دموع القدس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 سبتمبر, 2003 سنن غُفِل عنها - سنن يومية - سنن الطعام و الشراب العنوان آداب الطعام نص السنة ((عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل: "اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه". وإذا سقي لبنا فليقل: "للهم بارك لنا فيه وزدنا منه". فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن)). (رواه أبو داود). ((وعن معاذ بن أنس عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل طعاما فقال: "الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة"، غفر له ما تقدم من ذنبه)). (رواه الترمذي) التعليق من اللوازم التي لاتقوم الحياة إلا بها الأكل والشرب، يشترك فيها الإنسان والحيوان، المسلم والكافر. ولكن المسلم تميز عن المخلوقات الأخرى بأنه مستخلف في هذة الأرض يقيم فيها دين الله فهو يأكل ويشرب وينام لكنه يدرك أن هذة اللوازم ما وجدت إلا لتقويه على رسالته في هذة الأرض، فإن نسي ذلك أصبح كالأنعام لاهم له إلا شهواته وفي ذلك يقول الله عز وجل: ((والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوىً لهم)) (محمد:12)، ولذلك فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آداب وسنن للطعام تميزنا عن هذة الأنعام. فإذا أراد المؤمن أن يتناول طعامه، فليغسل يدية أولا و ذلك للحديث الذى ورد عن السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ، و إذا أراد أن يأكل أو يشرب قالت: غسل يديه ثم يأكل أو يشرب". (رواة النسائى) فإذا حضر الطعام يبدأ بالبسملة فإن نسي قال: "بسم الله في أوله وآخره"، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بسم الله في أوله وآخره" (رواه الترمذي)، ثم يدعوا بهذا الدعاء "اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه" وإذا كان يشرب لبناً يقول: "وزدنا منه". ومن الآداب والسنه أيضاً أن يأكل المسلم بيمينه ومما يليه. فعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام، سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك". (رواه البخاري ومسلم) ومن آداب الطعام أن لا يعيب المسلم طعاماً قدم إليه حتى ولو كرهه.فقد قال أبا هريرة رضي الله عنه:"ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه". (رواه البخاري) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح اللقمة إذا سقطت ويأكلها فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان. وأمرنا أن نسلت القصعة قال فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة" (رواه مسلم)، وكان صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع. و عند إنتهاء المسلم من الطعام، فإنه يلعق الإناء الذي كان يأكل منه ثم يلعق أصابعه الثلاثه فقد قال أنس رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث"(رواه مسلم). و المراد "بلعق الإناء" هو مسح الإناء باللقمة و ليس باللسان. أما إذا فرغ المسلم من طعامه، فيستحب أن يخلل أسنانه لحديث أبى هريرة رضى الله عنه قال:"قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من أكل فليتخلل، فما تخلل فليلفظه، و ما لاك بلسانه فليبتلع" (رواة الدارمي). ثم يحمد الله بهذا الدعاء الجميل "الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة" (رواه الترمذي). وعن إحدى ثمرات تطبيق هذه السنن يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها". (رواه مسلم). أخى المسلم!! أليست هذه الآداب و السنن هى التى يسميها الناس "الإتيكيت"؟ فلماذا لا نقول أنها السنة؟؟؟ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
دموع القدس 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 سبتمبر, 2003 سنن غُفِل عنها - سنن يومية - سنن الطعام و الشراب العنوان آداب الشراب نص السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم". (رواه الترمذي) :?: التعليق إستكمالاً لما بدأناه عن سنن وآداب الطعام نذكر سنن وآداب الشرب، فقد ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سنته التي ما تركت شيء من مكارم الأخلاق وآدابها إلا وعلمتنا إياه، حتى لكأن العقل يتعجب من المسلمين الذين تركوا سنن وآداب الرسول صلى الله عليه وسلم ومضوا يبحثون عن آداب وأخلاق في الغرب والشرق وما وجدوها، فإليهم هذه القطره عن آداب الشرب من بحر السنه النبويه الزاخر بالكثير والكثير. فيُعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي الله إذا شربنا، وأن نشرب بيدنا اليمنى فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله" (رواه مسلم) وكان صلى الله عليه وسلم يشرب على ثلاث مرات. فقد قال أنس رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ" (رواه مسلم) و المراد بكلمة "أمرأ" أى أنفع، وقوله يتنفس في الإناء أي خارجه. فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتنفس داخل الإناء، ففي حديث أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء" أى في داخله. (رواه البخاري). ويُستحب أن يشرب المسلم وهو جالس إن إستطاع الجلوس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ" (رواه مسلم). و لا يحمل هذا النهى عن الشرب قائما على التحريم لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم شرب قائما. فقد روى البخارى من حديث عبد الملك بن ميسرة أن على بن أبى طالب أتى على باب الرحبة فشرب قائما فقال:"إن ناسا يكرهون الشرب قياما، و إن النبى صلى الله عليه و سلم صنع مثل ما صنعت". كما نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم السقاء، وفي ذلك يقول أبا هريرة رضي الله عنه: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة أو السقاء". (رواه البخاري) و من آداب الشرب الذى أساء الناس فهمة حديث الذبابة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء" (رواه البخاري). و يفهم الكثير من هذا الحديث أنه إذا و قع الذباب فى الإناء، فعلينا أن نغمسه ثم نشرب ما فى الإناء بعد غمس الذباب فيه. و هذا فهم خاطىء!!! حيث لم يأمرنا النبى صلى الله عليه و سلم بشرب ما فى الإناء بعد الغمس، بل إنه صلى الله عليه و سلم أمرنا أن نغمس الذباب فى الإناء ثم نريق الإناء......و هذه هى السنة لأن الداء الذى فى جناح الذباب يبقى فى الإناء بعد طرح الشراب دون غمس الذباب. وإذا فرغ المسلم من الشرب فلابد أن يغطي الإناء الذي كان يشرب منه، فعن جابر رضي الله عنه قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نوكي أسقيتنا ونغطي آنيتنا" (رواه ابن ماجه) "ونوكي" تعنى التغطية. ثم يتمضمض إذا كان يشرب شيء غير الماء، فقد قال ابن عباس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فدعا بماء فمضمض وقال إن له دسما". (رواه الترمذي) ثم يحمد الله حتي ينال رضى الله عز وجل لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها". (رواه مسلم). :?: شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك