اذهبي الى المحتوى
*ملاك*

فــــــــــــوائـــــــــــــد

المشاركات التي تم ترشيحها

فـــوائد

 

v لما سلم لآدم أصل العبودية لم يقدح فيه الذنب‏.‏

 

 

 

v ابن آدم، لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لقيتك بقرابها مغفرة‏.‏

 

 

 

v لما علم السيد أن ذنب عبده لم يكن قصدا لمخالفته ولا قدحا في حكمته، علمه كيف يعتذر إليه‏:‏ ‏"‏فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه‏" (‏سورة البقرة، الآية 37‏‏‏)‏‏.‏

 

 

 

v العبد لا يريد بمعصيته مخالفة سيده ولا الجرأة على محارمه، ولكن غلبات الطبع، وتزيين النفس والشيطان، وقهر الهوى، والثقة بالعفو، ورجاء المغفرة‏.‏ هذا من جانب العبد، وأما من جانب الربوبية فجريان الحكم، وإظهار عز الربوبية وذل العبودية، وكمال الاحتياج، وظهور آثار الأسماء الحسنى‏:‏ كالعفو والغفور والتواب والحليم، لمن جاء تائبا نادما، والمنتقم والعدل وذي البطش الشديد لمن أصر ولزم المجرة‏.‏ فهو سبحانه يريد أن يرى عبده يفرده بالكمال ونقص العبد وحاجته إليه‏.‏ ويشهده كمال قدرته وعزته وكمال مغفرته وعفوه ورحمته، وكمال بره وستره وحلمه وفضله فهو هالك لا محالة‏.‏ فلله كم في تقدير الذنب من حكمة وكم فيه مع تحقيق التوبة للعبد من مصلحة ورحمة‏.‏

 

 

 

v التوبة من الذنب كشرب الدواء العليل، ورب علة كانت سبب الصحة‏.‏

 

 

 

v لولا تقدير الذنب هلك ابن آدم من العجب‏.‏

 

 

 

v ذنب يذل به أحب إليه من طاعة يدل بها عليه‏.‏

 

 

 

v شمعة النصر إنما تنزل في شمعدان الانكسار‏.‏

 

 

 

v لا يكرم العبد نفسه بمثل إهانتها، ولا يعزها بمثل ذلها، ولا يريحها بمثل تعبها، كما قيل‏:‏

 

سأتعب نفسي أو أصادف راحة ** فإن هوان النفس في كرم النفس

 

 

 

v ولا يشبعها بمثل جوعها، ولا يؤمنها بمثل خوفها، ولا يؤنسها بمثل وحشتها من كل ما سوى فاطرها وبارئها ولا يحييها بمثل إماتتها.

 

 

 

v شراب الهوى حلو ولكنه يورث الشرق (الغصة بالماء).

 

 

 

v لله ملك السماوات والأرض، واستقرض منك حبة فبخلت بها، وخلق سبعة أبحر وأحب منك دمعة فقحطت عينك بها‏.‏

 

 

 

v إطلاق البصر ينقش في القلب صورة المنظور، والقلب كعبة، والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام‏.‏

 

 

 

v لذات الدنيا كسوداء وقد غلبت عليك، والحور العين يعجبن من سوء اختيارك عليهن، غير أن زوبعة الهوى إذا ثارت سفت (ذرت) في عين البصيرة فخفيت الجادة‏.‏

 

 

 

v سبحان الله، تزينت الجنة للخُطَّاب فجَدُّوا في تحصيل المهر، وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف‏.‏

 

 

 

v المعرفة بساط لا يطأ عليه إلا مقرب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم‏.‏

 

 

 

v الحب غدير في صحراء ليست عليه جادة، فلهذا قل وارده‏.‏

 

 

 

v المحب يهرب إلى العزلة والخلوة بمحبوبه والأنس بذكره كهرب الحوت إلى الماء والطفل إلى أمه‏.‏

 

 

 

v ليس للعابد مستراح إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد‏.‏

 

 

 

v احذر نفسك، فما أصابك بلاء قط إلا منها، ولا تهادنها، فوالله ما أكرمها من لم يهنها، ولا أعزها من لم يذلها، ولا جبرها من لم يكسرها، ولا أراحها من لم يتعبها، ولا أمنها من لم يخوفها، ولا فرحها من لم يحزنها‏.‏

 

 

 

v يدخل عليك لص الهوى وأنت في زاوية التعبد فلا يرى منك طرداً له، فلا يزال بك حتى يخرجك من المسجد‏.‏

 

 

 

v اصدق في الطلب وقد جاءتك المعونة‏.‏

 

 

 

v قال رجل لمعروف‏:‏ علمني المحبة، فقال‏:‏ المحبة لا تجيء بالتعليم‏.‏

 

 

 

v ليس العجب من قوله يحبونه، إنما العجب من قوله يحبهم‏.‏

 

 

 

v ليس العجب من فقير مسكين يحب محسناً إليه، إنما العجب من محسن يحب فقيراً مسكيناً‏.‏

 

---------------------

 

المصدر: الفوائد – ابن قيم الجوزية – موقع نداء الإيمان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×