اذهبي الى المحتوى
أم عمر بن الخطاب

لا تستسلم

المشاركات التي تم ترشيحها

لا تستسلم

مقالة تستحق منا جميعا ان نتوقف امامها ).(.

إن جاءت رياح عاتيات، سلبتك ما تحب فيها وخطفت منك عزيز

لا تستسلم..

 

لأن من جاء بهذه الرياح هو أقرب منك إليك.. ويعلم مصابك أكثر منك..

يالله !!!!!!!!!!!! !

 

 

كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم

 

خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛

 

تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛

 

و لكن هل سألت نفسك ؟!!

 

هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!

 

كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!

 

كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..

 

بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!

 

 

ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!

 

 

أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!

 

 

الحياة درب طويل تتخلله العقبات

 

لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة

 

و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل

 

و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم

 

هكذا هو درب الحياة .. ؛

 

 

عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي

 

فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك

 

فلن تجد طريقاً ممهداً

 

يفتح لك ذراعيه

 

بل ستعترضك الكثير من العقبات

 

بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة

 

و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك

لا تستسلم

 

فهل أنت شخص انهزامي؟!!

 

هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!

 

إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه

 

 

لكي أكون منصفه

 

فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي

 

و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة

 

فماذا كانت النتيجة؟!!

 

أصبحت إنسانة محطمة لا تستطيع جمع شتات نفسها

 

كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي

 

و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري

 

و عندما أفقت من غيبوبتي

 

اختلفت نظرتي للحياة

 

فأنا وحدي القادره على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله

 

و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري

 

 

أنت أيضاً .. ؛

 

بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد

 

و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر

 

و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك

 

ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك

 

فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطر

 

..؛؛.. وقـفــــــــــة ..؛؛..

 

عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك

 

إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة

 

و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة

 

و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا

 

رضا الله سبحانه و تعالى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع في غاية الأهمية

فالكل يظن بنفسه إذا تعرض لأعراض دنيوية

أن الحياة قد أنتهت عند هذا الحد

وينسى أن الله يبتلينا ويختبرنا

فمن هو الناجح بهذا الأختبار

:::

فلأبد لنا من أخذ الألم بهذا الحياة الدنيا

هو منحة ربانيه وليس محنة

لأبد من الخروج منه أقوياء

:::

الحياة هذه جميعها مثل كأس الماء هل تستطيعين العيش من دون كأس الماء؟؟

بالطبع الماء هو سر الحياة.. كذا سر الدنيا استمرارها التجارب

فكلما نهلنا من تجارب هذه الحياة يمتلأ كأس الماء..

فيكون هو زادنا للقادم وعتادنا للأشد

كل جرح او كل الم او كل سقوط..

يعطينا القوة الأكبر لإستكمال الرحلة بقوة أكبر...

 

~ ~ فلنكون أقوياء ~ ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كلمات غاية في الروعة :)

جزاكِ الله خيرًا غاليتي

 

لا حرمكِ الله الأجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع لا اعرف كيف اصفه من جماله..!

وساعود لقراءته بإذن الله كل ما انوي الاستسلام

بجد بجد جاء في وقته

الله المستعان

جزاكِ الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×