اذهبي الى المحتوى
* قدوتي عائشة*

فارق العمر بين الزوجين هل هذه مشكلة؟

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

أردت أن أطرح على أخواتي الغاليات هنا في المنتدى موضوع مهم و كان و لازال يشكل ربما أهم نقطة يلتفت اليها الشاب أو الفتاة الراغبين في الزواح و أسرتيهما على حد السواء

لكن في الآونة الأخيرة لاحظنا تغير بعض الموازين في ظاهرة فارق العمر بين الزوجين و أصبحنا نرى الكثير من الفتيات لا يهمهن سن المتقدم اليهن لطلب الزواج حتى لو كن في العشرين و هو في الستين اذا كان غنيا غنى فاحشا و العكس نرى الشبان مثلا في سن الثلاثين لا يلتفتن الى قريناتهن في السن و من تنقص عنه بسنتين و أكثر بقليل بل يذهبن الى من هن دون سن العشرين.

أنا لا أريد من خلال هذا الموضوع أن أقول أن هذا الزواج فاشلا أو أن أسيء اليه من أي باب أنا فقط أريد أن أقول أن أول شيء يجب مراعاته في الزواج هو الدين و الخلق مصداقا لحديث رسول الله

" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير_رواه الترمذي وغيره

و قد سئل العلامة الألباني رحمه الله في هذا الأمر و قد كان هذا جوابه

 

 

ينبغي أن لا يزوِّج صغيرته - ولو بالغة - من رجل يكبرها في السِّنِّ كثيراً، بل ينبغي أن يُلاحظ تقاربهما في السِّن، لِما روى النسائي ( 2/ 70 ) بسند صحيح عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : خطب أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما فاطمة رضي الله عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: " إنها صغيرة " ، فخطبها عليّ؛ فزوّجها منه .

 

قال السندي في شرحه على سنن النسائي : فيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعيّة؛ لكونها أقرب إلى الألفة، نعم؛ قد يُترك ذلك لِما هو أعلى منه، كما في تزويج عائشة رضي الله عنها . اهـ .

 

وللفائدة ، سأضع أعمار الصحابة المذكورين :

 

ولدت فاطمة رضي الله عنها قبل المبعث بقليل، وتوفيت سنة 11 بعد وفاة النبي بأربعة أو خمسة أشهر، عن عمر 24 أو 25 سنة .

 

وتزوّجها عليّ رضي الله عنه سنة 2 في ذي القعدة أو قبلها ( كما ذكر الذهبي في ترجمتها في سير أعلام النبلاء )، فعمرها عند زواجها 15 أو 16 سنة .

 

وتقديري أن خطبة أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم لفاطمة رضي الله عنها كانت بعد الهجرة إلى المدينة وقبل ذي القعدة سنة 2 .

 

ومات أبو بكر رضي الله عنه سنة 13 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 52 سنة، فكان الفارق بينهما 36 سنة .

 

ومات عمر رضي الله عنه سنة 23 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 42 سنة، فكان الفارق بينهما 26 سنة .

 

ومات عليّ رضي الله عنه سنة 40، وولد قبل البعثة بعشر سنين، فعمره حين تزوّجها 22 سنة، فكان الفارق بينهما 6 أو 7 سنين .

 

تزوّج النبي صلّى الله عليه وسلّم عائشة رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة .

 

وكان عمر النبي صلّى الله عليه وسلّم 54 سنة .

 

وكان عمرها 9 سنوات .

 

وكان الفارق بين عمرهما 45 سنة .

 

والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .

 

تم كلام الشيخ الألباني رحمه اله

 

ومن هذا يا أخواتي أريد أن أطرح هذا الموضوع للنقاش ما هي ايجابيات و سلبيات الفارق الكبير في السن بين الزوجين؟

و نريد ان أمكن ذلك تجارب و قصص واقعية حتى يستفيد الكل

 

و تقبلن تحياتي

محبتكن قدوتي عائشة_هاجر_

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

زوجي يكبرني ب 11 عاما و يشهد الله اني اخترته لدينه لا لشيء اخر

و الحمد لله لحد الان

يدللني و يعزني و اقابله اننا بالاحترام

و منذ صغري كنت دوما احب الزواج بشخص يكبرني على الاقل بست سنوات

و لم افكلر يوما في من هم اكبر مني باقل من ذلك

و لا ادري ان كان ذوقي جيدا ام لا

المهم اني وجدت السعادة في زواجي و لهذا انصح دوما صديقاتي بتجنب من هم من اعمارهن او لا يكبروهن كثيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حبيبتي نسرين كيف حاللك أسعدني ردك كثيرا

 

الحمد لله أتم الله عليك سعادتك مع زوجك ان شاء الله يا حبيبتي

أنا زوجي يكبرني ب 9 سنوات و الحمد لله نتفاهم كثيرا و يعاملني معاملة جيدة و الحمد لله لكني لم أتحدث في موضوعي عن فارق العمر البسيط بل الكبير جدا مثلا واحدة في العشؤين تتزوج من رجل في الستين قد يكون أكبر من أبوها و خاصة اذا الكان الزواج زواج مصلحة

 

أسعدني مرورك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك يا غالية

وقد لاحظت كما قلت أنت إختلاف مفاهيم الفتيات في قبولهن بالزوج في هذا الوقت

فتجدي الفتاة ( الصغيرة ) ترضى بالرجل المسن فقط لأنه يستطيع أن يوفر لها متاع الحياة من بيت خاص وملابس وربما سيارة وخلافه ...وتزهد في الشاب الصغير لأنها لا تريد أن تتعب معه وتشقى في بناء حياتها ..وتفضل الطريق المختصر عن مشوار الألف ميل .

وبالنسبة لسؤالك بالطبع هو مشكلة

ربما الفتاة تنبهر في بداية حياتها بمظاهر البذخ والأموال ...إلا أنها لا تلبث أن تندم لأنها لا تجد الحب الكافي والمشاعر الجياشة من زوجها الكبير .....وربما يكون هذا سببا في فتنتها ( نسأل الله العافية ) ....

سبب الزواج خطأ من الأساس فهو لم يبن على الدين والخلق كما ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ....وما بني على خطأ ...فمصيره الفشل والله أعلم

بارك الله فيك ونسأل الله أن يهدي بناتنا وبنات المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيك أختي ساجدة للرحمان و فعلا هذا ما قصدته من خلال طرحي للموضوع وهو تغير معايير اختيار الزوج في هذا العصر حتى أصبح الفارق الكبير في السن لا يهم و ربما يكون على حساب سعادة الفتاة و الله رأيت نماذج لفتياة زوجن رغما عنهن بحكم أن الزوج غني و لا مجال لها لرفضه

 

و الله المستعان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×