اذهبي الى المحتوى
اذكر الله

وقائع المؤتمر الصحفي لدعاة الإسلام

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الحمد لله أن هناك جهوداً متتالية من مختلف الجهات وإلى مختلف الجهات تقوم من أجل نصرة النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام...

 

فيما يلي وقائع المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس بالقاهرة لدعاة الإسلام والذي افتتحه مفتي الديار المصرية الدكتور على جمعة وأ. عمرو خالد و د. عبلة الكحلاوي...

 

وكان هذا المؤتمر يذاع على الهواء مباشرة ومترجماً إلى اللغة الإنجليزية وهو تمهيد للمؤتمر الذي سيعقد في كوبنهاجن إن شاء الله...[/font:5b7affef38][/size]

 

وقــــــــائع المـــــــــؤتمر الصحفي لدعاة الإســــلام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبة "اذكر الله":

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بداية جزاكِ الله خير الجزاء على حرصك الواضح، وأسأل الله سبحانه أن يرزقك شفاعة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم. ويسعدني الرد على مواضيعك، لأن أسلوبك في النقاش رائع وراق ومشجع للطرف الآخر.

 

وصلتني بالأمس أكثر من رسالة تعلن عن هذا المؤتمر، وفي النهاية قلت سأرى منه جزءا يسيرا.

وللأسف ساءني ما رأيت وما سمعت.

 

فرق كبير جدا بين أن يتم تقديم صورة الإسلام المشرقة إلى الغرب، وبين تمييع هذا الدين بهذا الشكل.

البيان الذي افتخر به أ.عمرو خالد –وفقه الله لطاعته- بأنه تم إصداره من أكثر من أربعين عالما، وعلى رأسهم د.علي جمعة والحبيب علي الجفري (وهذا صراحة دون زعل أعطاني من البداية انطباعا عن طبيعة هذا البيان) سمعت أن د.يوسف القرضاوي -وهو الذي يصفه الكثيرون بأنه متساهل بشكل أكثر من اللازم في بعض الأمور- رفض التوقيع على هذا البيان الذي رآه مميعا.

 

تعجبت غاية العجب، وحاولت أن أجد تفسيرا لما قاله أ.عمرو، لكن عجز عقلي عن ذلك! استدل عفا الله عنه بآية بأننا سعيدون بوجود "ثقاقات" متعددة، وأن هذه "الثقاقات" شيء يسعد المسلمين! قلت سبحان الله، نسعد بوجود أديان الكفر بالله والإيمان بالطاغوت!

ولست أدري أين هي الآية التالية لما سبقتها والتي لم يكملها أ.عمرو:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرا يا اختي الكريمة جزاكِ الله خيرا

والله ولي التوفيق

اللهم اهدي امة محمد اجمعين

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[align=center:01b4c00a0e]وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

 

أُختى الحبيبة :: أذكُر الله :: جزاكِ الله خيراً على حرصكِ على الخير

 

وبارك الله فيكِ

 

والأُخت الفاضلة الحبيبة :: المُشرفة العامة :: حفظكِ الله لنا وجزاكِ خير الدُنيا والآخرة

 

 

فرق كبير جدا بين أن يتم تقديم صورة الإسلام المشرقة إلى الغرب، وبين تمييع هذا الدين بهذا الشكل.

البيان الذي افتخر به أ.عمرو خالد –وفقه الله لطاعته-  بأنه تم إصداره من أكثر من أربعين عالما، وعلى رأسهم د.علي جمعة والحبيب علي الجفري (وهذا صراحة دون زعل أعطاني من البداية انطباعا عن طبيعة هذا البيان) سمعت أن د.يوسف القرضاوي -وهو الذي يصفه الكثيرون بأنه متساهل بشكل أكثر من اللازم في بعض الأمور-  رفض التوقيع على هذا البيان الذي رآه مميعا.

 

 

[align=center:01b4c00a0e]سُبحان الله ، فكلمة ( تمييع الدين ) والله لأجدها الأن فى كثير من الحوارات الدينية والقرارات المصيريه - المُتعلقة بالدين - فأسئل الله تبارك وتعالى أن يرُدنا إلى دينه مرداً جميلاً ..

وأن يجمع شملنا ويوحد قلوبنا وأفكارنا .. اللهُم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(وكان الداعية يوسف القرضاوي اعتبر في برنامج تلفزيوني للجزيرة أن هذا المؤتمر يصب في صالح الحكومة الدانماركية ولن يكون نافعا للمسلمين.)

 

 

[hr:e305d25cd5]

 

 

الدوحة

تباين موقف شخصيتين اسلاميتين معروفتين في العالم العربي الاسلامي الاربعاء لجهة الموقف الذي ينبغي اتخاذه ازاء الحوار مع الدنمارك حول قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد وذلك لمناسبة منتدى حول هذه القضية ينظم الاسبوع المقبل في الدنمارك.

 

 

وقال الداعية الاسلامي عمرو خالد الذي يعيش في لندن انه اطلق هذه المبادرة التي ساندها شباب وشخصيات دينية في العديد من الدول العربية ما جعل الحكومة الدنماركية ترعى هذه الندوة التي ستنظم في 10 اذار/مارس الحالي.

 

 

غير ان هذه البادرة جعلته على طرفي نقيض مع الداعية الاسلامي القطري المصري الشيخ يوسف القرضاوي الذي رأى ان خالد لا يأخذ في الاعتبار مشاعر الغضب التي اثارتها الرسوم في العالم الاسلامي والتي تجعل الحوار مع الدنمارك لا يستقيم الا بعد تقديم اعتذار عن الاساءة للنبي محمد.

 

 

وقال خالد على هامش مشاركته في مؤتمر تحالف الحضارات في الدوحة الثلاثاء "اعتقد انه من مصلحة الطرفين الصدق في هذه المبادرة. اذا لم تنجح مثل هذه المبادرات الشعبية فان معنى ذلك اننا نقول لدعاة الصدام ارفعوا اصواتكم فوق اصوات العقلاء".

 

 

وستكون ندوة كوبنهاغن للحوار الديني والثقافي الاولى التي تجمع مسلمين ومسيحيين دنماركيين منذ بداية ازمة الرسوم المسيئة في كانون الثاني/يناير الماضي.

 

 

وكان نشر هذه الرسوم في الدنمارك ثم في العديد من الدول الاوروبية والغربية اثار ردود فعل عنيفة في العالم الاسلامي ادت الى مقتل 40 شخصا اضافة الى مقاطعة البضائع الدنماركية.

 

 

وقال خالد انه سيذهب الى كوبنهاغن برفقة 50 شابا من العالم الاسلامي بهدف ان نبين للدنماركيين حقيقة "نبينا وديننا" وان نسمع منهم رأيهم في "مفهوم احترام المقدسات وحرية التعبير".

 

 

غير ان الشيخ القرضاوي (79 عاما) رأى ان الحوار غير مناسب في غياب اعتذار وتنازل واضح من الجانب الدنماركي.

 

 

 

موقف يُحسب للدكتور القرضاوي.

جزاه الله خيرًا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نشرت بعض وكالات الأنباء خبر عن حضور فضيلة الشيخ د.سلمان العودة حفظه الله مؤتمر كوبنهاغن المزمع عقده، وبعد اتصال أحد الإخوة للتأكد من هذا الخبر, تبين أن الشيخ سلمان لن يحضر، ولم يُدعَ، ولو دعي فلن يحضر.

 

وأنه يتم الآن الحشد لمؤتمر شعبي ضخم جدا في البحرين في منتصف شهر صفر ( هذا الشهر ) برعاية وتغطية الندوة العالمية وموقع الإسلام اليوم وغيرهما.

 

نسأل الله أن يبارك في جهودهم.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[align=center:c66cda7177]

 

بارك الله فيكِ أُخيتى الحبيبة : المُشرفة العامة : الحمدلله أننا نجد نماذجاً مُشرّفة

 

كفضيلة الشيخ الدكتور : القرضاوى ، فضيلة الشيخ الدكتور : سلمان العوده

 

فدينتا قوى بفضل الله وبفضل المُسلمين جميعاً ، فلما هذا التهاون والتخاذُل

 

فإنه تم سجن شخص لمُجرد أنهُ شكك فى عدد اليهود بالمحرقة اليهودية

 

بالرغم من أننى أجد أن ذلك شىء بسيط لا يدعوا للسجن

 

ولكن كيف له أن يتعدى على الكيان الصهيونى والكلمة الصهيونية التى لا يعلوا فوقها شىء

 

ونحن حينما يُدنسون ديننا ويرمون نبيبنا - صلى الله عليه وسلم - بما يرمون به ..

 

نمُر وكأن شيئاً لم يكُن ولا ينبغى علينا الإعتراض أو مُجرد الغضب وبيانه

 

فأين كرامتنا وعزتنا أين غيرتنا على ديننا ومُقدساتنا

 

فحسبُنا الله ونعمّ الوكيل

 

أقولُها بحرقة تتحرقُ بها أوصالــِ

 

أقولُها وأرجو من الرحيم أن يرؤف بحالــِ

 

فلقد فاض الكيل ولم يعُد القلب خالــِ

 

وكيف يخلو وبه محبة الحبيب الغالــِ

 

سيد الأولين والأخرين من سواهُ ببالــِ

 

صلى عليك الإله والملائكة بالملأ العالــِ

 

فكيف بمن فى الدنية أن يصل للمعالــِ

 

فدعهم وما يصفون فما يصفون سوى وهماً خيالــِ

 

زينه الشيطان لهم فهو وليُّهُم وبئس الموالــِ

 

والنار مأوىً لهُم وبئس القرارِ

 

 

والله المُستعان

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ليت الأستاذ عمرو خالد يستجيب للمسلمين في الدنمرك، فأهل مكة أدرى بشعابها، ولا حول ولا قوة إلا بالله:

 

اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية.

فضيلة الشيخ رائد حليحل

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين أما بعد:

 

عقب أزمة نشر الرسوم المسيئة والساخرة بمقام نبينا صلى الله عليه وسلم، كان التعاطي معها متفاوتاً. خلال الآونة الأخيرة تزايدت الدعوات للحوار، وحتى لا يساء الفهم فإن الحوار هو المسلك الأول والأعظم مصداقاً لأمر الله عز وجل (وجادلهم بالتي هي أحسن) لكن رفع شعار الحوار اليوم بحجة أن من نشر هذه الرسومات إنما أقدم عليها لتمام جهله بمقام هذا النبي الكريم، ولو كان يعلم ذلك لما أقدم عليه.

 

هذا التعميم البريء يتصادم مع العقل والنقل لا سيما في هذه المسألة بالتحديد.

 

أما من جهة النقل: فإن القرآن بإبرازه لحقيقة المعاندة من قبل المشركين يردّ المزاعم - الصادرة بحسن نية - والتي تريد امتصاص النقمة ومحاصرة المشكلة. لكن هذا الأسلوب السطحي غير المعمق ولا المؤصل قد يعقد المشكلة ولا يحلها وإليك إطلالات قرآنية تسلط الضوء على هذه المشكلة ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

 

1- يقول الله عز وجل (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) سبحان الله ما أدل هذه الآية الكريمة على مسألة نحاول إخفاءها ظناً أنها ستطفئ نار صراع الحضارات. ليس كل معاند أو كافر برسول الله صلى الله عليه وسلم دافعه لذلك الجهل، بل إن الله وصف هؤلاء بأنهم يعرفون النبي كما يعرفون أبناءهم. ولا شك أن هذا الأسلوب غاية في البيان لتمام معرفة الوالد بولده بكل مراحل حياته أكثر من معرفة الابن بأبيه بما لا يخفى ولا يسع المقام لبيانه.

 

2- الجحود والاستهزاء ليس دائماً ينتج عن الجهل بل هناك الإباء والاستكبار (إلا لإبليس أبى)(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم).

 

3- هل يوجد أحد يعرف النبي أكثر من عمه أبي لهب ومع ذلك كان يحارب دعوته ويحذر الناس منه بل قال له أمام الملأ "تبت يداك" فأنزل الله في القرآن سورة تتلى إلى قيام الساعة (تبت يدا أبي لهب).

 

إذاً إذا أردنا أن نحلل قضية لعلاجها، لا يجوز أن نغفل عن نظرة القرآن والسنة. ألم يكن المشركون يلقبون الرسول بالصادق الأمين ومع ذلك كذبوه في دعوته. فعلينا إذاً أن لا نستبعد من احتمالاتنا هذا الأمر.

 

ويصدق هذا واقعاً عملياً "من جهة العقل" الذين أقدموا على هذه الجريمة وتاريخهم ودوافعهم والمواقف المشابهة لذلك ومواقفهم السيئة رغم كل الاحتجاجات والضغوطات. كل هذا يكذب ادعاءهم أنهم أقدموا على ذلك عن غير قصد ولا معرفة.

 

فقد عرض عليهم عام 2003 رسومات ساخرة بعيسى عليه السلام فلم ينشروها وعللوا ذلك بأن نشرها مسيء.

نشروا الرسومات عن سابق إصرار وترصد وتعمد، يدل على ذلك ظروف النشر ووقته وأسلوبه وطريقته وما واكب ذلك من تخطيط كبير وتشاور فيما بينهم وأعظم ذلك المقال الذي صاحب نشر الرسومات وفيه التصريح بأن الاستهزاء بمقام نبينا صلى الله عليه وسلم مقصود وأنه علينا أن نقبل ذلك مهما كان قاسياً علينا.

علينا أن لا ننسى كلام خبير دانمركي في تاريخ الديانات أنه قد طلب منه المشورة قبل نشر الرسومات، فبيّن لهم أن نشرها سوف يحدث انتفاضة، ومع ذلك أصّروا. أيعقل بعد ذلك أن نعاملهم ببساطة لا متناهية، نسدي لهم خدمة لإخراجهم من مأزقهم دون تحقيق أي مكتسب ونقول لهم أنتم لا تعرفون ولذلك أقدمتم على هذا النشر.

لو تأملنا إصرارهم وعنادهم على مواقفهم رغم كل الضغوطات التي حملتهم على الكذب ليخرجوا من أزمتهم. كل ذلك ليس لأن هناك تعارضاً بين قيمتين "حرية الرأي" و"احترام التدين" بل لأن مفهوم حرية الرأي عندهم لا يعني إلا ازدراء الدين تحقيقاً لعلمانية مطلقة وإقصاء للدين عن مسرح الحياة.

لذلك أنا أهيب بعالمنا الإسلامي بكل رجالاته ومفكريه وعلمائه وإعلامييه أن يتنبهوا لخطورة الموقف فإن الذين أقدموا على هذا العمل الشنيع ومن وراءهم متعنتون وما دعوتهم للحوار إلا ظناً منهم أن ذلك سيطوق المشكلة. وأرى أن محاورة الشعب على أهميته إلا أنه ليس حلاً للمشكلة نفسها.

 

فنحن مسلمو الدانمرك أعلم بواقع البلد من الدعاة العظام في بلادنا الإسلامية، وإن كنا لا نبرئ أنفسنا من التقصير إلا أننا عملنا وما زلنا وسنعمل دائماً لنوصل فكرنا وإبلاغ الدعوة. لكن المشكلة ليست هنا بل هي عند مجموعة لها أجندة معينة تسعى لها فعلينا أن نطوقهم باكتساب أصدقاء لنا لا أن نبالغ في نقد الذات لمستوى يشعر بتبرير عمل الغير لأن المؤشرات كلها تدل على أن الجريدة لها علاقات وطيدة مع اليمين المحافظ الأمريكي. فأرجو أن يتنبه علماءنا الكرام والدعاة الأفاضل وأرجو أن يظهر في خطاباتهم وخططهم – وإن كان معلوماً لديهم لكن إظهاره يدل على وضوح الرؤية ويطمئن المسلمين إلى جدوى هذا العمل.

 

وهنا لا بد من التنبيه أنه لمصلحة القضية وليحافظ رد الفعل على مستواه ولتتواصل بل تتكامل الجهود نرجو التنسيق الكامل مع مسلمي الدانمرك المتابعين للقضية من كل جوانبها وظروفها وملابساتها، لنحقق أمر الله عز وجل (وتعاونوا على البر والتقوى) فنحن هنا خير سفير لكم ولما قدمنا إلى عالمنا الإسلامي لنطلعه بل لنشركه بعملية الإنكار بل الإصلاح وما زلنا عند هذه الرغبة بل الوضع يستدعي تدخل سريعاً إلا أننا نحب من عالمنا الإسلامي أن يبادلنا نفس المشاعر ونفس العمل فيكون عمله وطرحه في الدانمرك عبرنا ومن خلالنا وبالتنسيق الكامل فيما بيننا، لعلمنا أن الإعلام الذي أقدم على هذا العمل لا يتورع عن شيء وقد لمسنا لمس اليد التحايل وعدم المهنية وللأسف يوجد في عالمنا الإسلامي من يسوق لمثل هذه الحيل والألاعيب بحسن نية أو بغيرها. ونحن لأننا في قلب الحدث أولى الناس بعكس الواقع ونقل الصورة وبذلك تتضافر الجهود وتتوحد المواقف، وتتناغم الرؤى وتثمر الخطوات.

 

ختاماً: نحن كنا وما زلنا وسنبقى مع الحوار ولكن ما نخشاه أن يستخدم الحوار ليجهض هذه الهبة العارمة ونخرج بعد كل هذه الانتفاضة الكبرى العارمة ولم نحقق شيئاً وعلينا أن نستذكر جميعاً أن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية، فإلى مزيد من التعاون والتنسيق.[/font:6c3ea9c705]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن مشرفاتنا الغاليات على هذه الإضافات الطيبة...

 

في الحقيقة لم أكن أنوي الرد أو التعليق ولكن جذبتني هذه الجملة وأحببت أن اضع عليها تعليقاً

 

1- يقول الله عز وجل (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) سبحان الله ما أدل هذه الآية الكريمة على مسألة نحاول إخفاءها ظناً أنها ستطفئ نار صراع الحضارات. ليس كل معاند أو كافر برسول الله صلى الله عليه وسلم دافعه لذلك الجهل، بل إن الله وصف هؤلاء بأنهم يعرفون النبي كما يعرفون أبناءهم. ولا شك أن هذا الأسلوب غاية في البيان لتمام معرفة الوالد بولده بكل مراحل حياته أكثر من معرفة الابن بأبيه بما لا يخفى ولا يسع المقام لبيانه.  

 

وأحب أن أقول أن هذا ينطبق بالفعل على أعداء الإسلام تلك اليد الماكرة الخبيثة التي أشار إليها أ. عمرو خالد أنها تريد أن تشعل الفتنة وتزيد الفجوة بين المسلمين وبين الغرب..

 

وكلنا على علم بهذه اليد الخبيثة التي تعرف الإسلام وتعرف قوته وتريد أن تشوه صورته في عين العالم...ولكن هذا المؤتمر لن يخاطب هذه الشرذمة ...وليسوا هؤلاء الذين سيعقد المؤتمر من أجل عيونهم... ولن يعقد المؤتمر من أجل أن نتحاور مع الخنزير الذي سب الرسول الحبيب ولكن التحاور سيكون مع الشعب الدنماركي...ومنه نطقة إنطلاقة للتحاور مع بقية الشعوب في العالم...

 

فالدين الإسلامي أنزله الله للعالمين ، وأمر المسلمين بحمل هذه الدعوة إلى الناس أجمعين...وواجب عل كل مسلم أن يحمل هذه الرسالة وأن يبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو بآيه...

 

فلطالما أسلم الكثير من الشعوب الأوروبية والأمريكية عندما وجدوا من يعلمهم ويعرفهم بالدين الإسلامي حق المعرفة..

 

وكلنا نعرف أن الدعوة الإسلامية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد واجهت العديد من العداءات البشعة...وبالرغم من هذا استمرت الدعوة بالشدة تارة و بالصلح تارة وباللين تارة حتى أعز الله الإسلام...ودخل في هذا الدين شخصيات كانت في السابق من أشد أعداء الإسلام ثم انقلبت بفضل من الله إلى أشد أعداء الكفر مثل سيدنا عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد رضى الله عنهما وغيرهم الكثير..

 

في الحقيقة لا أعتقد أن هذه المبادرة نقطة تحسب ضد الأستاذ عمرو خالد بل هي نقطة تحسب له وأحسبها مبادرة طيبة ستعطي صورة طيبة عن المسلمين وستاعد على نشر سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام والتي نحن من هذا الموقع ندعو إلى نشرها...

 

فلماذا صدر ملف لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام بعشر لغات وطُلب منا أن ننشره في كل المنتديات العربية ولغربية أليس لتعريف الآخر بالدين..ألم يذكر الشيخ سلمان العودة - حفظه الله - أننا بحاجة إلى تعريف الآخر بالدين الإسلامي ولقد سمعت هذه الكلمات بإذني في برنامجه...

 

وهذا الهدف ببساطة هو ما يدعو إليه هذا المؤتمر المذكور آنفاً..ولا أقول إلا عن هذا الهدف إلا هدفاً واجب علينا جميعاُ أن نقوم به وإني والله لأغبط الشباب الذين سيافرون إلى هذا المؤتمر حاملين رسالة الإسلام مبلغين الناس إياها...

 

والحمد لله رب العالمين...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفيكِ الله بارك عزيزتي "اذكر الله".

ملف العشر لغات، والنشرات والكتب التعريفية بالإسلام، من باب نشر الدعوة في تلك البلاد، وليس فيها للأسف طوق النجاة للحكومة النجسة الدنمركية!

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انتقدت قيادات إسلامية في الدانمارك عدم دعوتها لحضور المؤتمر المزمع عقده الأسبوع القادم في كوبنهاغن، الذي سيناقش تفاعلات عرض الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بحضور الداعية المصري عمرو خالد.

 

وقال الشيخ أحمد أبو اللبن إمام وخطيب الوقف الإسكندنافي في اتصال مع الجزيرة نت إن معظم أئمة المسلمين في الدانمارك يخشون من النتائج التي ستخرج من مؤتمر يستثنون منه معربا عن خشيته من أن يقع الدعاة القادمون إلى الدانمارك ضحية معلومات غير دقيقة.

 

إلى جانب مفتى مصر الدكتور علي جمعة، وشخصيات إسلامية أخرى.

 

كما أعرب أبو اللبن عن خشيته من أن يقوم الداعية عمرو خالد مع رفاقه "بالتسويق المجاني" للدانمارك، خاصة في ظل البرنامج المحكم الذي

 

وأشاد أبو اللبن برأي الدكتور يوسف القرضاوي الذي أعرب فيه عن تخوفه من أن يجهض المؤتمر الجهود التي بذلتها الشعوب الإسلامية، ويشتت الضغوط التي تمارس على كوبنهاغن لسن قانون يحمي حرمة الأديان، ويكسر عزلتها التي فرضتها المقاطعة الإسلامية.

 

 

ومن جانبه اعتبر أحمد عكاري الناطق الرسمي باسم أئمة المسلمين في الدانمارك للجزيرة نت أن هذا المؤتمر يعد بمثابة طوق نجاة لحكومة الدانمارك لأنه سيعفيها من استحقاقات الاعتذار والاعتراف بالخطأ.

 

وحذر عكاري الدعاة المشاركين في المؤتمر من الوقوع في مخطط أعدته الحكومة الدانماركية لتحسين صورتها أمام العالم وتطويق الأزمة دون التوصل إلى حل يرضي المسلمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

(( طلبنا منهم الاعتذار طلبو منا الحوار ))

بارك الله فيك أختي المشرفة العامة لتوضيحك لهذه الأمور الساخنة ووضعنا في الصورة

فعلا المسلمون في أنحاء المعمورة أيديهم على قلوبهم خشبة أن تكون ثورتهم لنصرة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم وغضبهم ومقاطعتهم أن يذهب سدى , إنا تخشي ما نخشاه أن تذهب الأرواح التي زهقت بدون ثمن وبدون القصاص من هؤلاء المجرمين الكفرة أعداء الدين .

ونحن ندعو الله العلي القدير أن يوفق علماء الأمة إلى جمع الصفوف أن يكونون على كلمة واحدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1137

 

زيارة عمرو خالد في الميزان

 

الشيخ رائد حليحل

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد:

 

وردتنا تساؤلات كثيرة من جهات إعلامية، (إسلامية وغربية)، وكذا من بعض الشخصيات الإسلامية بل حتى من أفراد جاليتنا المسلمة في الدانمرك، عن زيارة الأستاذ عمرو خالد ومدى التنسيق بينه وبين الجهة المسئولة عن نصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدانمرك، ألا وهي (اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية) والتي هي عبارة عن تجمع كريم يحوي الغالبية العظمى من المراكز والجمعيات والفعاليات الإسلامية داخل الدانمرك، ومن شتى الجنسيات والمستويات، وكنا في اللجنة نتحاشى الحديث عن سلبيات هذه الزيارة آملين من الأستاذ تداركها ـ بعد إعلامه وإخباره بخطورة هذا المنزلق ـ وحتى لا يكون موقفنا ذريعة يتمسك بها من يريد إفشال أي خطوة للحل أو إظهارنا كذلك، مما سيكون له انعكاس سلبي على مستقبل العمل الدعوي، إذ سيستغل ذلك لتهويل القضية وتوسيع الشقة وإظهار الخلاف.

 

ولكن وبعد أن رأينا إصراراً من الأستاذ ومن وراءه على برنامجهم، وتجاهل منهم متعمد لدور مسلمي الدانمرك، كان لزاما علينا إحقاقا للحق وتبيانا للواقع وإزالة للبس كنا نتمنى زواله دون مداخلة واضحة منا، ورعاية لأمانة لا يجوز تضييعها، فإنا نحب أن نضع بين يدي الرأي العام المعطيات التالية:lol:

 

لقد مر على قضية الرسوم المسيئة خمسة أشهر ومن الغريب جدا أنا لم نسمع صوتا للأستاذ عمرو خالد خلال كل هذه الفترة ـ لاسيما في شهر رمضان عندما كانت دروسه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم تطل على العالم كله عبر قناة كان لها الدور الكبير في إبراز الأستاذ عمرو وكأنه الوحيد المنقذ من الضلالة، وكأنه فريد دهره ووحيد عصره، والأعجب من ذلك أنه عندما تعاظمت ردود الفعل الإسلامية على هذه الإساءة أيضا لم نسمع له صوتا، اللهم إلا ما كان من محاولة لإخماد الجذوة العارمة وإيهام الناس أن هذا كله لا يجدي ولا بد من الحوار، ولعمري كم هو عجيب أن تتوافق دعوته الكريمة مع دعوة الحكومة الدانمركية للحوار كبديل عن الاعتذار. ولكن أليس غريبا جدا، ونحن نسمع من الأستاذ دروسا عن صناعة الحياة واحترام التخصصات، أننا نجده في هذه القضية أبعد ما يكون عن احترام التخصص حتى أنه وقع بأخطاء كثيرة، ولعل اللوم على من زوده بها، مما يشعر أنه عاجز عن حل مُرضٍ ومنصف، هذا في أحسن الأحوال، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره وأنا سأتوقف عند محطات مهمة من كيفية علاج أستاذنا للقضية.

 

1ـ حاول جاهدا أن يقول أن الجريدة التي اقترفت هذا العمل جريدة مغمورة مركزها يوجد في ضاحية من ضواحي الدانمرك النائية، حتى أنه أعطى رقما غريبا، فقال أنها تطبع في اليوم ثلاثة آلاف نسخة فقط. سامح الله أستاذنا فقد قلل من خطورة الإساءة بطريقة عجزت عنها حكومة الدانمرك نفسها!!!.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، من أين يستقي الأستاذ معلوماته؟ ألم يكن حريا به أن يسأل إخوانه المسلمين في الدانمرك ليزودوه بكل التفاصيل على قاعدة ( أهل مكة أدرى بشعابها ) أم أنه قد صنف المناوئين للرسومات بأنهم متطرفون ـ كما ألمح لذلك مدير مكتبه عندما سئل عن لقاء الأستاذ مع لجنة المناصرة فقال: أن الأستاذ الكبير لن يلتقي بالمتطرفين من الطرفين!!! ـ

 

بالله عليكم أيجوز أن يقول هذا وفي الوقت هذا رجل كهذا ـعلما أن الجريدة اليوم من أهم الجرائد على الإطلاق وعمرها قريب من 160 عاما وعندما ظهر رئيس التحرير من أيام على شاشة القناة الثانية الدانمركية قُدم على أنه رئيس تحرير أكبر وأهم الجرائد في الدانمرك.

 

2ـ تردد كثيرا على لسان الأستاذ كلمة يرى نفسه موفقا جدا بها ـ لذا يكررها ـ لكني لم أفهمها حتى هذه اللحظة يقول أن كل ما يجري كان انتصارا وخدمة ل(محمد) أما جزئية (رسول الله) فلم نعمل لها شيئا حتى الآن. أيعقل أن يستخف بكل ما جرى ليأتي الأستاذ يخدم ـ الرسالة ـ بحواره الهادئ الهادف.

 

من قال للأستاذ أن مشاعر المسلمين التهبت حزنا على شخص عربي اسمه محمد. والله ما قام من قام بما قام به إلا نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يكفي أن ما جرى كان له وقع الصدمة في الغرب كله لأنهم في حالة لا يعلمون قيمة الرسل ولا يقيمون وزناً للقداسة فكانت ردات الفعل خير دليل بل خير رسالة نؤديها إلى العالم دفعت الكثير منهم إلى قراءة المزيد عن الإسلام. أليس هذا خدمة الرسالة أم أنه لن يكون العمل صحيحا حتى يمر عبر صناعة الحياة؟!!!.

 

3ـ من المفارقات العجيبة أن الأستاذ قلل من شأن المقاطعة والغضبة العارمة ليقول هذه لن تُجد شيئاً، ويكفي هذا، فقد وصلت الرسالة أننا نحب النبي ونغضب له، وقد آن الأوان للحوار. ولما انتقد على هذا الكلام، أخذ يحاول الالتفاف عليه ليقول أنا لم أقلل من شأن المقاطعة؟!!

 

وسؤالنا هذا واضح جدا إن الغضبة في عالمنا الإسلامي لم تكن فقط للتعبير عن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل للضغط على المسيء حتى يرتدع عن إساءته. ولكن وعي بعض (الدعاة؟؟) وكلامهم عن الحوار الذي تلقفه المسيئون لينقذهم من أزمتهم هو الذي أجهض هذه القضية وأفرغها من محتواها.

 

والسؤال هنا من المستفيد من هذه المحاورة، الظالم أم المظلوم؟ فتأمل!!

 

4ـ إمعاناً من أستاذنا في الاعتداد برأيه والتقليل من قيمة أي رأي آخر، نراه يقول أن استصدار قانون لا قيمة له، المهم الحوار؟ سبحان الله ما أشبه كلامه بكلام الحكومة الدانمركية بل بكلام الاتحاد الأوروبي كله، من أين أتى بهذا الكلام؟ وكأني به لا يعرف شيئا عن الغرب وكيف يتعامل. آن الأوان للداعية أن يعلم أن الغرب لا يعرف شيئا عن القداسة وبالتالي أن نَكِلهم إلى عقولهم وأدبهم واحترامهم لنا ـ بعد الحوار ـ أمر مستغرب، وليعلم أنه لا قيمة لشيء في الغرب إلا تحت مظلة القانون ـ هنا أسأله، أيستطيع أن يحاور أحدا في الغرب عن الهولوكوست ـ ما دام أن الحوار هو الحل ـ أم أن موضوع الهولوكوست حماه القانون.

 

5ـ سيأتي الأستاذ للحوار وأنا هنا أسأله: من سيحاور؟ وما هي ضوابط هذا الحوار؟ وما هي القواعد التي سيحتكم إليها مع من يحاور؟ والأهم من كل هذا من هو صاحب مبادرة الحوار؟!!!.

 

ولماذا هذا الحوار؟! أستاذنا لن يحاور ـ طبعا ـ خمسة ملايين دانمركي، ولن يحاور الصحيفة وأرباب السوء فيها، ولا أظنه سيحاور الحكومة. الذين سيحاورهم مجموعة مثقفة متفهمة، وقد يكون من بينهم مشاغب (تكملة للمسرحية).

أما ضوابط الحوار فأظنها غير موجودة عند الأستاذ، حتى يعطي صورة متسامحة عن الإسلام، (حسب تصوره) أما الطرف الآخر وهو الذي طلب الحوار، إنما طلبه ليفهم المسلمين طبيعة الحياة الديمقراطية وقيمة حرية الرأي في الغرب وأنه يحترم الأديان لكن هذا لا يتعارض مع السخرية والتهكم بها. فعلى المسلمين أن يفهموا أو يتفهموا الغرب. وأوضح من ذلك ما قيل من ترجمة للدستور الدانمركي إلى اللغة العربية ليدعونا إلى الحرية العظيمة التي لا نعرفها ولا نقدرها ـ كما يقولون؟!!!.

وبالتالي ما جدوى الحوار الآن وما النتائج المرجوة منه؟ أظن أن خير من يجيب على هذا السؤال، إنما هو الحكومة التي أطلقت هذا الشعار، والتي رحبت بدعوة الأستاذ عمرو خالد دون غيره من العالم الإسلامي على اتساعه!!!.. فهلا راجع الأستاذ عمرو خالد عمله هذا وسال نفسه سؤالا مهما لمصلحة من هذا الحوار بهذا الوقت وبهذا الشكل؟!!! ولكن بشرط أن يبتعد أن المستشارين ومديري عمله وليُعدّ جواباً لهذا، يقتنع هو به أولا ثم يقنع إخوانه (المسلمين) في العالم لا سيما في الدانمرك، والأهم من ذلك كله ما هو الجواب الذي أعده لله ولرسوله يوم القيامة؟!!!.

 

وختاما نقول بغض النظر عن رأينا بمنهج الأستاذ وعلمه وأسلوبه ووضعه، إلا أننا نصحا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم نقول: لا نسمح لأحد أن يزايد علينا بقضية الحوار لأنها أصلا من مبادئ القرآن ونحن ندعو لها. بل ما خروجنا إلى العالم الإسلامي طالبين منه النصرة إلا لأننا نريد الحوار وإشراكهم به، ولكن ما نعترض عليه الآن تحديدا هو المبادرة اليتيمة من الأستاذ عمرو خالد، بل والعقيمة لأنها لم تستند على أصل ولا فصل فإنها لم تخرج من توافق إسلامي عالمي، ولا يغرنك هنا إيراد أسماء لعلماء ودعاة، فإن غاية الأمر أنهم وقعوا على بيان من ثمان نقاط، بينما الأستاذ عمرو خالد له أجندة خاصة بحوار على طريقته سوف يحشد له من يكون على شاكلته ويحاول التدليس باستخدام أسماء هؤلاء العلماء وكأنهم وراء عمله بهيئته الحالية، وهذا ما أعلم أنه غير مطابق للواقع.

 

وإلى جانب كونه يتيما لم يعتمد على توافق إسلامي عالمي أيضا فيه تجاهل سيء ومتعمد لمسلمي الدانمرك، وكأن الأستاذ يخجل منا أن يراه الدانمركيون ينسق معنا. وليكن بعلم الأستاذ أنه لن يسعفه الاحتجاج بأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة وبالتالي لا مانع من تجاهل المسلمين لصالح إيصال الدعوة. فأقول كفانا سذاجة ولنعلم أن إقصاء مسلمي الدانمرك خطة الحكومة الحالية، فلا يجوز لمسلم أن يعينهم عليها، مع تذكير الأستاذ أنه عندما ينتهي مؤتمره سيرجع من فندقه وقاعاته ليبقى مسلمو الدانمرك في المواجهة. فنحن أولاً وأخيراً المحتكون والمتعاملون من المجتمع، ولدينا من الكوادر والطاقات ما يغنينا عن هذه (السياحة) ليأتينا أناس لا يعرفون شيئا عن الدانمرك، فإنها وإن كانت تجمعها قوانين مشتركة مع الغرب كله إلا أن لها خصوصيات نحن أعرف الناس بها فكيف لمن يجهلها أن يتحاور ـ اللهم إلا إن كان سيقف إلى جانب المجتمع الدانمركي ضد المسلمين كما فعل جماعة (يلا شباب) من قبل فأصبحوا يعطوننا دروسا في الاندماج الإيجابي في المجتمع ونحوه، فليتق الله هؤلاء وكفاهم استعلاء وكأنهم لوحدهم الأعرف والأقدر على إدارة الأزمات، بل هؤلاء بهذه الطريقة هم من يختلقون الأزمات.

 

لذا فإن حضور الأستاذ عمرو بهذه الظروف وبهذه الخلفية وبالنتائج المتوقعة وبتوظيف هذه الزيارة لمصالح الظالم ضد المظلوم، فإن زيارته ليست محل ترحيب من المسلمين مهما حاولوا من ذر الرماد في العيون عندما طالعتناصفحة الأستاذ أن هناك لقاء سيعقده مع المسلمين يوم الأحد 120306 في قاعة في كوبنهاجن. أقول هذا لا علم لنا به ولا يوجد تنسيق حوله وهو غير كاف أبدا وأظن أنه علاج عكسي للمشكلة لأن الأستاذ اليوم يتعرض لنقد كبير، بل لضغوط تثنيه عن هذا المشروع الفاشل، فيحاول امتصاص النقمة بأن يلتقي بالمسلمين (وليس بدعاتهم).

 

أحب أن أطمئنه أن اعتراضنا ليس لأننا متشوقون للجلوس معه بل لحرصنا عليه إذ من الخطأ أن يستقي معلوماته من غير المسلمين ومن الخطأ أن يطرح حلا ليس محل اتفاق بينهم ولا يصح له أن يتفرد به ليصبح طوق نجاة للمسيئين.

 

لذا أطالبه أخيراً أن يراجع نفسه مليا قبل إقدامه على عمل أخشى أن يكون بمثابة الانتحار له على المستوى الدعوي، لأنه بعمله سيذهب هذه الهالة الكبيرة الموضوعة حوله، وسيتعرى تماما إن لم أقل أنه سيحرق أوراقه بنفسه. فعليه أن يطبق ما يعلمه من أصول وضوابط (لصناعة الحياة) وليتذكر أن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار.

 

ولا يخدعنكم الأعداد الكثيرة التي يوردها في موقعه ( من المؤيدين له) لأن المعارضين له أكثر بكثير، بل قد يكون الواحد منهم بكل الأعداد المؤيدة له كفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. والله المستعان.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×