اذهبي الى المحتوى
dina el moslema

:يدٌ خشنة على جسدي

المشاركات التي تم ترشيحها

عشرات الرسائل تصلنا على بريد المجلة.. سواء عن طريق باب المشاكل (أنا في ورطة) أو في بعض الأبواب الأخرى.. تشكو فيها الفتيات من تعرضهن لاعتداء أو تحرش لا أخلاقي في طفولتهن أو فترة مراهقتهن..

والمشكلة هي أن معظمهن لا يعرفن كيف يتصرفن ولا كيف يواجهن هذا الموضوع وكيف يحمين أنفسهن منه مستقبلاً لا سمح الله..

لذا آثرنا طرح هذه المسألة الحساسة في تحقيق شامل عن هذا الموضوع..

تعالوا معنا.. لنفتح الباب الأسود الغامض.. لنسمع صوته الصدئ وهو يفتح.. ونرى سرادب الظلام المخيفة في داخله.. هيا معنا.. لنبدد العتمة.. وننشر الضوء والأمل من جديد بإذن الله..

اليوم الأسود

كان والداي شديدا الحرص علي، وكانت أسرتي محافظة ملتزمة، ورغم ذلك فلم يستطع والداي إنقاذي من خطر الاعتداء.. ومن أقرب الناس.. فقد تركني والداي عند بيت جدتي حين ذهبا للعمرة ليومين فقط.. وكان عمري 7 سنوات.. فاعتدى علي عمي الذي كان في المرحلة الثانوية مستغلاً فترة نوم والديه.. عمي الذي كان بمنزلة أبي.. والذي كنت أتصور أنه سيحميني..

لم أعرف أن ذلك خطأ.. لكني خفت وبكيت.. وحاول أن ينسيني ببعض الحلوى والهدايا..

وخوفني بأنني إذا أخبرت أحداً فسوف يضربونني يرمونني بالشارع.. وسكت..

لم يتكرر هذا بعد ذلك فوالدتي حريصة علي ولم تتركني يوماً غير تلك المرة.. ولم أخبرها حتى الآن..

لكن الألم يعتصر قلبي كلما تذكرت ذلك اليوم الأسود..

 

اعتداء في المدرسة

أما س. فقد كان اعتداؤها مختلفاً تماماً، إذ تقول:

كنت في الصف الأول، حين نادتني فتاة أكبر مني للحمامات وبدأت تمارس معي أفعالاً مشينة.

وحين انتهت قالت لي ألم يكن ذلك ممتعاً؟ وبدأت تنتظرني في كل فسحة لتأخذني دون أن يشعر أحد..

والحمد لله أنني انتقلت لمدرسة أخرى في الفصل الدراسي الثاني وابتعدت عنها. لكن كلما أتذكر أفعالها معي أشعر بالتقزز والرغبة في البكاء لأن أحداً عبث ببراءة الطفولة.

 

الألم المضاعف

أما ع. 16 سنة فتقول:

مهما قلتم فحالكم ليس كحالي.. إذا كنتم سبق وتعرضتم للتحرش أو اعتداء من عم أو خال.. أو من رجل غريب فالألم عندكم واحد.. أما أنا فالألم يتضاعف عشرات بل مئات وآلاف المرات..

فأبي للأسف هو من يتحرش بي..

نعم.. أبي المدمن الذي كلما لعبت المخدرات بعقله شعرت به يقترب مني بشكل مريب.. فأسرع لأقفل غرفتي علي وأتركه يصرخ ويسب عند الباب طوال الليل.. أمي تطلقت من أبي وتزوجت بآخر.. وأنا هنا وحدي بعد أن هرب أخي من ضرب أبي.. وكلما تقدم أحد لخطبتي رفضهم أبي..

 

حلوى.. في الطابق العلوي!

كنت في السادسة من عمري حين ذهبت مع ابن عمي (الذي كان في العاشرة) للبقالة.. فقال لي البائع بخبث.. هل تريدين أنواعاً أخرى من الحلوى؟ لدي في الطابق العلوي أنواع كثيرة لذيذة.. تعالي معي..

ومع انشغال ابن عمي داخل المحل.. صعدت مع الرجل إلى طابق علوي.. إلى غرفة ذات رائحة كريهة..

فإذا به يبدأ بخلع ملابسه قطعة قطعة.. وأنا مستغربة ومندهشة.. وفي اللحظة التي اقترب فيها مني.. وأنا مصدومة من المنظر.. سمعت صوت ابن عمي وهو يصرخ وينادي علي.. ففزع الرجل.. وأسرعت أنزل الدرج.. وأنا مذهولة.. والحمد لله أن أنقذني من ذلك الخبيث.. وأقول أن هذا برحمة الله ثم ببركة دعاء أمي أو صدقاتها..

 

سبع سنوات من الألم

سبع سنوات.. وهو يعتدي علي..

نعم.. كان ذلك أخي الذي يكبرني بثلاث سنوات فقط..

كان ينسل كل ليلة إلى فراشي.. ويهددني بالضرب فأسكت..

وكنت أخشى إخبار والدتي أو والدي كيلا يضرباني فهما شديدا القسوة معنا..

ولم يتوقف عن ذلك حتى أصبح عمري 14 عاماً وبدأت أعرف الحرام.. فنهيته بالقوة..

وأصبحت أقفل باب غرفتي علي.. وبعد فترة ذهب لمدينة أخرى للدراسة في الجامعة.. وأصبح يخجل من رؤيتي فلا يأتي حتى في العطل.. أنا الآن في العشرين وقد أصبحت أكره الرجال وأتقزز منهم.. ولا أريد أن يقترب مني رجل.. لا يمكن أن أخبر أمي لأنها لا تتخيل ذلك وقد تقتلني..

 

تحرش في غرفة الأشعة

م. تتذكر هذا الموقف حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها وتقول:

ذهبت لطبيبة الأسنان فطلبت مني الذهاب لأخذ الأشعة، وحين دخلت غرفة الأشعة كان الممرض رجلاً آسيوياً فطلب أن يلبسني الملابس الواقية بنفسه، فخجلت لكني لم أستطع أن أرفض فأخذ يضع علي الملابس ويلصق جسده بي كثيراً وأنا مرتبكة لا أعرف ماذا أفعل.. لكن حين بدأ يتمادى استجمعت شجاعتي ودفعته بقوة وخرجت من الغرفة وأنا خائفة لا أعرف ماذا أفعل. وقد لبست عباءتي وخرجت من المستشفى وحين سألني والدي لماذا انتهيت بسرعة قلت له أن الطبيبة لم تأت!

 

فحص طبي.. غريب!

ولأم عبد الله موقف قريب من هذا تتذكره من مراهقتها إذ تقول:

كنت في المرحلة المتوسطة حين شكوت من ألم في بطني، وحين ذهبت للمستشفى مع والدي لم نجد سوى طبيب، وعند الكشف خرج والدي لأني كنت أخجل منه، وحين بدأ الطبيب يفحص علي، فوجدته يتلمس جسدي بطريقة غريبة وينتقل لأماكن أخرى بل ويقرصني! لكني كنت خائفة وتوقعت أن هذا ضمن الفحص وحين انتهي وخرجت لم أقل لوالدي حرفاً واحداً عما حصل من شدة توتري وخوفي.. والحمد لله أن الأمر توقف على هذا فقط.

 

أنا الجانية والمجني عليها

 

ليس للحروف أن تبدأ .. فهي تحرق كلما حاولت أن أنسجها على لوحتي المؤلمة.. كل صفحات فؤادي تحطمت بعد أن عرفت حقيقة الواقع المر الذي عشته..

كنت طفلة صغيرة لا تعرف الجمر من التمر .. تمضي في الطرقات لتلعب وتمرح مع بنات الجيران..

مر بي رجل لا أعرفه.. قال لي بصوت حزين: أنا تعب أريد أن أرتاح .. شد هذا الرجل الكاذب ذهني .. أي طفلة لا تريد أن ترى غيرها يتألم أو حتى يتوجع..

قلت بصوت بريء : لماذا؟!

قال وهو يصطنع البكاء: أنا لا أعرف كيف أتبول بنفسي أريدك أن تساعديني .. فهل لك أن تأتي معي داخل هذا المسجد؟

ذهبت معه لأريحه لا غير .. ولكن؟ حدث ما لم أكن أفهمه أو لا أفسره في ذهني الذي لا يتجاوز الحلوى والكعك.. وغبت في ذلك المشهد المؤلم الذي حطم حياتي..

وبعد أن انتهى عبر عن سعادته لي..

وماذا جنت هذه الطفلة سوى ملابس مبللة لا تعرف كيف تتصرف بها؟

ذهبت لأمي وأخبرتها .. ظنت أنني أكذب حتى لا تعاقبني على تأخري .. ومضت السنون .. كالبرق لا بل أسرع.. وهذا المشهد يدور في ذهني لم أنسه ..

وفتح ستار الحزن .. بعد أن كنا جالسين نتحدث فأخبرتني زميلتي عن الزواج .. وقالت لي أشياء محظورة .. فخرج المشهد الذي يختبئ في ذهني .. نفس المشاهد التي تقولها هي ..

فعرفت أني... الجانية والمجني عليها..

 

فتاة الإمارات

 

 

في مصعد الفندق

كان عمري سبع سنوات تقريباً.. وكنا ذاهبين للعمرة مع بعض أقاربنا.. وفي الفندق كنا نشعر بالأمان فنتمشى نحن البنات الصغار هنا وهناك بكل أمان وسعادة.. وذات مرة ركبت مع إحدى قريباتي الصغار في المصعد فإذا برجل يعمل في الفندق يركب معنا.. فبدأ يتلمس أجسادنا بطريقة غريبة.. وحين قلت له أننا نريد العودة لطابقنا.. قال لحظة.. بعد قليل سأذهب بكم.. واستمر يقفل علينا المصعد ويمارس بعض اللمسات والحركات.. ونحن خائفتان ساكتتان.. وحين بدأت قريبتي تبكي لأنها تريد أمها شعر بالخوف فأعادنا لمكاننا.. وأحمد الله أن الله ستر ومر الموقف على خير فقد كان بإمكانه أخذنا لأي مكان لولا حفظ الله.

 

اعتداء.. لكن بالصور

 

نادتني بهدوء وهي تخفي ابتسامة فرح خبيثة.. قلت لها (ماذا هناك؟) قالت (تعالي بسرعة أريد أن أريك شيئاً رهيباً) .. وحين ابتعدت بي إلى مكان منزو في المدرسة أخرجت بعض الصور الإباحية وأخذت تريني.. شعرت بالخوف والتقزز.. وأحسست رغبة في الاستفراغ.. لقد أرتني صوراً أكبر من عمري بكثير.. كنت في الصف الأول.. وهي كانت في صفي لكنها أكبر سناً وتعيد السنة للمرة الثالثة.. وأخذت تشرح لي بكل وقاحة.. وتقتل براءتي وتلوث طهر أفكاري بطريقة قذرة.. لم تلمسني.. لكنها اعتدت على فكري.. وعقلي.. وهي تضحك..

رجعت البيت وأنا أبكي.. وكرهت والدي ووالدتي وكل من حولي.. وأمي لا تعرف ما بي.. لقد بقيت أبكي أياماً طويلة.. وحين كبرت أصبحت أرفض الزواج بسبب الطريقة القاسية التي عرفت بها العلاقة بين الرجل والمرأة في طفولتي.. ولا أحد يعرف حتى الآن سبب رفضي لكل من يتقدم لخطبتي..

 

وحش في مجلس أبي

 

كنت صغيرة جداً .. لا أتذكر بالضبط ما حصل.. ربما كان عمري خمس سنوات فقط.. ورغم هذا لم يرحم طفولتي ولا براءتي ولا دموعي..

كان وحشاً في شكل إنسان.. أحد أقاربنا.. عمره في عمر والدي.. استغل غفلة الأهل.. وثقتهم به.. ووجودي في المجلس معه.. وارتكب جريمته بسرعة في غياب أبي.. ودون أن يرحم استغاثتي وتأوهاتي.. تاركاً إياي أتألم وأجتر الألم طوال حياتي.. ذهبت لأمي باكية فطلبت مني ألا أخبر أبي حتى لا يقتلنا كما تقول..

 

معركة.. ثم..

 

كنت أذهب كثيراً لبيت خالي وأنام لديهم نظراً لوجود بنات في سني.. وكنا نجلس مع ابن خالي الذي هو في مثل سني تقريباً (11 سنة).. وذات مرة كنت أمزح معه لوحدي فبدأنا نتضارب ونتعارك ونحن نضحك فإذا به يتمادى ويرميني على الأرض ويلتصق بي بشكل مريب.. فخفت وصرخت.. وبصعوبة استطعت دفعه وإبعاده..

ومن يومها قررت أن لا ألعب معه.. وأعرف حدودي جيداً.. بل إني أصبحت لا أنام لديهم.. وقررت أن أتحجب عنه رغم أنني لم أكن قد بلغت بعد..

 

مداعبات وضحك

 

أذكر أنني كنت في الصف الأول.. وكان ابن خالتي كبيراً ربما في الجامعة.. فكان يحملني ويداعبني بطريقة غريبة ويقول أن هذه لعبة ممتعة!.. كنت أضحك ولا أعرف مالذي يحصل.. وحين كبرت الآن فهمت ما جرى.. وأستغرب كيف كانت أمي تتركني أذهب وأعود معه..

 

اعتداء.. في بيت جيراننا

 

كان عمري ثمان سنوات وذات يوم قامت ابنة جيراننا بدعوتي لبيتهم فذهبت (وكنت أذهب لهم كثيراً) فأدخلتني لغرفتها.. وإذا بأخوها المراهق مختبئ خلف الباب ويهجم علي وهي تضحك بكل برود.. لقد اعتدى علي.. وتركني أعاني وأبكي من شدة الألم.. ولم أكن قادرة حتى على السير لكي أصل لبيتنا.. فبقيت عدة ساعات حتى استطعت العودة.. ولا زلت حتى اليوم أدعو عليها – رغم أنها كانت طفلة مثلي- وأدعو على أخيها.. فقد حطموا حياتي..

 

هذا بيبي.. مسكين..!

 

كنت ذاهبة للسوق مع أهلي وعمري 7 سنوات تقريباً.. فوجدت عامل تنظيف يشير إلي بأن أدخل معه لدورات المياه.. لكنني خفت ولم أستجب.. فقال لي أمك هنا في الداخل تعالي.. لكن ولا أعرف كيف أتاني الذكاء وحسن التفكير ورفضت.. وبقيت في الممر الكبير أبكي.. وهو يحاول إسكاتي وإقناعي بدخول دورة المياه.. حتى وجدتني أمي فتظاهر أمامها بأنه حريص علي وأخذ يقول لأمي كيف تتركونها هذه (بيبي.. مسكين) .. وأمي تشكره وهي لا تعلم بمحاولاته..

 

 

 

الأم تعرف.. وتتجاهل

تقول جود في أحد المنتديات:

الكثير من الأمهات للأسف يعرفن ما يواجه بناتهن وأولادهن ولكن يتجاهلن ذلك، فصديقتي طبيبة نفسية تعالج فتاة عمرها 12 سنة تعرضت لتحرش الجنسي من أخوالها الشباب. وقد تحفظت الأم على الموضوع خشية أن يعرف زوجها ويمنعها من زيارة أهلها، خاصة وأنها تترك ابنتها عندهم بعد عودتها من المدرسة لأنها في وظيفتها!!

يتبع ان شاء الله.mnkol

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى الكريم دينا..

سبب هذه التحرشات هى وجود فجوة فى العلاقة بين الأبناء ووالديهم وهذا الفجوة هي التي تترك المجال لوقوع تحرشات جنسية ضد الأطفال دون علم أهلهم ودون وعي لدى الطفل لمواجهة هذا التحرش وزد على ذلك ظلم المجتمع الذى نعيش فيه فهو لا يرحم كل من يقعون تحت هذه الظروف بل ينظر لهم نظرة دونية لا تنم إلا عن القسوة والجهل والحل هو ضرورى من فتح المجال امام الطفل حتى يعبر عن نفسه ويتكلم على أسراره مع والديه حتى لا يتكرر معه مرة اخرى ويجب الإبتعاد عن التعامل معاهم بالقسوة والعنف والعصبية الزائدة

بارك الله فيكِ أختى دينا على هذه المشاركة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصص مرعبة

ومشاهد مؤلمة

ومع هذه الثورة الاعلامية والانفتاح على العالم بغثه وسمينه

ثارت الشهوات المكبوتة وتحطمت البراءة

فاصبح الواحد لا يامن على اولاده ذكورا واناثا حتى من اقرب الناس

ولا حول ولا قوة الا بالله

اسال الله ان يحفظ ابناء المسلمين جميعا من كل سوء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

يعطيك الف عافية

الله يستر على اولادنا وبناتنا ويهديهم الى الطريق المستقيم

وجزاك الله على الموضوع المفيد والهادف

مشكورررررررررررررررررررررررررررررة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله المستعان.

بصراحة مواقف كهذه تترك الواحد منا لا يستطيع ان يترك اطفاله عند احد و لا لسبب من الاسباب .

اللهم استر اطفالنا و احميهم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

لا حول ولا قوة الا بالله

يجب ان تقرأ كل أم هذه المواقف حتى تفكر جيدا قبل ان تسمح لابنتها بالذهاب الى اي مكان

مشاهد مرعبة

اللهم احفظنا وسائر المسلمات واستر علينا يا ستير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حسبي الله ونعم الوكيل

 

اللهم احفظ بناتنا واولادنا ...

 

للاسف الان في تخرش كمان من الاباء والاجداد ... والله كل ده من علامات يوم القيامة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله المستعان.

بصراحة مواقف كهذه تترك الواحد منا لا يستطيع ان يترك اطفاله عند احد و لا لسبب من الاسباب .

اللهم استر اطفالنا و احميهم .

 

حسبنا الله ونعم الوكيل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حقا أمر مرعب.نسأل الله السلامة ونسأله سبحانه أن يحفظنا وذريتنا وكل مسلم ومسلمة

وأن يخزى كل من أراد سوءا ويرد كيده عليه..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×