اذهبي الى المحتوى
منى القلب لقياك

انا أكره أبي أكثر مما أحب حياتي

المشاركات التي تم ترشيحها

لقد غبت عن المنتدي فترة طويلة وخلالها ساءت حياتي جعلني أبي أخلع النقاب ومعه خلعت أشياء كثيرة ضاع دربي عن ربي ثم توفيت زوجة أبي وصار هو أرمل للمرة الثانية وزاد مشاكله يريد الزواج ويريد منى الأنفاق على البيت وهو لم ينفق علي يوما ما يسب ويلعن ولايحمد لله فضلا انا أضيع في بيته ولا يشعر كل مايهمه أشباع غرائزه وليذهب الي الجحيم أولاده وأبنته قبلهم ،لاأحد يريد الأقتران بي لسوء خلقه وطباعه حتي أن أحد الجارات قالت كنت أتمناها زوجة لولدي لكن أباها لا يعاشر. ماذا افعل وكراهيتي له تغلف قلبي وقد ضاع مني ما كان يميزني أيماني وتسامحي وصبري ساعدوني لأن أفكاري صارت شيطانية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

عوداً حميداً لأخواتك ابنتي

منى القلب لقياك

فرج الله كربك ورزقك بر والدك حتى لو كان كما تصفين ولك من الله الأجر

ليتسع لي صدرك ابنتي لأصل معك لرضا الله تعالى

عليك ابنتي بالكلمة الطيبة معه يلن لك ولإخوتك قلبه

ولنتناقش سوياً

جعلني أبي أخلع النقاب ومعه خلعت أشياء كثيرة ضاع دربي عن ربي

النقاب غطاء وجهك لو جعلك والدك خلعه واضططرت لذلك وأنت كارهه وقلبك مطمئن فما الذي جعلك تخلعين الأشياء الأخرى عودي إلى الله ابنتي تائبةً فهو التواب الرحيم ولتكن بدايتك الكلمة الطيبة مع والدك وواسيه لفقد زوجته فتلك مصيبة لوالدك وذكريه بالله الذي له ملك السماوات والأرض و " إنا لله وإنا إليه راجعون "

وصار هو أرمل للمرة الثانية وزاد مشاكله يريد الزواج

لا أحد يستطيع منعه من الزواج وخاصةً أنتِ حبيبتي لا تشعريه مباشرة أنك رافضة للموضوع فهذا شرع الله أحله له عسى زواجة هذه المرة فيه خير لكِ وأخواتك عسى أن يرزقه الله زوجة صالحة ترعاكِ وإخوتك وتكون سبباً في إصلاحه من ناحيتكم " عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً " بمعنى أن يكون الخير في نفس الشيء

ويريد منى الأنفاق على البيت وهو لم ينفق علي يوما ما

الإنفاق واجبٌ عليه فإن كان فقيراً أو مقصراً ورزقك الله بما تنفقين به على نفسك ففوضي أمرك لله وسيرزقك الله الرزق الحلال الطيب من المال والزوج الصالح بإذن الله تعالى

والصبر الصبر وسيوفيك الله تعالى أجر الصابرين بغير حساب

ماذا افعل وكراهيتي له تغلف قلبي وقد ضاع مني ما كان يميزني أيماني وتسامحي وصبري ساعدوني لأن أفكاري صارت شيطانية

استعيذي بالله من الشيطان الرجيم فنحن نؤمن بالله الرحمن ولا تنبع الشيطان وحزبه لأن حزب الشيطان هم الخاسرون أعاذنا الله وإياك والمسلمين

جعلنا الله وإياك من حزبه حزب الله الغالبون

وإليك هذا الرد من شيوخنا الأفاضل رداً على مشكلة سوء معاملة أب لابنه بعنوان

 

كيف يتعامل مع أبيه القاسي في معاملته له ولأمه ولأشقائه

؟

الجواب

الحمد لله

أولاً:

خلق الله الخلق وجعل فيهم الرحمة والعطف ، وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وأقوى ما تكون هذه الرحمة ، وأعظم ما يكون هذا العطف : هو ما يكون من الوالدين تجاه أولادهم ، فإذا رأيت من لا يتصف بهذا من عموم الخلق ، أو من خصوص الآباء والأمهات : فهو منتكس الفطرة ، نُزعت الرحمة من قلبه ، فصارت الحجارة خيراً منه ، قال تعالى : ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة/ 74 .

وإن أعظم ما يسبب هذه القسوة – وبخاصة من الآباء – هو : الدين ، والبيئة ، ولذا رأينا المشركين يقتلون أولادهم بسبب الرزق ! وخشية العار ! وتقرباً لآلهتهم ! فأي قسوة أعظم من هذه ، أن يقدم الأب ويحفر لابنته حفرة ، ثم يدفنها حيَّة ؟! ، قال تعالى :

( وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ) الأنعام/ 137 .

وللبيئة البيتية ، أو المكانية تأثيرها على القلوب في قسوتها ، حتى إن بعض ساكني البيئات الجافة ، والمنتكسة ليحن على حيوانه الأليف ، أو على دابته أكثر من حنوه على أولاده .

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ) .

رواه البخاري ( 5652 ) ومسلم ( 2317 ) .

ثانياً:

مع قسوة الأب ، وغلظته ، بل ولو كان معهما كفر بالله تعالى : فإن الله تعالى قد أمر ببرِّه ، والتلطف في معاملته ، ولا يستثنى من ذلك إلا الطاعة في المعصية ؛ فإنها تحرم على الأولاد أن يفعلوها .

قال تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) الإسراء/ 23 .

وقال تعالى : ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) لقمان/ 15 .

ثالثاً:

كيف يقابل الأولاد قسوة والدهم ؟ إن أسهل الطرق للتخلص من هذه القسوة ، وسوء المعاملة – أخي السائل – هي الخروج من البيت ! لكنه ليس حلاًّ ؛ لأن مقتضى الرحمة بالوالد تقتضي البقاء لدعوته ، والإحسان إليه ، ولسبب آخر : أن أمك ، وأشقاءك أحوج ما يكونون إليه مع تلك المعاملة القاسية من والدك للجميع ، لذا فإننا ننصحك بما يلي :

1. الصبر .

2. الإحسان إليه ، وعدم رد الإساءة بمثلها .

3. الابتعاد بالكلية عن كل ما يغضبه ، ويسبب له الاحتقان ، من أفعال ، وأقوال منكم .

4. الحرص على هدايته ، وتعليمه ، ووعظه ، ونصحه ، بالطرق المناسبة له ، كإسماعه شريطاً ، أو إهدائه كتاباً ، أو التنسيق مع دعاة لزيارتكم ، والتعرف عليه ، أو غير ذلك مما يناسب حاله ، وبيئتكم .

4. الدعاء له بالهداية ، والتوفيق .

 

وهذا سؤال آخر

وسئل الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - :

نحن عشرة إخوة ، تتدرج أعمارنا إلى تسع عشرة سنة ، ونعيش مع والدنا ، ووالدتنا في مسكن واحد ، ونحن - والحمد لله - متمسكون بالدين الحنيف ، فنصلي فروضاً ، ونوافل ، ونصوم فرضاً ، وتطوعاً ، ولكن مشكلتنا : والدنا ، الذي يسيء معاملتنا في البيت ، فهي أشبه بمعاملة البهائم ، إن لم تكن أسوأ ! بالرغم من أننا نوقره كل التوقير ، ونحترمه جل الاحترام ، ونهيئ له كل وسائل الراحة والهدوء ، ولكنه مع ذلك يعاملنا ووالدتنا أسوأ معاملة ، فلا ينادينا إلا بأسوأ الحيوانات ، ودائما يدعو علينا وينتقدنا في كثرة تمسكنا بالدين ، وإلى جانب ذلك كثيراً ما يغتاب الناس ، ويسعى بالنميمة بينهم ، ويفعل هذه الأفعال مع صلاته وصيامه ، فهو محافظ على الصلوات المفروضة في المساجد ، ولكنه لم يقلع عن هذه العادة السيئة ، حتى سبَّب لنا ولوالدتنا الضجر ، والضيق ، فقد سئمنا صبراً ، وأصبحنا لا نطيق العيش معه على هذه الحالة ، فما هي نصيحتكم له ؟ ونحن ماذا يجب علينا نحوه ؟ جزاكم الله خيراً .

 

الجواب

أولاً :

يجب على الوالد أن يحسن إلى أولاده ، ويستعمل معهم اللين في وقته ، والشدة في وقتها ، فلا يكون شديداً دائماً ، ولا يكون ليِّناً دائماً ، بل يستعمل لكل وقت ما يناسبه ؛ لأنه مربٍّ ، ووالد ، فيجب عليه أن يستعمل مع أولاده الأصلح ، دائماً ، وأبداً ، إذا رأى منهم الإحسان : لا يشتد عليهم ، وإذا رأى منهم الإساءة : يشتد عليهم ، بنسبة تردعهم عن هذه الإساءة ، ويكون حكيماً مع أولاده .

هذا هو الواجب عليه ، فلا يقسو عليهم بما ينفرهم ، ولا يشتد عليهم من غير موجب ، ومن غير مبرر ، بل يحسن أخلاقه معهم ؛ لأنهم أولى الناس بإحسانه ، وعطفه ، وحتى ينشئوا على الدين ، والخلق ، والعادات السليمة .

أما إذا نفرهم بقسوته ، وغلظته المستمرة : فإن ذلك مدعاة لأن ينفروا منه ، وأن ينشئوا نشأة سيئة ، فالواجب على الأب أن يلاحظ هذا مع أولاده ؛ لأنهم أمانة عنده ، وهو مسئول عنهم ، وكلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته .

أما واجبكم نحوه : الإحسان ، والصبر على ما يصدر عنه ، هو والدكم ، وله الحق الكبير عليكم ، وأنتم أولاده ، الواجب : أن تحسنوا إليه ، وأن تصبروا على ما يصدر منه من قسوة ؛ فإن ذلك مدعاة لأن يتراجع ، وأن يعرف خطأه ، والله تعالى أعلم .

" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 5 / 382 ، 383 ، السؤال 504 ) .

والله أعلم

 

الإسلام سؤال وجواب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختى فرج الله كربك وأزال همك

لم لا تقومين من الليل حتى بركعتين تسألين الله سبحانه وتعالى أن يهدى والدك ويفك كربك

صلى وادعى ربنا ولا تقنطى من روح الله

وأوصيكى بكثرة الإسغفار والصلاة على الرسول فإنها تفرج الكرب

ولا تكرهى والدك بالعكس ادعيله فهو محتاج دعوتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

فرج الله كربك حبيبتى

 

سعدنا بعودتك أعزك الله وأحسن اليك وأزاح مافى قلبك من قسوه على والدك

 

والله لاأجد ما أقول ففى قول الأخت الحبيبه أم حسن الكثير جزاها الله خير الجزاء

 

وفى أراء المشايخ الأفاضل الخير بأذن الله أبدأى مع والدك صفحه جديده حبيبتى ولاحرمك الله أجر ماتقومين به من أجل بر والدك

 

أعانك الله على حسن معاملتك له

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ادعيله كتير فى صلاتك وابدأى انتى بحبه ومعاملته الحسنة واستمرى واخلصى نيتك لله عشان ترضى الله ومع اخلاصك لنيتك وتجديدها ومعاملتك والدعاء فان شاء الله سوف يتغير ابيكى ولو تزوج فلا تغضبى بل بالعكس دى حلال ومثل ما قالت اختى حبيبتى فى السابق ممكن ان تكون زوجه صالحة وتكون خير لكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ياااااااااااااه

 

حبيبة قلبى منى القلب لقياك

 

الف حمدالله على السلامه

 

والله اشتقت اليكــِ كثيرا

 

لا أصدق ما أسمعه منكــِ الآن

 

ولا أعلم ماذا أقول لكــِ

 

ولكنه ابتلاء

 

نعم والله انه لإبتلاء

 

وأنا أحسبكــِ ولا أُزكى على الله احداً أنكــِ أهلا لهذا البلاء

 

فرج الله كربكــِ وابتلائك

 

ورزقكــِ الزوج الصالخ عاجلاً غير آآجل الذى يعينك على تقواه وطاعته

 

وهدى الله أبيكــِ للحق وما فيه الخير لكن

 

لا تيأسى غاليتى وادعى لأبيكـــِ كثيراً

 

وكونى واثقه أن الله قادر ويستطيع أن يهديه

 

ويجعله من أولياؤه

 

فحق أبيكــِ عليكـــِ الدعاء

 

وكلما طاردتكــِ أفكار شيطانيه كما تقولى استعيذى بالله خبيبتى وقومى الى سجادتك وصلى وادعى الله كثيراً أن يهدى أبيكــِ وأن يصلح ما بينكما

 

 

لا يوجد غاليتى أب يكره ابنته أبداً حتى ولو كان أباً قاسياً

 

 

وموضوع الانفاق هذا ,,, إذا كان أبيكــِ حقاً لا يستطيع الانفاق عليكم وأنتِ قادره فلماذا لا تساعديه ولكـــِ الأجر ان شاء الله

 

 

 

وأخيراً : لن يرفع عنكــ ما أنت فيه إلا الله

 

فقومى حبيبتى فى وقت السحر وأنتِ وأنا وكلنا أحوج ما يكون إلى هذا الوقت فوالله أشعر أنه هديه من عند الله لنا

 

وارفعى يديكــِ ,, اشكى الى الله جل وعلا

 

وقولى له يا سامعاً لكل شكوى

 

يا مفرج الكروب ويا منقذ الغرقى ويا منجى الهلكى

 

ارفع عنى البلاء واهدى أبى الى صراطكــَ المستقيـــم

 

اللهم لا تقبضه الا وأنت راضِ عنه

 

وابكى كثيراً وتوسلى الى الله واشعرى بالذل والانكسار أمام الله

 

فلا أمل فى اصلاح أبيكــِ الا الله

 

فالامل كله فى الله

 

ولا تترددى فى طلب أى شئ من الله عزوجل

 

فحقاً هو مجيب دعوة المضطرين

 

واعلمى اننا كلنا فى النهايه متساوون فلا يوجد بيت ولا شخص خلى من بلاء ويبتلى المرء على قدر دينه

 

وعلى قدر محبة الله عزوجل له

 

فاصبرى حبيبتى ,,, فالموعد الجنه ان شاء الله

 

 

وفى النهايه

 

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدى أباكــِ ويصلحه وأن يرزقكــِ الله الزوج الصالح الذى يُسعدكــِ عاجلاً غير آجل

 

 

أُختـــكــِ ومحبتكــِ

 

 

اسراء

 

اللهم صلى وسلم على محمد - سابقاً-

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

فرج الله عنك هذا الكرب اختي الحبيبة ورزقك الزوج الذي يعوضك هذه المعانات وارجوا منك اختي الغالية ان تدعي لوالدك في سجودك ان يهديه الله فكثير من من يعانون مثلك لكن اصبري واحتسبي وانصحك بقيام الليل والاكثار من الاستغفار وان شاء الله الفرج قريب

post-77551-1226853216.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حبيبتى منى القلب لقياك

 

عودا حميدا مباركا

 

لكم احزنى كلماتك وقلبتى عليا المواجع يا منى والله

 

ولا يحس بك الا من ماتت امه ووجد الاب نفسه وحيدا واصبحت مسئوليه الاولاد عليه وكم هى ثقيييييييييييييييله على الاب

 

على قدر ما هى غااااااااليه على قلب الام

 

الزمى حبيبتى الاستغفار والقيام

 

وجارتك دى ليس لكى نصيب فى ابنها لان نصيبك ربنا مقدره لك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيم.

أسأل الله العظيم أن يفرج كربك ويعيد أبيك للحق.

 

أولا أختي أدعو الله لك الثبات علي الدين مهما كان ياأختي من البلاء في أبيك فلابد من الثبات لعل الله يختبرك ويمحصك.

(ولنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم ونعلم الصابرين ونبلوا أخباركم)

(وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.)

 

أنا أعلم أن خلع النقاب ليس بالأمر الهين علي من تذوق حلاوته وأنا جربتها ومازلت بدونه ولكن ظروفي تختلف.

المهم أنك لا تخلعي مع النقاب أشياء أخري أختي.

إثبتي علي دينك أختي.

أما بالنسبه لكرهك لأبيك:أنا لاأعلم ماحكم الدين وإن كنت تكرهينه لمعصيته لله وأنه كام سببا في منعك مما يرضي الله فلاأولمك ولكن لابد من المصاحبه في الدنيابامعروف.

(وإن جاهداك علي ان تشرك بي ماليس لك به علم فلاتطعهماوصاحبهما في الدنيامعروف)

والجاره التي كانت تريدك زوج لإبنها إعلمي انه ليس نصيبك.

أسأل الله العظيم أن يفرج كربك ويرد اليك النقاب ردا جميلا وأن يرزقك زوجاصالحا يعينك علي طاعه الله وأن يكون سببا في هدايه والدك.

 

أخيرا :التضرع الي الله هو السبيل.

إلزمي الدعاء أختي ولا تيئسي من رحمه الله ولا نقول الاكماقال سيدنا يعقوب:

(إنما أشكو بثي وحزني الي الله)

 

في رعايه الله وطمنيني عليكي.

تم تعديل بواسطة أم معاذومعوذ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ الحب الحقيقي للنبي ﷺ ليس في إقامة مولدٍ لم يشرعه، وإنما في اتباع سنته، وإحياء ما أحياه، واجتناب ما نهى عنه، قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم]

×