اذهبي الى المحتوى
ساره أم حمزه

قصة مؤثرة [ فرحت عند سماع خبر وفاة والدي و بكيت عند سماع صوت المنبه ]

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

 

((

فرحت عند سماعي خبر وفاة والدي وبكيت عند سماعي صوت المنبه

))

 

فيقول:

(( توفي والدي رحمه الله وقد تجاوز التسعين من عمره ببضع سنين وكان يتمتع بصحه جيده وذاكره حديده الى ان توفاه الله ولكنه كان كفيف البصر منذ شبابه وسبب له المرض الذي فقد بصره بسببه آلام لاتطاق لعدة سنوات مما شل حركته واعاق نشاطه عانا كثيرا في حياته توفي له من الابناء سته وكان اولهم ابنه البكر بعد ان اكمل من العمر ثلاث سنوات وقد ادركت انا اثنين منهم اما البقيه فقد توفاهم الله قبل ولادتي وما خفف عليه حرمانه نعمة البصر ومصائب فقدانه لأبناءه هو انه كان مؤمن بقضاء الله وقدره فقد كان قلبه متعلق بربه ثم بالمساجد الى حد كبير لا تفوته صلاه واحد في المسجد حتى لو اشتد عليه المرض يتحامل على نفسه ويذهب للمسجد يكون متواجدا فيه قبل وقت الصلاه بما لايقل عن ساعه او اكثر, ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويصحو في الثلث الاخير من الليل يقضيه قائما مصلياً الى قبل اذان الفجر بساعه او ساعتين ثم يذهب الى المسجد متلمساً طريقه الذي حفظ تفاصيله الى ان يصل لروضته التي لايرضى ان يسبقه احدا اليها .

 

كان يذكر الله في كل وقت قائما وجالساً راكبا وماشياً, الدنيا لاتساوي عنده جناح بعوضه ولم يكن يلقي لها بال, رفض جميع محاولاتنا لاقناعه بان نقوم بمحاوله لعلاج عيونه في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لعل الله ان يكتب ويعود له بصره من جديد ولم يقتنع بذلك الا بعد ثلاث سنوات من المحاولات الفاشله ولكن للاسف لم يكن هناك امل في شفاءه بعد ان ذكر الطبيب لنا ذلك .

 

تعرض لعدة حوادث اثناء ذهابه وعودته من المسجد والحمد لله كانت عباره عن كدمات ورضوض, قد نكون مقصرين بعض الاحيان في متابعته قبل ان يذهب الى المسجد وبحكم اعمالنا ايضاً لانستطيع متابعته في كل تحركاته ومايزيد الطين بله انه يذهب الى المسجد دون ان يطلب من احد ايصاله له لايرضى ان يستعين باحد كان يعتمد على نفسه في كل شي.

 

قبل عدة سنوات زاره مجموعه من الشباب المتدينين الذين احبوه في الله وهم لايعرفونه ولا يعرفهم فذكر له احدهم ان احد الصحابه لم تفته تكبيرة الاحرام في المسجد اربعين سنه وسأل والدي كم سنه لم تفتك تكبيرة الاحرام؟

فرد عليه نحن لن نصل الى ربع ماوصل اليه الصحابه.

فأصر السائل على ان يجيبه على سؤاله.

فقال له على ماذكر اني خلال السبعين السنه الاخيره لم يأتي المؤذن قبلي للمسجد.

اي انه خلال السبعون سنه الاخيره من عمره التي يذكرها وقد تكون اكثر من ذلك كان يحضر للمسجد قبل المؤذن وبالتالي لم تفته تكبيرة الاحرام سبعين سنه متواصله.

 

ذكر لي قبل عدة سنوات انه رأى في المنام وهو يسير في الشارع مجموعة كبيره من الناس تتجمع امام احد البيوت فسأل احد الواقفين عن سبب هذا الزحام فقال له ان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود داخل هذا البيت والناس حضرت لتسلم عليه فقرر ان يدخل ويسلم عليه معهم وبعد ان دخل الى المجلس الذي يتواجد فيه الرسول كان عليه الصلاة والسلام واقفاً امامه مباشره وبعد ان هم ليتقدم ليسلم عليه تقدم شخص اخر من خلفه ليسبقه بالسلام ثم توقف والدي في مكانه وبعد ان وصل الرجل الى الرسول قام الرسول عليه الصلاة والسلام بوضع يده على صدر هذا الرجل ودفعه للخلف ثم تقدم الى والدي وتوقف امامه ثم قام عليه الصلاة والسلام باخراج ورقه من جيبه ووضعها في جيب والدي وسألة ماهذ الورقه التي وضعتها في جيبي فرد عليه الرسول قائلا اتركها معك فسوف يأتي يوم تحتاجها فيه.

 

سألت كثيرا عن هذه الرؤيا ولم اجد جوابا شافياً لها

حتى عرضتها على الاخ الميداني الكاتب هنا في الساحات جزاه الله خير وفسرها لي وانزلها في حينه في موضوع مستقل هنا في الساحات

الاخ الميداني جلس مايقارب الشهرين حتى استطاع ان يجيبني على تفسير هذه الرؤيا

فقد قام بعد شهر بتفسير الشق الاول من الرؤيا ولم يستطع تفسير الشق الثاني وطلب مني مهله وكان متحمساً جداً لهذه الرؤيا وقد طلب مني الاجابه على بعض استفساراته

وبعد شهر اخر فسر لي الجزء الثاني من الرؤيا

وهي ان الرجل الذي تقدم ليسبق والدي ثم دفعه الرسول وتقدم لولدي فسرها بأن احد اقاربي سيصاب بمرض خطير او ماشابه الى درجه ان الجميع يتوقعون موته في اي لحظه ثم يشفى هذا المريض فجأة ويتوفى والدي وهو بكامل صحته, وهذا ماحدث بالفعل فقد مرض قريب لنا مرض اقعده الفراش عدة اشهر الى درجه انهم يقومون بنقله في بطانيه الى المستشفى ثم في يوم من الايام شُفي فجأة وكأنه لم يصيبه شي وبعد ذلك بثلاثة اسابيع توفي والدي فجأة وهو يتمتع بكامل صحته رحمه الله.

اما تفسير الشق الثاني من الرؤيا فكانت الورقه التي وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام في جيب والدي وطلب منه ان يتركها معها لأنه سيحتاجها في يوم من الايام.

 

فقد فسرها لي الاخ الميداني ان هذا عمله الصالح وسينفعه يوم القيامه.

ارجع الى عنوان موضوعي وسبب فرحتي بوفاة والدي

قبل سفري لم اكن ارغب في ابلاغ والدي ان مدة سفري ستصل الى عدة سنوات مراعاة لمشاعره وبسبب حبه لي وخصوصا اني اصغر ابناءه فذكرت له ان سفري سيستمر لعده شهور وفيما بعد ساذكر له اني سامدد عدة شهور اخرى وهكذا الى ان يتعود على الوضع تدريجياً, في البدايه تضايق من خبر سفري ولكن مع الوقت اقتنع بالفكره وكان كل شيئ على مايرام.

 

في يوم سفري جلس معي وكان على غير العاده وما ان تحدث اليه حتى اجهش بالبكاء الى درجه انه لم يعد يستطيع ان يتنفس وبحكم معرفتي بوالدي فهو صبور جدا ولا يتأثر بسهوله ولم يبكي قط حتى عندما توفي اخوتي الاثنين الذين ادركتم لم تنزل من عينه دمعه واحده كذلك عندما توفيت والدتي رحمها الله قبل تسع سنوات كان صابرا محتسباً لم تحرك فيه كل هذه الاحداث شعره, بعد هذا المنظر قررت ان استخير الله والغي سفري ولكن من حولي اقنعوني بان اسافر وان هذا الامر طبيعي وسيتعود مع الوقت وان مكالماتي له بالتلفون ستقلل الكثير من هذا الحزن وقاموا بتهدئه والدي واقناعه حتى هدئ وعاد طبيعياً واستقر وضعه, ارتحت قليلاً وفي المساء سافرت.

 

بعد ان فسر الاخ الميداني الرؤيا بعد سفري قلقت كثيرا من تفسير الجزء الاول من الرؤيا فاخذت اجازه ورجعت للسعوديه.

بعد ان وصلت الى والدي وجدته يتمتع بصحه جيده وكان فرحاً بعودتي وذكرت له اني ساعود بضع شهور اخرى ثم ارجع له مره ثانيه.

ومكثت معه الى قبل شهر رمضان قبل الماضي وفي ليلة سفري والعوده قام من نومه على غير العاده وكان الوقت متأخر ورحلتي كانت قبل الفجر فسأل عني فتعجبت لأني قد ودعته قبل ان ينام

ناداني وقال لي (اوصيك بطاعة الله) فقط هذي الكلمتين وكانت اخر كلمتين يقولها لي فقبلت رأسه وذهب الى فراشه الى ان حان موعد رحلتي ثم سافرت.

 

وبعد رمضان وفي منتصف شهر شوال اتاني اتصال في ساعه مبكره على غير العاده

رديت على المكالمه فكان احد اخوتي يطلب مني ان احضر لأن والدي مريض

فقلت له ماذا حث له؟

قال لي لقد توفي

وقع علي الخبر كاصاعقه

تمالكت نفسي في لحظتها واول ماتبادر الى ذهني مباشرةً سؤال

قلت لها هل صدمته سياره؟

لأني توقعت انه قد صدمته سياره وهو ذاهب الى المسجد ولأني على اتصال بهم بصفه مستمره ولم يكن يشتكي من اي مرض

قال لي لم تصدمه سياره وكان البارحه معنا بعد الصلاه المغرب بكامل صحته وقد تناول معنا القهوه الى ان صلى صلاة العشاء في المسجد

قلت له

اذاً ماذا حدث

قال لي

لقد وجدناه توفي وهو ساجد في مصلاه المعتاد اخر اليل

وكانت اكمام ثوبه لاتزال مطويه ورطبة من جراء الوضوء

احسست بعدها بشعور غريب

اقرب الى الفرح منه الى الحزن

لم تنزل مني دمعه واحده

اغلقت الخط ومن حسن الحظ ان في ذلك اليوم رحله سوف تتجه الى الرياض

اخذت اغراضي وتوجهت الى المطار ووصلت الرياض في المساء

بطبيعة الحال لم اتمكن من الصلاة عليه او دفنه فقد تمت الصلاه عليه وقت صلاة الظهر

وصلت الى البيت وقد غادر اغلب المعزين لان الوقت متأخر

ذهبت الى المكان الذي توفي فيه لأني اعرفه جيدا

لم تدمع عيني

ولم ابكي

بعد ان تأخر الوقت الكل ذهب الى فراشه

لم اتمكن من النوم

وفي حدود الساعه الثالثه فجرا قررت ان اذهب الى غرفته

وبعد ان دخلتها وجدت ريحته في كل مكان

جميع اغراضه على ماهي عليه

ومع ذلك لم تستطع ان تخرج دمعه واحد من عيني

وفي تمام الساعه 3.20 فجراً وبينما انا جالس اتأمل اغراضه في الغرفه

سمعت صوت جعلني ابكي لا ارادياً وبحرقه

صوت تعودت ان اسمعه في هذا الغرفه كل ليله

لقد اشتغل المنبه الذي كان يضعه عند رأسة ليوقضه لصلاة التهجد اخر اليل

اشتغل وشغل كل حواسي معه

اشتغل المنبه وهو لايدري ان صاحبه قد فارقه

اشتغل ليوقضه وهو لايعلم ان رفيق دربه قد نام نوم عميق لن توقضه منبهات الارض مجتمعه

تركت المنبه يعمل ولم اقفله

هذا المنبه قبل اربع وعشرين ساعه هو نفسه الذي اوقض والدي من نومه ولم يعلم انها اخر مره يوقضه فيها

كان الوقت الذي امضاه المنبه وهو يعمل طويلا جدا

لأن والدي كان لايتركه اكثر من عشر ثواني ثم يغلقه ويذهب ليتوضئ

لكن هذه المره اطال المنبه في الرنين

وكأني به يتعجب انه اخذ وقت طويل وصاحبه لم يمد يده عليه ليغلقه كالعاده

بعدها اغلقت المنبه وتركته ينام نوم عميق كنوم رفيق دربه

.........

رحمك الله ياوالدي

افتقدتك وافتقدت معك دعواتك التي كانت تيسر كل امر في حياتي بعد توفيق الله

ورحم الله والدتي التي افتقدها ايضاً وافتقدت حنانها

رحم الله جميع اموات المسلمين

.......

قد لايهتم بعض الاخوه بهذه القصه ولكني شعرت بحاجه لكتابتها لكم لعل من يقراءها يدعو لوالدي وللمسلمين))

 

وبعد قراءة القصة فالنفكر في كيف حالنا

 

 

أما آن لنا أن نبكي على حالنا؟!

 

 

ولنحاول جميعا أن نغير أحوالنا إلى الأحسن وعسى الله أن يغفر لناوأن يرحمنا ووالدينا وأزواجنا وذرياتنا وأهلينا والمسلمين أجمعين

 

 

((( منقوله )))

تم تعديل بواسطة *ثروة*
  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

والله اكثر من راءعععععععععععععععععععععععععععععع

 

ارتجف قلبى ودمعت عيناى من هدة القصة

 

بارك الله فيكى

 

هدة القصة تدكرة على ان طاعة الله وتقواه هى الفلاح فى كل سىء

 

وتدكرة لنا لتجديد الايمان للمحافظة على الصلاة والاستعداد لها قبل الادان

 

وتدكرة بحلاوة الايمان والتقوى

 

لا اعلم مادا اقول واقول

 

يارك الله فيكى وجوزيتى خيرامن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاك الله كل خير

ورحمه ورحم الله امواتنا واموات المسلمين اجمعين

وادخلهم الجنه ورزقهم من نعيمها

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختى ام ابو بكر

آمين وفيك بارك الله

( :

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم آمين واياكم اختى يمنى5

بارك الله فيكِ

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاك الله كل خير

ورحمه ورحم الله امواتنا واموات المسلمين اجمعين

وادخلهم الجنه ورزقهم من نعيمها

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ومن يستطيع أن يتمالك دموعه عندما يسمع هذا المنبه

رحمه الله

بارك الله فيك أختي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

والله اكثر من رائع

 

ارتجف قلبى ودمعت عيناى من هدة القصة

 

بارك الله فيكى

 

جزاك الله كل خير

ورحمه ورحم الله امواتنا واموات المسلمين اجمعين

وادخلهم الجنه ورزقهم من نعيمها

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

***************************

قصة مؤثرة فعلًا :sad: ..

الله يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين يارب ..

مشكورة سارة على هذا النقل الطيِّب ..

نفعَ الله بكِ ..

 

أختكِ في الله

نور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين

جزاكم الله خيرا اخواتى *آلاء الرحمن * ـ اللهم اغفر لنا مالا يعلمون ـ نورهدى7 ـ ام الفاروق زينب ـ حبيبة الصديقه ـ شهد العسل ـ ،،، نـور ،،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

wallah 9issa akthar min ra2i3a damo3at 3aynay li hadihi al9issa wallah (allahomma ir7am jami3a almoslimin ya ar7ama arra7imin) machkora okhti 3ala hadi al9issa aljamila

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحمه الله ورحم جميع اموات المسلمين ورحمنا معهم

 

جزاك الله خيرا على النقل الطيب

 

قصة مؤثرة جدا ورائعة

 

بارك الله فيك وجوزيت خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

قصة جميلة ومؤثرة جزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك اختي سارة على هذه القصة الرائعة فقد دمعت عيناي و انا أقرؤها

 

رحمه الله و أدخله فسيح جنانه

 

سلمت أناملك على هذا النقل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خير

ورحمه ورحم الله امواتنا واموات المسلمين اجمعين

وادخلهم الجنه ورزقهم من نعيمها

اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا اختى سارة

 

القصة رائعة ومؤثرة مرة

 

سلمت يمناك على النقل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ارتجف قلبى ودمعت عيناى من هدة القصة..

 

جزاكِ الله خيرا يا سارة ..

 

ربنا يجعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً يا ساره على النقل الممتع

 

وجعله الله فى موازين حسناتك

 

قصه رائعه اللهم بارك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته،

أختي الحبيبة في الله،

سارة

 

بارك الله فيكِ يا غالية..

قصة أكثر من رائعة و مؤثرة...

 

و إني و الله أحبكِ في الله الذي أحببت :wub:!!!!!!!!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×