينهم في الدين بحسن خلقك.. وسيشعرون بتحسن حالك.. وسيؤثر فيهم سمتك الصالح. أما إن أقمت نفسك للفتيا.. وسردت الأدلة على وجوب النقاب، وأن الأئمة الأربعة طيب الله ثراهم قالوا.. وأن ابن تيمية قدس الله روحه قال.. وأن ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله قالا.. فإنك لن تجدي الوقت لتصحيح توبتك مع الله ،وإنما عليك بالنصيحة العابرة.. والهمسة الصادقة.. أطيلي الصمت.. وأدمني السكوت.. ولا تخوضي مع الخائضين.. جنبي نفسك الزلل.. ابتعدي عن الخطأ.. انكسري لله.. لا تطغي.. و لا تتكبري.. إذا رأيت العاصيات فاذكري قول الله تعالى: {﴿ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} ﴾ [النساء: 94]، قولي: "الحمد الله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من عباده، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.." وإذا حاول الاقتراب منك أهل الشبهات والجدل والمناقشات.. فاذكري قول الله تعالى: {﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾} [القصص: 55] ودائما وأبدا اجعلي أنسك بالله وملجأك وملاذك إليه.. فاعتصمي به وتوكلي عليه.. اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول لي ولك غاليتي الفائدة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
مريم خالد 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 بسم الله الرحمن الرحيم أختاه .. ابتعدي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" [أحمد، وحسنه الألباني] وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك ،وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة" [متفق عليه] وقال علي بن أبي طالب: "لا تصحب الفاجر؛ فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله". وقال بعض السلف: "إياك ومجالسة الأشرار؛ فإن طبعك يسرق منهم وأنت لا تدري". أختاه.. ليست العدوى من الجليس بمقاله وفعله فقط.. بل بمجرد النظر إليه! فالنظر إلى الصور يورث في النفوس أخلاقاً مناسبة لخلق المنظور إليه.. إن أول ما يجب عليك أختاه عند توبتك إلى الله وسلوكك سبيله أن تتخلصي من رفيقات السوء فتستبدلي بهن صحبة صالحة.. ثم بعد ذلك لابد من تغيير المكان الذي كنت تعصين الله فيه.. إن الذي قتل تسعة وتسعين نفساً.. بل مائة.. قال له العالم: "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم" [مسلم] اللهم اجمعنا مع الصالحين دنيا وآخرة.. نعم ؛ إنك ينبغي أن تنتبهي لهذا..لأن قضية تغيير الرفقة من الأهمية بمكان.. فأصحاب السوء لا يتركونك، ومن ورائهم الشيطان، لا يريد أن يفلتك.. اسمعي لقول الله سبحانه وتعالى: {﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾} [مريم: 83].. فالشياطين تؤزُّ العصاة إلى المعاصي أزَّا.. تدفعهم دفعاً.. تسوقهم سوقاً.. تقودهم قوداً.. تيسر لهم.. أختاه.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم نعوذ بالله من الشيطان الرجيم الشيطان لن يدعك تتوبين.. سيجاهدك، وسيقف لك بالمرصاد، وسيستعمل كل أسلحته، من معارفك وأصدقائك.. إنك تذكرين يوم كنت تجلسين أمام التلفاز تشاهدين المعاصي، وتسمعين الفجور، ويوم كنت تزورين من كنت تصاحبينهن، فتسمعين عندهن الغناء.. وكذلك كنت تدخلينهن بيتك.. تدخلين بيتك برفقة السوء هذه.. فترحب بهن أمك، ويجلس معهن أبوكِ.. وينشرح صدرهما لمصاحبتك لهن.. فإذا بك يوم التزمت وتبت إلى الله.. قال لك أبوك: يا ابنتي.. "إنك ستوردينا موارد الهلكة.. ! إننا لا طاقة لنا بتبعات هذا الالتزام !" وإذا زارتك بعض الأخوات الملتزمات المنتقبات.. قال لك: "هل نويت أن تحولي البيت إلى وكر؟ أم ماذا تريدين؟! " وهكذا.. هكذا سيحاربك الجميع.. الكل سيجاهدك.. حتى نفسك! ستبدأ -هذه النفس- تورد عليك صور المعاصي القديمة.. تجدين نفسك راقدة في مرة لتراجعي حفظك من سورة البقرة، أو تستمعين إليها.. فتفاجئك نفسك بصورة الولد الذي كان يحاول أن يقترب منك! فإذا تذكرت الله تعالى .. تساءلتِ: من الذي أتى بهذه الصورة إلى هنا؟! وفي هذا الوقت بالذات؟! إنها النفس الأمارة بالسوء .. وإنه اللعين الرجيم.. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن الشيطان الرجيم. نعم اعلمي أنهم لا يدعونك.. لذلك دعي كل ما يذكر بالمعصية.. اتركيه واهجريه.. اهجري أصدقائك القدامى.. غيّري رقم الهاتف.. غيري حتى عنوان المنزل إن استطعت.. غيري الطريق الذي تمشين منه.. وإذا قابلت إحداهن قدراً فسلمت عليك.. فقولي لها:" السلام عليك يا أخت".. فإن قالت لك: "ما الذي جرى لك؟!"، فقولي لها: "عرفت الله، وحذرني من الشياطين؛ شياطين الجن والإنس". قولي لها:" إنني أدعو الله لك ليتوب عليك كما تاب علي" عندها قد يقال عنك:" إنك جُننت! " دعيهم يقولون ما يشاؤون.. وإذا قالت لك نفسك: "إنني بهذا قد أنفرهم من سلوك الطريق المستقيم.." فقولي لها: "المهم أن أنجو بنفسي أولاً.. ثم عندما تثبت قدمي أعود لأمد لهم يد العون.." ولكن ماذا يحدث إذا مددت لهم تلك اليد الآن ولما تثبت أقدامك.. فهششت لهم ، وبادلتِهم الحديث..؟ سوف يذكرونك بأيام معاصيك.. فيدخل الوهن في قلبك. سيقولون: "إنك جننتِ.. إننا نعرفك أكثر من نفسك،( النقاب والسواد مش لايق عليكِ) .. أنت لست من هذا الطراز.. هل أنت من مرتادي المساجد؟.. هل نسيت اسم الشاب الذي..؟ .. هل نسيت ما كنت تفعلين؟.. هل يترك كل هذا (عاقل) ليكون مع هؤلاء (المُعقدين)؟.." أليس هذا ما يقولونه لكِ؟ لذا، فإذا حدث وقابلت إحداهن أو أحدهم فلا تبسطي معهم، ولا تنسي الإنكار ولو بقلبك.. فإن قالت لك إحداهن: "إنني أريدك أن تأتي معي في أمر". فقولي: "إني في طريقي لحضور درس علم".. فإن قيل لك:" إذن غداً؟!".. فقولي: "غداً سأقوم الليل من بعد العشاء وحتى الفجر.." فإن قيل لكِ: "إذن بعد غدٍ؟!".. فقولي: "إنني أنوي أن أختم القرآن بعد غدٍ.." فعندها سيقال: "مجنونة والله!" وييأس منك شيطان الإنس ذلك ويتركك.. وإلا فسيهتدي ويصحبك ويتبعك.. كما قلت لك من قبل: إياك وتلبيس إبليس.. يقول لك: "إنك خُلقتِ للدعوة.." قولي له:" أي دعوة ؟! أنا ما زلت في بداية توبتي!".. ولتعلمي أنت لست مسؤولة عن الدعوة قبل استكمال هداية نفسك.. الزمي الصمت.. اتركي أرض المعاصي.. إنك لن تستطيعي اعتزال الناس في المدرسة.. أو في المنزل.. أو في الطريق.. ستضطرين للتعامل مع الناس.. وعليه: فيجب عليك أن تعزلي نفسك في البداية عن مواطن المعصية لفترة حتى تعتادي الالتزام. إن نصيحتي لك يا ابنتي أن تلزمي نفسك الصمت.. حولي بينها وبين من يشغلها.. إياك والمعارك الجانبية.. فإذا نظر إليك أبوكِ شذراً لأنك ستخرجين بالسواد، ولا يُظهِر منك شيئاً أبداً.. وقال لك: "ما الذي تنوين عليه؟" فلا تقولي له: "إن النقاب فرض"، ولا تتهميه بالصد عن سبيل الله.. ولكن قومي فقبلي رأسه ويده، وقبلي يد أمك، وقولي لهما: "الحمد لله الذي نجاني من النار بفضل حسن تربيتكما لي.. أو بفضل دعائكما لي.. أو بفضل حرصك يا أبي على أن تطعمنا الحلال الطيب.. ولعلي أنفعكما يوماً".. وذكريهما بحديث: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [مسلم] لا تقيمي المعارك في المنزل مع إخوتك أو أبيك أو أمك أو جيرانك أو زملائك؛ فتلهيك المعارك عن اللجوء إلى الله والسير إليه.. لا تفتحي أبواب المعارك.. سدي باب الذرائع عن أي سؤال.. فإذا قال لك أبوكِ:" يا ابنتي.. هل النقاب فرض؟!" فقولي: "كيف حالك يا أبي؟! إنني أحبك.." وحاولي أن تتفادي الصراع ما أمكنك.. [أقصد بذلك أن تمر الفترة الأولى من الالتزام بدون مشاكل بقدر الإمكان، ولكن حتما ستكون المواجهة بالأدلة على فرضية النقاب، وحرمة الغناء، وحرمة الاختلاط، وغير ذلك، والمقصود: عدم استدراج الأخت التائبة إلى عداوة المنزل والأهل فإنهم سيكونون عائقاً شديداً أمام الالتزام.. فالصبر.. الصبر] وإن قالت لك أمكِ: "هل اتبعت هؤلاء الذين يقولون إن الغناء حرام؟! " فقولي: "ما رأيك يا أمي لو جلست معي فقرأنا ربعين من القرآن، فإنك عندها ستشعرين بجنة الله في القرآن.. إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال.. وقال.." وقُصي لها من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم.. إنك حينها قد ترغبينهم في الدين بحسن خلقك.. وسيشعرون بتحسن حالك.. وسيؤثر فيهم سمتك الصالح. أما إن أقمت نفسك للفتيا.. وسردت الأدلة على وجوب النقاب، وأن الأئمة الأربعة طيب الله ثراهم قالوا.. وأن ابن تيمية قدس الله روحه قال.. وأن ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله قالا.. فإنك لن تجدي الوقت لتصحيح توبتك مع الله ،وإنما عليك بالنصيحة العابرة.. والهمسة الصادقة.. أطيلي الصمت.. وأدمني السكوت.. ولا تخوضي مع الخائضين.. جنبي نفسك الزلل.. ابتعدي عن الخطأ.. انكسري لله.. لا تطغي.. و لا تتكبري.. إذا رأيت العاصيات فاذكري قول الله تعالى: {﴿ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} ﴾ [النساء: 94]، قولي: "الحمد الله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من عباده، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.." وإذا حاول الاقتراب منك أهل الشبهات والجدل والمناقشات.. فاذكري قول الله تعالى: {﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾} [القصص: 55] ودائما وأبدا اجعلي أنسك بالله وملجأك وملاذك إليه.. فاعتصمي به وتوكلي عليه.. اللهم يا ولي الإسلام وأهله.. مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله والحمد لله رب العالمين منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول لي ولك غاليتي الفائدة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 جزيتن الفردوس غالياتي على مروركن الطيب غاليتي عطر الجنان كم سعدت بهذا المرور الذي زاد الصفحة نورا الى نورها الغالية مريم خالد مرحبابك بيننا في منتدانا إنشاء الله مفيدة ومستفيدة احبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
amina mohamed 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، موضوع قيم جدا و متميز جدا جزاكِ الله الجنة حبيبتي °'¨¤ أم عبد الرحمن ¤¨'° و أثقل الله به ميزان حسناتك :) دمت متميزة :biggrin: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
البنت المسلمة بوسى 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 مارس, 2007 موضوع جميل حبيبتى جزاك الله بة فى الجنة منزلة احبكن فى الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 جزيتن غالياتي على مروركن الطيب الفردوس الأعلى الغالية amina mohamed مرورك أسعدني يا غالية أسعدك ربي الغالية البنت المسلمة بوسي جزيتي الجنة يا غالية سعيدة جدا بمرورك أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
سانـــــــــــــــدي 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 موضوع جميل حبيبتى جزاك الله بة فى الجنة منزلة احبكن فى الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 جزيتي الفردوس حبيبتي ساندي على مرورك يا غالية أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*زمـــردة* 59 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، موضوع قيم جدا و متميز جدا جزاكِ الله الجنة حبيبتي °'¨¤ أم عبد الرحمن ¤¨'° و أثقل الله به ميزان حسناتك :) دمت متميزة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد الرحمن83 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 جزيتي الفردوس غاليتي روعة الإيمان على مرورك الرائع الذي أنار الصفحة يا حبيبة أحبكن في الله ولله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حفيدة المثنى 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 9 مارس, 2007 حلو مرة الموضوع حبيبتي أم عبد الرحمن جزاك الله عنا كل خير يا غالية منورة المنتدى دائما بمواضيعك دمتن بود شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك