اذهبي الى المحتوى
عبق الجنان

๑!i!๑ إجـابــة الدعــوة ๑!i!๑

المشاركات التي تم ترشيحها

01fa80effc.gif

 

« حَقُّ المُسلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وعِيَادَةُ المَرِيضِ، واتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ، وإجابَةُ الدَّعْوَةِ، وتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ». صحيح أخرجه ابن حبان (240).

 

فأعلمي رعاك الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوجب علينا حقوق خمسة ..!

ومن تلك التي أحببت الكلام فيها بالتفصيل :

 

10-14.gif اجــــابة الدعـــوة 10-14.gif

 

وماأدراك ماإجابة الدعوة التي قد تساهل الكثير فيها ، وأصبح يُدعى ولايجيب..

 

بحجة " مشغـول " ..أو " ليس لي نفس في الذهاب ..! " ..

أعذار لاأدري بأي لغة هي ؟

 

يأتون بالأعذار الكثيـرة ...لكن الأفعـال قليلة بالمقـابل ..!

فيعتذر من دعوة مئات المرات ..ويلبي مرة أو مرتين.!

 

حقًا عجيــب ..!!

 

ناسيًا أو جاهلاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :« إذا دُعِي أحدُكُم إلى الوليمة فلْيأتِها ». وفي رواية مسلم قَالَ: « إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ َلْيُجِبْ ».البخاري 5052 مسلم3465.

 

فحث النبي صلى الله عليه وسلم على تبلية الدعوة ، بل قد ترجع عند أكثر العلمـاء وجوب تلبية الدعوة..

 

نعم واجبــة عليك أختاه تلبية الدعوة ..فلا عذر لكِ !!

إلا إذا كان هناك ظروف أقسى من التلبية..

 

:

ولأعلمك هنا بعقوبة من ترك تلبية الدعوة ..ولاتتعجبي !!

فمن ترك الدعوة..فقــد عصى الله ورسوله كما قال صلى الله عليه وسلم : « من ترك الدعوة فقد عَصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ».

 

وعند مسلم بلفظ " فَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللّهَ وَرَسُولَهُ " البخاري 5056 ومسلم3475.

 

والآن هل لك أن تتركي تلبية الدعـوة ؟!

لاأعتقـد أبدًا..

 

:

قال ابن حجر رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث:

قوله (ومن ترك الدعوة) أي ترك إجابة الدعوة، وقوله (فقد عصى الله ورسوله) هذا دليل وجوب الإجابة، لأن العصيان لا يطلق إلا على ترك الواجب.أهـ مختصراً

 

فلا تُترك الدعوة إلا باسباب يعذر بها المدعو , منها ما ذكره النووي رحمه الله قائلاً: وأما الأعذار التي يسقط بها وجوب إجابة الدعوة أو ندبها فمنها أن يكون في الطعام شبهة أو يخص بها الأغنياء أو يكون هناك من يتأذى بحضوره معه أو لا تليق به مجالسته، أو يدعوه لخوف شره أو لطمع في جاهه أو ليعاونه على باطل، وأن لا يكون هناك منكر من خمر أو لهو أو فرش حرير أو صور حيوان غير مفروشة أو آنية ذهب أو فضة، فكل هذه أعذار في ترك الإجابة، ومن الأعذار أن يُعتذر إلى الداعي فيعذره.

 

:

وأرى كثيرًا ممن يجعل الدعوة للأغنياء دون الفقراء وقد نهانا رسول الانام عن ذلك بقوله : "شرُّ الطعام طعامُ الوَليمة، يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ".

 

نقل ابن حجر رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال ” إذا خص الغني وترك الفقير أمرنا أن لا نجيب ”.

:

ولكـن يسقط وجوب الدعوة في حالة وجود المنكرات ..فهنا الذهاب إليها إثم ومساعدة على المنكر فلا يجب الذهاب إليه أساسًا..

 

:

يقول العلامة الألباني رحمه الله في آداب الزفاف:

ولا يجوز حضور الدعوة إذا اشتملت على معصية ، إلا أن يقصد إنكارها ومحاولة إزالتها ، فإن أزيلت وإلا وجب الرجوع ، وفيه أحاديث منها: عن علي رضي الله عنه قال : ( صنعت طعاما فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء فرأى في البيت تصاوير ، فرجع [ قال : فقلت : يا رسول الله ما أرجعك بأبي أنت وأمي ؟ قال : إن في البيت سترا فيه تصاوير ، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير ] رواه ابن ماجه ، وأبو يعلى في " مسنده " والزيادة له بسند صحيح.أهـ

 

وكذلك لا يجوز حضور الدعوة لمن لم يدعى لقوله عليه الصلاة والسلام: " أَجِيبُوا هَـٰذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ لَهَا " فقيد الإجابة بالدعوة عليه الصلاة والسلام,

ويبين ذلك ما جاء عنْ أبي مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ إلَى غُلاَمٍ لَهُ لَحَّامٍ، فقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَاماً يَكْفِي خَمْسَةً. فَإِنْي رَأَيْتُ في وَجْهِ رسُولِ الله الْجُوعَ قال: فَصَنَعَ طعَاماً، ثُمَّ أَرْسَلَ إلى النبيِّ فَدَعَاهُ وَجُلَسَاءَهُ الّذِينَ مَعَهُ. فَلَمَّا قامَ النبيُّ اتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ دُعُوا. فَلَمَّا انْتَهَى رسولُ الله إلى الْبَابِ، قالَ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ: «إنَّهُ اتَّبَعَنَا رَجُلٌ لَمْ يَكَنْ مَعَنَا حِينَ دَعَوْتَنَا، فإنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ» . قالَ: فَقَدْ أَذِنَّا لَهُ، فَلْيَدْخلْ. قال الترمذي: هذَا حدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ.

 

يقول صاحب المرقاة: والحاصل أنه صلى الله عليه وسلم علم أمته مكارم الأخلاق البهية ونهاهم عن الشمائل الدنية، فإن عدم إجابة الدعوة من غير حصول المعذرة يدل على تكبر النفس والرعونة وعدم الألفة والمحبة , والدخول من غير دعوة يشير إلى حرص النفس ودناءة الهمة وحصول المهانة والمذلة. فالخلق الحسن هو الاعتدال بين الخلقين المذمومين.أهـ

 

وقد تكلف الناس في طريقة الدعوة بما يسمى ببطاقات الدعوة وأنتشرت هذه العادات السيئة والمكلفة بين الناس وليس لهم فيها سلف إلا التقليد الأعمى والتنافس على الباطل , وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فقد صح عنه أنه كان يكلف أحد أصحابه ليؤذن الناس ويدعوهم الى الوليمة شفاهةً كما جاء في الصحيح أنه قال لأنس رضي الله عنه : « اذْهَبْ فَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » (3462) مسلم

وكذلك يسن دعوة أناس مخصوصين بأعيانهم كما فعله عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح عن انس بن مالك قَالَ لي عليه الصلاة والسلام: « اذْهَبْ فَادْعُ لِي فُلاَناً وَفُلاَناً وَفُلاَناً. وَمَنْ لَقِيتَ » وَسَمَّى رِجَالاً. (3461) مسلم.

:

والدعـوة تكون واجبة سواء كانت مكتوبة أو كانت على لسان أو بالأخبار ..

وأستعجب من البعض إذ لايذهب أحيانًا لأنه لم تأت له بطاقة دعوة ، أو أتت له الدعوة عن طريق شخص آخر !!

 

أليس القصد في النهاية دعوتك أنتِ .. ؟

فلما التعذر بأعذار لامعنى لها..!؟

 

:

وقد كثر في هذا الزمـان التكلف في الولائم ..! وصارت لا تسمى الوليمة وليمة إلا إذا أتي بالحواشي و اللحوم وماإلى آخره...

 

وقد لا يأكل الإنسان بالجلوس على السفرة لأنها لا تحتوي من طيب الطعام..!! ونسي تواضعه صلى الله عليه وسلم حين قال :

« لو دُعِيتُ إلى ذِراعٍ أو كُراعٍ لأجَبتُ، ولو أُهدِيَ إليَّ ذِراعٌ أو كُراعٌ لقَبِلتُ ».بخاري(2519).

 

فأي هدي هذا المخالف لهديه صلى الله عليه وسلم هديه الذي اشتمل على التواضع ..! فأنظري يقبل الدعوة حتى من فقير مُعدَم أو مسكين مُعْوِزٌ ..

 

نعم هو كذلك أما نحن فربي أعلم بالحـال..

:

وفي هذا كله وذاك تآلف القلوب وترابطها ..والمحبة والمودة ..

فكم يسعد حضورك من دعاك...

 

ولا عذر لنا بعد اليوم في ترك دعوة لوليمة..

:

su8mcg8udc.gif

 

 

" قد لا تُدعيْن اليوم ..لكن ما رأيك بالدعوة أنتِ..؟ " :)

نعم حضري فطورًا ، واعزمي بعض الصاحبات ..ولتذكريهم بضرورة إجابة الدعـوة .."

 

 

^

^

^

^

// :: ღღ عــلـو الــهــمــة فــــي شــهــر الــطاعــة ღღ:: //

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيراً غاليتي

جعل الله ما تقدمين في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله يبارك فيك حبيبتي عبق

للأسف تساهل كثير من الناس في هذا الأمر

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

الله يبارك فيك أختي الحبيبه عبق الجنان

 

للأسف تساهل كثير من الناس في هذا الأمر

 

فعلاً مشرفتي الكثير يتساهل

 

بارك الله في جميع العاملات على هذا المشروع الطيب

 

حقاً مجهود طيب

 

جعله الله في ميزان حسناتكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

متميّزة دوما بمواضيعك أختي عبق الجنان

 

بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك

 

ولكـن يسقط وجوب الدعوة في حالة وجود المنكرات ..فهنا الذهاب إليها إثم ومساعدة على المنكر فلا يجب الذهاب إليه أساسًا..

و كم كثرت المنكرات في زمننا هذا حبيبتي فاللهمّ ارحمنا و أغفرلنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاك الله خيرا" اختي الحبيبه

على الموضوع القيم ..جعله فى ميزان حسناتك

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكم يا حبيبات

 

رزقكن خيري الدنيا والآخرة

 

ونفني الله وإياكن فيما قدمنا

 

ودي لقلوبكن :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،




ما شاء الله بارك اللة بك اختي عبق الجنان انتي وكل من ساهم معك
"اللهم اجعله في في ميزان حسناتها ,وجعل الله عملك
واعمالنا خالصة له , ولا تجعل لاحد فيها من شيء "


اسمحي لي بسؤال: كيف لي ان ارفق فلاش على موضع اكتبه؟
اختي محبة الرحمان او لأي اخت تقراء هذه الرسالة ارجو ان تجيبيني
مع الشكر.


post-81291-1220995795.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×