اذهبي الى المحتوى
أم الشهداء 3

وبدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي

المشاركات التي تم ترشيحها

----------------------------------------------------------------------

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:

"أعلم جيداً كم تحبها."

المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي

التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية و مسؤوليات 3 أطفال جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

 

 

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني:

"هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي "

قالت:

"نحن فقط؟!"

فكرت قليلاً ثم قالت:

"أحب ذلك كثيراً"

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

 

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

و بينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير"

أجبتها:

"حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء..ارتاحي أنت يا أماه"

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي"

فقبلت يدها وودعتها.

 

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية، حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

 

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك, إنك لا تعرف ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي"

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم .

إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لاتؤجل.

 

منقول :icon15:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله واكبر

انها قصة في غاية الروعة بما تحمل من معاني جزاكِ الله خيرا يا اختي واثابكِ اجرا ووفقكِ ربي فيما يحب ويرضى

اللهم واجعلنا من المحسنين لوالدينا اللهم واجعلنا من البارين لوالدينا ,,, اللهم ارحمهما واغفر لهما وتب عليهما انك انت التواب الرحيم

والله ولي التوفيق

اللهم اهدي امة محمد اجمعين

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما أروعها من قصة نسأل الله أن نكون من البارين بوالدينا

اللهم آمين

جزاك الله خيرا و بارك فيك يا أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة مؤثرة أختي لقد أدمعت عيناي

بارك الله فيك اختي

أسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا من البارين لوالدينا

اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا

اللهم اغفر لهما و اهدهما إلى الصراط المستقيم

اللهم آآآآآآآآآآميييييييييييييين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
----------------------------------------------------------------------

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:

"أعلم جيداً كم تحبها."

المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي

التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية و مسؤوليات 3 أطفال جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني:

"هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي "

قالت:

"نحن فقط؟!"

فكرت قليلاً ثم قالت:

"أحب ذلك كثيراً"

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

 

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

و بينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير"

أجبتها:

"حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء..ارتاحي أنت يا أماه"

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي"

فقبلت يدها وودعتها.

 

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية، حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

 

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك, إنك لا تعرف ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي"

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم .

إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لاتؤجل.

 

منقول :icon15:

السلام أعليكم ورحمة الله وبركاته

أختاه أختاه جزاك الله خيرا

قصةراءعة تدمع لها العيون وهي عبرة لمن تهاون في حق والديه

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=5811

تم تعديل بواسطة راماس
وضع رابط المكرر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×