إنتقال للمحتوى





صفحة تسميع الأخت "جوهرة بحيائي " الخميس ـ حفص بواسطة: جوهرة بحيائي           ✿ صفحة تسميع الأخت الغالية: ((صفاء الوريد)) حفص*اسبوعي✿ بواسطة: *إشراقة فجر*           إسْرار الزُهُورْ | مُتعة النظر بواسطة: جوهرة بحيائي           "()"جنة الرضا"()"تصاميم منوعة...متجددة بواسطة: جوهرة بحيائي           ✿(تصميم)✿طهر قلبك في رمضان+كلام من القلب و عنه بواسطة: **راضية**           تاملات قرآنية .....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد           سلسلة : روائع البيات لـ د/ رقية العلواني بواسطة: امانى يسرى محمد           اجمل ما قال مصطفى محمود ...متجددة بواسطة: امانى يسرى محمد           محاضرة بعنوان أسباب صلاح الذرية ـ لفضيلة الشيخ سعد العتيق بواسطة: ملتزمة بدينها           مجالس تدبر القرآن ....(متجددة) بواسطة: امانى يسرى محمد          
- - - - -

تاملات قرآنية .....(متجددة)

تأمل القرآن

  • لا تستطيع إضافة موضوع جديد
  • من فضلك قم بتسجيل الدخول للرد
90 رد (ردود) على هذا الموضوع

#81 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 15 January 2018 - 01:43 AM


صورة


{ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ }
ومناسبة الآيتين لبعضهما
أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض ،
وتحصيل ما في الصدور إخراج لما تكنه فيها ،
فالبعثرة بعثرة ما في القبور عما تكنه الأرض ،
وهنا عما يكنه الصدر ،
والتناسب بينهما ظاهر.
[ ابن عثيمين ]


استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى { وَسَارَ بِأَهْلِهِ } القصص/29
بأن فيها دليلا على أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء ،
لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة ،
إلا أن يلتزم لها أمرا فالمؤمنون عند شروطهم ، وأحق الشروط أن يوفى به ما استحلت به الفروج .
[ القرطبي ]



" في قوله تعالى: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } النساء/48
نعمة عظيمة من وجهين :
أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرا .
والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع " .
[ ابن الجوزي ]


صورة


قال ابن عقيل: ما أخوفني أن أساكن معصية ،
فتكون سبباً في حبوط عملي وسقوط منزلة إن كانت لي عند الله تعالى ،
بعدما سمعت قوله تعالى: { لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } الحجرات/2.
وقد علق ابن مفلح قائلا :
وهذا يجعل الفطن خائفا وجلا من الإقدام على المآثم ، وخوفا أن يكون تحتها من العقوبة ما يماثل هذه .
[ الآداب الشرعية ]



حيث جاء ذكر القرض الحسن في القرآن ؛ فإن ذلك يجمع أمورا ثلاثة :
1) أن يكون من طيب ماله لا من رديئه وخبيثه .
2) أن يخرجه طيبة به نفسه .
3) أن لا يمن به ولا يؤذي .
[ ابن القيم ]



{ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } الأنعام/92
هذا الكتاب مبارك ، أي كثير البركات والخيرات ،
فمن تعلمه ، وعمل به غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة ،
وكان بعض علماء التفسير يقول اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا
تصديقا لهذه الآية .
[ الشنقيطي ]


صورة
{ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ } البقرة /50
فإغراق العدو أو إهلاكه نعمة ، وكونه ينظر إلى عدوه - وهو يغرق - نعمة أخرى ؛
لأنه يشفي صدره ؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله عزّ وجلّ ؛
ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى .
[ ابن عثيمين ]





{ فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } طه/44
كان اللين في الأسلوب والطريقة ، ولم يكن في المضمون والعقيدة .
[ صالح المغامسي ]



عادة القرآن تقديم ذكر عاد على ثمود إلا في بعض المواضع ،
ومنها في سورة الحاقة فإنه قال { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ }
وسبب ذلك - والله أعلم - أن السورة لما ابتدأت بذكر القارعة -
وهي التي تقرع أسماع الناس من شدة صوتها - قدم ذكر ثمود ؛
لأن العذاب الذي أصابهم من قبيل القرع ؛
إذ أصابتهم الصواعق المسماة في بعض الآيات بالصيحة .
[ ابن عاشور ]

صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 15 January 2018 - 01:44 AM.


#82 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 17 January 2018 - 01:08 AM

صورة

" لا تجد في القرآن ذكر ( المطر ) إلا في موضع الانتقام والعذاب ,

بخلاف ( الغيث) الذي يذكره القرآن في الخير والرحمة

؛ قال تعالى: { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ } النمل/58 } ,

في حين قال" { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ } الشورى/28"

[ د . فاضل السامرائي ]




تأمل قوله تعالى عن النسوة : { امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ } يوسف/30

ولم يقلن: فتى العزيز راود سيدته ،

وفي هذا طمأنة لأصحاب المبادئ، الذين يتعرضون لتشويه السمعة ،

وإلصاق التهم عن طريق الإشاعات والافتراء ، إذ سرعان ما تتضح مواقفهم ،

وتظهر براءتهم ساطعة كالشمس: { الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ }

[ أ . د . ناصر العمر ]




في قوله تعالى: { إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ } ص/23

لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما ؛

لقوله: { هَذَا أَخِي } مع أنه قال في الأول: { بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ }

لكن هذا البغي لم تذهب معه الأخوة .

[ ابن عثيمين ]


صورة




قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية : { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } طه/44

فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!

فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟!

[ تفسير البغوي ]




من ظن أن التربية تتوقف عند سن معين فقد وهم ،

بل هي مستمرة إلى زمن متقدم من عمر المؤمن ،

فإن القرآن أخبرنا أن أئمة الدين لم يبلغوا منزلتهم من الإمامة إلا بعد ابتلاء وتمحيص

قال تعالى { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } السجدة/24

[ أ . د .عبدالكريم بكار ]




{ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ } الكهف /19

هذه الآية تدل على صحة الوكالة، وهي أقوى آية في إثباتها .

[ ابن العربي ]



صورة




من كان مستوحشا مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ،

فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد

{ وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } الإسراء/72

[ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم ]



كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيرا ،

إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،

فبقي بضع عشرة سنة، فمات قبل أن يختمها .

[ حلية الأولياء ]



قوله سبحانه: { وأن إلى ربك المنتهى} النجم / 42 متضمن لكنز عظيم ،

وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله ، ويتصل به ،

وإلا فهو مضمحل ، منقطع ، فإنه ليس إليه المنتهى ،

وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها ،

فهو غاية كل مطلوب ، وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.

[ ابن القيم ]



صورة


[center]

#83 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 20 January 2018 - 01:26 AM


صورة



{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } الكهف/28
هل تدبرنا لمن وجه هذا الخطاب؟

وكيف أن الذين طولب بصحبتهم أقل منه منزلة !
بل وحذره من تركهم طلبا لزينة الحياة الدنيا!
إنه لدرس بليغ في بيان في ضرورة مصاحبة الصالحين ، والصبر على ذلك،
وأن الدعوة إنما تقوم على يد من قويت صلتهم بربهم ،ولو كان حظهم من الدنيا قليلا !
[ د . عمر المقبل ]


صورة



قوله تعالى : {فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى } الأعلى/9
أي: ذكر حيث تنفع التذكرة، ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم ،
فلا يضعه عند غير أهله .
[ ابن كثير ]

توضيح
عن قوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }
فليس مراده أن التذكير لا يفعل إلا إذا ظن قبوله ،
بل المراد: أن يذكر الإنسان بما يفهمه الشخص المقصود بالتذكير

حتى لا يترتب على ذلك تكذيب الموعظة أو ردها بسبب عدم فهمها ،
كما يدل لذلك إيراد ابن كثير لأثر علي رضي الله عنه :
( ما أنت بمحدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم )

صورة


{ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } العنكبوت/3
أي: ليعلم الصادق من الكاذب ، والطائع من العاصي ،
وقد كان يقال: إن المؤمن ليضرب بالبلاء كما يفتن الذهب بالنار ،
وكان يقال: إن مثل الفتنة كمثل الدرهم الزيف يأخذه الأعمى ويراه البصير.
[ الدر المنثور ]

صورة


عن مجاهد في قوله تعالى:
{ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ } الفجر/15
قال: ظن الإنسان كرامة الله في كثرة المال , وهوانه في قلته , وكذب !
إنما يكرم بطاعته من أكرم ، ويهين بمعصيته من أهان .
[ الدر المنثور ]

صورة


حتى الأنبياء لم يسلموا من محاولات الإغواء والإضلال :
{ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ } النساء / 113
فمن يأمن البلاء بعد نبينا صلى الله عليه وسلم ؟
ومن الذي يظن أنه بمعزل عن الفتنة ؟!

نسأل الثبات على الحق

صورة

.
دبر في سر الجمع والإفراد في الآية التالية :
{ فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم } الشعراء/100، 101
وإنما جمع الشافع لكثرة الشافعين، ووحد الصديق لقلته.
[ الزمخشري ]

صورة


{ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } الأعراف/ 182
قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر .

صورة


{ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ} الجن/26،27
قال الواحدي:
وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم

تدله على ما يكون من حياة أو موت أو غير ذلك
فقد كفر بما في القرآن.

صورة



{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ
كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ } التحريم/10
فقوله سبحانه: { تَحْتَ } إعلام بأنه لا سلطان للمرأة على زوجها ،
وإنما السلطان للزوج عليها ،
فالمرأة لا تساوى بالرجل
[ بكر بن عبدالله أبو زيد ]


صورة



{ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * ويطعمون الطعام} الإنسان/7، 8
" اعلم أن مجامع الطاعات محصورة في أمرين:
التعظيم لأمر الله تعالى، وإليه الإشارة بقوله : { يوفون بالنذر }
والشفقة على خلق الله ، وإليه الإشارة بقوله : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ } ".
[ الرازي ]



صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 20 January 2018 - 01:34 AM.


#84 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 23 January 2018 - 09:32 PM

صورة




{ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ } البقرة/261
فالأرض إذا أعطيتها حبة أعطتك سبعمائة حبة ،
هذا عطاء مخلوق ، فكيف بعطاء الخالق ؟! .



" ومن أوتي علم القرآن فلم ينتفع ، وزجرته نواهيه فلم يرتدع ،
وارتكب من الإثم قبيحا ، ومن الجرائم فضوحا ؛
كان القرآن حجة عليه ، وخصما لديه ،
قال صلى الله عليه وسلم: " القرآن حجة لك أو عليك ".
[ القرطبي ]



عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: { خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ }
قال : الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة .
[ الدر المنثور ]

صورة




تأمل قوله تعالى :
{ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ } الإسراء/18
ولم يقل: عجلنا له ما يريد ؛

بل قال: { مَا نَشَاء } لا ما يشاء هو { لِمَن نُّرِيدُ }
فمن الناس: من يعطى ما يريد من الدنيا ،
ومنهم : من يعطى شيئا منه ،
ومنهم : من لا يعطى شيئا أبدا ،
أما الآخرة فلا بد أن يجني ثمرتها إذا أراد بعمله وجه الله :
{وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً}.
[ ابن عثيمين ]



" وصف الله تعالى نفسه بعد قوله : { رَبِّ الْعَالَمِينَ }
بأنه: { الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ }
لأنه لما كان في اتصافه بـ{ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ترهيب ،
قرنه بـ{ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ } لما تضمنه من الترغيب ؛
ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه ، فيكون أعون على طاعته وأمنع ".
[ القرطبي ]


صورة



{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} آل عمران/144
لقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله ،
والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك ،
فإذا مات عبد الله ،
بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت ؛
فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.
[ محمد الغزالي ]



{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } الكهف/7
لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها ،
فصحبوا الدنيا صحبة البهائم ، وتمتعوا بها تمتع السوائم ،
همهم تناول الشهوات ، من أي وجه حصلت ،
فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت ، قلق لخراب ذاته ، وفوات لذاته ،
لا لما قدمت يداه من التفريط والسيئات .
[ ابن سعدي ]


صورة



في قوله تعالى: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
إشارة إلى أن مركز القوة والحضارة والتقدم انتقل - من خلال الرؤية الإسلامية -
من القوة المالية والبدنية إلى العلم والمعرفة .
[ أ . د . عبدالكريم بكار ]


اقرأ أول سورة " المؤمنون " بتدبر ،
تجد أن من أهم صفات المؤمنين المفلحين:
إتقان العمل ، والمداومة عليه ، وهذان الأمران هما سر النجاح وأساس الفلاح ،
فالخشوع في الصلاة يشير إلى ضرورة الإتقان ،
والمحافظة على جميع الصلوات لا تكون إلا بالمداومة والاستمرار .
[ د . محمد القحطاني ]



صورة


" وإنك لتجد في بيت الله الحرام خمسين ألف بأيديهم المصاحف يقرؤون القرآن ،
ولكنك لا تجد خمسين منهم يفهمون معاني ما يقرؤون ،
وإني لا أنكر أن لقارئ القرآن أجرا على كل حال ؛
لكن الله يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد/24
فمتى نكسر هذه الأقفال حتى نفهم ما يقال ؟ " .
[ علي الطنطاوي ]



ما أحوج الناس - في ظل غلاء الأسعار -
أن يقفوا مع الآيات { 155 -156– 157} [ سورة البقرة ]
في تفسير السعدي رحمه الله.
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ  وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)



صورة



#85 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 27 January 2018 - 02:17 AM

صورة


في قوله تعالى :
{ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم
مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ } النساء/69

تدرج من القلة إلى الكثرة ، ومن الأفضل إلى الفاضل ؛
إذ قدم ذكر ( الله ) على ( الرسول ) ,
ورتب السعداء من الخلق بحسب تفاضلهم ,
كما تدرج من القلة إلى الكثرة ،
فبدأ بالنبيين وهم أقل الخلق ثم الصديقين وهم أكثر , فكل صنف أكثر من الذي قبله .
[ د . فاضل السامرائي ]



"عندما قال يوسف للسجينين : { إني تركت ملة قوم } يوسف/37
لم يقل لهما :

إنكما على دين باطل ، فالمقام ليس مقام استفزاز ولا حساب ، بل مقام بلاغ ،
والحق إذا تبين فليس بالضرورة أن يشتم الباطل الذي يدين به الشخص المقابل " .
[ أ . د . ناصر العمر]

صورة


{ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ } الجمعة /11
على أنه ينبغي للعبد - المقبل على عبادة الله -
وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات ,
أن يذكرها بما عند الله من الخيرات ، وما لمؤثر رضاه على هواه .
[ ابن سعدي ]



قال مطرف بن عبدالله في قوله تعالى:
{ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً } الكهف/80:
" إنا لنعلم أنهما قد فرحا به يوم ولد ، وحزنا عليه يوم قتل ، ولو عاش لكان فيه هلاكهما ،فليرض رجل بما قسم الله له ، فإن قضاء الله للمؤمن خير من قضائه لنفسه ،وقضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب " .
[ الدر المنثور ]



لما ألهت الخيل سليمان بن داود عليهما السلام عن صلاته ,
دعا بتلك الخيل فجعل يقتلها ، ويضرب أعناقها وسوقها انتقاما من نفسه لنفسه ؛
فانتقم من نفسه التي لهت بهذه الصافنات الجياد عن ذكر الله
{ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } ص/33
فإذا رأيت شيئا من مالك يصدك عن ذكر الله فتباعد عنه قدر استطاعتك ،
قبل أن يبعدك عن الله .
[ ابن عثيمين ]


صورة



{ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } بك وبما جئت به ،
وهذا وعد من الله لرسوله ، أن لا يضره المستهزئون ،
وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة ، وقد فعل تعالى ؛
فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به إلا أهلكه الله وقتله شر قتلة .
[ ابن سعدي ]




قال بعض العلماء: أرجى آية في القرآن آية الدين البقرة /282
فقد أوضح الله فيها الطرق الكفيلة بصيانة الدين من الضياع ، ولو كان الدين حقيرا ،
قالوا : وهذا من صيانة مال المسلم ،
وعدم ضياعه ولو قليلا يدل على العناية التامة بمصالح المسلم ،
وذلك يدل على أن اللطيف الخبير لا يضيعه يوم القيامة عند اشتداد الهول ،
وشدة حاجته إلى ربه .
[ أضواء البيان ]



{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } التوبة /24
" وهذه الآية أشد آية نعت على الناس ،
ما لا يكاد يتخلص منه إلا من تداركه الله سبحانه بلطفه " .
[ الألوسي ]


صورة
" إن في سلوك هذه الأمة تلازما وثيقا بين العقائد والعبادات ،
وبين سلوك الإنسان وأخلاقه ، في البيت والعمل والسوق والمدرسة :
{ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الأنعام / 162 " .
[ د . صالح بن حميد ]

" إن يونس لما كانت ذخيرته خيرا نجا بها :
{ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } الصافات /143 ، 144،
وفرعون لما لم تكن ذخيرته خيرا ، لم يجد عند الشدة مخلصا بل قيل له :
{ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ }
فاجعل لك ذخائر خير من تقوى، تجد تأثيرها ".
[ ابن الجوزي ]


عندما أمر الله رسوله - في سورة الكهف -
أن لا يقول لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا بعد أن يقول : إن شاء الله ،
بين له القدوة في فعل أخيه موسى حين قال : { سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً } .
[ د . محمد الخضيري ]


صورة



#86 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 30 January 2018 - 12:23 AM

صورة



كم هي مؤلمه إلى متى الغفلة
حقيقه مره

يحضرون للدوام في وقته
ويحضرون للمطار قبل موعده
ويحضرون للمستشفى قبل الموعد ايضا
ثم ينامون عن الصلاة
ويقولون
مشكلتنا نومنا ثقيل
( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )




{ وكأين من دآبة لا تحمل رزقها اللهُ يرزقها }.
ملايين الكائنات بلاجيوب ولاخزائن ولا أرصدة

تنام الآن دون أن تشعر بالقلق لرزق غدها




كم من المصائب كان غلافها الذنوب،
فأكثروا من الإستغفار والتوبة والرجوع.

(وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ)



صورة

قد يضيق صدر رب الأسرة من عدم قدرة دخله على تغطية احتياجاته، ومصاريفه،
فأين أنت من هذا السبب الشرعي لزيادة الرزق؟:
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ}!
لكن إياك أن تتعامل مع وعود الله بالظن أو التجارب بل كن من الموقنين.




قال إبراهيم متلطفا لأبيه: ( يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ)
فجاء رد ابنه اسماعيل بنفس التلطف: يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ )
" بروا آباءكم، تبركم أبناؤكم "



(ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما)
مهما مر الزمن من العقوق والتكذيب لم تكن كافية لأن يقسو قلب النبي نوح على ابنه،

جاء الطوفان فقال :

(يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا)
اللهم ارحم آباءنا أحياء وأمواتا


صورة




إلى كل أب يبحث عن حسن تربية أبناءه تدبر :

(إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ ..)
فارخ حبال المودة واللطف بينك وبين أبناءك فتدركهم وتحسن تربيتهم ..
فالولد إن لم يلقى من أهله ما يريح قلبه وزع شكواه وأمانيه على الخلق. .



أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة :

{ اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ... }
فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته ، وترك معصيته ،
فلم يصبه شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة .
[ الإمام الطحاوي ]


{ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا } الأحقاف/24
من حكمة الله تعالى أن الريح لم تأتهم هكذا ،

وإنما جاءتهم وهم يؤملون الغيث والرحمة ؛
فكان وقعها أشد ، ومجيء العذاب في حال يتأمل فيها الإنسان كشف الضر يكون أعظم وأعظم .
[ ابن عثيمين ]


صورة



#87 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 31 January 2018 - 02:07 AM

صورة



الموظف المؤمن بالغيب هو الذي يرى زملاءه يمدون أيديهم إلى المال الحرام، فيكونون به من أولي السعة والغنى وهو يقنع بمرتبه القليل ويصبر على الضيق أملًا بالغنى والسعة في الآخرة ولسان حاله(فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم).

[ علي الطنطاوي ]




"فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ"
فما بال بعضنا
يريد أن يجمع بين الوظيفتين؟!



اللسان يُراد به ثلاثة معانٍ :
• الثناء الحسن ، كقوله تعالى : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا ".
• اللغة ، كقوله تعالى : " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم "
. • الجارحة نفسها ، كقوله تعالى : " ولساناً وشفتين

صورة




ذكر سبحانه رسوله بالعبودية في أشرف مقاماته:فقال في التحدي:
(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نزلنا عَلَى عَبْدِنَا فَأتوا بِسُورَةٍ)
وفي مقام الإسراء(سبحان الذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ)
وفي مقام الدعوة(وَأنه لما قام عَبْدُ الله يَدْعُوهُ)
فأشرف صفات العبد صفة العبودية[ابن القيم]



(فاذكروا اللَّهَ كذكركم آبَاءَكُم أو أشد ذكرً)

للآباء أثر كبير على أبنائهم، فهم القدوة الذين يتلقون منهم القيم، وتربطهم بالأبناء عاطفة قوية، لذا لهم تأثير كبير في توجيه سلوك الأبناء وهذه مسئولية يجب أن يعيها كل أب حتى يورث أبنائه الصلاح والتقوى. .




(قالوا يا أَيُّهَا العَزيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبيرًا)

سبحان الله .. فلينظر كل من يستهين بهذا الأمر ..

حتى الظالم حتى القاتل " يبر والده " !!



صورة


( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ .. )

اعقد بينك وبين أبنائك عقد حب وثقة.. يبثونك من خلاله رؤاهم.. ويحكون لك عن طموحاتهم.. ويشرحون لك همومهم


إذا انجاك الله من أي مكروه ..

فلا تقل بسبب صلاتي، أو صدقتي أو ملازمة أذكاري ، أو نيتي الطيبة بل قل :

نجاني الله برحمته ..

" فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه (برحمةٍ ) منا "


العَجَلةُ في الإنسان صفةٌ جِبِلِّيَّة

(خُلق الإنسان من عَجَل)

والمرءُ بما يَهَبُهُ اللهُ من بصيرة وحكمة

يستطيع أنْ يَمِيزَ ما يُمدَحُ من العَجَلة مِمَّا يُذَم

(وعَجِلتُ إليك ربِّ لترضى).



صورة
تأمل كيف قدم ربنا إصلاح ذات البين على طاعته وطاعة رسوله

(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)!

فكم هو مؤسف أن تمر الأيام على أناس يقرؤون هذه الآية،

وهم مصرون على القطيعة؟!

د.محمد الربيعة

{ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى }

متضمنة لكنز عظيم،، وهو أن كل مراد إن لم يُرَد لأجل الله، ويتصل به، وإلا فهو مضمحل، منقطع، فإنه ليس إليه المنتهى وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها، فهو غاية كل مطلوب، وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.

[ ابن القيم ]

(وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)

ما أكثر البُقع في ثياب أخلاقنا!

وما أطول الطريق على محبي الطُّهر والجمالِ الـخُـلُقي،

حين يتعهَّدون هذه البقع بالتطهير واحدةً بعد واحدة!

د.عبدالرحمن الشهري



صورة


تم التعديل بواسطة امانى يسرى محمد, 31 January 2018 - 02:10 AM.


#88 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 04 February 2018 - 10:55 PM

صورة



حكي أن بعض العلماء كان يصنع كثيرا من المعروف ،
ثم يحلف أنه ما فعل مع أحد خيرا ، فقيل له في ذلك ،
فيقول : إنما فعلت مع نفسي ! ويتلو : { وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ } البقرة /272.
[ تفسير القرطبي ]




" تأمل دقة يوسف لما قال: { مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ } يوسف/79
فلم يقل : من سرق ! لأنه يعلم أن أخاه لم يسرق ، فكان دقيقا في عبارته ،
فلم يتهم أخاه ، كما لم يثر الشكوك حول دعوى السرقة ،
فما أحوجنا إلى الدقة في كلماتنا ، مع تحقق الوصول إلى مرادنا " .
[ أ . د . ناصر العمر ]




{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } العلق/14 آية تهز الوجدان ،
وتفعل في النفس ما لا تفعله سلطات الدنيا كلها ، إنها تضبط النوازع ،
وتكبح الجماح ، وتدعو إلى إحسان العمل ، وكمال المراقبة ،
فما أجمل أن يستحضر كل أحد هذه الآية إذا امتدت عينه إلى خيانة ،
أو يده إلى حرام ، أو سارت قدمه إلى سوء ،
وما أروع أن تكون هذه الآية نصب أعيننا إذا أردنا القيام بما أنيط بنا من عمل .
[ د . محمد الحمد ]


صورة



اعبد الله لما أراده منك , لا لمرادك منه ،
فمن عبده لمراد نفسه منه فهو ممن يعبد الله على حرف
{ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ } الحج /11
ومتى قويت المعرفة والمحبة لم يرد صاحبها إلا ما يريده مولاه .
[ ابن رجب ]



قد يستغرب البعض بل قد ييأس ، وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون ،
ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب ، ولكن من فقه سنن الله ،
وآثارها في الأمم السابقة لا يستغرب ولا ييأس ؛
لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة الإملاء والاستدراج التي تقودهم إلى مزيد من الظلم والطغيان ،
وبالتالي إلى نهايتهم وهلاكهم ؛ لكن في الأجل الذي حدده الله ،
قال تعالى: { وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً } الكهف/59" .
[ عبد العزيز الجليل ]



أوصى سفيان الثوري رجلا فقال :
إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية ،
فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم ،
فقال
{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً } المؤمنون/51
ثم قال للمؤمنين
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ } البقرة /267
ثم أجملها فقال
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } البقرة / 168 .




صورة



لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة ،
وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز ،
ختم الآية بقوله : { إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً } النساء /34 فذكَّر بعلوه وكبريائه ترهيبا للرجال ؛
لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها .
[ د . محمد الخضيري ]



قال قتادة في قوله تعالى : { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ } إبراهيم/31
فلينظر رجل من يخالل ؟ وعلام يصاحب ؟ فإن كان لله فليداوم ،
وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين :
{ الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } الزخرف/67.
[ الدر المنثور ]



إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم ،فتح لهم بابا أنفع لهم منه وأسهل وأولى ،كقوله تعالى : { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } البقرة:106وقوله: { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ } النساء/130
وفي هذا المعنى آيات كثيرة .
[ ابن سعدي ]


صورة



#89 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 12 February 2018 - 01:46 AM

صورة


{ يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ } يوسف /87

إن سم التشاؤم الذي يحاول المنافقون دسه على المؤمنين ،
له ترياق ودواء جدير بأن يذهبه ، ألا وهو بث اليقين بمعية الله ،

والتوكل عليه ، ولنثق بأن الذي يخرج اللبن من بين الفرث والدم ،

قادر على إخراج النصر من رحم البأساء والضراء .

[ أ . د .ناصر العمر ]



كل قول - ولو كان طيبا - لا يصدقه عمل لا يرفع إلى الله ،

ولا يحظى بقبوله ، ودليل ذلك:

{ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }

أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب ،

وهذا يبين لك سرا من أسرار قبول الخلق لبعض الواعظين، وإعراضهم عن آخرين .

[ د . محمد الخضيري ]



{ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ } الطارق / 9

وفي التعبير عن الأعمال بـ(السر) لطيفة ، وهو أن الأعمال نتائج السرائر ،

فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحا ، فتبدو سريرته على وجهه نورا وإشراقا ، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعا لسريرته ، فتبدو سريرته على وجهه سوادا وظلمة وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما هو عمله لا سريرته .

[ ابن القيم ]


صورة


تأمل هذه الآية :

{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران /31

إنها آية واضحة في بيان معيار المحبة والاتباع الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم ،

فلا يصح لأحد أن يزايد على هذه المحبة بفعل ما لم يشرعه ،

فضلا عن الابتداع في دينه بدعوى المحبة ،

وأشد من ذلك أن يقلب الأمر فيوصف من لم يوافق المبتدع على بدعته ،

بأن محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ناقصة .



{ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّماً }

فقوله ( قَيِّماً ) أي: مستقيما لا ميل فيه ، ولا زيغ، وعليه :

فهو تأكيد لقوله : ( وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ) لأنه قد يكون الشيء مستقيما في الظاهر ،

وهو لا يخلو من اعوجاج في حقيقة الأمر ،

ولذا جمع تعالى بين نفي العوج ، وإثبات الاستقامة .

[ الشنقيطي ]



{ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً } الإنسان/9

قال ابن عباس :

كذلك كانت نياتهم في الدنيا حين أطعموا .

وقال مجاهد : أما إنهم ما تكلموا به ، ولكن علمه الله منهم ،

فأثنى به عليهم ، ليرغب في ذلك راغب .

[ القرطبي ]


صورةقثيقب


{ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ } البقرة /188

والمراد من الأكل ما يعم الأخذ والاستيلاء ،

وعبر به ؛ لأنه أهم الحوائج ، وبه يحصل إتلاف المال غالبا ،

والمعنى : لا يأكل بعضكم مال بعض ، فهو كقوله تعالى: { وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ } الحجرات/11.

[ الألوسي ]



{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } محمد /10،

أمر الله بالسير ، والسير ينقسم إلى قسمين : سير بالقدم ، وسير بالقلب .

أما السير بالقدم : فبأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه ،

أو راحلته لينظر ماذا حصل للكافرين وما صارت إليه حالهم .

وأما السير بالقلب : فبالتأمل والتفكر فيما نقل من أخبارهم .

[ ابن عثيمين ]



صورة



#90 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة 18 February 2018 - 01:33 AM

صورة



تأمل سر التعبير عن العيشة بأنها راضية في قوله :
{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } الحاقة /21
فالوصف بها أحسن من الوصف بالمرضية ؛ فإنها اللائقة بهم ،
فكأن العيشة رضيت بهم كما رضوا بها وهذا أبلغ من مجرد كونها مرضية فقط ،
فتأمله .
[ ابن القيم ]



قال تعالى:
{ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ } الأعراف /78
وقال:
{ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } هود /67
فحين ذكر الرجفة - وهي الزلزلة الشديدة - ذكر الدار مفردة ( فِي دَارِهِمْ )
ولما ذكر الصيحة جمع الدار

( فِي دِيَارِهِمْ )
وذلك لأن الصيحة يبلغ صوتها مساحة أكبر مما تبلغ الرجفة التي تختص بجزء من الأرض ؛فلذلك أفردها مع الرجفة , وجمعها مع الصيحة .
[ د . فاضل السامرائي ]


صورة


تأمل قوله تعالى :

{ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } الحجر/32
ففيه :
أن تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر وأعظم .
[ الإمام محمد بن عبدالوهاب ]



{ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ
وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحشر /10
ذكر الله في هذا الدعاء نفي الغل عن القلب ، الشامل لقليل الغل وكثيره ،
الذي إذا انتفى ، ثبت ضده ، وهو المحبة بين المؤمنين والموالاة والنصح ،
ونحو ذلك مما هو من حقوق المؤمنين .
[ ابن سعدي ]



صورة


إظهار الافتقار ، والإقرار بالذنب من أسباب إجابة الدعاء ،
تأمل كيف جمعها يونس عليه السلام في ذلك الدعاء العظيم :
{ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَه ُ... } الأنبياء /87، 88 ؟
ولهذا كان سيد الاستغفار من أفضل الأدعية لتضمنه هذا المعنى .
[ د . محمد الحمد ]



{ وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً } الكهف /100
وجاءت كلمة [ عَرْضاً ] نكرة ، والمعنى : عرضا عظيما تتساقط منه القلوب ،
ومن الحكم في ذكر ذلك :
أن يصلح الإنسان ما بينه وبين الله ، وأن يخاف من ذلك اليوم ،
ويستعد له ، وأن يصور نفسه وكأنه تحت قدميه .
[ ابن عثيمين ]


صورة


لما قال العبد بتوفيق ربه : { اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ }
قيل له : { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ } هو مطلوبك ، وفيه أربك وحاجتك ،
وهو الصراط المستقيم : { هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }
القائلين: { اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } والخائفين من حال المغضوب عليهم والضالين .
[ ابن الزبير الغرناطي ]


{ وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى ... الآية } القصص /20
انظر كيف جمعت هذه الآية صفات الدعاة الناصحين :
حرص على مصلحة الناس ، ودفع ما يضرهم ،
ويتحملون التعب والمشقة من أجلهم ، ويقترحون الحلول المناسبة لحل المشاكل .
[ د . محمد بن عبدالله القحطاني ]



{ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ } القلم /16
عبر بالوسم على الخرطوم - وهو الأنف - عن غاية الإذلال والإهانة ؛
لأن السمة على الوجه شين وإذالة ، فكيف بها على أكرم موضع منه ؟!
[ الزمخشري ]



صورة

أقسم الله على شدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحا ,
ومناسبة ذلك تذكير الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه ,
فيورد نفسه المهالك لأجله تقديرا لنعمة المنعم ،
فلا تكن البهيمة خيرا وأوفى منك أيها الإنسان .
[ محمد الخضيري ]


{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }
والجلباب الذي يكون فوق الثياب كالملحفة والخمار ونحوها ،
أي: يغطين بها وجوههن وصدورهن ،
ثم ذكر حكمة ذلك بقوله : { ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
لأنهن إن لم يحتجبن ، ربما ظن أنهن غير عفيفات ،
فيتعرض لهن من في قلبه مرض ، فيؤذيهن ، وربما استهين بهن ،
فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن .
[ ابن سعدي ]


صورة




#91 امانى يسرى محمد

امانى يسرى محمد

    عضوة متألقة

  • العضوات
  • 2195 مشاركة

غير متواجدة

نقاط الإعجاب: 240


تاريخ المشاركة اليوم, 03:05 AM

صورة




{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ } المدثر / 38 ، 39
أي : كل نفس مرتهنة بعملها السيئ إلا أصحاب اليمين ،
فإنه قد تعود بركات أعمالهم الصالحة على ذراريهم ،
كما في الآية (21) من سورة الطور :
{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ }
أي : ألحقنا بهم ذرياتهم في المنزلة الرفيعة في الجنة ،
وإن لم يكونوا قد شاركوهم في الأعمال ، بل في أصل الإيمان .
[ ابن كثير ]


{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ }
وعبر بالنبي دون اسمه صلى الله عليه وسلم ،
على خلاف الغالب في حكايته تعالى عن أنبيائه عليهم السلام ؛
إشعارا بما اختص به صلى الله عليه وسلم من مزيد الفخامة والكرامة وعلو القدر ،
وأكد ذلك الإشعار بـ(أل) إشارة إلى أنه المعروف الحقيق بهذا الوصف .
[ الألوسي ]


صورة


سئلت أخت أسلمت قريبا عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام ؟
فقالت : هي الآية ( 163 ) من سورة آل عمران :
{ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ واللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }.
نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه .



قوله عز وجل: { أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ } فصلت/9
وخلقها في يومين أدل على القدرة والحكمة من خلقها دفعة واحدة في طرفة عين ؛
لأنه أبعد من أن يظن أنها خلقت صدفة ؛ وليرشد خلقه إلى الأناة في أمورهم .
[ تفسير الماوردي ]


{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً } الطلاق/2
قال ابن مسعود : مخرجه أن يعلم أنه من قبل الله ،
وأن الله هو الذي يعطيه ، وهو يمنعه ، وهو يبتليه ،
وهو يعافيه ، وهو يدفع عنه .
[ الدر المنثور ]


صورة

كان السلف لعظم خوفهم من الله ،
وشدة قلقهم من لحظة وقوفهم أمام الله جل جلاله ،
يتمنون أنهم لم يخلقوا ،
كما قال الفاروق رضي الله عنه لما سمع رجلا يقرأ :
{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }
فقال عمر: ليتها تمت ، أي : ليتني لم أكن شيئا مذكورا .
فهل مرّ بك هذا الشعور أخي وأنت تقرأ هذه الآية ؟
تأمل في قول فتية أهل الكهف :

{ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً }
طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا ، مع كونه عملا صالحا ،
فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه ، أو يرجع على عقبيه ، أو يورثه العجب والكبر ! .
[ محمد بن عبدالوهاب ]


صورة


لما حضرت الإمام نافعا المدني - وهو أحد القراء السبعة – الوفاة ،
قال له أبناؤه : أوصنا ! قال :
{ اتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.
فما أجمل أن تتضمن وصايانا لأهلنا وأولادنا وصايا قرآنية ،
فهي أعلى وأغلى أنواع الوصايا ، وأعظمها أثرا .


أبو بكر الصديق هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن ؛
لأن الله تعالى يقول :
{ لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } الحشر / 8
فمن سماه الله صادقا فليس يكذب ، وقد ناداه الصحابة : فقالوا : يا خليفة رسول الله
[ أبو بكر بن عياش ]

صورة







موضوعات أخرى ذات صلة بـ تأمل القرآن