اذهبي الى المحتوى
صاحبة القلادة

الحان و اشجان

المشاركات التي تم ترشيحها

roseschild1ep6.gif

sh3ar.gif

ماذا أقول وبماذا أبدأ..؟؟

نعم..ماذا أقول عن الغناء..صوت العصيان وعدو القرآن ومزمار الشيطان..

الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..

ماذا أقول عن الغناء ؟؟ وهو قرآن الشيطان ..والحجاب عن الرحمن..؟؟

 

ماذا أقول وبماذا أبدأ..؟؟

نعم..ماذا أقول عن الغناء..صوت العصيان وعدو القرآن ومزمار الشيطان..

الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه..

 

ماذا أقول عن الغناء ؟؟ وهو قرآن الشيطان ..والحجاب عن الرحمن..؟؟

فلو رأيتهم عند سماع الغناء ..وقد علت منهم الأصوات..وهاجت منهم الحركات..يتمايلون تمايل السكران..ويتكسرون تكسر النسوان..!!

وكم من قلوب هناك تمزق..وأموال في غير طاعة الله تنفق..؟؟!!

قضوا حياتهم لذة وطربا ..واتخذوا دينهم لعباً ولهوا..

 

ماذا أقول عن الغناء..وما أدمن عليه عبد إلا استوحش من القرآن والمساجد..وفر عن كل راكع وساجد..وغفل عن ذكر الرب المعبود..واستأنس بأصوات النصارى واليهود..وابتلي بالقلق والوساوس..وأحاط به الضيق والهواجس..

فسل ذا خبرة ينبــــيك عنه ... لتعلم كم خـبايا في الزوايا

وحـــذر إن شغفت به سهاماً ... مريشة بأهداب المــــــــنايا

ويصبح بعد أن قد كان حراً ... عفيف الفرج عبداَ للصــبايا .

ماذا أقول عن الغناء؟؟

وقد تغلب على بعض العقول وطغى..وزاد في الضلال وبغى..

بل لو سألت بعض الناس اليوم عن النبي صلى الله عليه وسلم..عن سنة من سننه..أو هدي من هديه..أو طريقة منامه..واستيقاظه وأكله..لقال لك : لا أدري..!!

 

وكيف له أن يدري؟؟

بل ومن أين يدري وهو يعكف على هذه الأغاني آناء الليل وأطراف النهار,,؟؟

 

فيدري عن المغنية فلانة..كيفية أكلها..ولون ثيابها..ومقاس حذائها..وعدد حفلاتها..وأسماء ملحنيها..

ويدري عن المغني فلان..عن سيارته..وعدد أشرطته..وألحان أغنياته..وكأن أحدهم عالم جليل..أو مجاهد نبيل..

وما خلق الله العباد لأجل غناء وفساد..وإنما خلقهم ليعبدوه..ويحموا الدين وينصروه..ومن عاش عيش المؤمنين..ورفع راية الدين..لم يلتفت إلى شيء من ذلك ..نعم لم يلتفت إلى رقص راقص..ولم يستفزه عزف عازف..بل أدرك سر وجوده في الحياة..فعاش لأجله ومات..

أختاه

انظري إلى الذين يعيشون للإسلام..يحيون من أجله..ويموتون من أجله..ويسكبون دماءهم فداء له..

أقوام صالحون فطنا ..طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا ..

بذلوا لربهم حياتهم..وأنفقوا له أموالهم..وأذلوا بين يديه جباههم..وفارقوا لأجله أوطانهم..يأخذ ربهم من دماءهم..يغسل بها سيئاتهم..ويطيب حسناتهم..وإنك لتعجب وتعجبين..

إذا علمتي أن قوله تعالى للمؤمنات : ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن..) معناه :

أن لا تضرب المرأة برجلها الأرض بقوة وهي لابسة خلاخل في قدميها..حتى لا يسمع الرجال صوت الخلاخل فيفتنون..

عجباً..إذا كان هذا حراماً ..فما بالكِ بمن تغني وتتمايل..وترفع صوتها بالضحكات..والهمسات..

كيف بمن تتكسر في صوتها..وتتميع في كلامها..تتأوه وتتغنج..فتثير الغرائز والشهوات..وتدعو إلى الفواحش والمنكرات..وهذا كله من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا..وقد توعد الله من فعل ذلك بقوله :

( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

وهذا الوعيد في الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ..فقط مجرد محبة ..لهم عذاب أليم ..فكيف بمن يعمل على إشاعتها..

 

98f27o2rt58v.gif

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاك الله خيرا و بارك فيك و نفع بك ، موضوع هام للغاية

 

إليكم رابط موضوع بعنوان ( الموسيقى و الغناء في ميزان الشريعة) ، نفع الله به

 

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=208386

 

 

200224162.gif

 

card019.jpg

 

mobile-phone_W.jpg

تم تعديل بواسطة muslima2009

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

باركَ اللهُ فيكِ [ صاحبة القلادة ]

ونفع الله بكِ

وقد روى البخاري عن أبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ رضي الله عنه قال : قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ )

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماالفرق بين الأغاني بجميع مسمياتها والأغاني الإسلاميه؟وما حكم الإستماع لهما؟

الأغاني بصفة عامة جاءت النصوص بتحريم ما فيها من كلمات ماجنة و خليعة و داعية للتهتك و الانحلال، و كفاك بالآية :

"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة"

كفاك بها دليلاً على التحريم.

و قد جاء إن الشعر كلام حسنه حسن و قبيحه قبيح.

فالأغاني شعر منظوم أو غير منظوم تخضع للقاعدة السابقة.

فإذا ما أضيفت إليها الموسيقى كان القطع بالتحريم لورود الآيات الكريمة و الأحاديث الصحيحة مع تفسير العلماء من السلف لها رضي الله عنهم.

حكم الأناشيد الإسلامية

 

قال العلامة عبدالعزيز ابن باز ..رحمه الله :

( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك فليس فيها شيء

أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها )

اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .

 

و قال أيضا رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ )

 

قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :

( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها )

 

اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم

إذ جاء في فتاواها (يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] .

و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم )

قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( حفظه الله ) :

 

النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. (( من موقع نداء الإيمان al-eman.com ))

 

قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :

( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×