العائذة باللــه 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 يوليو, 2003 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أرجو من الله أن ننتفع جميعاَ بهذه القصة المفيدة :) :?: يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جوٍ نقي .. بعيداً عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟ انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. بل أنا أسألك من أنت ؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل .. وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ... أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه . قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس .. تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : "إني أحترمك " "كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " .. عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: " كم أنت رائع " فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع " ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .... علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : " أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها .. الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك .. إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ... إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك .. وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك .. إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك .. وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء . أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت... فاحسن القول والعمل واجعله خالصا لوجه الله شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أم سهيلة 878 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 يوليو, 2003 السلام عليكم قصة جميلة جداً جزاكِ الله خيراً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زهرة مصرية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 يوليو, 2003 كم هى قصة جميلة و مفيدة يا أختى جزاك الله خيرا :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
العائذة باللــه 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 يوليو, 2003 الحمد لله أنها أعجبتكن أخوتي في الله زهرة مصرية - أم سهيلة وجزاكن الله خيراً و أرجو الله أن ينفعنا بها في كيفية معاملتنا مع الآخرين و نعلم ماهو فقة الخلاف و فقة الدعوة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عبرة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 أغسطس, 2003 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: تسلمين أختي الغالية على هذه القصة الجميلة والمفيدة حقاً.. الله يجعلها في ميزان حسناتج :D :D محبتك فيه تعالى: :?: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ندى البحرين 10 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يناير, 2006 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حكمة في الحياة اعجبتني وحبيت انقلها لكم يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل :آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟ انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً :"أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : " إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " .. عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً : " كم أنت رائع " فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة : أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك .. إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك .. وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك .. إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك .. وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك .. إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك .. وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة .. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت منقول[/align:28432e7d72] شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اذكر الله 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 يناير, 2006 :)) بارك الله فيكِ أختي على النقل الطيب... شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 اكتوبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جوزيتِ خيراً مشرفتنا الحبيبة حقاً ان الحياة صدى شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
غداً ألقى الأحبة 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 31 اكتوبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيرا..ً شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(:بسمة تفاؤل:) 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2009 موضوع رآئِع ندى بآرَكَ الله فيكِ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محمدية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2009 جزاك الله خيرا حكمة جمييلة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
محمدية 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 5 مارس, 2009 جزاك الله خيرا حكمة جمييلة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك