اذهبي الى المحتوى

أم سهيلة

الإدارة العامة
  • عدد المشاركات

    23203
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • الأيام التي فازت فيها

    22

أم سهيلة آخر مرة فازت فيها في تاريخ 22 فبراير 2017

أم سهيلة لديها أكبر عدد من الإعجابات على المحتوى الخاص بها!

السمعة بالمنتدى

878 ممتاز

عن العضوة أم سهيلة

  • الرتبة
    المديرة العامة للمنتديات

وسائل الاتصال

  • Website URL
    http://www.islamway.com
  • ICQ
    0

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    لسنا غير خطوات على رمل الحياة ,, تمحونا الأيام
  • الاهتمامات
    إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا الله وحده
    تحمّل الله سبحانه حوائجه كلّها
    وحمل عنهُ كلّ ما أهمه, وفرّغ قلبهُ لمحبته, ولسانهُ لذكره, وجوارحهُ لطاعته

آخر الزائرات

6318 زياره للملف الشخصي
  1. أم سهيلة

    مـحـمـد(صلى الله عليه وسلم) ما هـو:)

    بارك الله فيكِ أختي الكريمة و لكن الخطأ أن نكتب " اللهم صلي على نبينا محمد " و الصواب أن تكتب " اللهم صلِ على نبينا محمد " لأن الفعل الأمر يُبنى على حذف حرف العلة ولا يحتاج الفعل للياء إلا إذا كان المخاطب مؤنثا لأنها تكون في هذه الحالة فاعلا و إثباتها في هذه الحالة خطأ فعلاً . أما كتابة (صلى الله على محمد) فهنا (صلى) فعل ماض أخره ألف لينة أي مقصورة وليست ياء التأنيث فلا يصح حذفها فما تم تغييره خطأ أرجو ممن قامت بتعديله بتصحيحه مرة أخرى
  2. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    الركن الخامس من أركان الإيمان الإيمان باليوم الأخر تعريف الإيمان باليوم الآخر اليوم الآخر هو يوم القيامة والمراد به: من وقت الحشر إلى ما لا نهاية، أو إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وسمي اليوم الآخر؛ لأنه آخر الأوقات المحدودة؛ أو لأنه متأخر عن الدنيا؛ ولأنه لا ليل بعده؛ ولأنه آخر أيام الدنيا. والإيمان باليوم الآخر: هو التصديق الجازم بأن الله أعد وقتاً ينهي فيه الحياة الدنياً وقيل في تعريفه بصورة إجمالية: هو الإيمان بكل ما أخبر به الله - سبحانه وتعالى - في كتابه، وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه، والبعث والحشر والصحف والحساب والميزان، والحوض والصراط والشفاعة والجنة والنار، وما أعد الله تعالى لأهلهما جميعاً. إذن: الإيمان باليوم الآخر هو إيمان بالغيب؛ لأن أحداً لم يشهده بنفسه، وإنما أخبرنا الله تعالى عن طريق رسله الكرام، فسبيله هو النقل الصحيح مما جاء في الكتاب والسنة الصحيحة. نؤمن بفتنة القبر، وهي سؤال الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه، {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} فيقول المؤمن: ربي الله، وديني الإسلام، ونبي محمد. وأما الكافر والمنافق فيقول: لا أدرى، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. ونؤمن بنعيم القبر للمؤمنين: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}. ونؤمن بعذاب القبر للظالمين الكافرين: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} و نؤمن بالبعث، وهو: إحياء الله تعالى الموتى حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلاّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة بلا نعال، عراة بلا ثياب، غرلاً بلا ختان: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} ونؤمن بصحائف الأعمال تعطى باليمين أو من وراء الظهور بالشمال: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً وَيَصْلَى سَعِيراً} {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} ونؤمن بالموازين توضع يوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} ، {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} ونؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، يشفع عند الله تعالى بإذنه ليقضي بين عباده حين يصيبهم من الهم والكرب مالا يطيقون، فيذهبون إلى آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى، حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونؤمن بالشفاعة فيمن دخل النار من المؤمنين ليخرجوا منها، وهي للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين والمؤمنين والملائكة. وبأن الله تعالى يخرج من النار أقواما من المؤمنين بغير شفاعة، بل بفضله ورحمته. ونؤمن بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب من رائحة المسك، طوله شهر، وعرضه شهر، وآنيته كنجوم السماء حسنا وكثرة، يرده المؤمنون من أمته، من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك. ونؤمن بالصراط المنصوب على جهنم، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فيمر أولهم كالبرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كشد الرحال، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول: "يارب سَلِّم سَلِّم" حتى تعجز أعمال العباد، فيأتي من يزحف. وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة، تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكردس في النار. ونؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الجنة أن يدخلوها، وهي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. ونؤمن بالجنة والنار، فالجنة دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين، فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} والنار دار العذاب التي أعدها الله تعالى للكافرين الظالمين، فيها من العذاب والنكال ما لا يخطر على البال:{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً}. الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بالقدر وجوب الإيمان بالقضاء والقدر القضاء والقدر هو أحد الأركان الستة للإيمان؛ ولا يتم إيمان العبد حتى يؤمن بالقضاء والقدر؛ بمعنى التصديق الجازم بأن كل ما يقع من الخير والشر فهو بقضاء الله وقدره، وأن جميع ما يجري في الآفاق والأنفس من خير أو شر فهو مقدر من الله، ومكتوب قبل خلق الخليقة، وكل شيء بإرادة الله تعالى ولا يخرج عن مشيئته في الأرض ولا في السماء، ولو أراد الله أن يعبده كل خلقه ما عصاه أحد، بيده كل شيء يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وللقدر أربع مراتب: المرتبة الأولى: العلم فنؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليم، علم ما كان وما يكون وكيف يكون بعلمه الأزلي الأبدي، فلا يتجدد له علم بعد جهل، ولا يلحقه نسيان بعد علم. المرتبة الثانية: الكتابة فنؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ، ما هو كائن إلى يوم القيامة {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}. المرتبة الثالثة: المشيئة فنؤمن بأن الله تعالى قد شاء كل ما في السماوات والأرض، لا يكون شيء إلا بمشيئته، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. المرتبة الرابعة: الخلق فنؤمن بأن {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ}. وهذه المراتب الأربعة شاملة لما يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من العباد، فكل ما يقوم به العباد من أقوال أو أفعال أو تروك فهي معلومة لله تعالى، مكتوبة عنده، والله تعالى قد شاءها وخلقها: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلاّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}. ولكننا مع ذلك نؤمن بأن الله تعالى جعل للعبد اختيارًا وقدرة، بهما يكون الفعل. والدليل على أن فعل العبد باختياره وقدرته أمور: الأول: قوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} وقوله: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً} فأثبت للعبد إتيانا بمشيئته وإعدادًا بإرادته. الثاني: توجيه الأمر والنهي إلى العبد ولو لم يكن له اختيار وقدرة لكان توجيه ذلك إليه من التكليف بما لا يطاق، وهو أمر تأباه حكمة الله تعالى ورحمته، وخبره الصادق في قوله: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا}. الثالث: مدح المحسن على إحسانه، وذم المسيء على إساءته، وإثابة كل منهما بما يستحق. ولولا أن الفعل يقع بإرادة العبد واختياره لكان مدح المحسن عبثا، وعقوبة المسيء ظلما، والله تعالى منزّه عن العبث والظلم. الرابع: أن الله تعالى أرسل الرسل: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} ولولا أن فعل العبد يقع بإرادته واختياره ما بطلت حجته بإرسال الرسل. متفرقات هامة تتعلق بالإيمان ـ الإيمان قول، وعمل، يزيد، وينقص فهو: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح. فقول القلب: اعتقاده وتصديقه وقول اللسان: إقراره. وعمل القلب: تسليمه وإخلاصه، وإذعانه، وحبه وإرادته للأعمال الصالحة. وعمل الجوارح: فعل المأمورات، وترك المنهيات. ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذِّب منهم بالنار من عذب ولا يخلد أحد منهم فيها قط. ـ لا يجوز القطع لمعيَّن من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه. ـ الكفرمن الألفاظ الشرعية وهو قسمان: أكبر مخرج من الملة، وأصغر غير مخرج من الملة. ـ التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعيَّن إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. والتكفير من أخطر الأحكام فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم ، ومراجعة العلماء الثقات في ذلك .
  3. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالملائكة الإيمان بالملائكة هو الركن الثاني من أركان الإيمان والذي لا يصح إيمان عبد حتى يقر به فيؤمن بوجودهم، وبما ورد في الكتاب والسنة من صفاتهم وأفعالهم. قال الله تعالى: " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ " و " مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ " وقد حكم الله عز وجل بالكفر على من أنكر وجود الملائكة؛ ولم يؤمن بهم فقال تبارك وتعالى: " وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا " ويدخل في الإيمان بالملائكة: الإيمان المجمل والمفصل. فالملائكة قسمان: قسم نعلمه؛ لأنهم قد سموا لنا، فنؤمن بهم وبأسمائهم تفصيلاً، كجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وما أشبه ذلك من الملائكة، والبقية نؤمن بهم إجمالًا . والإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور لا بد منها : الأول : الإقرار الجازم بوجودهم وأنهم خلق من خلق الله ، مربوبون مسخرون و عباد مكرمون . " لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ" و "لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" و" لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ . يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ" الثاني : الإيمان بأسماء من علمنا اسمه منهم : كجبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، ،ومالك ، ورضوان ، وغيرهم عليهم السلام . الثالث : الإيمان بأوصاف من علمنا وصفه : كما علمنا من السنة وصف جبريل عليه السلام ، وأن له ستمائة جناح قد سد الأفق ( أي ملأ السماء ) . الرابع : الإيمان بأعمال من علمنا عمله منهم : فجبريل عليه السلام ، موكل بما فيه حياة القلوب وهو الوحي ، وإسرافيل موكل بالنفخ في الصور ، وميكائيل موكل بالمطر ، ومالك موكل بالنار ، وهكذا . ومن أهم ما يجب أن نؤمن به أن كل شخص معه ملكان يكتبان عمله كما قال الله تعالى " إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " أي رقيب حاضر من هؤلاء الملائكة . مسائل مهمة : - الملائكة لاتنفع ولا تضر إلا بأذن ربها والتوسل بهم شرك اكبر - لايجوز ان نتكلم عنهم بغير علم من الكتاب أو السنة - ملك الموت ليس إسمه عزرائيل ولم يأتى فى الكتاب أو السنة ذكر أسمه - الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ولا يتناكحون ولا ينامون - الملائكة ليسوا ذكوراً وليسوا إناثاً - إنّ المادة التي خلقوا منها هي النور الركن الثالث من أركان الإيمان الإيمان بالكتب الإيمان بالكتب أصل من أصول العقيدة، وركن من أركان الإيمان، ولا يصح إيمان أحد إلا إذا آمن بالكتب التي أنزلها الله على رسله عليهم السلام قال تعالى " قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ " كذلك من أنكر شيئاً مما أنزل الله فهو كافر كما قال تعالى "وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً " الإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور : الأول : التصديق الجازم بأن جميعها منزَّل من عند الله وأن الله تكلم بها حقيقة فمنها المسموع منه تعالى من وراء حجاب بدون واسطة الرسول الملكي ، ومنها ما بلغه الرسول الملكي إلى الرسول البشري ، ومنها ما كتبه الله تعالى بيده كما قال تعالى " وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ"وقال تعالى " وكلم الله موسى تكليما " وقال تعالى في شأن التوراة " وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ" . الثاني : ما ذكره الله من هذه الكتب تفصيلا وجب الإيمان به تفصيلا وهي الكتب التي سماها الله في القرآن وهي ( القرآن والتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى ). وما ذكر منها إجمالا وجب علينا الإيمان به إجمالا الثالث : تصديق ما صح من أخبارها ، كأخبار القرآن وأخبار ما لم يُبَدل أو يُحَرف من الكتب السابقة . الرابع : الإيمان بأن الله أنزل القرآن حاكما على هذه الكتب ومصدقا لها كما قال تعالى "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ " قال أهل التفسير : مهيمنا : مؤتمنا وشاهدا على ما قبله من الكتب ومصدقا لها يعني : يصدق ما فيها من الصحيح - وأن الواجب على جميع الأمة اتباع القرآن ظاهراً وباطناً والتمسك به ، والقيام بحقه كما قال تعالى "وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " ومعنى التمسك بالكتاب والقيام بحقه : إحلال حلاله ، وتحريم حرامه ، والانقياد لأوامره والانزجار بزوا جره والاعتبار بأمثاله ، والاتعاظ بقصصه ، والعلم بمحكمه ، والتسليم بمتشابهه والوقوف عند حدوده والذب عنه مع حفظه وتلاوته وتدبر آياته والقيام به آناء الليل والنهار ، والنصيحة له بكل معانيها ، والدعوة إلى ذلك على بصيرة . الركن الرابع من أركان الإيمان الإيمان بالرسل الإيمان بالرسل يتضمن أمور : الأول : التصديق الجازم بأن الله تعالى بعث في كل أمة رسولا منهم يدعوهم إلى عبادة الله وحده والكفر بما يعبد من دونه ، وأنهم جميعا صادقون مصدقون بارون راشدون أتقياء أمناء ، وأنهم بلغوا جميع ما أرسلهم الله به ، لم يكتموا ولم يغيروا ، ولم يزيدوا فيه من عند أنفسهم حرفا ولم ينقصوه " فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " - وأن دعوتهم اتفقت من أولهم إلى آخرهم على أصل العبادة وأساسها ، وهو التوحيد بأن يُفرد الله تعالى بجميع أنواع العبادة ، اعتقادا وقولا وعملا ، ويُكفر بكل ما يعبد من دونه ، والدليل على ذلك قوله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ " وقوله تعالى" وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ". وأما الفروض المتعبد بها وفروع التشريع فقد يُفرض على هؤلاء من الصلاة والصوم ونحوها ما لا يُفرض على الآخرين ، ويُحرم على هؤلاء ما يحل للآخرين والدليل على ذلك قوله تعالى " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً" - و من كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع كما قال تعالى" كذبت قوم نوح المرسلين " فجعلهم الله مكذبين لجميع الرسل مع أنه لم يكن رسول غيره حين كذبوه . الثاني : الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه مثل محمد وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام ، ومن ذُكر منهم إجمالا ولم نعلم اسمه وجب علينا الإيمان بهم إجمالا كما قال تعالى " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ " وقال " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ". الثالث : التصديق بما صح عنهم من أخبارهم . الرابع : العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم وهو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل إلى جميع الناس . قال الله تعالى " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً " الخامس : ونؤمن أن آخرهم وخاتمهم وأفضلهم نبينا محمد بن عبدالله؛ صلى الله عليهم أجمعين السادس : الإيمان بإن أولو العزم هم خمسة ذكرهم الله عز وجل في قوله " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " السابع : ونؤمن بأن الحكمة من بعثة الرسل الكرام، فقال تعالى " رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لئلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً " الثامن : اعتقاد تفاضلهم فيما بينهم وأنهم ليسوا في درجة واحدة بل فضل الله بعضهم على بعض. قال تعالى:" تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ "
  4. سؤال النشاط للدرس الثاني اذكري خمسة من أدلة الكتاب و خمسة من أدلة السنة على فوقية الله عز و جل و استوائه على عرشه
  5. إجابة موفقة و شاملة بارك الله فيكِ
  6. إجابات موفقة و وافية الربوبية : لا يتحقق توحيد الربوبية الا بتوحيد الألوهية الألوهية : فهو متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ . يحتاج لبعض التوضيح : توحيد الربوبية يستلزم و يقنضي توحيد الألوهية إذ لا يصح و لا يعقل أن يعلم العبد أن الله هو الخالق المالك المدبر ثم يعبد غيره و توحيد الألوهية يتضمن توحيد الألوهية أي أن من عبد الله و وحده في ألوهيته فهو بلا شك يؤمن بأنه الخالق المالك المدبر
  7. الفرق الأول : فرق الاشتاق : الربوبية مُشتقة من اسم الرب . الألوهية مُشتقة من اسم الاله . الفرق الثاني : فرق المتعلق : الربوبية مُتعلقة بـ الخلق والكون والتدبير الالوهية مُتعلقة بـ بالأوامر والنواهي . الفرق الثالث : فرق المدلول : الربوبية مدلوله علمي الالوهية مدلوله عملي . الفرق الرابع : فرق التوحيد لله الربوبية آمن به المُشركين . الالوهية قد رفضوه . الفرق الخامس : الربوبية لا يدخل الاسلام من آمن به . الالوهية يدخل الاسلام . [المصدر ملتقى أهل الحديث] _________________ شرك الربوبية هو عدم الإيمان بأن الله عز وجل هو الخالق المالك المدبر . مثل المُلحدين الذين لا يؤمنون بالله عز وجل . أما شركط الألوهية فهم يؤمنون بأن الله عز وجل هو الخالق لكن لا يصرفون له العبادة له وحده سبحانه بل يعبدون معه آخرين لهذا سميّ بالشرك. كالمُشركين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعبدون الأصنام مع إيمانهم بالله عز وجل هو الخالق الرازق المدبر . [ملاحظة هامة الشرح من فهمي الخاص حسب درسك ِ بارك الله فيك وجزاك خيرًا ]. إجابات موفقة بارك الله فيكِ
  8. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    سؤال النشاط للدرس الثاني اذكري خمسة من أدلة الكتاب و خمسة من أدلة السنة على فوقية الله عز و جل و استوائه على عرشه
  9. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    الرابع : توحيد الأسماء و الصفات : قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " ومن الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه العزيز، وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل" . قال تعالى: " ليس كمِثْلِه شيءٌ وهو السميع البصير" التمثيل : اعتقاد مماثلة أي شيء من صفات الله تعالى لصفات المخلوقات التكييف : جعل الشيء على حقيقة معينة من غير أن يقيدها بمماثل ( يعني لا نذكر كيفيةً لصفات الرب جل وعلا، وليس المراد أنه ليس له كيفية؟ بل له كيفية قطعًا لكننا نجهل تلك الكيفية ) التحريف : تغيير ألفاظ الأسماء والصِّفات، أو تغيير معانيها كقول الجهميَّة في اسْتوى: اسْتولى، وكقول بعض المبتدعة: أنَّ معنى الغضب في حقِّ الله إرادة الاِنتقام، وأنَّ معنى الرَّحمة كذلك إرادة الإنعام؛ وكلّ هذا تحريف. التعطيل : إنكار ما أثبت الله لنفسه من الأسماء والصفات، سواء كان كليّ بتعطيل جميع الصفات، وإما جزئي بأن يُثبت بعضها وينفي البعض الآخر. قواعد في أسماء الله تعالى القاعدة الأولى: أسماء الله تعالى كلها حسنى أي: بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى: "وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى" وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالاً ولا تقديرًا. مثال ذلك: "الحي" اسم من أسماء الله تعالى، متضمن للحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال. مثال آخر: "العليم" اسم من أسماء الله، متضمن للعلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولا يلحقه نسيان القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني وهى بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله عز وجل وبالاعتبار الثاني متباينة، لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص. ف "الحي، العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم" كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى، لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا. القاعدة الثالثة: أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعدٍّ تضمنت ثلاثة أمور: أحدها: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. الثالث: ثبوت حكمها ومقتضاها. مثال ذلك: "السميع" يتضمن إثبات السميع اسما لله تعالى، وإثبات السمع صفة له، وإثبات حكم ذلك ومقتضاه، وهو أنه يسمع السر والنجوى، كما قال تعالى "وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" . وإن دلت على وصف غير متعدٍّ تضمنت أمرين: أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل. الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل. مثال ذلك: "الحي" يتضمن إثبات الحي اسما لله عز وجل وإثبات الحياة صفة له. القاعدة الرابعة : أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يزاد فيها ولا ينقص، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء، فوجب الوقوف في ذلك على النص، لقوله تعالى: "وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" ولأن تسميته تعالى بما لم يُسَمِّ به نفسه أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى، فوجب سلوك الأدب في ذلك، والاقتصار على ما جاء به النص. القاعدة الخامسة: أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور: " أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك " قواعد في صفات الله تعالى القاعدة الأولى: صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وإذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصاً في حال، لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق، فلا تثبت له إثباتاً مطلقاً، ولا تنفى عنه نفياً مطلقاً بل لابد من التفصيل: فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصاً وذلك كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها؛ لأنها حينئذ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصاً في غير هذه الحال، ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها،كقوله تعالى: " وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " وقوله: " إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً " القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء وذلك: لأن كل اسم متضمن لصفة و لا نشتق من كل صفة اسم فمن الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى مثل المجيء، والإتيان، والأخذ، والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى، كما قال تعالى: "وَجَاءَ رَبُّكَ" ، وقال: "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ" ، وقال: "فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ" فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول: إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ . القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين: ثبوتية. وسلبية. الصفات الثبوتية: ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوهفيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به. الصفات السلبية: ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه، كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب. فيجب نفيها عن الله تعالى لما سبق مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل، وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا لمجرد نفيه مثال ذلك: قوله تعالى: "وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ" ، فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته. مثال آخر قوله تعالى: "وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً" نفي الظلم عنه يتضمن كمال عدله. القاعدة الرابعة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية. وفعلية. الصفات الذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة. ومنها الصفات الخبرية: كالوجه واليدين والعينين. الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا. وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء، كما في قوله تعالى: "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" . الإلحاد في أسماء الله تعالى هو الميل بها عما يجب فيها وهو أنواع: الأول: أن ينكر شيئا منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام، كما فعل أهل التعطيل من الجهمية وغيرهم. وإنما كان ذلك إلحادا لوجوب الإيمان بها وبما دلت عليه من الأحكام والصفات اللائقة بالله، فإنكار شيء من ذلك ميل بها عما يجب فيها. الثاني: أن يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين، كما فعل أهل التشبيه، وذلك لأن التشبيه معنى باطل لا يمكن أن تدل عليه النصوص، بل هي دالة على بطلانه، فجعلها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها. الثالث: أن يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كتسمية النصارى له: (الأب) ، وتسمية الفلاسفة إياه (العلة الفاعلة) ، وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فتسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه ميل بها عما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة، ينزه الله تعالى عنها. الرابع: أن يشتق من أسمائه أسماء للأصنام، كما فعل المشركون في اشتقاق العزى من العزيز، واشتقاق اللات من الإله على أحد القولين، فسموا بها أصنامهم، وذلك لأن أسماء الله تعالى مختصة به، لقوله تعالى: "وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا" ، وقوله: "اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى" وقوله: "لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" فكما اختص بالعبادة وبالألوهية الحقة، وبأنه يسبح له ما في السماوات والأرض، فهو مختص بالأسماء الحسنى، فتسمية غيره بها على الوجه الذي يختص بالله عز وجل ميل بها عما يجب فيها. والإلحاد بجميع أنواعه محرم لأن الله تعالى هَدَّدَ الملحدين بقوله: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
  10. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    بارك الله فيكنّ جميعًا يا حبيبات تطرقنا في الدرس الأول لأول ركن من أركان العقيدة و هو الإيمان بالله عز و جل و ذكرنا أن الإيمان بالله عز و جل يتضمن : 1- الإيمان بوجوده 2- توحيد الربوبية 3- توحيد الألوهية 4- و نتطرق الآن للنقطة االرابعة إن شاء الله : توحيد الأسماء و الصفات
  11. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    نشاط الدرس الأول و هو كما ذكرت هو نشاط إضافي لمن أرادت لزيادة الفائدة تقوم من أرادت بالبحث عن الإجابة من عدة مصادر و قراءتها و استيعابها ثم تضع الإجابة في الصفحة المخصصة لذلك https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=350681 و في نهاية الأسبوع سأقوم بالتعقيب على الإجابات و اختيار أفضل إجابة * اذكري خمسة من الفروق بين توحيد الربوبية و توحيد الألوهية . ** بيني المراد بشرك الربوبية و شرك الألوهية مع التمثيل بمثالين لكل منهما . .
  12. نشاط الدرس الأول و هو كما ذكرت هو نشاط إضافي لمن أرادت لزيادة الفائدة تقوم من أرادت بالبحث عن الإجابة من عدة مصادر و قراءتها و استيعابها ثم تضع الإجابة هنا و في نهاية الأسبوع سأقوم بالتعقيب على الإجابات و اختيار أفضل إجابة * اذكري خمسة من الفروق بين توحيد الربوبية و توحيد الألوهية . ** بيني المراد بشرك الربوبية و شرك الألوهية مع التمثيل بمثالين لكل منهما .
  13. أم سهيلة

    رِياضُ الدُرّ ✿"ღ مادة العقيدة ღ"✿

    الدرس الأول تعريف العقيدة الإسلامية العقيدة في اللغة: مأخوذة من العقْد، وهو الربطُ والشدُّ بقوة واصطلاحاً: عُرّفت العقيدة وفق المفهوم العام بأنها: ما يعقد عليه الإنسان قلبه، عقداً جازماً ومحكماً لا يتطرق إليه شك. تعريف العقيدة الإسلامية: هي: «الإيمان الجازم بالله، وما يجب له في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته. والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين وأمور الغيب وأخباره». ومن مرادفات لفظ العقيدة: التوحيد، والسنة، والإيمان. أهمية العقيدة الإسلامية للعقيدة الإسلامية أهمية كبيرة منها: 1- أن جميع الرسل أرسلوا بالدعوة للعقيدة الصحيحة، قال الله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ " . 2- أن تحقيق توحيد الألوهية وإفراد الله بالعبادة هو الغاية الأولى من خلق الإنس والجن، قال سبحانه وتعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" 3- أن قبول الأعمال متوقف على تحقق التوحيد من العبد، وكمال أعماله على كمال التوحيد، فأي نقص في التوحيد قد يحبط العمل أو ينقصه عن كماله الواجب أو المستحب. 4- أن النجاة في الآخرة - ابتداءً أو مآلاً - متوقفة على صحة العقيدة مما يبرز أهمية تعلمها واعتقادها على المنهج الصحيح. قال -صلى الله عليه وسلم-: « إن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» أركان العقيدة الإسلامية الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره‏.‏ أولًا : الإيمان بالله عز و جل و هو : الإيمان بوجوده - وبوحدانيته في الألوهية والربوبية، والأسماء والصفات، التي وصف بها نفسه في القرآن الكريم، أو وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم و يتضمن أربعة أمور‏ الأول‏:‏ الإيمان بوجود الله تعالى‏ وقد دل على وجوده تعالى‏:‏ الفطرة، والعقل، والشرع، والحس‏.‏ دلالة الفطرة على وجود الله: فإن كل مخلوق قد فطر على الإيمان بخالقه من غير سابق تفكير أو تعليم، ولا ينصرف عن مقتضى هذه الفطرة إلا من طرأ على قلبه ما يصرفه عنها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" أما دلالة العقل على وجود الله تعالى: فلأن هذه المخلوقات سابقها ولاحقها لا بد لها من خالق أوجدها؛ إذ لا يمكن أن توجد نفسها بنفسها، ولا يمكن أن توجد صدفة. حيث قال تعالى: " أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ " وأما دلالة الشرع على وجود الله تعالى: فلأن الكتب السماوية كلها تنطق بذلك، وما جاءت به من الأحكام المتضمنة لمصالح الخلق دليل على أنها من رب حكيم عليم بمصالح خلقه، وما جاءت به من الأخبار الكونية التي شهد الواقع بصدقها دليل على أنها من رب قادر على إيجاد ما أخبر به. وأما أدلة الحس على وجود الله فمن وجهين‏:‏ أحدهما‏:‏ أننا نسمع ونشاهد من إجابة الداعين، وغوث المكروبين، ما يدل دلالة قاطعة على وجوده تعالى الوجه الثاني‏:‏ أن ‏آيات الأنبياء‏ التي تسمى ‏"المعجزات‏" ويشاهدها الناس، أو يسمعون بها، برهان قاطع على وجود مرسلهم، وهو الله تعالى، لأنها أمور خارجة عن نطاق البشر، يجريها الله تعالى، تأييداً لرسله ونصراً لهم‏.‏ الثاني : توحيد الربوبية _ وهو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خالق العباد ورازقـهم،محييهم و مميتهم. أو نقول: إفراد الله بأفعاله، و الاقرار بأنه عز و جل هو الذي بيده الخلق و الملك و التدبير و غير ذلك من الأفعال لا يشاركه أحد في فعله أو نقول : هو إفراد الله - عز وجل - بالخلق، والملك، والتدبير. _ و هذا النوع من التوحيد هو كأساس لأنواع التوحيد الأخرى لأن الخالق المالك المدبر هو وحده الجدير بالتوجه إليه بالعبادة كلها ( توحيد الألوهية ) و الخالق المالك المدبر هو وحده الذي يستحق صفات الكمال كلها ( توحيد الأسماء و الصفات) _ توحيد الربوبية لا يدخل الإنسان في دين الإسلام إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية فالذين يقرون بأن الله رب كل شيء و خالق كل شيء و لا يوحدونه في ألوهيته فيشركون معه غيره في عبادته أو لا يوحدونه في أسمائه و صفاته فإن هذا التوحيد لا ينفعهم و لا يخرجهم من دائرة الكفر إلى الإيمان قال الله عز و جل " وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ " قال مجاهد في هذه الآية : إيمانهم بالله قولهم أن الله خلقنا و يرزقنا و يميتنا فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره . الثالث : توحيد الألوهية هو إفراد الله عز وجل بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان، قال تعالى: " َقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ " وقال تعالى: " وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " وهذا هو معنى شهادة ألا إله إلا الله – وتمام تحقيقها بشهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم. شهادة أن لا إله إلا الله: هي الاعتقاد والإقرار أنه لا يستحقُّ العبادةَ إلا الله، والتزام ذلك والعمل به، "فلا إله" نفي لاستحقاق من سوى الله للعبادة كائنًا من كان "إلا الله" إثباتٌ لاستحقاق الله وحده للعبادة، ومعنى هذه الكلمة إجمالًا: لا معبودَ بحقٍّ إلا الله. العبادة في اللغة: الذل والخضوع، يقال طريـق معبد: إذا كان مذللا قد وطئته الأقدام. وشرعا: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمـال الظاهرة والباطنة. شروط العبادة : الأول صدق العزيمة وهو شرط في وجودها و هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في أن يصدق قوله بفعله والثاني إخلاص النية و هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى قال الله عز وجل: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ" والثالث موافقة الشرع " الإتباع " الذي أمر الله تعالى أن لا يدان إلا به أي الموافق لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" و الثاني و الثالث شرطان في قبول العبادة والعبادة بحسب ما تقوم به من الأعضاء على ثلاثة أقسام: القسم الأول: عبادات القلب كالمحبـة والخوف والرجـاء والإنابـة والخشية والرهبة والتوكل ونحو ذلك. القسم الثاني: عبادات اللسان كالحمد والتهليل والتسبيح والاسـتغفار وتلاوة القرآن والدعاء ونحو ذلك. القسم الثالث: عبادات الجوارح كالصلاة والصيام والزكاة والحـج والصدقة والجهاد، ونحو ذلك.
  14. الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ " والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. العلم النافع هو الطريق الموصل لرضوان الله عزَّ وجل ؛ فبالعلم يصحُّ إيمان المرء وعقيدتُه وبالعلم يُصلِح المرءُ عبادتَه وطاعاته، فعملٌ بلا علمٍ لا قيمةَ له ؛ لذلك قال علماء السلف: "العلمُ قبل القولِ والعمل". فلا سبيلَ إلى النجاةِ وسلوك الطريق القويم إلاَّ بطلب العلم. والعلمُ عبادة من العبادات؛ فإن خلصَت فيه النيةُ قُبل وزَكَا ونمت بركته، وإن قُصد به غير وجه الله تعالى حَبط وضاع وخسر صفقته. فبما يكون الإخلاص في طلب العلم؟ قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يكون في أمور: الأمر الأول : أن تنوي بذلك امتثال أمر الله ، لأن الله تعالى أمر بذلك فقال : " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " يحث الله سبحانه وتعالى على طلب الله و الحث على الشئ يستلزم محبته والرضا به والأمر به. الأمر الثاني : أن تنوي بذلك حفظ شريعة الله ، لأن حفظ شريعة الله يكون بالتعلم ويكون بالحفظ في الصدور ، ويكون كذلك بالكتابة ، كتابة الكتب. والثالث : أن تنوي بذلك حماية الشريعة والدفاع عنها ، لأنه لولا العلماء ما ضمنت الشريعة ولا دافع عنها أحدد ، لهذا نجد شيخ الإسلام وغيره من أهل العلم الذين تصدوا لأهلا البدع ، وبينوا ضلال بدعهم ، نجدهم حصلواا على خير كثير . والرابع : أن تنوي بذلك إتباع شريعة محمد (صلى الله عيه وسلم ) وأنك لا يمكن أن تتبع شريعته حتى تعلم هذه الشريعة . ثم إن علم العقيدة أشرف العلوم، وأجلها قدراً، وأهمها على الإطلاق ، فـشرف العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في علم التوحيد هو الله - عز وجل- بأسمائه وصفاته وأفعاله، وما يجب له وما ينزه عنه تعالى . و كذلك فأعمال العبد الصالحة لا تنفعه مهما كثرت إلا مع العقيدة الصحيحة قال تعالى " فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا " سنتطرق من خلال دروسنا الأربعة بإذن الله للمفاهيم الأساسية لعلم العقيدة حيث لا يتسع المقام للتفصيل و سيكون مع كل درس نشاط اختياري لمن أرادت الاستزادة .. سأطرح إن شاء الله سؤال من خارج ما تم شرحه و من أرادت الفائدة تبحث عن الإجابة من خلال الكتب أو مواقع النت الموثوقة و تقرأ و تفهم و تضع إجابتها في صفحة مخصصة للنشاط لأصوّب لها إجابتها إن كان فيه خطأ أو نقص . هذا النشاط غير ملزم للمشتركات و لكن أتمنى الاهتمام به فالبحث من وسائل الاستفادة بلا شك * المطلوب من الدرس الذي سأطرحه هو الحفظ . ** والمرجو من النشاط هو الفهم لاستكمال الفائدة . موعدنا غدًا إن شاء الله مع أول درس من دروسنا في علم العقيدة .
  15. و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته جزاكِ الله خيرًا

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×