اذهبي الى المحتوى
المشرفة

حكم تخصيص رأس السنة بقيام الليل

المشاركات التي تم ترشيحها

https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&iw_a=...w&fatwa_id=5053

 

هل هذه بدعة:

 

"((أين ستذهبي ليلة رأس السنة؟؟))

دعيني أقترح عليك, أين تذهبي مساء رأس السنة؟

عندما ينتصف الليل, اكتملي أنت.

وعندما يطفئون الأضواء, فلتتوهج في قلبكِ الأنوار

وعندما يشربون الخمر, لا يخامرك شك.. في منتهى الوعي كوني.. وأنت تقرري أين ستذهبين هذا المساء..

وعندما يزنون, كوني أنت في خضم أجمل علاقة، وأمتنِ علاقة, وأحلى علاقة..

دعي رأس السنة الجديدة يكون مبهورا عندما يفاجئكِ وأنتِ في خضم الصلاة.

اذهبي إليه تعرفي انه يكون دوما هناك, وأنه دوما ينتظركِ، ليس في ذلك استثناء..

لكن أقول لكِ, اذهبي إليه بالذات ذاك المساء

ينما هم يفجرون, فجري أنت قلبك بين يديه..

بينما هم يزنون, زيني وجهك بالتوجه إليه..

ينما هم يرقصون ويتمايلون, اسجدي أنت واقتربي بالدعاء.

وبينما هم قد أضاعوا هويتهم.. لتكن صلاتكِ ذاك المساء استعادة لها..

اطلبي منه وأنت هناك بين يديه أن يأخذ بأيديهم..

وأن من ذلك الشيطان, وأيضًا من أنفسهم يحميهم..

اطلبي منه, وأنت هناك, أن يزيل ذلك الوقر في آذانهم..

وتلك الغشاوة على عيونهم.. وذلك الحجاب الذي بينه وبينهم..

اطلبي منه, أن يهديهم .

وفي ليلة رأس السنة, إلى رؤوسهم يعيدهم...

وبينما يسقطون في الهاوية.. حلقي أنت في الأعالي

وفي اليوم التالي, عندما يسألونكِ: أين قضيتِ ليلة رأس السنة؟

فلتعلُ وجهكِ ابتسامة تظهر تلك النشوات التي جربتيها.

ودعيهم يخمنون..

كل ليلة تستطيع أن تولد من جديد..

لكن تلك الليلة بالذات , ومن اجل كل ما يفعلونه ..

وكل الرموز فيها

أقول لكِ, خالفيهم واذهبي إليه بالذات هذا المساء"

 

 

 

كلام جميل وأسلوب رائع، ويحتاج فقط إزالة التخصيص بتلك الليلة، مثل قولها: "واذهبي إليه بالذات هذا المساء"، وتغير العنوان أيضا إلى مثل: "إذا عصوا في رأس السنة، فاجعلي سنتك كلها طاعة"، ونحو ذلــــــك.

والله أعلم.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

بارك الله فيكِ مشرفتنا الحبيبة

نسأل الله عز و جل أن يرزقنا اتباع سنة نبيه و أن نعبده سبحانه و تعالى بما شرع لنا

 

 

السؤال

 

ما حكم تخصيص ليلة رأس السنة لقيامها والتعبد فيها؟ وما حكم الدعوة إلى قيام الليل والسهرات التعبدية بشكل جماعي؟.

 

 

الفتوى

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

 

فإن ليلة رأس السنة لم يرد لها في السنة تخصيص بالعبادة، وعلى المسلم أن يحذر الابتداع في الدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد. وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. متفق عليه.

 

وعرف العلماء البدعة بأنها كل عبادة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها وعدم المانع منها. وقد ورد النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بعبادة ، روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي. فإذا ثبت هذا النهي عن تخصيص ليلة عرف لها من الفضل ما ليس لسواها من الليالي، فحري بليلة ليس لها مزية ولا فضل على سائر الليالي أن ينهى عن تخصيصها بالعبادة. أضف إلى ذلك أن التعلق بليالي رأس السنة هو من عادات الكفار وقد نهينا عن التشبه بهم. فيكون منهيا عنها أيضا من هذه الناحية. والدعوة للسهر وقيام الليل بشكل جماعي لا حرج فيها إن شاء الله إن كان الدافع لها هو العبادة وتعليمها للناس وتعويدهم عليها، وأما لو كان الاجتماع مقصودا لذاته يعتقد فيه فضل ومزية على غيره فإنه حينئذ لا يجوز للعلة السابقة.

 

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيراً أختي المشرفة العامة وأم سهيلة علي وضعكن هذا الموضوع لما فيه الفائدة لنا جميعاً دائماً لا تتركون مناسبة الا وتضعون لنا الفائدة منها بارك الله فيكن وجعلها في ميزان حسناتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بوركتن على الموضوع القيم لا حرمكن المولى الاجر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×