اذهبي الى المحتوى
روضة الجنة2

هل أعـتذر لابـنـي ؟

المشاركات التي تم ترشيحها

هل أعـتذر لابـنـي ؟

 

 

أ. جاسم المطوع

 

 

أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظت رجلاً قد تغيروجهه، ونزلت دمعة من عينه علي خده،وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم، وخلال فترة الراحة جاءني هذا الرجل وحدثني علي انفراد قائلاً: هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة ودمعت عيناي؟ قلت له : لا والله ! فقال: إن لي ابنا عمره سبعة عشرسنة وقدهجرته منذ خمس سنوات لأنه لا يسمع كلامي،ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لايصلي ولا يحترم أمه، فقاطعته ومنعت عنه المصروف وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل،ولكن كلامك عن الحوار وأنه حل سحري لعلاج المشاكل أثر بي، فماذا تنصحني؟

 

هل أستمر بالمقاطعة أم أعيد العلاقة ؟ وإذا قلت لي ارجع إليه فكيف السبيل ؟

 

قلتله: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ماعمله ابنك خطأ ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً، أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه، فرد علي الرجل قائلاً:أنا أبوه أعتذر منه؟نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!

 

قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما علي المخطئ أن يعتذر، فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة وانتهي اليوم الأول،وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماًفرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟

 

قال: طرقت علي ابني الباب في العاشرة ليلاًوعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق ابني ما قلت ورم يرأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه. ثم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل،فإني لن أعصيك أبداً .

 

وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة، نعم إن الخطأ لايعرف كبيراً ولا صغيراً، إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه ثم اعتذر منهم فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ،وإذا لم يعتذر فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله في أحد المجالس في مدينة بوسطن بأمريكا وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء وهو د. وليد فتيحي، فحكي لي تعليقاً علي ما ذكرت قصة حصلت بين هوبين أحد أبنائه عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ علي وجه الطفل وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتضن ابنه واعتذر منه أكثر من مرة حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا، فلما ذهب به إلي غرفة الطوارئ في المستشفي لعلاجه وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح؟ يقول: كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني،ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح .

 

ثم قال د. وليد معلقاً، أعتقد أن سبب عدم ذكري لأنني اعتذرت منه، وحدثني صديق آخرعزيز علي وهو دكتوربالتربية بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه وشتمه واستهزأ به ثم اعتذر منه فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة .

 

فالاعتراف بالخطأ والاعتذارلا يعرف صغيراً أو كبيراً أو يفرق بين أب وابن.

 

 

منقول

 

post-121126-1268241325.gif

post-121126-1268241348.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اللهم اهد ابنائنا وارزقهم برنا

 

وارزقنا اللهم بر والدينا احياء كانا او ميتين

 

انا رأىى ان الاعتذار للابناء لا شىء فيه بل هو تصرف يتسم بالرقى واذا ربيت ابنى على ذلك فسوف يقتدى بى لان التأسف فى حالة الخطأ امر مطلوب لابد ان نربى ابنائنا عليه

 

ولا يتأتى ذلك الا بأداءه امامهم ليحتذوا بى فيه

 

شكرا يا روضة الجنة لطرح الموضوع اللهم بارك فيك مواضيعك دايما مهمة

 

اسكنك الله رياض الجنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

البارحة تأسفت لابنتى لانى تعصبت عليها وضربتها لانها لا تركز فى الواجب

 

قالت لى عندما اعتذرت لها انتى احسن ام مع انى لست كذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

قال: طرقت علي ابني الباب في العاشرة ليلاًوعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق ابني ما قلت ورم يرأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه. ثم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل،فإني لن أعصيك أبداً .

 

أدمعت عيني ..

جزاك الله خيرًا أختي روضة ، وبارك لنا في أمهاتنا وآبائنا وجعلنا بارين بهم لا نعصي لهم أمرًا .. فهم تاج رؤوسنا فوق كلّ شيء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك ,موضوع حساس جدا فكم من الناس من قاطعو ابناءهم او والديهم او اقرب الناس اليهم,الاعتذار علامة من علامات التحضر ,

ارجو ان يصل هذا الموضوع الى قلوب الناس التي دخلها الشيطان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

لا أرى فيه شيئا ...بل هو في حد ذاته تربية للطفل

 

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن حبيباتي في الله وجزاكن الجنة, أثلج صدري مروركن العطر

 

الصور المرفقة post-121126-1266970740.gif post-121126-1266970764.gif

البارحة تأسفت لابنتى لانى تعصبت عليها وضربتها لانها لا تركز فى الواجب

 

قالت لى عندما اعتذرت لها انتى احسن ام مع انى لست كذلك

 

 

ما شاء الله أنت كذلك حبيبتي في الله إن شاءالله أسعد الله قلبك بنور الإيمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جمييييييل.بارك الله فيكي.

فكما قال الشيخ على المخطئ ان يعتذر ان كان كبيرا ام صغيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب

فكما قال الشيخ الاعتذار يجب على المخطئ سواء كان كبير ولا صغير

وياريت نتعلم نعتذر,فاذااعتذرنا لاوادنا بعد الخطئ فسوف يتعلمون الدرس ,

مباشرة منا دون ان نعلمهم كيف يعتذرون .وسوف نسهل على انفسنا في تربيتهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حببتي الغالية روضة الجنة

 

موضوعك غاية في الأهمية الحقيقة أن زوجي جزاه الله خيرا هو الذي علمني ان آستعمل هذا الآسلوب مع أبنائنا

 

و لقد وجدته ناجعا فعلا في تقوية العلاقة بين الآباء و الأبناء و يعلمهم العفو هم أيضا و كذلك عدم الحقد أبدا على

 

آبائهم و لو عنفوهم أو حتى ضربوهم

 

واصلي عطاءك حبيبتي و تشكرين كثيرا على إثارتك لهذا الموضوع المهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يا حبيبة على الموضوع الرائع

 

ويعلم الله كم نستفيد من هذه المواضيع الهامة

 

بارك الله فيكِ وجعل الله ما تقدمين في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

لا أرى فيه شيئا ...بل هو في حد ذاته تربية للطفل

 

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×