المشرفة 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2006 كم في أمتنا من أمثال هؤلاء ممن خان دينه وأمته. وكم منا من بلغ به الجهل مبلغه فجعله لا يفرق بين من هو منا، ومن هو عون للكفار على أمته. http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=q...&QR=33691&dgn=4 تاجر مسلم عرض عليه فرص تجارية ذهبية عبر بيع معدات أو أغذية أو القيام بعقود صيانة ونقليات وتركيبات لجيش كافر يحارب المسلمين ، فما حكم هذه الأعمال التجارية ؟ الحمد لله ) الآية المائدة / 51 وقد نص فقهاء الإسلام في كتبهم من أئمة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم من فقهاء الإسلام على تحريم بيعهم ما يستعينون به على المسلمين سلاحاً أو عتاداً أو دواباً فلا يجوز أن يعطوا طعاماً ولا أن يباع لهم طعام ولا شراب ولا ماء ولا خيام ولا شاحنات ولا نقل ولا أن تعقد معهم عقود صيانة أو نقليات ونحو ذلك كله حرام في حرام وآكله يأكل سحتاً ، والسحت النار أولى به . فلا يجوز أن يباعوا تمرة و لا أن يعطوا ما يستعينون به على عدوانهم ومن فعل ذلك فالنار النار وكل كسب خبيث فالنار أولى به بل إنه من أخبث الخبث . لا يجوز أن يعطوا شيئاً فيه أدنى إعانة على المسلمين قال النووي في "المجموع" : وَأَمَّا بَيْعُ السِّلاحِ لأَهْلِ الْحَرْبِ فَحَرَامٌ بِالإِجْمَاعِ ..اهـ . وقال ابن القيم في "إعلام الموقعين" : قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ السِّلاحِ فِي الْفِتْنَةِ . . . وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَتَضَمَّنُ الإِعَانَةَ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ , وَفِي مَعْنَى هَذَا كُلُّ بَيْعٍ أَوْ إجَارَةٍ أَوْ مُعَاوَضَةٍ تُعِينُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ كَبَيْعِ السِّلاحِ لِلْكُفَّارِ وَالْبُغَاةِ وَقُطَّاعِ الطَّرِيقِ . . . أَوْ إجَارَةُ دَارِهِ لِمَنْ يُقِيمُ فِيهَا سُوقَ الْمَعْصِيَةِ , وَبَيْعِ الشَّمْعِ أَوْ إجَارَتِهِ لِمَنْ يَعْصِي اللَّهَ عَلَيْهِ , وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ إعَانَةٌ عَلَى مَا يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَيُسْخِطُهُ اهـ وفي الموسوعة الفقهية (25/153) : يَحْرُمُ بَيْعُ السِّلاحِ لأَهْلِ الْحَرْبِ وَلِمَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَطْعَ الطَّرِيقِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَوْ إثَارَةَ الْفِتْنَةِ بَيْنَهُمْ , وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَحْمِلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحًا يُقَوِّيهِمْ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , وَلا كُرَاعًا , وَلا مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى السِّلاحِ وَالْكُرَاعِ (الكراع هي الخيل) ; لأَنَّ فِي بَيْعِ السِّلاحِ لأَهْلِ الْحَرْبِ تَقْوِيَةً لَهُمْ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ , وَبَاعِثًا لَهُمْ عَلَى شَنِّ الْحُرُوبِ وَمُوَاصَلَةِ الْقِتَالِ , لاسْتِعَانَتِهِمْ بِهِ وَذَلِكَ يَقْتَضِي الْمَنْعَ اهـ . هكذا نص الأئمة في كتبهم على هذا . قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في (فتاواه) (1/274) : "، كما قال الله سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة / 51 ". شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ورده 4 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2006 لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم سلمتِ لنا يا حبيبة .. وحفظكِ الله بفضله اللهُم سلمنا من كُل خبيث .. اللهُم لا تجعلنا مُتبعين لغير رسولك * صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. وأعنا ولا تُعن علينا .. اللهُم آمين[/align:b1084a9a03][/b] شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ام عبد المهيمن 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2006 "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ، كما قال الله سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة / 51 ". الله المستعان أسأل الله العافية والسلامة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
زبيـــــدة 3 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 21 يناير, 2006 لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم سلمتِ لنا يا حبيبة .. وحفظكِ الله بفضله اللهُم سلمنا من كُل خبيث .. اللهُم لا تجعلنا مُتبعين لغير رسولك * صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .. وأعنا ولا تُعن علينا .. اللهُم آمين[/align:662e308c18][/b] شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك