اذهبي الى المحتوى
fatima999

ذنبي عظيم و أشعر أنني مريضة نفسيا

المشاركات التي تم ترشيحها

أنا فتاة أضلها الهوى و نفسي الضعيفة التائهة نعم كثيرة ذنوبي و أعلم بأن ربي رحيم لطيف القائل في كتابه " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" عجبا لرحمته لم يقل العصاة ما الطفك من آله و كم أنا أخشى أن تقذف بى بنيران جهنم و ان لا تبالي بي

 

أنا أصلي و أصوم يومي الأثنين و الخميس و قد أزيد بصيام الأيام البيض أحيانا و ملتحقة بجمعية أصلاحية و يالشقوتي لم أستطع أصلاح نفسي و أقوم بنشر مواضيع خيرة في بعض المنتديات في الأنترنيت و ألتحقت بدروس تجويد منذ أشهرو لا أسمع الأغاني و المحرمات و لا أشاهد التلفاز كثيرا هذا و نفسي ضعيفة و عصيت رب الكون...

 

لقد تخرجت منذ 4 أشهر من الجامعة بمعدل مشرف و كنت مجتهدة في دراستي منذ الصغر و لم يكن لي أية أهتمامات أخرى و لكن حسرتي أني فرطت في جنب الله

 

كنت متساهلة في أمر واحد في حياتي و هو الدخول في الأنترنيت و المحادثة مع الشباب كتابيا في الأي سي كيو و بعده الماسنجر..

تعرفت على شخص و أخبرني بأنه معجب بي و كنت هذة الفترة لم أكن على قدر عظيم من الألتزام.. فحادثته كذا مرة و لكني لم أكن أتحدث كثيرا حيث الحياء يمنعني و ليته منعني من الأتصال به ... و لكن هذا كان خيرا لي نعم فبعد أيام وجد هذا الشاب بأنه لا يستطيع النيل مني قال بأنه سيتركني و أنا تأثرت و لكن بعدها بفترة ذهبت الى العمرة و الحمدلله تبت الى الله و التزمت التزاما على قدر أفضل من حالتي السابقة و كنت أحرص على فعل الخيرات نعم أصبحت حالتي أفضل... على الرغم ما عانيته من أنكسار في داخلي...

 

و بعد سنين سنتين بالضبط كان حالي يسرني و كنت مرتاحة حيث لي صديقة ملتزمة نقضي معظم الوقت معا اما في بيتنا أو بيتها أو في الجمعية الخيرية...

وفي نفس الوقت كنت أدخل الماسنجر و لكن ليس بالقدر الكثير... حتى سافرت صديقتي و شعرت بالوحدة على الرغم من وجود أخوات صالحات بالجمعية و بالرغم من وجود برامج كنا نقوم بها الا الفراغ الذي كنت أشعر به مازال كان قائما في نفسي و فقداني لصديقتي...

 

قبل تعرفي على هذا الذئب بالماسنجر أود أن أخبركم أني كنت ملتزمة في محادثتي معه و أدعوه الى الصلاة و الى تقوى اله و انا التي لم تتقي ربها...و كنت دوما أدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح الملتزم الذي يصلي الفجر في جماعة و يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد...و كم من شبابنا من ضيع هذة الصلاة في السجد

 

تساهلت مع هذا الشاب أعطيته رقمي و بدأت بيننا المكالمات لمدة شهرين و كنت أكذب عليه في كثير من الأشياء كنت أخبره أني مريضة لا أستطيع أنجاب الأطفال فعليه أن يتركني و أن أهله لن يوافقوا ان نصبح زوجين لم أكن أحبه و لكن كان لدي الكثير من الفراغ فكنت متساهلة في محادثته و ليتني أطعت الله في هذا الوقت...و بعد ذلك أخبرته بأنني سأسافر لمدة شهر للعلاج و أني تلفوني سيكون مع أختي حتى لا يحادثني و لم أسافر فقط كنت أريد الأبتعاد عنه و لكن للأسف كنت أحادثه في الماسنجر كتابيا...و لم تمضي الأيام الا أشتاقت نفسي للذنوب فمرت 3 أسابيع و أخبرته أني عدت الى الديار... و سألني عن حالي قلت له أبشر بعض الحبوب و سأكون بحال أفضل و هذا كله من أكاذيبي... ثم أخبرته بأني يتيمة علما والدي أحياء و أحبهم و يحبوني و لكن لأحصل على شفقته كذبت نعم كذبت أدعوا الله أن يغفر لي و يغفر لوالدي و يرحمهما نعم جازيت أحسانهما بالأساءة اليهما...

بعد ذلك طبعا يريد أن يراني فرفضت مرارا حتى أن وافقت و لكن قلت له من بعيد و بأنني سأكون جالسة في سيارتي و هو في سيارته أتدرون ماذا فعلت الله يسامحني يارب يالله أغفر لي و أرزقني التوبة النصوح لقد خلعت حجابي حتى أبدو جميلة في عينيه فأن شعري طويل و جميل و حجابي لا يكشف شيئا من شعري..كنت حمقاء عاصية أعصي الله في أرضه...و لكن لم أستطع المكوث و الأنتظار خجلت من ربي و خشيت أن يراني أحد فرجعت البيت و حلفت أن لا أكلمه و لكن كلمته...

و بعد ذللك سألني عن أسم عائلتي فكذبت عليه و أخبرته أنني من عائلة حاكمة و علينا أن نترك بعض و لكن لم نفعل كنا نتحدث في الهاتف و كثيرا ما نتشاحر... و كنت أحيانا أدعوه الى الصلاة و الى الأحسان الى الناس و انا أذنبت ما ذنبت... و كان يخبرني أحيانا أن سبب تمسكه بي هو لشعوره بأني بنت شريفة لم أكلم أحد قط و أي شريفة أنا و أقترفت ما أقترفت من العاصي و الذنوب...و كلمت أخته بالهاتف مرة و أخبرني بأن أخته أعجبت بي و تظن أنني فتاة تناسبه... و صديقتي المقربة كنت أكذب عليها بشأنه و أخبرها بأنه كلم والدي و الكثير من الأكاذيب...

هو لم يراني طول التسعة الأشهر التي كنا نعصي فيها ال نهارا و ليلا له و لم يعلم من أنا و لكن أنا رأيته مرة عرفته من سيارته و عرفت منزله الذي يسكن فيه فقد أخبرني بأنه بجوار المسجد

و مرة من الأيام أخبرته بأني من بيت فقير.. فنعتني و قال عني رخيصة و كاذبة و قال عني بأني لعبت بمشاعره و أنني طمعت في نقوده و تركني و أنا تعلقت به تعلقا كثيرا رجوته و كلما رجوته صدني و قذف بعرضي بأني أبحث عن الشباب و ألعب بمشاعرهم...

و بعد هذا كنت أخبرته بأني سأدعي عليه... و كنت أقوم نصف الليل و أبكي و أطلب الله أن يجعل معيشته ضنكا و أن يأخذ حقي منه.... كان هذا لأسبوع...

 

و لكن مازال حلاوة الذنب في نفسي مازلت أشتاق لمحادثته هو يصدني ,انا أحاول التقرب و التودد اليه و أحرقت يدي حتى لا أكلمه و لكن دون فائدة...

 

و أخاف أن يقذفني الله في النار بسبب عدم صدقي في التوبة و الله أني أريد أن أتوب و لكن لا أدري ما بها نفسي عاشقة عصيان ربي

 

أدعو الله أن يغفر لي و أن يصلح شأني و أن يلعن كل شاب يأتي البيوت من وراء ظهورها و أن يعذب كل من يخدع الغافلات أمثالي دنيا و آخرة

 

و أدعو الله أن يصلح شأن هذة الأمة لتكون أكبر همها أعلاء كلمة الله لا الهوى و الشيطان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي في الله....

انصحك بالابتعاد تماما عن هذا الشاب ولكن عليكي مجاهدة نفسك والتغلب على الشيطان

بكثرة قراءة القران الكريم والمحافظه على الصلاه وفعل الخيرات وترك المنكرات والحي في الدعاء الى الله جل وعلى بان يفرج كربك وكرب المكروبين وعليكي ايضا محاسبة نفسك

وعدم طاعة الشيطان والتغلب عليه وقهره بتقربك الى الله سبحانه وتعالى

جددي توبتك الى الله ولتكن توبة نصوحا لارجعة فيها واعلمي ان للتوبه شروط وهي

الاقلاع عن الذنب

الندم على الذنب

عدم الرجوع الى الذنب مرة اخرى

واعلمي وتدبري قوله تعالى( ورحمتي وسعت كل شيء)

وادعوالله العلي القدير ان يغفر لنا ويرحمنا

اللهم تب علينا انك انت التواب الرحيم واغفر لنا ذنوبنا انك انت الغفور الرحيم

واخيرا اختي الفاضله ادعوكي لزيارة هذا الموقع

www.twbh.com

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
و أدعو الله أن يصلح شأن هذة الأمة لتكون أكبر همها أعلاء كلمة الله لا الهوى و الشيطان

 

اللهم آمين يا أخيتي فاطمة، وإياك أن تكوني سبباً من أسباب فساد شباب هذه الأمة وتخديرهم بالشهوات..

 

تفضلي نصيحة من فضيلة الشيخ حامد العلي:

 

"أنت تحملين ضميراً حياً، ولهذا فهو يطلق صفارة الإنذار كلما أردت أن ترتكبي خطئاً. والضمير الحي هو النفس اللوامة التي ذكرها الله في القرآن، وهي نعمة عظيمة. ولكن الله تعالى يسلب هذه النعمة إن استمر العبد في تجاهلها، ويزيد الله يقظة ضمير المؤمن كلما استجاب لداعيه إلى الخير والكف عن الخطايا. وها هو ضميرك يؤنبك على دخول التشات؛ لأنه في الحقيقة شباك شيطانية يصطاد بها الشيطان الفتيات والشباب، ويلقيهم في حفرة المخازي عن طريق وهْم تَمضية الوقت في الاستمتاع وقتل الوقت. فمثل هؤلاء المساكين في شبكة التشات مثل الفراشات العالقات في شباك العنكبوت؛ فهي تنتظر أن يأتيها ليلتهمها. والسبب أنها لم تر حقيقة هذه الشبكة العنكبوتية.

ونصحيتنا لك أن تنظري بعين البصيرة إلى التشات وليس بعين اللذة؛ فعين اللذة عمياء لاترى إلا اللذة حتى لو كان وراءها الهلاك، وعين البصيرة بصيرة ترى حقائق الأمور كما هي. فاتخذي قرارك الصائب بترك التشات، واحترميه واحترمي إيمانك، ونعمة الضمير الحي الذي وهبك الله إياه، وطلقي هذا التشات المفسد. هذه نصحيتنا لك.

والله أعلم"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×