هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله رب العالمين جامع القلوب الحمدلله من أنعم علينا بهذا المنتدى الرائع والأخوات الطيبات حفظهن الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي قال وهو لا ينطق عن الهوى ,, "مثل المؤمنين في توداهم وتراحمهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" .. أخواتي الحبيبات أتيتُ إليكن وأملي بعـد الله بكن كبير وأرجو منكن أن لا تبخلوا عليه بآرائكن النافعه ونصائحكن الطيبه وإن شاءالله تكونوا عند حسن ظني بكن وأكثـــــر المعاناة ليست معاناتي ولكنها معاناة أعز وأحب صديقه عندي ’’ فهي فتاه متدينه ملتزمه جدا ماشاءالله محافظه على صلاتها وحجابها الكامل ومحافظه على أذكارها ومتخرجه من الجامعه قسم الشريعه ولاتشاهد المسلسلات ولا أفلام ولا تسمع الأغاني وتحفظ القرآن أحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحدا مشكلتها أنها دائمــا حزينه متضايقه فأنا أعرفها من قبل أكثر من خمس سنوات أتمنى يأتي اليوم الذي أرى فيها الفرحه تملأ قلبها أو أراها على الأقل عااااديه طبيعيه يعني مثلنــا صدقوني ياأخواتي أتمنى يأتي هذا اليوم فهي سريعة الغضب والانفعال وتعصب على أشياء صغيره جدا لا تستحق عصبيه ولا تفرح إلا نادرا وسرعان ما تنطفئ فرحتهـا صدقوني أنا لا ابالغ وماتعاني به صديقتي هو نفسي معنوي وليس حسي فهي في حياتها مستقره بإذن الله أما حزنها فهو بسبب نفسيتها فقط أرجوكم ساعدووووووووني أرجوكم لي سنوات وأنا أنظر إليها ولا أعلم ما افعل لها لكي أطرد الحزن من قلبها أريدها تصير عاديه مثلنــا لاتحزن إلا بوجود داعي للحزن فقط ولا تبالغ في حزنها,, وتفرح إذا حصل شيء يفرحها ولاتحرم نفسها من الفرح وقد حاولت بدخول أخوات في الله صالحات من هذا المنتدى وماشاءالله ماقصروا وقفوا معها ولكن لازالت الصديقه الحزينه التي تتمنى الموت لنفسها ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ماهو الحل معاها لا أريد أنظر إليها وإلى أحزانها وأنا مكتوفة اليدين أريد حلا ساعدوني وساعدوها أرجوكم وأخيرا أذكركم بهذا الحديث ’,, وعن أبى هريرة عن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ؛ ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه فى الدنيا والآخرة ؛ ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا والآخرة ، والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه" الحديث رواه مسلم .. هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم والحمدلله رب العالمين ,, نحن أخوات وأكيد لن ترضوا بحال أخت تعاني من الأحزان ماتعاني ’’’ أنتظــــــــــر قلوبكن الحنونه ولا أملك إلا أن أقول لكن جزاكن الله خيــــــــــرا ’’’ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ’’’ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فدوى المسلمي 531 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 (معدل) اختى الغالية فرج الله كرب صديقتك عاجلا غير اجل اللهم امين بالنسبة حبيبتى للحزن الدائم و تمنى الموت اما ان يكون هناك سبب فاذا عرف حلت المشكلة و ممكن وقتها تقفى بجانبها لتخطى حزنها و لكن اذا كان بدون سبب او هى نفسها لا تعرف لهذا الشعور سببا فانه حبيبتى و بلا شك حالة اكتئاب و انصحها ان تزور طبيب نفسى فى هذه الحالة فان الاكتئاب يا عزيزتى مرض صار الان من السهل علاجه و اصبحت له ادوية كثيرة و خفيفة غير مضرة بالانسان و ليس لها اعراض جانبية و لكن حبيبتى اذا كان هكذا الحال ان تسرع لزيارة الطبيب لان حبيبتى اذا زاد عليها الاكتئاب يكون من الصعب علاجه و قد يصل لمرحلة العقدة النفسية و من الاخطر انه قد يصل لمرحلة اشد من هذه و هى ان تحاول ايذاء نفسها فانصحيها اختى الحبيبة و جزاك الله خيرا لاهتمامك بصديقتك تم تعديل 24 اكتوبر, 2008 بواسطة *مشتاقة للجنان* شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
العبدة الفقيرة 2 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 السلام عليكم و رحمة الله و بركاتاه اسال الله و انا فى التلت الاخير من الليل ان يفرج عن كرب صديقتك و جميع كرب المسلمين و المسلمات اجلا غير اجلا و ان يبدل حزنها فرحا و سعادة انه ولى ذلك و القادر عليه و يجب ان تعرض على طبيب نفسى لكى يعلاجها مما هى فيه و ياريت تطمنينا عليها لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين يارب فرجك القريب شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 أختي الغاليه مشتاقه للجنـــــان ’’ الله يجزاك خير لردك ويحفطك ربي ويسعدك ولكن ياأختي الغاليه قد تكون في أسباب لحزنها ولكنها تبالغ في الحزن جدا وقد تكون ذكريات مجرد ذكريات من سنين تتألم بسببها الله يجزاك الجنه يارب ويحفظك ويسعدك ويفرج همك ياأختي الغاليه مشتاقه للجنان ’’’ العبده الفقير’’ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ’’’ أشكرك كثيرا لردك ولدعائك الطيب آمين يارب ولك بمثل ’’’ ,,, أخواتي الغاليات ’’ المشتاقه للجنان ’’ العبده الفقيره لماذا الطبيب النفسي صعب جدا وإن شاءالله بإذن الله أنها لا تحتاج له أبدا ويارب تتحسن حالتها بأخوات صالحات يأخذوا بيدهــــــا إلى عالم الأفراح والتفائل حفظكن الله وجزاكن خيــــــــــرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
الحاجة أم حسن 9 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خيراً كثيراً الحبيبة هدهد سبأ عملتي بقوله تعالى : " إنما المؤمنون إخوة " لإحساسك بما تعاني منه صديقتك وأختك والعمل على تفريج همها وحزنها بطرق شتى بارك الله فيك وفيها وعلينا وعليك الدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يفرج ما هي فيه وأوصيها هي بالدعاء لنفسها بأن يبدل الله حزنها فرحاً ويرضيها بما قسم لها ويبعد عنها رجس الشيطان فهي فتاه متدينه ملتزمه جدا ماشاءالله محافظه على صلاتها وحجابها الكامل ومحافظه على أذكارها ومتخرجه من الجامعه قسم الشريعه ولاتشاهد المسلسلات ولا أفلام ولا تسمع الأغاني وتحفظ القرآن أحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحدا ما شاء الله وأذكرها بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار : " لا تحزن إنَّ اللهَ معنا " فمهما فقد الإنسان من أحباب ومن دنيويات وكان الله معه فلا أحد عليه فأذكرها ونفسي بقول الله تعالى " كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ " فهي بفضل الله مؤمنة أحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحدا فسينجيها الله من أحزانها وآلامها واقرئي لها هذا الموضوع كيف نتغلب على الحزن الحزن هو التأثر والانفعال لخسارة شيء أو فقد عزيز أو وقوع مصيبة، وقد يأخذ الحزن حيزًا كبيرًا من حياة العبد ويستولي عليه فيترك آثارًا نفسية خطيرة تؤدي إلى مرض العبد حينًا، وإلى اضطراب نفسيته حينًا آخر، وعدم اتزانه العقلي حينًا ثالثًا. وقد تتفاقم الأمور وتزداد سوءًا فتؤدي إلى شلله أو جنونه أو هلاكه. ويمكن أن نمثل الحزن الذي أصاب النبي يعقوب عليه السلام لفراق ابنه يوسف عليه السلام، فقد أثر فيه الحزن حتى أفقده بصره عليه السلام. كما حذره أبناؤه من استمرار تذكره يوسف عليه السلام، فإن ذلك سيؤدي به إلى الهلاك فقالوا له: {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} [يوسف:85]، والسؤال الآن: كيف يمكن أن يتغلب العبد على الحزن؟ يمكن أن يتغلب المسلم على الحزن بعدة وسائل: الأولى: اعتبار الدنيا دار ابتلاء:على المسلم أن يعتبر الدنيا دار ابتلاء ودار اختبار كما قال الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك:2]، وعليه أن يتوقع مختلف أنواع الابتلاءات من جوع ومن خوف وهلاك الزرع والماشية والحيوان، والخسارة في التجارة والأموال، وفقد الولد والوالد والقريب والحبيب فقد قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة:155]، وقد بين الله تعالى في مطلع سورة العنكبوت أن الفتنة مقصودة لتمحيص العباد، وقد جرت هذه السنة مع السابقين وستتحقق مع اللاحقين، قال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[2]وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت:2ـ3]، كما بين الله ـ تعالى ـ أنه ابتلى الناس بالشر والخير ليخبرهم فقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:35]، كما بين الله أن الهدف من خلق الزينة على الأرض هو اختبار الناس فقال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف:7]، كما ذكر القرآن الكريم أن الابتلاء سينتهي إلى معرفة المجاهدين والصابرين فقال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد:31]، وقد حدثنا القرآن الكريم عن ابتلاءات خاصة يتعرض لها المؤمن، فبين الله لنا أنه رفع بعض الناس فوق بعضهم الآخر من أجل اختبارهم، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام:165]، وبين الله لنا أن سليمان عليه السلام اعتبر أن جلب من عنده علم من الكتاب لعرش بلقيس هو اختبار له: أيشكر أم يكفر؟ فقال تعالى: {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [النمل:40]، إن التعامل مع الدنيا على أنها دار اختبار وتمحيص وابتلاء هي الخطوة الأولى في التعامل الصحيح مع الحياة، وهي الخطوة التي تجعل العبد المسلم لا يهلع عند وقوع أية مصيبة أو كارثة بل يستقبلها على أنها أمر متوقع. الثانية: اعتبار الجنة الدار المرجوة: فصل القرآن الكريم الحديث عن نعيم الجنة ليعتبرها المسلم هدفه ورجاءه ومبتغاه، فذكر أن فيها خير الطعام والشراب والفواكه والظل واللباس والسكن والأرائك والفراش والقطوف والأكواب ..إلخ . فبين الله تعالى لنا النعيم الذي يطاله أصحاب اليمين فقال تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ[2]فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ[28]وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ[29]وَظِلٍّ مَمْدُودٍ[30]وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ[31]وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ[32]لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ[33]وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ[34]إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً[35]فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً[36]عُرُباً أَتْرَاباً[37]لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ[38]ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ[13]وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ} [الواقعة:2ـ40] كما بين الله تعالى لنا النعيم الذي يحصل عليه المتقون فقال تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً[31]حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً[32]وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً[33]وَكَأْساً دِهَاقاً[34]لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً[35]جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً} [النبأ:31ـ36]، وذكر الحديث القدسي أن الجنة فيها نعيم غير مسبوق فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: 'أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فاقرؤوا إن شئتم: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن' . متفق عليه. وأجرى القرآن الكريم المقارنات المختلفة بين متاع الدنيا ومتاع الآخرة، ووضح أن متاع الدنيا هو متاع زائل، مشوب بالتنغيصات، محدود اللذة قصير المدة، في حين أن متاع الآخرة خالد، لا يشوبه أية تنغيصات، يختلف عن متاع الدنيا في نوعه وعمقه، وقد جاءت تلك التفصيلات في المقارنة بين متاع الآخرة ومتاع الدنيا ليجعل العبد لا يأسف على خسارة متاع الدنيا أو فقده في حالة المصيبة أو الخسارة أو الابتلاء، وأن ما ينتظره في الآخرة متاع أطيب ألذ أدوم، فقال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد:20]، بين الله تعالى في الآية السابقة أن الحياة الدنيا بكل ما فيها من زينة وأموال وأولاد إنما عرض زائل كمثل النبات، إذ يكون أخضر ثم يصبح هشيمًا وحطامًا، وأن الآخرة فيها المغفرة والرضوان من الله أو العذاب الشديد، وقال تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً} [الكهف:45]، ضرب الله للناس ـ في الآية السابقة ـ مثلاً عن الحياة الدنيا ومتاعها القليل في الزمن القصير بالنبات الذي يخضر ثم يصبح حطامًا. إن الحديث المفصل عن نعيم الجنة وإجراء المقارنات بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة، المقصود من الحديث على هذين المستويين في القرآن الكريم هو التهوين من شأن أية خسارة لنعيم الدنيا من جهة. وجعل المسلم يوجه قلبه ورجاءه إلى نعيم الآخرة باستمرار من جهة ثانية. الثالثة: الصبر على البلاء: حث الإسلام العبد أن يصبر على البلاء، لأن صبره هو الذي يكسبه الأجر، وأمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبر الرسل السابقون فقال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف:35] وقال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:39]، وبين الله لمحمد صلى الله عليه وسلم أن الرسل السابقين صبروا عندما كُذبوا لكي يقتدي بهم ولكي يكونوا سلوى له فقال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام:34]، كما امتدح أيوب عندما قال عنه: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [صّ:44] وقد بين القرآن أن أحد أقسام البر هو الصبر في الشدة والابتلاءات فقال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة:177]، كما وضح القرآن الكريم أن الصابرين يوفون أجورهم بغير حساب يوم القيامة، فقال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10]، وبين القرآن في آية أخرى أن الصابرين هم الفائزون فقال تعالى: {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} [المؤمنون:111]. وقد بين الحديث الشريف أن أمر المؤمن كله خير، إن أصابه الخير شكر الله عليه فازداد أجره، وإن أصابته ضراء صبر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'عجبًا لأمر المؤمن إنما أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له' [رواه مسلم]. وليس من شك بأن المصائب وما ينتج عنها من حزن تكون مدعاة لتكفير الذنوب، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه' [رواه البخاري]. الرابعة: اللجوء إلى الله وطلب العون: عندما يحدث الحزن في القلب بسبب مصيبة أو ابتلاء معين فعلى المسلم أن يلجأ إلى الله ويدعوه ويكثر من ذكره، وقد علمنا القرآن والسنة أدعية معنية في حالات معينة، فعلمنا القرآن الترجيع في حال وفاة حبيب أو قريب فقال تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة:156]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ما من عبد يصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها' [رواه مسلم]. وذكرت أم سلمة عند وفاة زوجها وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: 'ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها' قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم' [رواه مسلم]. إن سيكولوجية مناجاة الله وطلب العون منه للتغلب على الحزن، تقوم على أن الإنسان في حالة الحزن يميل إلى بث شكواه إلى أي أحد ليخفف عنه عبء الحزن الذي أثقل كاهله، وليس من شك بأن مناجاة الله ـ سبحانه ـ وهو السميع القوي القادر الخبير اللطيف الودود الرحيم تحقق الطمأنينة للعبد، وتجعله يتغلب على حزنه، ويتجاوز آثاره، ويستمر في تحقيق دوره وحياته الإيجابية، وبخاصة أن العبد يعلم أن هذا الرب يسمعه الآن، ويعلم حاله، ويمكن أن يحقق له طلبه، فإن لم يكن الآن فسيكون بعد حين، أو سيعطيه الأجر في الآخرة على ما أصابه، لذلك بين النبي يعقوب عليه السلام أنه يلجأ إلى الله في شكواه؛ لأنه يعلم نتيجة إيمانه بالله أمورًا لا تعلمه الخلائق عن الله كاللطف والقدرة والرحمة والحكمة والود... إلخ، فقال تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} [يوسف:86]. الخامسة: الاستسلام لقضاء الله وقدره: إن الإيمان بركن القضاء والقدر هو أحد الأمور المطلوبة من المسلم كي يستكمل إيمانه بالله، وضح ذلك الحديث الذي سأل فيه جبريلُ الرسولَ صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال صلى الله عليه وسلم: 'أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره' [رواه مسلم]. ومما يهون على المسلم مصيبته أو خسارته أو ابتلاءه، أن يوقن بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وبأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن كل ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن تخلق السماوات والأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث مخاطبًا ابن عباس رضي الله عنه: 'يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاه، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف' [رواه الترمذي وأحمد]، وقال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22]، وقال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:51]، وقد اعتبر العلماء أن أعلى مراتب الاستسلام لقضاء الله عدم الشكوى لغير الله، واعتبروا الأنين نوعًا من الشكوى لغير الله لذلك؛ لم يئن أحمد بن حنبل في مرض موته حتى لا يعتبر شكوى لغير الله. ليس من شك بأن إتباع المسلم الخطوات السابقة تجعله يتغلب على أي حزن يواجهه، وتبدأ هذه الخطوات باعتبار الدنيا دار ابتلاء واختبار، فعليه أن يكون مستعدًا لهذا الاختبار، مالكًا لأدواته من عقيدة وإيمان وعلم وعمل وتطهير للقلب ووعي لمسالك الشيطان... إلخ، وتتمثل الخطوة الثانية بأن يعتبر الجنة هي الدار التي يرجوها، وتتحقق الخطوة الثالثة بأن يصبر على أي بلاء يصيبه ولا يجزع فينال الأجر الوفير والمكانة العالية في الآخرة، وتتطلب الخطوة الرابعة بأن يلجأ إلى الله في شكواه، كما تدعوه الخطوة الخامسة أن يستسلم لقضاء الله وقدره. http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=3585 اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
غداً ألقى الأحبة 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 جزيتي خيرا حبيبتي .. وزادك الله من فضلة.. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 الخاله الفاضله ’’ أم حسن ’’ جزاك الله خير وبارك فيك أشكرك كثير على مشاركتك ونصيحتك وموضوعك وبإذن الله سأبلغهــا عن مجهودك حفظك الرحمن اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الأخت الغاليه ,, غداً ألقى الأحبة,, آمين ولك بمثل ’’ أشكرك على مرورك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
جمانة راجح 1481 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... سبحان الله ... قل من ما يجد الإنسان في هذة الحياة صديقاً وأخاً يحبه لا لدنيا فانية ومصلحة بل حباً في الله خالصاً من طل شوائب الأنانية والحسد فلذلك أصطفى الله هؤلاء وجعلهم فى مترتبة ليكونوا من سبع يضلهم الله في ضله .. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم ) بل ووصفهم الله بأوصاف تسمو النفوس لها... عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: "ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كله الإمام أحمد والطبراني بنحوه وزاد "على منابر من نور من لؤلؤ قدام الرحمان" ورجاله وثقوا ) فأسال الله عزوجل أن يجعلكِ وصديقتكِ منهم .. وأخوات طريق الإسلام... ولي كلمة لصديقتكِ . أتقي الله . أتقي الله . أتقي الله . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ) مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها ). وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته : إن الدنيا ليست بدار قراركم ، كتب الله عليها الفناء ، وكتب على أهلها منها الظعن ، فكم من عامر موثق عن قليل يخرب ، وكم من مقيم مغتبط عما قليل يظعن ، فأحسنوا - رحمكم الله - منها الرحلة بأحسن ما بحضرتكم من النقلة ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى.. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم . شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فدوى المسلمي 531 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 24 اكتوبر, 2008 (معدل) الغالية هدهد سبأ لا ضير حبيبتى فى اللجؤ الى طبيب نفسى و لكن اذا كانت غير حابه هذا فاننى اعرف كتاب احسبه يفيدها فى حالتها و هو كتاب (لا تحزن) للشيخ الدكتور عائض القرنى حفظه الله ممكن تشتريه لها و تهديه اياها و تحثيها على الاستفادة من مادته و اسأل الله ان يفيدها و طمنينا عليها يا حبيبة جزاك الله خيرا تم تعديل 24 اكتوبر, 2008 بواسطة *مشتاقة للجنان* شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 اكتوبر, 2008 (معدل) أختي الغاليه ,, مرام راجح ,, الله يجزاك الجنه على نصيحتك الرائعه ما أحلاها من نصيحه وأشكرك كثيرا على مقدمتك ويارب نكون جميعا منهم والله يثيبك أحسن الثواب على مااستشهتدي به من الأحاديث حفظك الله ,,,,,,,, الأخت الغاليه ’’ المشتاقه للجنـــــــان ,, أشتقاقت لك الجنان آمين يارب أشكرك كثيـــــــرا على اهتمامك والله يجزاك من حيث لاتحتسبي من فضله الواسع أما من ناحية ان أطمنك عليهـــــــــا فللأسف حالتهــــــــا تسوء وإنا لله وإنا إليه راجعون أنتظركن ياأخواتي ارجوكم لاتدعو الموضوع يتوقف على هذا فهي في أمس الحاجه إلى الحل والعلاج ,,,,,,,,,,,, تم تعديل 25 اكتوبر, 2008 بواسطة هدهد سبـأ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
عبــاد الرحمن 165 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 25 اكتوبر, 2008 اختي هدهد سبا ممكن تخليها تشترك معانا هنا اكيد ان شاء الله تخرج من حالة الحزن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 اكتوبر, 2008 الأخت الغاليه ’’ عباد الرحمن ’’ حفظك الله ورعاك الله يجزاك خير وأبشركِ هي معانــــــــا في المنتدى ’’’ ,,,,,,,,,,,,,,,,, أنتظركن ياأخواتي ارجوكم لاتدعو الموضوع يتوقف على هذا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
فدوى المسلمي 531 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 اكتوبر, 2008 ما شاء الله حبيبتى اكيد الصحبة الطيبة لها تأثير ايجابى ربنا يفرج كربها اللهم آآآآآآآآآمين و طمنينا عليها حبيبتى واحب اقولك انت نعم الصديقة ربنا يبارك فيك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
هدهد سبـأ 1 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 ديسمبر, 2008 ربنا يسعد ويجبر بخاطرك غاليتي مشتاقه للجنان والله يجزاك كل ماتتمني من خيرات الدنيا والآخره على أهتمامك يا حبيبه حفظك الرحمن شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
**المحتسبه** 233 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 ديسمبر, 2008 (معدل) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ماشاء الله الأخوات ماقصروا وماذا بعد قول الأخت الحاجه أم حسن فقد أوفت بارك الله فيها :icon15: أما انت ياهدهد حفظك الله فأنت كنز يجب أن تحافظ عليه صديقتك أما ماتعانيه صديقتك فهى حاله مرضيه نفسيه فأنا لست متخصصه ولكن هذا ما فهمته من كلماتك ولكن الآن عليها حبيبتى بالأذكار دائما صباحا ومساءا وعند النوم والخروج من المنزل ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ وعليها بالرقيه الشرعيه وسماع سورة البقره دائما لاتهملى كل هذا أبدا وأجعلى هذا يوميا ولاتهملى الدعاء والأستغفار أسأل الله لكما السلامه وأن يجعل الله لكما بعد كل عسر يسر وبعد كل ضيق فرج تم تعديل 14 ديسمبر, 2008 بواسطة المحتسبه 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك