اذهبي الى المحتوى

جِهاد

العضوات
  • عدد المشاركات

    1964
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

السمعة بالمنتدى

11 متعادل

عن العضوة جِهاد

  • الرتبة
    :: مشرفة سابقة ::
  • تاريخ الميلاد الثلاثاء 5 تشرين الأول 1993

وسائل الاتصال

  • Skype
    sossa-s

معلومات الملف الشخصي

  • المكان
    Qa - Eg

آخر الزائرات

225 زياره للملف الشخصي
  1. ربّي يسعدك سندس :blush:
  2. و جزاكِ حبيبتي ، بالفعل غيّرت اسمي ، كنت سابقًا : همّة فتاة ، رُبما لن تتذكريني ، فهي عودة بعد غياب طويـــل :]
  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كثيرًا ما تعاني بشرة الوجه من الشحوب و الإرهاق ، إذا كنتِ قد أنهيتِ للتو دورتك الشهرية ، مررتِ بيومٍ شاق ، تسببت الحمية بهزال وجهكِ ، أو خرجتِ من دوامة الاختبارات أخيرًا ، فهذا هو القناع المناسب لإعادة الإشراق إلى بشرتك الجميلة ، و إزالة آثار التعب عنها . كل ما تحتاجينه : - - - - - - - - - - - نصف حبة خيار - 3 م ص أرز مطحون - 3 م ص شوفان - 3 م ص حليب بودرة - 3 م ص نشا - قطرات من عصير الليمون اخلطيهم معًا في محضّرة الطعام حتى تمام الامتزاج ، اغسلي وجهك بالماء الساخن ، جففيه ، ثم وزعي الخليط على كامل وجهك ، و اتركيه حتى يجف تمامًا ، ثم اشطفيه و مرري ثلجة على وجهك لتغلقي المسام ، و ابتهجي برؤية وجهكِ نضرًا ناعمًا في أقرب مرآة . * الكمية ستكفيك لمرتين ، أو لثلاث مرات إذا كان وجهكِ صغيرًا ، يمكنكِ حفظه في الثلاجة ، و تطبيقه يومين متتالين أو كما يسمح لكِ وقتك . جِهاد ،
  4. جِهاد

    { مُتًميّز } رواية ❀ .. خلف أزهار الكرز ..❀

    :icon15: الرواية كل شيء بها رائع ^_* ما شاء الله عليكِ .. وصفكِ للطبيعة و الحديث بين الأشخاص أكثر شيء مميز بقلمكِ ^_^ و كمان استرسالك في الكلام و الأحداث جعل الرواية خفيفة على نفس القارئ ربي يبارك لك في قلمك سندوســـه (= و لا تتأخري بالجزء الجديد :mrgreen:
  5. جِهاد

    { مُتًميّز } رواية ❀ .. خلف أزهار الكرز ..❀

    سندوســـــه ، أتابعكِ بشوق ^-^ و إن كان مروري صامتًا :icon15:
  6. ماما ~ أرقُّ ما همسَت به شفتآي اسمكِ " ماما " يغمرُني حنانٌ و يتدفّق بهمسِ الميم و الألف ، ماما ~ في رسمةٍ سماويّة .. أنتِ محيط واسع ضمّني حنانُ موجــه ، و فيضُ مياهه اللطيف .. أنتِ صفاءُ سماءٍ عاليــه ، احتوتني بحبٍ و اشبعتني أمانًا .. و أنتِ قمرٌ منير ، يأسر قلبي بنظراتٍ حنونه .. ماما ~ يآ دفء الحياه ، أنا شاكره لربي أن منحني إياكِ أمًا عظيمــه .. حينما أغرق في بحر عطاياكِ تعجز الحروف ، فأدعو الإله أن يا رب القم أمي الفرح ، و اسعد روحهــا الطيبــه ، و اسكنهـــا جنــه سقفها عرشك في الفردوس الأعلى ،، أحبكِ " ماما " من / ابنتكِ المقصّرة المحبّــه
  7. جِهاد

    سَاعَات | clocks

    صور عالية الجودة | ساعات high-quality images | clocks عدد الصور : 30 صورة عالية الجودة للتحميل >> الصور مقسّمة إلى جزئين : ..- – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – - * الجزء الأول : 15 صورة - 3,4 ميجا بايت * الجزء الثاني : 15 صورة - 6,5 ميجا بايت =)
  8. غاليتي / أم يوسف ( هآرت ) ^_^ وعليكِ السلام و رحمة الله و بركاته ،، سعيده بوجودكِ هُنا و حمدًا لله أنها تركت الأثر جزاكِ الله خيرًا ، و أسعدكِ في الدنيا و الآخرة . أمومـــه ،، أنتظر خواطركِ ^_* عزيزتي / مرام وعليكِ السلام و رحمة الله و بركاته ،، سعيده كثيرًا بمروركِ ، و سأنتظر رأيكِ بها بعد أن تقرأيها ^_^ أسكنكِ الله الجنــّــه .
  9. جِهاد

    موقع ( kuler ) عالمُ الألوانِ الجمِيل !

    جزاكنّ الله خيرًا على المرور اللطيف ^_^ لكنّ باقةُ ورد
  10. جِهاد

    { مُتًميّز } رواية ❀ .. خلف أزهار الكرز ..❀

    أنتظر الجزء الثالث بشوق لا تتأخري :icon17:
  11. لكل الغاليات اللاتي مررن من هُنـــا شكرًا شكرًا شكرًا بحجم السمـــــــاء جزاكنّ الله خيرًا و أسكنكنّ الفرودس الأعلى قطرات من ندى القوافي حيّاكِ الله يا غاليـــه على العكس لم تعكري الصفو أبدًا بل سعدت كثيرًا باقتراحاتكِ الحلوه ^_^ أعدكِ أن أضع فهرسًا و عامل تشويق - كما قلتي - في بداية الموضوع ، ربما غدًا إن شاء الله :// أما عن الاقتراح الأخير فسأكون جد جد سعيده به إن طبقه الأخوات بأن يذكرن ما استفدنه من الرواية و كيف أثرت بهن (= سأنتظركِ بعد أن تقرأي الرواية لتخبريني برأيكِ فيهـــا ، أسعدكِ ربي و حماكِ ،،
  12. عالم التصميم عالم جميل زاخر بالألوان ، و لأن مشكلة جميع المصممات الحلوات تكمن في صعوبة اختيارهن للالوان المناسبة التي تخلق إحساسًا فنيًا راقيًا ، و تطبع التصميم بطابع الإبداع ، أحببت أن أشارككم بما وجدته أثناء تصفحي في أرجاء الشبكة العنكبوتية الواسعـــة .. فقد التقطت كنزًا ثمينًا من صفحاتها ^_^ موقع أدوبي كولر http://kuler.adobe.com يتيح لك اختيار الألوان المتناسقة مع بعضها البعض ، بل أنه يتيح لك تحميل صورة من جهازك أو من موقع ( Flickr ) لاقتباس الألوان منها ، و هو مفيد جدًا في اختيار ألوان الخطوط بعد الإنتهاء من التصميم . بحق ،، لقد أفادني هذا الموقع كثيرًا ، و لعلكم تكتشفون فيه أكثر مما اكتشفتــه ^_^ أتمنى لكم جولة ممتعة فيــه ،،
  13. في الختام أقول : .. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - الحمدلله الحمدلله الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا ، بصدق لولا توفيق الله ما كنت كتبت حرفًا و لا كوّنت جملة ، فكلما جلست أمام الجهاز لأكتب كنت أوّكل أمري لله و ادعوه بأن يوفقني ، فالتوفيق منه وحده ، فالحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه ،، حينما أنهيت كتابة الرواية كنت سعيده جدًا حتى أني بكيت ! بكيت فرحة بإنجازي ، و بكيت حزنًا على فراق أحبابي ، فقد عشت مع شخصيات الرواية طويلًا ، أفكر في حالهم و حياتهم ، و أفكر في مشاعرهم لأكتب عنهـــا بصدق ، كانوا كأصدقائي و إخواني ، بل أكثر من ذلك ، فقد كانوا ( أنا ) .. و إن قيّمت الرواية فلن أعطيها أكثر من 3 نجوم ، فقد ارتكبت 3 أخطاء عند كتابتها .. الأول أني لم أكن قد حددت لها فكرة أو هدفًا ! ثم عانيت بعد ذلك في تعديل الرواية لتخرج بهدف معين ! و الثاني أني لم أهتم بالجانب النحوي فيها :/ و الثالث هو كثرة شخصياتها التي تجعل القارئ يتشتت نوعًا ما >_<" و لكن ،، بإذن الله سأتجنب تلك الأخطاء في المرات القادمة ^_^ أتمنى حبيباتي أن تكون الرواية قد أثّرت فيكن و لو قليلًا ، و أن تدعوا لي بالهداية و الثبات . أشكر كل من تابعتني و مرّت هُنا ، و كل من قرأت بصمت و رحلت ، شكرًا شكرًا شكرًا لكنّ ، أسعدكنّ الله في الدنيا و الآخرة . تمّت بحمد الله (= اللهم تقبّلها منّي ، و اهد بهـــا ،،
  14. - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - الفصل الأخير السادس و العشرون (26) - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - لكل شيء نهاية كما لكل شيء بداية ، و لكل إنسان أجل ، كلنا سنموت ، كلنا سنرحل يومًا ، و لكن يبقى الأثر و تبقى الذكرى ، أكثر ما يثير حنقي هي زهرة تمنع رحيقها عن فراشات ، فتمنع بذلك الخير عن نفسها بعد ذبولها ، زهرة واحدة بإمكانها إسعاد الكثير من الناس ، سواء بلونها الجميل ، رائحتها الزكية ، أو برحيقها الذي تمتصه الفراشات ، ليكون في نهاية المطاف حريرًا ، يلبسه الناس ، و يهدونه لأحبابهم ، و هكذا يظل الأثر و تظل الذكرى الجميلة في الكون . صباحًا ، فتحت أصايل عيناها بذعر ، حدقت في سقف غرفتها طويلًا ، ثم نهضت فجأة و خرجت من الغرفة بسرعة ، كان وليد يحتسي كوبًا من الشاي في الصالة و بيده جريدة اليوم يقلب صفحاتها باهتمام ، نظر إلى أصايل التي اتجهت بخط مستقيم نحو الهاتف متعجبًا : صباح الخير . لم تجبه و إنما ضغطت بعض الأرقام على الهاتف بيد مرتعشة ، تأخر الرد ، و سابقت دقات قلبها رنات الهاتف ، لم يصلها اي رد فاغلقت المكالمة و جلست على المقعد بذهول ، اتجه لها وليد قلقًا : أصايل ، ماذا هناك ؟ لا تبدين بخير منذ البارحة . - ســ .. ســا .. ره .. - سارة ؟ ماذا بها ؟ - ماتت ! اتسعت حدقتا وليد : هل تمزحين ؟ هزت اصايل رأسها نفيًا و اجهشت بالبكاء ، حاول وليد تهدئتها و لكنه لم يفلح ، فذهب للاتصال بشقيقها خالد ، وللأسف لم يجب على جواله ، و حينما شعر بمصداقية كلام أصايل عاد إلى الصالة حيث ترك اصايل و هو كسير الفؤاد ، رفعت اصايل نظرها إليه : رأيتها في حلمي ، كانت ترتدي ثيابًا فضفاضة بيضاء و تبتسم بهدوء ، لذا .. دفعت عبراتها : لذا اعتقد بأنها .. هدأت نفسية وليد قليلًا حينما علم أن ما قالته بسبب حلم رأته و ربت على ظهرها متعاطفًا : لا تقلقي ، سنتأكد من شعورك قريبًا ، اتصلي بمنزلها مجددًا و أنا ساحاول الاتصال بأبو خالد . تناولت الهاتف و أعادت الاتصال ، وصلها صوت الطرف الآخر خافتًا : السلام عليكم أجابت بلهفة : وعليكم السلام - مرحبًا أصايل ، ما أخباركِ ؟ وجمت أصايل حينما تعرفت على صاحبة الصوت : دانة ؟ لمَ أنتِ عند سارة ؟ - حبيبتي أصايل ، أنتِ تعلمين أن كل شيء بقضاء و قدر ، و أن لكل إنسان أجل مكتوب ، و أن الله إذا قال كن فيكون ، و البقاء لله وحده .. قاطعتها أصايل بحدة : لا تكملي ، لا تكملي .. أريد أن أحادث سارة .. تماسكت دانة إلا أن العبرة خنقتها و هي تقول : ســ .. ــاره .. تطلــ .. ــبك .. الحــ .. ــل .. تهاوت يد اصايل و سقط الهاتف من يدها ، نادتها دانة كثيرًا لكنها لم تكن تسمع شيئًا ، لم تكن تفهم ما الذي يجري حولها ، لم تستطع استيعاب أنها لن تكلم سارة مرة أخرى ، أنها لن تسمع صوتها أبدًا ، صرخت صرخة عالية اهتزت لها جدران المنزل ، و ارتعدت لها دانة ، جرى وليد بفزع إلى الصالة على إثرها ، ليجد أصايل و قد أغشي عليها ، تناول الهاتف : السلام عليكم أجابته دانة باختناق : وعليكم السلام ، آسفة ، يبدو أن أصايل لم تتحمل الخبر - لا بأس ، ساحضرها لكم في الحال ، مع السلامة . اغلق المكالمة ، تأمل شحوب اصايل ، و صدمتها الظاهرة بتقاسيم وجهها ، دموعها المتيبسة على وجنتيها ، تذكر يوم تلقى خبر وفاة والديه ، تذكر دموعه و صراخه ، حاول تمالك نفسه فلم يستطع ، جلس مقابل أصايل ثم أجهش ببكاء مر . *** في منزل سارة ، تعالت أصوات النحيب ، و الشهقات المريرة ، عويل أمها يمزق نياط القلوب ، و بكاء صديقتيها الصامت يزيد من كآبة الجو ، انزوت حلا الصغيرة في حجر أمها تبكي ، حاولت أم عصام إبعادها كي لا تسمع صراخ والدتها لكنها لم تفلح ، فقد كانت متمسكة بثياب والدتها بقوة ، فجأة دخلت أصايل من باب المنزل الذي كان مفتوحًا و هي تهتف : سارة .. سارة .. اريد رؤية سارة .. أين سارة ؟ اتجهت لها دانة بسرعة ، و ضمتها إليها : أرجوكِ أصايل تماسكي ، كوني قوية دارت ذاكرتها بعقارب الزمن إلى الوراء كثيرًا ، وقتما كانت والدتها تمسك بيدها قبل أن تخرج روحها و تهمس : كوني قوية ، ابعدت عنها دانة بعنف و هي تصرخ : كاذبة أنتِ كاذبة .. سارة لم ترحل .. سارة لم تمت .. لابد أنها في غرفتها .. ساصعد لها .. أمسكت دلال بيدها ، فصرخت : اتركيني .. اتركوني كلكم كاذبين ، لا يمكن أن تموت سارة ، لقد اخبرتنا أنها ستكون معنا في عرسك يا دلال ، لا يمكن أن تنقض وعدها لنا وقفت دانة أمامها : أصايل ، سارة رحلت .. لم تعد هنا ، إنه قضاء الله ، إنه قضاء الله يا اصايل صرخت اصايل و تهاوت أرضًا : لا لا لا .. أنتم كاذبين .. لماذا يجب أن أشعر باليتم مرتين ؟ سارة هي أمي .. سارة هي أمي .. سارة هي أمي احتضنتها دلال تبكي بمرارة ، و تشبثت دانة بيدها ، و صراخ أصايل يصم آذانهم : سارة هي أمي .. سارة هي أمي ، بكوا ثلاثتهم كما لم يبكوا من قبل ، رحلت صديقتهم الوفية بطبعها الهادئ ، رحلت الصابرة المجاهدة ، رحلت السامية النقية ، نعم رحلت سارة ، و لكن ذكراها لم ترحل ، أثرها لم يرحل ، بل بقى يداعب النفوس ، و يلهب الحنين فيها ، غسّلوها ثلاثتهم معًا من بين الدموع الغزار ، كفنوها ثم بدأ العزاء مؤلمًا حزينًا هادئًا . صعدوا إلى غرفة سارة ، نظرت أصايل طويلًا إلى مقعدها المتحرك ، تذكرت كلمتها الأخيرة ( سألتقيكم في الجنة ) و ابتسمت بلوعة : في الجنة بإذن الله ، في الجنة يا سارة . همست دانة بألم : لقد كانت سارة فتاة مؤمنة تقية ، اسأل الله أن يسكنها الفردوس الأعلى . تمتما : آمين ، و تابعت دانة : صباحًا حينما اتصلت والدتها بأمي ، انهرت تمامًا ، و لكن أمي الحبيبة كلمتني كثيرًا حول الرضا بقضاء الله ، حينما نرضى بالقدر نشعر بالراحة لأننا سلمنا أمرنا لله تعالى ، بينما السخط يزيدنا كآبة و وحشة لأننا اعترضنا على أمر الله ، و بالأخير فإننا لا نملك من الأمر شيئًا و الله هو الملك القدير . قالت أصايل : كانت سارة تكلمني كثيرًا حول الرضا بقضاء الله . تنهدت و أردفت : لقد رأيت حلمًا الليلة عنها ، كانت تلبس ثياب بيضاء و وجهها مضيئًا و تبتسم بسعادة . ابتسمت دلال بحزن : الله يدخلها الجنة و يرحمها برحمته ، يجب ألا ننساها من دعائنا . - آآمين آمين . - هل تعلمون كيف ماتت سارة ؟ نظرت أصايل لدانة باهتمام ، فأكملت : ماتت و هي ساجدة لله . - كيف ؟ و قدميها ؟ كيف استطاعت السجود ؟ هكذا سألت أصايل مندهشة ، فأجابتها دانة و الدموع في عينيها : إنها قدرة الله تعالى ، سبحانه . همهمت اصايل : سبحان الله ، و شرعت تبكي بحرقة ! بدأت نفسياتهنّ تتحسن تدريجيًا مع مرور الوقت و انتهاء أيام العزاء ، مع كل صلاة و كل سجدة ، وعند السحر لم تنساها أصايل من الدعاء ، و برغم الحزن الذي كان باديًا بوضوح على وجه أصايل لكنها تماسكت ، و وقفت بثبات ، تأثر وليد كثيرًا بوفاة سارة ، و ألغى فكرة الزواج من باله لحين تهدأ نفسيته ، و كانت المفاجأة أن عبد الله قد تقدم لخطبة أصايل بعد شهر من رحيل سارة و تمت الموافقة ، و بذلك تم زفاف كلًا من دلال و أصايل في يوم واحد ، بكوا كثيرًا حينها و تمنوا أن تكون سارة معهم ، لكنه القدر ، و قدّر الله و ما شاء فعل . *** بعد تسعة شهور .. - مرحبًا ، تفضلا تفضلا البيت بيتكما .. دخلا دلال و أصايل إلى غرفة الضيوف ، تحمل كل منهما جنينًا في بطنها ، جلسا بهدوء على الأريكة في حين قالت دانة : ماذا بكم ؟ ما هذا الهدوء ؟ هل سأكون هادئة هكذا بعدما اتزوج ؟ ضحكت اصايل : يجب أن تكوني هادئة و إلا سأخبر وليد بأنكِ فتاة شقية . احمر وجه دانة و اطرقت براسها ارضًا ، فضحكت دلال : ها ؟ أين ذهبت الشقاوة الآن ؟ ضحكوا معًا بسعادة ، ثم سألت دانة : في أي شهر أنتِ يا اصايل ؟ - في الشهر الثالث . ثم التفت لدلال متابعة : و أنتِ يا دلال ؟ - الشهر الرابع . هتفت دانة : ماشاء الله ، هل بدأ بالتحرك ؟ همست دلال بحنان و هي تتلمس بطنها : لم أشعر به للآن . تأملت أصايل ابتسامة دانة العريضة و شقاوتها الظاهرة بملامحها ، و ارتاحت كثيرًا لأنها ستكون زوجة لأخوها العزيز وليد ، إن زفافهما سيكون بعد شهرين ، إنها تتمنى لهما السعادة من أعماق قلبها ، و لكن شيئًا من سخط اقتحم تفكيرها : لو كانت سارة حية كانت ستكون اشد فرحة بها و بوليد ، تذكرت ابتسامة سارة الهادئة و همساتها الحنونه ، و ابتلعت غصة شائكة ، لكنها رددت كعادتها : و تستمر الحياة ! - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - و أُسْدِلَت ستائر النهاية .

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏قال أبو بكر البلخي: ‏"شهر رجب شهر الزرع ‏وشهر شعبانَ شهر سقيِ الزرعِ.. ‏وشهر رمضانَ شهر حصادِ الزرع". ‏فمن لم يزرع في رجب، ‏ولم يسق في شعبان، ‏فكيف يحصد في رمضان؟! ‏اللهم بلِّغنا رمضان

×