اذهبي الى المحتوى
ابنة الصديق

تواقيعنا وصورنا الرمزية..

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته

 

الحمدُ لله الذي انْعم علينا بالإسلام، وَ رزقـنَـا هذه الهداية بعد الجهْل والضَـلال، وصلّى الله على سيّدنا محمّد الهادي البشير، وَ السّراج المنـير، وعلى آله وصحْبه، ومَنْ تَبعه إلى يوْمِ الدين...

 

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا السؤال :

 

س : ما حكم تعليق الصور في الحيطان ، وخصوصاً صور الوجهاء من الملوك والعلماء والصالحين , لأنَّ النفوس تميلُ إلى تعظيمها ؟.

 

ج : تصوير ذوات الأرواح وتعليق صورها حرام ،

سواء كانت صوراً مجسمة أو غير مجسمة ،

وسواء كانت للوجهاء من الملوك والعلماء والصالحين أم كانت لغيرهم

, لعموم الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : " لا تدع صورة إلاَّ طمستها ، ولا قبراً مشرفاً إلاَّ سويته " رواه مسلم في صحيحه

وقوله صلى الله عليه وسلم : " أشدُّ الناس عذاباً يوم القيامة المصوِّرون " متفق عليه .

 

وقال صلى الله عليه وسلم: " إنَّ أصحاب هذه الصور يُعذَّبون يوم القيامة , ويُقال لهم : أحيوا ما خلقتم " رواه البخاري

ولَمَّا رأى صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة صورة معلَّقة في ستر غضب وتغيَّر وجهه , وهتكها عليه الصلاة والسلام .

 

فلا شكَّ أنَّ تصوير كلّ ما فيه روحٌ حرامٌ ، بل من الكبائر , لِما وردَ في ذلك من الوعيد الشديد في نصوص السنة ، ولِما فيه من التشبه بالله في خلقه الأحياء ، ولأنه وسيلة إلى الفتنة وذريعة إلى الشرك في كثير من الأحوال ، والإثم يعمُّ مَن باشرَ التصوير ومَن كلَّفه به وكلّ مَن أعانه عليه أو تسبَّبَ فيه , لأنهم متعاونون على الإثم ، وقد نهى الله عن ذلك بقوله : (( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ))

.

فلا يجوزُ تعليق الصور , سواء كانت صوراً للملوك , أو الزعماء , أو العُبَّاد , أو العلماء , أو الطيور , أو الحيوانات الأخرى , كلُّه لا يجوز , كلُّ ذي روح تصويره محرَّم , وتعليق صورته على الجدران , أو في المكاتب كلُّه محرَّم , ولا يجوز التأسِّي بمن فعل ذلك , والواجب على أمراء المسلمين , وعلى علماء المسلمين , وعلى كلِّ مسلم أن يدَعَ ذلك , وأن يَحذر ذلك , وأن يُحذِّرَ منه , طاعةً لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام , وعملاً بشرع الله في ذلك , والله المستعان

 

انتهى كلام اللجنه الدائمه

 

_____________

 

وقفه

 

هذا هو حكم الشرع في تعليق صور العلماء والصالحين ... فما بالنا بتعليق صور السافرات المتبرجات في تواقيعنا وصورنا الرمزيه........!!!!!!!!!!!!!

 

فَاعْلمي أختي .. أنّ كلّ مَنْ شَاهد هذه الصّورة فُـتِـنَ بها أمْ لمْ يُـفْـتن،فعليْك وزْره..

فهلْ نطيقُ على حمْل أوْزارنا، حتّى نحْمل أوزارَ غيْرنا...؟؟؟

 

فلنجعل من تواقيعنا باب للحسنات بوضعنا لتذكيرأو نصيحه أو دعوه إلى الله أو أي أمر حسن .. أو على الأقل لا نضع شئ يجر علينا سيئات نستطيع تفاديها بسهوله..

 

 

وقد عرض هذا السؤال على فضيلة العلامة د.عبد الله الجبرين _حفظه الله_ ، وأسوقه إليكم مع الإجابة عليه :

 

السؤال :جرت العادة في المنتديات الكتابية في المواقع أن تجعل تواقيع لكل شخص ، وهي إما صورة أو موعظة أو غيرها... لكن بعض الأخوات تجعل توقيعها صورة رجل من غير محارمها ، إما صورة مجاهد أو شيخ أو غيره... فما رأي فضيلتكم في ذلك ؟

 

الجواب : نرى أنه لا يجوز وضع هذه الصورة ، التي تكون في آخر الكلام ، وهذه المنتديات إن كانت محررات ، وإن كان هؤلاء المشاركين يضعون هذه الصور ، فنرى أنه لا فائدة فيها .

 

فتوى الشيخ ابن جبرين ( بالصوت )

 

 

[real]http://ala7ebah.com/uploader/ar/d.jebreen.rm [/real]

 

رابط حفظها هـــنا

 

_________________

 

وأضاف د.عبدالله الفقيه :

 

وضع صور النساء في التوقيعات محرم ، بل أشد تحريم لما في ذلك من الدعاية للفتنة ونشر الفساد بين الناس.

وكذلك لو كانت الصورة لممثل، أو كان التوقيع كلاماً مثيراً، أو قبيحاً، فلا شك في منع ذلك كله، وعلى القائمين على تلك المواقع أن يتقوا الله تعالى، وأن لا يسمحوا بشيء من ذلك، وإلا كانوا شركاء في الإثم.

واعتذار هؤلاء بقولهم: إنها حرية شخصية، منكر آخر، فإن الإنسان إذا ارتكب الحرام وجب على أهل الإيمان أن ينكروا عليه باليد أو باللسان أو بالقلب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

ووجب عليهم نصحه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة. رواه مسلم.

وهذا إذا كان المنكر خاصاً، فكيف إذا كان المنكر عاماً متعلقاً بعشرات الناس ممن يدخلون هذه المواقع؟.

ولا يجوز النظر إلى صورة الرجل أو إلى صورة المرأة في هذه المواقع وغيرها، والإثم على الناظر وعلى من نشر الصورة أو أعان على نشرها.

والتسمية بأسماء تدل على الحب والعشق في المنتديات أو في غيرها مثل حبيبة فلان، وخليلة فلان، وعاشقة فلان، وغيرها من صور المغازلة والأسماء الماجنة، لا يجوز أن تكون بين الأجانب من الرجال والنساء.

وإن دعت الحاجة لشيء من المخاطبة فلتكن في حدود الأدب والأخلاق الشرعية. قال الله عز وجل: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ {سورة الأحزاب: 53}. وقال تعالى للنساء: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا {سورة الأحزاب: 32}.

ولا شك أن لفظ حبيبة فلان، أو عشيقته، ليس من القول المعروف الذي أباحه الله، بل هو نوع من الغزل، وربما جر إلى أكثر من ذلك مما هو معروف والله أعلم.

 

انتهى كلام د. / عبدالله الفقيه

 

 

 

جــــــــــــزاكم الله خـــــــــــــــيرا

وجعلني الله واياكم ممن إذا ذُكروا يتذكرون , وإذا وُعظوا يتعظون

 

ولنتيقن جميعا ونتأكد أنّ : ظـلْـمـة الـقـبْـر حقّ، وأنّ عـذاب جـهـنّـم حقّ , وأن الجنة حقّ..

وكَـمَـا أنّ الله سـبْـحـانـه وَ تـعَـالـى غـفُـور رَحـيـم، فـإنّـه شـديـدُ الـعـقـاب عـلـى الـظََّـالـمـيـن

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

-----------------------------------------------------

 

المصادر :

 

_ فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم 3059 ج1/706-707

وفتوى : رقم 2961 ج1/707 :

و فتوى رقم 1953 ج1/660-661 :

 

الرئيس /عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة/ عبد الرزاق عفيفي

عضو /عبد الله بن غديان

عضو/ عبد الله بن قعود

 

 

_ فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : فتاوى العقيدة ج1/303-305 .

 

_ فتاوى د.عبدالله الفقيه المشرف على مركز الفتوى بموقع الشبكه الإسلاميه

 

_ رد على سؤال بخصوص التواقيع سألته لفضيلة الشيخ علي الصياح الاستاذ المشارك بجامعة الملك سعود ومقدم برنامج صناعة الحديث الذي يذاع على قناة المجد العلميه

 

_ موقع شبكة نور الإسلام

 

_ موقع صيد الفوائد

 

_ موقع قافلة الداعيات

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله كل خير

و جعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خير أختي الحبيبة على ما كتبتيه من مواعظ جعلها الله في ميزان حسناتك

موضوع جداً قيم .. وفقكِ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لي موضوع على الرابط التالي:

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=28279

 

كتبت عنوانه هكذا :

تواقيعنا وصورنا الرمزيه .. إلى أين تقودنا ؟؟ أإلى نار وسَقَر ؟؟ أم إلى جنات ونَهَر ؟؟....!!!

 

فتفاجأت أنه ظهر كتالي:

تواقيعنا وصورنا الرمزيه .. إلى أين تقودنا ؟؟ أإلى نار وسَقَر ؟؟ أم إلى

 

اي ان العنوان لم يكتمل

 

فأرجو تعديله إلى :

تواقيعنا وصورنا الرمزيه .. إلى أين تقودنا ؟؟ أإلى نار وسَقَر ؟؟ أم إلى جنات ونَهَر ؟؟....!!!

أو إلى:

تواقيعنا وصورنا الرمزيه .. إلى أين تقودنا ؟؟

 

جزاكم الله خيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أخيتي الحبيبة ابنة الصديق.

لكن اسمحي لي بمخالفتك في اختيار العنوان؛ إذ المسألة خلافية بين العلماء، والخلاف فيها سائغ، فكيف نجعل "سقر" جزاء لمن أخذ برأي دون آخر؟!

 

طبعا لا أتحدث عن وضع صور الرجال في تواقيع العضوات، أو الفاجرين والفاجرات، فهذا لا يجوز ليس من باب تحريم الصور -بناء على قول من لا يرى حرمة التصوير الفوتوغرافي- إنما للمفاسد التي تنشأ عن ذلك.

 

ثم أيضا هناك قول بأن الصور التي على جهاز الحاسب الآلي غير ثابته فلا بأس بها.

 

 

الخلاصة:

مواضيع الاختلاف، أتمنى أن يتم تحاشي العناوين المتشددة فيها، حتى وإن كانت صاحبة الموضوع مجرد ناقلة.

 

 

 

بارك الله فيكِ، وجزاكِ خيرًا على حرصكِ.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزانا الله واياكم أخواتي

عطر الجنان

المحتشمه

المشرفه

رقيه 1

 

وأسأل الله أن يرينا واياكم الحق حقا ويرزقنا اتباعه

وأن يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه

 

أختي في الله المشرفه :جزاك الله خير الجزاء

ولكن موضوع الصور التي في التواقيع كانت تشغلني منذ فتره طويله

وبحثت كثيرا عن فتاوى بهذا الشأن ووجدت بعضها في المواقع التي ذكرتها في المشاركه

ووجدت كل الفتاوى تقول بحرمة تعليق الصور ولم أجد خلاف في ذلك كفتاوى الشيخين الجليلين ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله تعالى

ومن معلوماتي السابقه : أعلم ان تعليق الصور محرم بلا خلاف

إنما الخلاف فقط في التصوير نفسه فالبعض أجازه للضروره كجوازات السفر والبطاقات وغيرها من هذه الامور

وكذالك عندما راسلت شيخي الفاضل / علي الصياح

أقر بما وجدته في تلك الفتاوى

 

وارجو اختي ان توضحي لي : ما معنى ان صور الحاسب الالي غير ثابته ..؟؟

فمعذرة لم أفهم قصدك

 

كما أن صور التواقيع أما أن تكون صوره لرجل أو صوره لامرأه ...فكيف نجيز وضعها لكل ناظر..؟؟ بارك الله فيك

وأسأل الله ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح

 

وسؤال أخر بعيد عن موضوع الصور :

مشاركتي الثانيه في هذه الصفحه .. كنت كتبتها في منتدى المشاكل والاقتراحات..ثم بحثت عنها هناك فلم أجدها ثم وجدتها هنا في هذه الصفحه ...فكيف حدث ذلك..؟؟ فهل اختلط علي الامر ؟ أم انتم من نقلها؟

كما ارجو ان تقوموا بتعديل العنوان الى :

تواقيعنا وصورنا الرمزيه .. إلى أين تقودنا ؟؟

وجزاك الله خيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم تعديل بواسطة ابنة الصديق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبة ابنة الصديق

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ وفي حرصك.

موضوع الصور مختلف فيه ليس فقط في موضوع الجوازات وغيرها، فهذه من الضرورات أصلا سواء عند القائلين بالجواز أو الإباحة.

 

 

أما بخصوص تساؤلك أن التوقيع سيكون إما لرجل أو امرأة، فلدي تعقيبان على ذلك:

- كما بينت سابقا أن من يقول بجواز التصوير الفوتوغرافي لا يحلّ نشر صور النساء ليس لأن الصور بذاتها محرمة، إنما للفتنة التي تترتب عليه. وكذلك، يُمنع في منتدانا وضع صور الرجال في التواقيع، من باب سد باب الفتنة.

وهناك غير صور النساء والرجال صورًا للأطفال.

 

 

أما تعليق الصور، فحتى القائلين بجواز التصوير الفوتوغرافي، بعضهم منع تعليقها، لما يفضي ذلك من مخالفات كتعظيم وتعلق بصاحب الصورة.

 

وبخصوص تساؤلك عن القصد بالصور الثابتة، فقد جاء في موقع الشيخ المنجد حفظه الله:

"وبعض العلماء يجيز الصورة الزائلة وغير الثابتة مثل الصور المخزنة في ذاكرة أجهزة الكمبيوتر والتي تعرض على الشاشة ثم تزول ، فإذا كانت المشكلة تحل بتخزين الصورة ( على نمط jpg وإرسالها عبر الإنترنت بحيث لا تكون صورة ثابتة ) فإن ذلك يجوز عند بعض العلماء "

 

وبخصوص تساؤلك عن نقل طلبك من ساحة الشكاوى، نعم نقلته ودمجته لأنه يتعلق بهذا الموضوع.

 

أما عن تغيير العنوان، فقد غيرته إلى "تواقيعنا وصورنا الرمزية" دون ذكر "إلى أين تقودنا" لأن الأمر سائغ الخلاف فيه، فلا يحق لنا أن نحكم على المخالف بأنه سيُقاد إلى النار إن وضع صورة فوتوغرافية.

 

طبعا لا أقصد من كلامي أن تضعي الصور في توقيعك، فحرصك وبعدك عما يريبك خير لك، خاصة أن الصور البعض يتعلق بها تعلقا غير شرعي، فلا شك أن الأسلم البعد عنها، ولكن الاعتراض على الإنكار على المخالف بطريقة شديدة.

 

بارك الله فيك، وزادك الله حرصًا وتوفيقًا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×