اذهبي الى المحتوى
أمة الحليم

10 خصال في الكلب ينبغي أن تكون في المؤمن

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكن أخواتي

منذ سنوات مضت كان لي كلب لم أقتنه لكنني وجدته جريحا ,جائعا فأدخلته البيت لمساعدته فقط. لكن سرعان ما آلفه قلبي وأتخذته صديقا وكان نعم الصديق.

لكن ما إن تنعم علي الودود وبدأت أقرأ و أتفقه في أمور ديني علمت كراهية وجوده في البيت إلا للصيد أو الحراسة.فدعوت الله أن يصبرني على فراقه , فاودعته لجمعية للرفق بالحيوان ولم أره منذ ذاك اليوم. الشاهد في الموضوع أني لما قرأت مقولة للحسن البصري حول بعض خصال الكلب الحميدة سعدت بذلك نظرا لحب الكبير لهذا الحيوان.

 

يقول الحسن البصري: في الكلب 10 خصال محمودة ينبغي أن تكون في المؤمن

1-أنه لا يزال جائعا حتى يطعم وذلك من آداب الصالحين.

 

2- لايكون له موضع يعرف به وذلك من علامة المحبين

 

3- لا ينام من الليل إلا قليلا وذلك من صفات المحسنين

 

4-إذا مات لا يكون له ميراث وذلك من أخلاق الزاهدين

 

5-أنه لا يترك صاحبه وإن جوعه و طرده وذلك من شيم المريدين

 

6-أنه يرضى من الدنيا بأدنى مكان وذلك من إشارة المتواضعين

 

7-أنه إذا غلب على مكانه تركه وأنصرف إلى غيره وذلك من علامة المتواضعين

 

8-أنه غذا ضرب و طرد ودعي أجاب ولم يحقد وذلك من أخلاق الخاشعين

 

9-أنه إذا حضر شيء للأكل قد ينظر من بعيد وذلك من أخلاق المساكين

 

10-إذا رحل من مكانه لا يرحل معه شيء ولا له شيء يلتفت إليه وذلك من صفات المجردين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحااااااااااااان الله

 

فيلو عشر خصال جميلة مع أنه نجس وغير مستحب وجودو في المنزل

 

 

 

 

بارك الله فيكي أختي أمة الحليم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ربنا يبارك لك

منى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

مشكوووووورة حبيبتى على الموضوع الراااااائع

بوركتِ

فى امان الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×