اذهبي الى المحتوى
حنيني للجنان

% تأمـلي ابــداع الخــالق سبحانه في الطبيعة %

المشاركات التي تم ترشيحها

extrapc-e83fb79cdc.jpg

 

 

 

extrapc-13df65e7b3.jpg

 

 

 

 

extrapc-54520181a0.jpg

 

 

 

 

extrapc-2050185ccd.jpg

 

 

 

 

extrapc-6949e981d3.jpg

 

 

 

extrapc-3d9cedc471.jpg

 

 

 

extrapc-b3089c8c2a.jpg

 

 

 

extrapc-a499821841.jpg

 

 

 

extrapc-182eac4f6f.jpg

 

 

 

extrapc-d9a4fd30a8.jpg

 

 

 

 

extrapc-7ec5725af8.jpg

 

 

 

 

extrapc-da0fd3aff0.jpg

 

 

 

 

سبحــــــــــــــانه
﴿ بديـع السماوات والارض ﴾

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

جزاك الله خيرا

 

سبحان الله ، سبحان الخلاق العظيم

 

اللهم ازرقنا الجنة و ما قرب إليها من قول و عمل ......آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

سبحان الله سبحان ربي العظيم

سلمت يداكِ غاليتي

مناظر رائعة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اختي الغالية على هده الصور الرائعة والجميلة التي تبين لنا مدى عظمة خالقنا سبحانه وتعالى رب العرش العظيم ورب السموات والأرض ومابينهما ربنا ورب كل شيء الدي صور فاحسن وخلق فابدع ملك الملوك القوي الجبار العزيز الكريم سيدنا وحبيبنا الاهنا الدي لااله الآهو حقا لو تأملنا وفكرنا ولوقليلا في ابداع خلقه سبحانه وتعالى لما عصيناه ولما اغضبناه فمن ذا الذي يملك القوة لخلق كل هذا وتصويره في احسن صورة وابداعه و تنسيقه ؟؟ انه العظيم الجبار القوي ملك الملوك مولانا الله الذي لااله الاهو ....لااله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×